أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الطفل العنيد وكيفية معاجته

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا



الطفل العنيد وكيفية معاجته


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,392
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي الطفل العنيد وكيفية معاجته

     
    إن الحمد لله نحمده تعالى ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،
    أما بعد ،
    فهذه وريقات معطرة بكلمات تعين الأريب على حسن التعامل مع الطفل العنيد ، وقد اختصرناها غاية الاختصار مع الحرص على وضوح المعلومة وإيضاح الفكرة، واخترنا فيها منهجا متميزا، يختلف عن جُلّ الكتب المتوافرة في الأسواق والتي تعالج هذه المشكلة، فهي إنما وفدت إلينا من بلاد لم تعرف الإسلام ولم تتذوق حلاوته، فعالجوا المشكلات بمعزل عن الروح والدوافع الأخروية، فمن حاول الأخذ منها يشعر بالحيرة ويعجز عن استيعاب تلك الأساليب التي لا تقف على أرضنا ولا تتكلم لغتنا!
    * لذلك فقد حرصت تمام الحرص على عدم النقل من أي مرجع من هذه المراجع بدون تعديل وتمحيص، وغالبا ما أحاول قراءة الفكرة واستيعابها ثم إعادة الصياغة بأسلوبي الخاص بما يتناسب مع واقعنا و ومجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا، وإذا اضطررت لنقل عبارة للاستشهاد فسوف أشير إلى ذلك في الهامش إن شاء الله تعالى.
    إن الحديث عن الطفل العنيد يجمع بين اللذة وبين المشقة ، في مزيج عجيب غريب، فالعناد عند الأطفال يعد مرحلة طبيعية وتعبير عن الذات والاستقلال وصرخة حرية، ولكنه في نفس الوقت مشكلة لو تعاملنا معها بأسلوب غير لائق قد يتسبب هذا في استمرار هذه الفترة أو اتصاف الطفلـ/ـة ، فالشابـ/ ـة ، فالرجل والمرأة بالعناد في جميع المراحل مما يؤثر على نجاحه أو يؤثر على المجتمع كله في المستقبل.
    والطفل العنيد هو الذي يتسم بإردة قوية، أو الذي يصعب التعامل معه، سواء كان وُلد هكذا (طبيعة خلقية) أو اكتسب هذه الصفة من المجتمع لظروف معينة، أو كان مصابا بفقدان التركيز الناجم عن النشاط المفرط أو مشاكل عصبية أخرى.
    فإذا كان الطفل غير مصاب بمرض أو بمشكلة نفسية معينة وكانت بيئته ذات طبيعة سوية، فنحن أمام طفل حاد الذكاء يفرض سيطرته على الكبار وسوقهم بأساليب عديدة نحو تنفيذ رغباته.
    مع ملاحظة أن الطفل ذو الذكاء المتوسط قد يتحول إلى طفل عنيد من الطراز الأول بسبب التدليل الزائد أو القسوة الزائدة.
    كما أن هذا المبحث يستفيد منه أيضا من لا يعاني من عناد الأطفال بمعرفة أنه يسلك الطريق الصحيح في التعامل مع الطفل، كذلك من ناحية الأنشطة التي سنوردها لتنمية ذكاء الأطفال وتوجيه نشاطهم إلى الطريق السليم.
    سارة بنت محمد حسن

