ما هذا الزمن الغريب الذي أصبح فيه كل شيء مباح الحرام أصبح حلالا

زمن لا يحترم فيه الكبير، يدوسون على كرامة الضعيف

زمن بقي فيه القليل من التدين، القليل من الحياء، القليل من العفة من النزاهة من الحب....

الكثير من العصيان، الكثير من التكبر من الفسق من الكذب والخيانة الكره فكل قليل يقابله الكثير الكثير.

شباب و شابات فتحن أعينهن على عالم الانترنت على قنوات تلفزيونية عديدة حيث يجدون ضالتهم

أصبحو يقلدون فنانيهم المفضلين ونسوا قدوتنا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم

فتيات يلبسن ما يحلو لهن من لباس فاضح يخرجن للشوارع لساعات وساعات طويلة يتحدثن ويضحكن بصوت مرتفع أمام

الجميع لا يهمهم أحد ثم يرجعن لبيوتهن بكمية هائلة من الذنوب ...أين الرقابة ....لن أحملهن المسؤولية بل أحملها لآبائهم فهم من

يتحملون أضرار هذا التسيب

شباب ضائع ليس لديه عمل هوايته المفضلة أن يلبس أجمل لباس ويخرج للشارع لمعاكسة البنات ....



أطفال في عمر الزهور يتصفحون كل مواقع الانترنت يفتحون فيسبوك ،الفتاة رغم صغر سنها تتعرف على شباب في الفيسبوك

أنتن تعرفن نهاية القصة....

أين الرقابة أين الآباء والأمهات لماذا لا تراقبون أبنائكم لماذا تعطوهم الحرية في كل شيء هل هذا هو التحظر في نظركم !!!!!

لم أجد اجابة على تساؤلاتي ولن أجدها أبدا ......مجتمع ضائع فلولا تلك الأقلية لتهدم منذ سنوات عدة

.lk yvdf