أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



النظام السياسي في ايران

النظام السياسي في ايران تعمل سياسة إيران في إطار السياسة الإسلامية الدينية. وقد عرف دستور ديسمبر 1979, وتعديل 1989, السياسة والاقتصاد, والنظام الاجتماعي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية . وأعلن أن



النظام السياسي في ايران


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,921
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي النظام السياسي في ايران

     
    النظام السياسي في ايران

    تعمل سياسة إيران في إطار السياسة الإسلامية الدينية. وقد عرف دستور ديسمبر 1979, وتعديل 1989, السياسة والاقتصاد, والنظام الاجتماعي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية . وأعلن أن المذهب الشيعي الإثنى عشري هو الدين الرسمي في إيران.

    النظام السياسي

    يعتبر النظام السياسي الإيراني حالة فريدة بين الأنظمة السياسية في العالم، إذ يجمع النظام الإيراني بين العناصر الدينية ممثلة في منصب مرشد الجمهورية وهو أعلى مناصب البلاد بموجب الدستور، ومجلس الخبراء الذي ينتخب المرشد ويعزله وهو يتكون من نيف وثمانين فقيها وليس أخرا مجلس صيانة الدستور الذي يتكون من اثنى عشر شخصاً نصفهم من الفقهاء ويملك تعطيل قرارات البرلمان في حال كانت متصادمة مع أحكام الشريعة. وتتمثل العناصر الديمقراطية بالنظام الإيراني عبر منصب رئيس الجمهورية الذي يجري بالانتخاب بين أكثر من مرشح في إيران بحد أقصى دورتين رئاسيتين فقط والجدير بالذكر أن رئيس الجمهورية الحالي محمود أحمدي نجاد هو السادس في تاريخ جمهورية إيران الإسلامية التي تأسست عام 1979.وتتمثل العناصر الديمقراطية أيضاً عبر البرلمان الذي يتم انتخاب نوابه بالاقتراع السري المباشر، فضلاً عن مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يفصل في الخلافات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور ويتم انتخاب الأعضاء فيه أيضاً. وهكذا تختلط مشروعية النظام السياسي في إيران بين نظرية "ولاية الفقيه" التي أرساها الإمام الراحل روح الله الخميني وهي أحد اشكال الفقه الشيعي الاثنى عشري وتنص على ضرورة قيادة الفقهاء للمجتمع من ناحية، والمقتضيات الحداثية والديمقراطية عبر الانتخابات المباشرة من ناحية أخرى. يتعرض النظام السياسي الإيراني لضغوط من الولايات المتحدة واسرائيل، مع أن فضيحة إيران-كونترا كشفت عن بيع الولايات المتحدةوإسرائيل أسلحة لإيران أثناء حربها مع العراق والتي استمرت طوال

    نظام الحكم

    السلطة التنفيذية

    رئيس إيران هو أعلى سلطة منتخبة رسميا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ويأتي بعده في المرتبة الثانية رئيس وزراء إيران. طبقا للدستور الإيراني فإن الرئيس مسؤول عن مختلف الوظائف التنفيذية ، مثل توقيع المعاهدات و الإتفاقيات مع المنظمات الدولية والدول الأخرى ، أما التخطيط القومي للبلاد وميزانية الدولية وشؤون التوظيف ، تعيين الوزارات ، الحكومات و السفراء فإنه من الأمور المرتبطة بموافقة البرلمان.[1]

    يتم إختيار الرئيس بالإنتخاب المباشر للشعب لفترة رئاسية مدتها أربع سنوات وغالبا ما لا يتم التجديد أكثر من فترتي رئاسة. الرئيس الحالي لإيران هو محمود أحمدي نجاد.

    المؤهلات والإنتخابات

    طبقا للدستور الإيراني فإنه يجب للرئيس أن تتوافر فيه هذه الشروط:

    * إيراني الأصل.
    * الجنسية الإيرانية.
    * الحيلة والقدرة الإدارية.
    * تاريخ جيد.
    * التقوى والجدارة بالثقة.
    * الإعتقاد بالمبادئ الأساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والإيمان بالمذهب الرسمي في البلاد.[1]

    * يفضل معظم الموطنين كون الرئيس ذكر

    السلطة التشريعية

    المجلس التشريعي في إيران هو مجلس أحادي. قبل الثورة الإسلامية, كان ثنائيا, وكان مجلس النواب نصف أعضاؤه منتخبين ، والنصف الآخر معينين بواسطة الشاه. وتم حل المجلس في الدستور الجديد

    المجلس (البرلمان)

    مجلس الشورى الإسلامي أو البرلمان الإيراني هو الكيان التشريعي اإيران. يوجد في المجلس حاليا 290 نائب, بعد أن كان عدد المقاعد في السابق 270 مقعد منذ إنتخابات 18 فبراير 2000.

    مجلس صيانة الدستور

    مجلس صيانة الدستور[1] (بالفارسية: شورای نگهبان قانون اساسی ، وبالإنگليزية: Guardian Council of the Constitution) هو الغرفة العليا في دستور جمهورية إيران الإسلامية.[1]

    الدستور الإيراني ينص على أن يضم المجلس اثني عشر عضواً: ستة من فقهاء المسلمين, "الواعون باحتياجات الحاضر وقضايا اليوم، يختارهم " القائد الأعلى, وستة مشرعين, "متخصصين في مختلف فروع القانون, ينتخبهم مجلس إيران من بين المشرعين المسلمين المرشحين من رأس السلطة القضائية,"[1] (والذي بدوره, يعـَيـِّنه القائد الأعلى).[1][1]

    الصلاحيات والمهام

    المجلس له صلاحيات واسعة. فهو المسئول عن تفسير الدستور, [1] والمشرف على انتخابات كل من مجلس الخبراء ورئاسة إيران والمجلس التشريعي, وهو المنوط بالموافقة على المرشحين في كل تلك الانتخابات,[1] و "ضمان ... ملاءمة التشريعات التي يقرها المجلس الاستشاري الإسلامي [أي مجلس إيران] ... مع تعاليم الإسلام والدستور", أي سلطة رفض قوانين أقرها البرلمان.[1]


    انتخابات المجلس
    مجلس الخبراء ينعقد في المقر السابق لمجلس الشيوخ الإيراني الذي كان اسمه في عهد الشاه "مجلس سنای ایران" (أي مجلس الشيوخ) وقد تم حل هذا المجلس بعد الثورة الإسلامية واقيمت في هذا الموقع جلسات البرلمان الإيراني المسمى بمجلس الشورى الإسلامي.
    مجلس الخبراء ينعقد في المقر السابق لمجلس الشيوخ الإيراني الذي كان اسمه في عهد الشاه "مجلس سنای ایران" (أي مجلس الشيوخ) وقد تم حل هذا المجلس بعد الثورة الإسلامية واقيمت في هذا الموقع جلسات البرلمان الإيراني المسمى بمجلس الشورى الإسلامي.

    اجريت الدورة الأولى لانتخابات مجلس خبراء القيادة في أكتوبر من عام 1982، وكان تعداد أعضائه آنذاك 83 عضواً، بينما عقدت الدورة الثانية عام 1990، بعدد 85 عضواً. وقد شارك في تلك الانتخابات الأخيرة نحو 17 مليون ناخب من إجمالي 38 مليون ناخب ممن لهم حق الانتخاب، أي كانت نسبة المشاركة 47%.
    أركان المجلس

    يتكون هذا المجلس من هيئة رئاسية، وأمانة عامة، وهيئة تحقيق، ولجان متخصصة، ويرأس حالياً آية الله هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق المجلس بعد وفاة رئيسه السابق آية الله مشكيني، ورفسنجاني هو أيضاً بالإضافة إلى ذلك رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الحالي، ويجتمع مجلس خبراء القيادة مرة كل عام، ولا يتقاضي أعضاؤه راتباً.

    من أبرز الأسماء التي دخلت هذا المجلس منذ تأسيسه: آية الله إبراهيم أميني، آية الله أحمد جنتي، آية الله إمامي كاشاني، آية الله خاتم يزدي، آية الله مظاهري، آية الله محمد يزدي، آية الله مصباح يزدي، آية الله جواد آملي (والد رئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني)، آية الله محمدي ريشهري وزير الاستخبارات السابق، آية الله طاهري خرم آبادي، آية الله موحّدي كرماني، آية الله دري نجف آبادي، آية الله خرّازي، آية الله واعظ طبسي، آية الله محمد المؤمن وآية الله محسن أراكي.
    المجلس والدستور الإيراني

    تنص المادة (107) من الدستور الإيراني على أن مجلس خبراء القيادة هو الذي يعين الشخصية الدينية التي تتوافر فيها كل الشروط الدينية والفقهية لتولي منصب قائد الثورة الإسلامية (الولي الفقيه). والمعروف أن قائد الثورة هو الذي يحتل الموقع الأول على هرم الدولة الإيرانية، وهو المحور الأساسي في نظامها والتي من بين صلاحياته أيضاً رسم السياسات العامة للنظام والإشراف على مدى سلامة تنفيذ هذه السياسات من الناحية الدينية والدستورية، وتعيين وعزل فقهاء مجلس صيانة الدستور، ورئيس السلطة القضائية، ورئيس مؤسسة الإذاعة والتليفزيون، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة، وإعلان الحرب، وكذلك التوقيع على أمر تنصيب رئيس الجمهورية بعد انتخابه من قبل الشعب، وعزله أيضاً. بينما تتمثل وظائف واختصاصات مجلس خبراء القيادة في تعيين قائد آخر في الحالات الضرورية التالية: 1- إذ ما طرأت للقائد القائم حادثة تعطله عن أداء عمله. 2- إذا ما توفي، يقوم هذا المجلس بتعيين قائد آخر.