    * الدوافع والمحفزات وعلاقتها بالطفل العنيد
    إن الدوافع هي الرغبات الكامنة في الإنسان والتي يحتاج دائما إلى إشباعها، ويقسم علماء علم النفس الغربيين الدوافع إلى فطرية ومكتسبة، والفطرية هي ما يطلبها الشخص بفطرته دون أن يكتسبها من المجتمع مثل الطعام والشراب والإخراج، والمكتسبة هي التي يستشعر احتياجه لها من خلال البيئة المحيطة به ، فيشعر بالحاجة للأصدقاء والانتماء والتملك ..الخ.
    * وثمت دافع آخر يغفل عنه علماء النفس الغربيون وهو الحاجة إلى إشباع الجانب الروحي بالعبادة والطاعات التي بها تسمو النفس ويرتاح القلب. ويذهب بعض علماء النفس إلى أن الجانب الروحي لا يستثار للمطالبة بإشباعه إلى قرب البلوغ، وسواء كان هذا صحيحا أو لا، فنحن نرى أن نشأة الطفل على حب الله وحب الطاعة تختلف حتما عن الانتظار حتى قرب البلوغ لكي نشبع هذه الحاجة.
    وعند تقسيم الدوافع إلى فطرية ومكتسبة فقط نجد أن الوسائل التربوية تنحصر في التحفيز بالماديات ويتكل المرء على نفسه وفعله فيُكال إلى نفسه فبئس الخسارة.
    والطفل العنيد لا تمثل له الدوافع الفطرية والمكتسبة أهمية تذكر، فإذا حفزته بالعطاء أو الحرمان يبدو وكأنه لا يتأثر ولا تمثل له هذه الأشياء أمرا هاما، ففي حين يسارع الأطفال لإرضاء الكبار ليحصلوا على رضاهم وتقديرهم ، أو يخشى الأطفال الحرمان من قطعة الحلوى إذا ما أتوا بتصرفات سيئة، نجد الطفل العنيد يتصرف كأن هذه الأشياء ثانوية في حياته لا يلق لها بالا ولا تشغل في فراغ نفسه أي أهمية. ومن هنا اكتسب هذا الطفل صفة العناد وصار التعامل معه مشكلة، فالتهديد والوعيد ال يؤثران ، والضرب يزيده تمسكا برأيه وخصوصا مع الشعور بالقهر، والقسوة تجعله يزداد عناد ، والدلال لا يصلح العلاقة معه، والاغراء بالمحفزات لا يهمه.

    * ما يتميز به الطفل العنيد :
    1- القدرة على الاحتمال بحيث لا تؤثر فيه الإغراءات التي تؤثر غالبا في أمثاله من الأطفال، كذلك لا يمكن تهديده بسهولة حيث أنه يجعل الكبار في حالة عجز وانفعال فيصدر عنهم تهديدات جوفاء يعرف الطفل العنيد أنها جوفاء وغير ممكنة التحقيق.
    2- القدرة على وضع الأهل في الاختبار، فعندما يفقدهم السيطرة على انفعالهم ويبدأوا في اطلاق التهديدات نجد الطفل العنيد ثابت الجنان يقترح اقتراحات مجنونة وغير منطقية، فإذا هددت الأم طفلها ذا الأربع سنوات بالترك وحده في المنزل تجده ثابت الجنان يعلن في بساطة أن هذه هي بعينها رغبته مما يضع الأم في حرج فلا هي قادرة على تنفيذ التهديد وولا هي قادرة على التصرف في الموقف بما يرفع عنها الحرج.
    3- الرغبة في السيطرة ، فيرغب في التحكم في حياته وتصرفاته أكثر من الطفل العادي، حتى لو أدت هذه السيطرة للضرر أو الأذى.
    4- الانتهازية الاجتماعية فلدى هؤلاء الأطفال ذكاء اجتماعي حاد يساعدهم على ملاحظة ردود الأفعال وتوقعها واستغلالها
    5- لا يرون لأنفسهم دورا في المشاكل، وهو شعور بالاضطهاد الدائم فهم في نظر أنفسهم برآء والمشاكل يفتعلها من حولهم .
    6- القدرة على تحمل قدر كبير من السلبية: حيث يستطيع هذا الطفل أن يتحمل عاصفة من الغضب دون أن تهتز له شعرة، ولن نبالغ لو قلنا أنهم يستمتعون بذلك ويشعرون بالسيطرة على الكبار عندما يستفزونهم فيدفعونهم دفعا لفقدان أعصابهم والصراخ، وفي حين يظل الكبار في حالة غضب، تتحسن صحة هؤلاء الأطفال ببلوغ مآربهم والسيطرة على انفعالات الكبار وتحريكها بحيث يبدو للناظر أن الشخص الكبير لعبة في يد الطفل يتحكم في انفعالاته.
    7- الثقة في قدرته على الحصول على ما يرغب بأساليب الضغط المروعة التي يمارسها ضد الأهل من بكاء بصوت عال، أو ممارسة العناد إلى أقصى حدوده، أو إشعارهم بالذنب ..الخ تلك المهارت التي يمارسها هذا الطفل العنيد بأسلوب قوي.
    8- إذا كنتِ ممن يعاني مع طفل عنيد ولم تجدي صفاته في النقاط السابقة فقد يكون طفلك من النوع الجامد غير المرن الذي لا يتغير، وهذا النوع تنقصه مهارات السلوك ويحتاج للتعلم، فإنه ما أن يتعرض لموقف غير معتاد حتى ينفجر قلقله بشدة، ولا تعرف الأم كيف تتصرف معه مما يتسبب في زيادة موقف العناد.
    وهذه النقاط في غاية الأهمية لأنه بمعرفة ما يهتم به هؤلاء الأطفال نعرف كيف نتعامل معهم، وحديث علماء الغرب عن الطفل العنيد يدور حول الحفز السلبي، لدافع (السيطرة)، وهو ما ستناوله إن شاء الله تعالى بالإضافة إلى الحافز الغائب[1] عندهم وهو الحافز الأخروي وكيفية استخدامه مع الطفل العنيد.

