الفكر السياسي عند القديس اوغسطين
_ مدينة الله_ احد اهم المؤلفات التي سيطرت على الفكر الغربي المسيحي المؤلف اخد اتساعا كبيرا عظيما في بلاغته وبيانه لايشكل وحدة منظمة كليا.من جانب هو كتاب لظروف وحالات, ومن جانب اخر هو توسط او وساطة حول قدر الانسانية على ضوء الوحي اما الظروف والحالات فهي في عام410 القوطيون استولو على المدينة الخالدة الابدية ونهبوها النتائج كانت كبيرة. انها نهاية عالم كان يبدو غير قابل للتدمير
فالمؤمنون بالدين الروماني القديم يتهمون المسحيين بكونهم مسؤولين عن هده الكارثة التى حصلت في الامبراطورية
سان اوغستين يمسك بريشته للرد عليهم انه يشير الى ضعف روما الوثنية ثم يتحدث عن قيم الفضائل المدينة المسيحية في الجانب الاخر من هدا الحديث والاختلاف يفصل قدر الامبراطورية التى هي في خطر عن قدر الكنيسة بلا شك لقد كان موطنا وفيا لامبراطوريته لكنه كمسيحي اراد ان يقول: الدين الحقيقي لايخضع او لايتضامن مع السياسة باي شكل او اي وقت
التعمق في تامله وتفكيره سيقود الى علم الا هوت علم للتاريخ. علم اللا هوت الاغسطيني- المدينتين- الدنيوية والالهية يبين العديد من الصعوبات في التفسير ويمكن ان يفهم خطا سان اوغسطين يستخدم تارة صيغا دقيقة وتارة اخرى صيغا ليست كدلك ثم ياخد او يعتمد كلمة المدينة في معان متعددة ومختلفة, بشكل جوهري كما يظهر انه كمن يستخدم لوحتي المفاتيح اللوحة الرئيسية هي القدر الروحي للانسانية هناك نوعين من الحب يكتب الاسقف في فقرة مشهورة جدا الحبان يبينان مدينتين حب الدات حتى او لدرجة ازدراء الله في المدينة(1)


الدنيوية وحب الله لدرجة ازدراء الدات المدينة السماوية. الحب الدي يفصل بين المدينتين هو حد غير مرئي هو من نظام وترتيب الوحي المدينة الدنيوية او الارضية لاتختلط مع الحقيقة الزمنية للمدينة الانسانية انها الجزء الفاسد في الانسانية(2)








(1) ص 40

(2) ص41
صلاح على نيوف, مدخل الى الفكر السياسي الغربي. ج1

hgt;v hgsdhsd uk] hgr]ds h,ys'dk