أيُّ عزٍّ يعلو حجابي

أيُّ ُطهرٍ يعشُ ردائي

أيُّ نورٍ يسمو سِياجي

أيُّ فخرٍ يشدو وِسامي

فاض دمعي



من
حيائي

حين توَّجتُ رأسي بخماري

حين طويتُ لُبِّي بجلبابي

حين سدلتُ َطرفي بنقابي

حين حرّرتُ نفسي بعفافي

فاض دمعي
من
حيائي

عندما تبتُ لخالق الأكوان

عندما عدتُ لمالك الأقدار

عندما تضرعتُ لسامع الدعاء

عندما توجّهتُ لفالق الزمان

فاض دمعي
من
حيائي

عمرٌ قضيته تعتريني الآهات

من البلاء والمصائب للمؤمن مَكرمات

وحرقة ٌ للدّين ،استقامة التائبات

غربة ٌ للدُنى ،سكينة ٌللخابتات

فاض دمعي
من
حيائي

فسجَّلتُ بدمعي حروفاً لميلادي

وسكبتُ بلوعتي نهجاً لحياتي

كان لي أ ُنساً بعدَ هجرِ الأحبابِ

وحِرزاً من غدرِ الأعادي

فاض دمعي
من
حيائي

بقلم :
أم البراء

thq ]ud lk pdhzdFggkshxD