    دافع السيطرة عند الطفل العنيد

    إن دافع السيطرة لدى الطفل العنيد من أهم الدوافع التي لابد أن يحاول المربي إدارتها بمهارة، فكما ذكرنا من قبل، يحتاج الطفل العنيد أكثر من غيره من الأطفال إلى الشعور بإدارة المواقف والتحكم في الذات، ويسيئه جدا أن يتم سحب هذه الميزة منه، وهو يجاهد لكي يظل محافظا عليها لأطول فترة ممكنة، وسيكون التركيز على الوسائل التي تستخدم هذا الدافع بصورة صحيحة لا تؤدي للإضرار بالطفل.

    الدوافع الأخروية :
    هي الحاجة الملحة لأن يكون للإنسان قائد أعلى يتمثل في الدين والشرع، يقوده بعدل ورحمة في حياته لكي يشعر بالأمان ويلجأ للخالق الرازق عند الحاجة. ولكن كيف يبرز هذا الدافع في نفس الطفل وكيف نتمكن من توجيه الطفل من خلاله لاكتساب السلوكيات المطلوبة؟ هذا ما سنعرفه من خلال البحث.


    * مهارات يحتاج إليها المربي في التعامل مع الطفل العنيد:


    1- الثقة في الله وحسن التوكل عليه والاستعانة به



    2- التواصل العاطفي وتقدير الطفل:

    مثل أي إنسان طبيعي يحتاج الطفل، خاصة العنيد ، إلى الاحتواء العاطفي من الكبار، كما يحتاج وبشدة إلى الحصول على جرعات عالية من التقدير والتفهم، فإن عدم التقدير والاحترام للطفل العنيد يزيد من ممارسته للضغوط الاستفزازية التي يجيدها بمهارة، ويمكن للمربي أن يذكر نفسه دائما باستخدام الألفاظ التشجيعية بلا إفراط أو تفريط، لأن الطفل العنيد ذكي جدا والمبالغة ستشعره بالمهانة وأن هذا المربي يحاول أن يطبق تعليمات الكتاب!


    3- ضبط النفس

    كما ذكرنا من قبل ، الطفل العنيد يبدو وكأنه لا يتأثر بغضب الكبار ولا يفزعه صراخهم في وجهه، فما هي إلا لحظات وتهدأ نفسه ويتحدث كأن شيئا لم يكن، وفي حين يستعر الكبار بنيران الغضب، نجد الطفل مبتسما ببراءة وكأنه كان يأكل وجبة من الحلوى.



    4- الصبر والثقة:

    إن التربية بصفة عامة هي عملية تفاعلية إنسانية وليست مجرد عملية إلكترونية تتم بطريقة آلية، لهذا فهي تحتاج للصبر والمثابرة عليها وعدم تعجل النتائج، أما التعامل مع الطفل العنيد فهو يحتاج إلى قناطير من الصبر وعدم تعجل النتائج بأي صورة، مع الثقة في الله ثم الثقة في استخدام التقنيات التي يختارها المربي والثبات عليها، ذلك أن الطفل العنيد سيقاوم عملية انتقال السلطة إلى المربي، وسيبدأ الوضع يتفاقم في البداية، فيزداد العناد والضغط العاطفي والسلوك الاستفزازي، لكي يدفع المربي لفقدان أعصابه ومن ثمّ يعجز عن استكمال الخطة التربوية التي بدأها وتعود السلطة للطفل.

