أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



استراتجيات اتخاذ القرار

استراتجيات اتخاذ القرار إن صفة النسبية التي تميز العلوم الاجتماعية، جعلت من الصعب التعامل معها بصورة مطلقة وفصلية، فكل ما يمكن التوصل إليه ما هو إلا جزء، يضاف إلى الركام



استراتجيات اتخاذ القرار


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,925
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي استراتجيات اتخاذ القرار

     
    استراتجيات اتخاذ القرار
    إن صفة النسبية التي تميز العلوم الاجتماعية، جعلت من الصعب التعامل معها بصورة مطلقة وفصلية، فكل ما يمكن التوصل إليه ما هو إلا جزء، يضاف إلى الركام المعرفي الذي تشكل جراء المحاولات العديدة في هذه المجالات.
    وبما أن اتخاذ القرار هو واحد من هذه المجالات فإن الصورة ذاتها تنطبق عليه، وبالتالي في ظل غياب نظرية عامة والتي تعد الأداة العلمية التي من خلالها يمكن الوصول إلى دراسة منهجية وعلمية لهذا الموضوع فسنجد حتما صعوبات في التعامل معه.فالإشكالية التي توجهنا في تناول استراتجيات اتخاذ القرار هي :الرغبة في الوصول إلى الحقيقة أو دراسة علمية ومنهجية للموضوع في ظل غياب نظرية عامة تساعد على ذلك:
    فكيف يمكن التعامل مع موضوع استراتيجيات اتخاذ القرار أو كيف يمكن دراسته؟
    هل يمكن استبدال النظرية العامة بأدوات تحليلية أخرى في نفس المجال؟
    إن إشكالية النسبية وغياب نظرية عامة عن العلاقات الدولية أبرزت العديد من الصعوبات التي واجهتنا في تناول استراتيجيات اتخاذ القرار وعلى مستويات عدة من الدراسة:
    - فقد لاحظنا كيف أثّر غياب إجماع حول تحديد مفهوم لاتخاذ القرار في ضبط وتحديد هذا الأخير:
    - ففي حين يذهب البعض إلى اعتباره كرد فعل عن مطالب المجتمع إما بالقبول أو الرفض، يذهب البعض الآخر إلى اعتباره كفعل من اختصاص صانع القرار يكيفه حسب تصوراته وهذا على مستوى المفهوم.
    - ولاحظنا كذلك إشكالية أخرى في دراستنا لاستراتيجيات اتخاذ القرار والمتمثلة في مسألة العقلانية ،فقد حصل شبه إجماع حول كون القرارات التي تصدر عن الدول بأنها قرارات عقلانية،وأن العقلانية في ظاهرها هي تحقيق اكبر ربح بأقل خسارة.لكن التساؤل الذي طرح نفسه هو حول الغموض الذي جاء به مصطلح العقلانية،إذ لم نتمكن من تحديد مفهوم دقيق له ولا حتى معيار من معايير تحديد مدى العقلانية يكون متفقا عليه.
    - وهناك إشكال آخر على مستوى تحديد الإطار الفكري لدراسة اتخاذ القرار،ليبرز لنا سؤال واضح وجلي:هل يمكن تفسير سلوكات الدول انطلاقا من محاولات التنظير في مجال اتخاذ القرار بمدخلها الفرعي(النظريات الجزئية:كسيكولوجية والبيروقراطية والسبرنتيكية...الخ)؟أم من خلال المدخل التعددي الذي جاء به سنايدر وآخرون؟
    - ولاحظنا كيف ابرز هذا السؤال الجدل القديم بين الواقعية والتيارات الأخرى وبالتالي فهل سلوك الدول هو رد فعل عفوي لتأثير المتغيرات الداخلية؟أم انه نتيجة لإستراتيجية تضعها الدول وليس الأشخاص؟أو على غرار ما أكده ريتشارد ليتل وآخرون:هل الدول أشخاص وصناع القرار؟أم هي كائنات أخرى؟
    وبالتالي وعلى هذا المستوى كذلك لم نستطع تحديد الطرح القادر فعلا على تفسير سلوكات الدول وبالتالي اتخاذ القرار.
    حاولنا تجاوز هذا الجدل التقليدي في تحليل استراتجيات اتخاذ القرار وذلك بالاستعانة بأدوات تحليل أخرى خاصة بذهن الباحث واستعنا ببعض النماذج النظرية في تحليل سلوكات متخذي القرارات،وكنا قد استعرضنا بعض النماذج لنكتشف في الأخير بأن هذه النماذج هي فعلا مختلفة ومتنوعة ،لكنها خاضعة إلى نوع من العقلانية الزمانية،كما أنها خاضعة أكثر من ذلك إلى تصورات وأفكار أصحابها وبالتالي فلا يمكن الاعتماد على نموذج توحد في التحليل.
    حاولنا مرة أخرى الاستعانة بأدوات تحليل أخرى واعتمدنا على بعض النظريات الجزئية التي تطورت ضمن أفكار المدرسة السلوكية.وحاولنا إسقاط ما توصلت إليه نظرية الألعاب من دقة في التحليل ومن أساليب كالاحتمالات والمحاكاة التي استحدثتهما على استراتيجيات اتخاذ القرار،كما حاولنا تقريب سياسات الردع إلى استراتيجيات اتخاذ القرار باعتبار الأولى عبارة عن مجموع بدائل يختار منها بديل كقرار متخذ.



    إن ما يشجع على الاستناد إلى هذه النظريات الجزئية هو زعمها بأنها أدخلت العلاقات الدولية إلى المخبر أو إلى الميدان الامبريقي.
    لكن مع ذلك بقيت دراستنا تفتقد إلى التحديد والفصل، فكل مرحلة من مراحل الدراسة بل العديد من التساؤلات في ظل تعدد التصورات حولها مما يترك المجال مفتوحا أمام مختلف المحاولات ن هنا ومن هناك.
    وفي هذا يقول هندلي بول: "بان ميدان العلاقات الدولية هو ميدان رحب بل هو كالبحر يسبح فيه الباحثون من كل مكان (من كل الاختصاصات)فلا حدود فيه ولا موانع تحفه،فكل من فشل في مجال اختصاصه أتى ليحدث في العلاقات الدولية وهذا كله نتيجة غياب نظرية عامة وشاملة في هذا المجال.
    ملتقى صنع القرار
    جامعة ورقلة

    hsjvhj[dhj hjoh` hgrvhv


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. اتخاذ القرار
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى المناهج التربوية و طرق التدريس الحديثة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-03-2015, 19:52
  2. أهم طرق اتخاذ القرار(1)
    بواسطة محمد شريف في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-10-2014, 19:19
  3. حل اتخاذ القرار
    بواسطة محمد شريف في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-10-2014, 19:18
  4. اتخاذ القرار
    بواسطة كبرياء أنثى في المنتدى تخصص علاقات دولية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-02-2011, 11:02

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •