ايا موتُ مالى صِرت ُ أترقبُ قُدومكَ..؟..أصبحَتْ رائحتك تُغازلُ نسماتى،،و تتغلغل مع تنهيداتى...كيف لا أنتظرك و اسمك يتردد على مسامعى عدة مراتٍ...فى صفحات الفيسبوك و على التلفازِ و مشاهد فى فيديوهات...نعم يا موتُ لقد أصبح لك صِيتا اكبر فى زماننا هذا فهناك الكثير من الموتى هنا و هناك...جثث فى كل مكان و أحيانا لا جثث بل مجرد أشلاء مُترامية تحيطُ بها بِرك حمراءٌ لونها ...أصبحت للموتى مُذكرات يستطيع ايا كان الاطلاع عليها بكبسة زر بسيطة تاتيك مشاهد باعلى التقنيات و على ايدى محترفين ...تشاهد بكل سهولة الميت قبل موته وحين موته وبعدموته كلٌ له سيناريو خاص به : حريقا أم ذبيحا...على ايدى بنو الجلدة أم غيرهم...





لِماذا يا تُرى يقتلُ هؤلاء اولئك؟ لماذا وُصِف زمن صدام و غيره بالاستبداد و انتهاك الحقوق و زهق الارواح البرىئة بينما عرف العراق بعده اسوا انواع الفوضى . لا ندرى من يقتل من؟ مسلسل عنوانه يوميات موتى . لا احد يعلم عدد حلقاته؟؟؟ لكن المهم فى كل حلقة البطل هو الموت. المسلسل عالمى الطبعة تقوم احداثه على ارض العروبة الحزينة...سوريا يا شام .يا من سكنتك الالام...ليبيا يا ليبيا كم اخد الموت من ابنائك يا ليبيا؟ فلسطينى فلسطينى ايا قدس سامحينى فالالم سكن شرايينى و الموت زاد فى انينى تناسيتُ جرحك و جرح غزة فالموتُ ذاع فى باقى الميادينِ فصِرت لا ادرى اابكى موتاك حينا ام موتى الُعرب فى باقى الاحايين؟ فدمعى استقر على خدى فاخبار الموت يا امتى فى كل ساعة وحينٍ

hdh l,j