    5- توفير الوقت للعب مع الطفل:

    إن علماء التربية يجمعون اليوم على أهمية الألعاب بالنسبة للأطفال للمساعدة في تنمية قدراتهم وحواسهم، والمشاركة مع الطفل العنيد في الألعاب لا تساهم فقط في تنمية وتوجيه ذكاء الطفل الحاد، بل كذلك تخلق نوعا من التفاعل الودي بين المربي والطفل، مما يجعل المربي أكثر قربا، ويجعل كلمته لها أهمية حيث يشعر الطفل عند استفزاز هذا المربي أنه سيفقد ميزة هامة وهي علاقته مع هذا المربي.


    * تقنيات التعامل مع الطفل العنيد:
    1- التوجيه بالقصة:
    والتوجيه بالقصة من أهم أساليب التعامل مع الطفل العنيد، حيث يقف المربي جنبا إلى جنب مع طفله في جهة واحدة يتحدثون عن الصفة السيئة ويتحاورون بشأنها دون صدام أو تحدٍ.
    وخير ما يقصه المربي على الطفل، هو قصص الأنبياء وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وبطولات الصحابة وتراجم علماء السلف، ففي تراثنا العديد ممن يقتدى بهم، وهذا يربط الطفل بدينه ويعزز لديه الانتماء، كذلك يكتسب من خلاله الصفات الصالحة التي تخلق بها هؤلاء الأكابر، كما يغرس فيه كراهية الكفر والنفاق ومساوئ الأخلاق من خلال سياق القصة وجهاد هؤلاء مع الجاهلين والمعاندين.


    2- التحدث عن عالم الغيب والجنة والنار والملائكة والشيطان.
    وهو أسلوب مهم جدا ، فالطفل يرسخ في ذهنه المفاهيم التي يتعلمها في الصغر،
    3- الخطط السلوكية

    وهي حفز الطفل بمقابل مادي، سواء عن طريق اعطائه نقاط أو كوبونات أو علامات صواب في ورقة عند عمل شيء حسن ، وسحب ذلك منه عند الخطأ وفي النهاية يأخذ مقابل هذه النقاط التي جمعها جائزة معينة.



    4- أسلوب الحَكَم الثالث:

    وهو أن يجعل المربي بينه وبين الطفل حكما ، وليس المقصود أن يحتكم إلى شخص ثالث بل يتضح الأمر بالمثال:
    » يرفض الطفل بشدة أن ينام في الموعد المحدد، وويتجاهل النداء ويقاوم ويفاوض ويحاول أن يحصل على أكبر قسط ممكن من وقت اللعب، إن مجرد الجدال مع الطفل أو تكرار الأمر مرة بعد أخرى يعني أن الطفل انتصر وحصل بالفعل على ما يبتغي وهو البقاء فترة أطول خارج الفراش، ولكن عندما نجعل جرس المنبه حكما بين المربي والطفل بحيث ينبه المربي الطفل قبل موعد النوم بوقت كاف (ربع ساعة مثلا) أنه عندما يصدر المنبه صوتا فهذا موعد النوم، وأنني لو وجدتك قد أنهيت جمع أغراضك قبل الموعد فسوف تحصل على 10 دقائق من اللعب قبل الذهاب للفراش، أو سأقص عليك قصة ما قبل النوم. فإذا رفض الطفل عند الموعد أن يذهب للفراش فإن المربي يحمله ويقول بصوت فيه آسف مفتعل، أنه مضطر لذلك لأنه حان الوقت .
    الفرق بين مجرد حمل المربي لطفله مباشرة وبين أسلوب الحكم الثالث هو أن المربي يخرج من دائرة التحدي مع الطفل ولا يحمل له الطفل ضغينة بسبب إجباره على ذلك بشرط ألا يظهر المربي أي نوع من الشماتة أو الغضب، بل الشعور الذي ينبغي أن يظهره هو الأسف لأنه لايزال في جانب الطفل ولكن المتسبب في حرمان الطفل من وقت اللعب هو المنبه!
    هناك تقنية أخرى لأسلوب الحكم الثالث وهي التوجيه باستخدام الآيات والأحاديث، ولكن ينبغي ألا يستخدم هذا في سياق الحرمان والمنع خصوصا في السن المبكر ، ونضرب مثالا لذلك.
    » قبل أن يصدر من الطفل أي تصرف، وفي ساعة من ساعات الصفاء، يتحدث المربي مع الطفل عن حديث معين يشتمل على سلوك مرغوب فيه (آداب الطعام)، ثم يبدأ المربي في محاولة تطبيقه مع الطفل خلال ساعات اليوم مرددا على الطفل أنهما يفعلان هذا حبا لله ورسوله وطاعة لله ورسوله ورغبه فيما عند الله ورسوله...الخ، الميزة في هذا الأسلوب أن الطفل يرى بوضوح أن حكم الله ورسوله يخضع له هو والمربي معاً، فالحكم لله تعالى والمربي يقف في صف واحد مع المتربي يطيعان أمرا واحدا لرب واحد. فيسهل الانقياد، وهذا الأسلوب يعد توجيها أيضا للامتثال لله تعالى.

    5- أكاديمية التعليم:



    6- تتمة في تحديد السلوك السيء بوضوح



    7- تحمل العواقب[2]



    8- محاضرة مملة!!


    9- الوقت المستقطع


    10-
    الطاعة الموجهة


    11-
    السماح بالاختيارات المقيدة

    خاتمة
    وكان هذا البحث القليل غيض من فيض، ومحاولة للاختصار بلا إخلال لبعض تقنيات التعامل مع الطفل العنيد، ولكن ما يجب أن نلاحظه هو أن التربية تحتاج لوقت وجهد وبذل. فإذا كان المربي لا يريد أن يبذل من وقته وجهده وماله أيضا لكي يوجه أولاده ويربيهم فلن يرى نتيجة مرضية.
    ونسأل الله أن يعيننا على تربية أولادنا ويجعلهم قرة أعين لنا في الدنيا والآخرة
    ونختم بقوله صلى الله عليه وسلم: كلكم راع فمسئول عن رعيته" متفق عليه.

    http://saaid.net/daeyat/sara/42.htm


    --------------------------------
    [1] نقول الحافز الغائب ولا نقول الدافع الغائب عندهم لأن كل إنسان يوجد في داخله الدافع الأخروي ولكنهم يجهلونه أو يتجاهلونه لهذا يكثر فيهم المرض النفسي ويفشو ولا يعلمون أن العناية بهذا الدافع ،وإشباعه وتحفيزه دائما لكي يبرز للسطح ويسيطر على سائر الدوافع تعتبر من أهم أسباب التوازن النفسي، فإنه بإشباع هذا الدافع يحصل المرء على الأمان والراحة قال تعالى: {بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد : 28]
    [2] الأمثلة بتصرف يسير من كتاب "حاول أن تروضني" راي ليفي وبيل أوهانلون – مكتبة جرير

    hg'tg hgukd] ,;dtdm luh[ji

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: رحمتك يارب

  2. #2
    -•♥مشرفة قسم الحياة الأسرية + المنتدى الاسلامي العام♥•-
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    العمر
    16
    المشاركات
    1,038
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة في السنة أولى ثانوي
    هواياتي
    حفظ القرآن
    شعاري
    لا شيئ مستحيل مع هذه الحياة المؤقتة

    افتراضي رد: الطفل العنيد وكيفية معاجته

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: البحر الهادئ

  3. #3
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,392
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: الطفل العنيد وكيفية معاجته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحمتك يارب مشاهدة المشاركة
    شكرا لك

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. طرق التعامل مع الطفل العنيد
    بواسطة zazadjo في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-03-2016, 23:02
  2. تربية الطفل العنيد
    بواسطة malakou في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-07-2015, 18:54
  3. كيف تتعامل مع الطفل العنيد
    بواسطة حلم ظل طريقه في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-06-2015, 22:28
  4. طرق للتعامل مع الطفل العنيد
    بواسطة بوقرورة اسلام الدين في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-06-2015, 16:10
  5. كتاب الطفل العنيد
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى علم النفس العيادي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-01-2014, 17:47

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •