الطموح هي تلك الصفة الي تدفع المرء الى العمل والإبداع والتميز للوصول الى هدف معين والوصول للأفضل والأعلى .

فديننا الحنيف حثنا على العمل والأجتهاد والسعي الى الأرتقاء بـأنفسنا وأهلينا وأمتنا .

إن الأنسان بلا طموح كالإنسان الذي بدون أمل وبلا هدف بالحياة وأنا أشببة بالبحار بدون البوصلة .
إن الأنسان الناجح هو الذي لا يوجد حاجز بطريقة ولا مانع عن هدفة وهو الذي يسعى دائماً لتحقيق هدفة ومبتغاة بالطرق المشروعة والمنافسة الشريفة والعمل الصادق .

فأنا هنا أود أن أقول لنفسي ولزملائي أن نضع لنا طموح نرغب بالوصول الية وفقق خطط معينة وأستراتيجية محكمة ذات جدول زمني , وأن نبذل الغالي والنفيس لتحقيق هذا الحلم الذي كنا ومازلنا نرغب بتحقيقة , وسنحققة مإاذا كان الطموح موجود وسنحقق الأعلى منه بإذن الله عزو وجل.

فكل الناجحين والمبدعين والعلماء كان لهم طموح من بداياتهم أي من صغرهم , وعملوا وأجتهدوا حتى وصلوا الي مبتغاهم وعلى ماهم علية الان ولكن لن يكتفوا ولم يكتفوا بماهم علية الان بل يطمحون بالأكبر والأكبر .

أن الحياة لا تستقيم بدون طموح فالطموح هو الأمل والنور الذي نسعى إليه حتى أذا وصلنا محطة أو مرحلة منه نخطط للوصول الى المرحلة أو الخطوه التي تليها والتي أعلى منها وهكذا .



إن الله عز وجل يقف دائماٌ مع المسلم المجهد الذي يسعى دوماً لخير أهلة ووطنة , ويوفقة للوصول الى مبتغاة حتى ما أذا وصل شكر المولى عز وجل .

بإختصار : الطموح هو الحياة ولا حياة بدون طموح .


lh i, hg'l,p