المرأة كالدنيا
فيها تقلبات الفصول الأربعة تفيء إليها ذات يوم فتجد الظل والخضرة والعبير
والثمر وتلجأ إليها في يوم آخر فتراها تعرت عن أوراقها وجفت فيها الحياة
وتوقف

.العطاء لا ظل ولا زهر ولا ثمر

تتداول عليها الأحوال تداول الليل والنهار والربيع والخريف والمطر والجفاف والجدب.والنماء

فإن كنت عشقت الظل والخضرة والعبير والثمر فذلك ليس وجه

المرأة فإن للمرأة كل وجوه الدنيا وهي تشرق وتغرب مثل القمر وتطلع


وتأفل مثل الشمس وتورق و تذبل مثل الورد




فإن كان ما تنورت به عيناها ذات مساء هو

ما عشقت فما عشقت وجهها بل وجه الله الذي

.أشرق عليها وعليك ذات مساء

hglvHm ;hgtw,g hgHvfum