    مهام المجلس

    يتولى هذا المجلس الإشراف على أعمال القائد، والملاحظ أن مهمة الإشراف التي يقوم بها مجلس الخبراء هي مباشرة وغير مباشرة في الوقت نفسه، حيث يقوم أعضاء هذا المجلس بدراسة قرارات القائد وفقاً للمادة (110) من الدستور الإيراني ويقيمونها، فإذا ما وجدوا إبهاماً في جانب من جوانبها اتصلوا بالقائد واستفسروا بشأنه سواء أكان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ولهذا المجلس أمانة عامة تضم مجموعة من العلماء والمحققين تقوم بعمل دراسة للقضايا المختصة بالحكومة من النواحي السياسية والاجتماعية.
    آلية عمل خبراء القيادة

    يقوم الخبراء - وهم الفقهاء المتمتعون بخبرات فقهية خاصة والمنتخبون من الشعب - باكتشاف الشخص المناسب لمنصب الولي الفقيه (قائد الثورة الإسلامية في إيران)، من بين الفقهاء العدول الموجودين ومن ثم يعلنونه على الناس، وهذا بدوره يعني أن رأي هؤلاء الكاشفين بمثابة الشاهد أو البينة على هذا الولي من منطلق ما لديهم من خبرات، لذلك سرعان ما لقب هؤلاء الكاشفون باصطلاح الخبراء الذي اشتهروا به بين الناس.

    تناط بأعضاء مجلس صيانة الدستور مهمة مزدوجة هي: مرة عند الترشيح لعضوية المجالس التشريعية‏,، ومرة عند إصدار المجالس للقوانين واللوائح‏، فهو يشرف على جميع الاستفتاءات التي تجرى بدولة إيران، سواء تعلقت بالبلديات أم التشريعيات أم الرئاسيات أم اختيار أعضاء مجلس الخبراء، فلمجلس صيانة الدستور تقييم المرشحين وإعلان رأيه بشأن أهليتهم للترشح. ومن معايير المجلس في تقييم المترشح صحة العقيدة الإسلامية والولاء للنظام، وكثيرا ما ألغى المجلس ترشح الشيوعيين والقوميين والأكراد وأعضاء حركة حرية إيران أو كل من لا يؤمن بمبدأ ولاية الفقيه.[1]

    ثم إن لمجلس صيانة الدستور أيضا الحق في تفسير الدستور وتحديد مدى توافق القوانين التي يجيزها مجلس الشورى (البرلمان) مع مقتضيات الشريعة الإسلامية، وله حق النقض تجاه تلك القوانين.

    مجلس خبراء القيادة

    يعتبر مجلس خبراء القيادة الإيرانية الهيئة الأساسية في النظام الإيراني الذي عهد إليه الدستور مهمة تعيين وعزل قائد الثورة الإسلامية في ايران، ويتألف هذا المجلس حالياً من 89 عضواً يتم انتخابهم عن طريق اقتراع شعبي مباشر لدورة واحدة مدتها ثماني سنوات، بحيث تمثل كل محافظة بعضو واحد داخل هذا المجلس طالما كان عدد سكانها نصف مليون نسمة، وكلما زادت الكثافة عن ذلك، كلما زاد معها تمثيلها بعدد الأعضاء.

    العلاقة بين الخبراء والشعب

    وفقاً لطريقة الكشف والتشخيص يتم انتخاب الخبراء الكاشفين للولي الفقيه المعلن عنه، من قبل الشعب بشكل مباشر للوكالة عنهم، من منطلق فلسفة رجوع غير المتخصص إلى المتخصص، في الكشف والتعيين لولاية الأمر بشكل غير مباشر، أي منهم حق التفويض لكي يتماشى الأمر مع أسس الحكومة المعينة

    القضاء في إيران

    تم تأسيس وتنفيذ النظام القضائي في إيران لأول مرة على يد علي أكبر داڤار وبعض معاصريه أمثال عبد الحسين تيمورتش تحت حكم رضا شاه، وقد طرأت على النظام القضائي الإيراني بعض التعديلات في عهد بهلوي.

    بعد سقوط أسرة بهلوي في 1979 وقيام الثورة الإسلامية ، تم تغيير النظام بشكل جذري. ويعتمد التشريع الآن على القانون الاسلامي الشيعي أو الشريعة. وطبقا للدستور الايراني، فإن القضاء في إيران هو "سلطة مستقلة". إن النظام القضائي بأكمله - "من المحكمة العليا إلى المحاكم الاقليمية، مرورا بالمحاكم المحلية والثورة" - جميعا في نطاق وزارة العدل الإيرانية، وذلك بالإضافة إلى وزير العدل ورأس المحكمة العليا، يوجد أيضا تعيين منفصل لرأس السلطة القضاية.[1] المشاريع البرلمانية المتعلقة بالدستور تستوجب الرجوع لمجلس صيانة الدستور.

    hgk/hl hgsdhsd td hdvhk


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. بحث حول النظام السياسي الجزائري
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 31-01-2012, 09:49
  2. النظام السياسي الإسلامي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-09-2011, 23:10
  3. النظام السياسي الفرنسي
    بواسطة كبرياء أنثى في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-02-2011, 10:45

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •