أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بعض أسباب المشكلات الأسرية

لفصل الثاني : بعض أسباب المشكلات الأسرية المبحث الأول : أسباب تتعلق بقصور النواحي الدينية المبحث الثاني : أسباب تتعلق بقصور النواحي الأخلاقية المبحث الثالث : أسباب تتعلق بقصور



بعض أسباب المشكلات الأسرية


النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,558
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي بعض أسباب المشكلات الأسرية

     




    لفصل الثاني : بعض أسباب المشكلات الأسرية
    المبحث الأول : أسباب تتعلق بقصور النواحي الدينية
    المبحث الثاني : أسباب تتعلق بقصور النواحي الأخلاقية
    المبحث الثالث : أسباب تتعلق بقصور النواحي النفسية
    المبحث الرابع: أسباب تتعلق بقصور النواحي التربوية

    المبحث الخامس:أسباب اجتماعية


    تمهيد إن السعي للوقوف على أسباب محددة وواضحة للسلوك الإنساني ليس بالأمر الهين ؛فالسلوك حصيلة تفاعل بين معطيات أساسية تتسم بالذاتية والفردية التي تميز كل شخصية عن الأخرى ،وبين عوامل متغيرة تبعاً للظروف الزمانية والمكانية .وليس من شأن هذه العوامل أن تُحدِث دوماً نفس الأثر لدى نفس الفرد، مما يجعل الإحاطة بهذه المعطيات والعوامل المسببة للسلوك الإنساني عملية معقدة ، ويزداد الأمر تعقيداً عند دراسة نمط العلاقة داخل الأسرة ؛لما تتميز به العلاقات الأسرية من تعقيد وتداخل وتفاعل داخلي وخارجي ؛لذلك فإن عرض أسباب المشكلات الأسرية أمر لا يخلو من الصعوبة،كما أن فصل الأسباب عن بعضها أمر غاية في التعقيد ،وهو بالتالي أمر نظري فقط.فالأسباب تظل متداخلة ومتتابعة ،لا يمكن عزلها عن بعض أو تجريدها، وسيتم في السطور القادمة تقديم بعض هذه الأسباب:
    المبحث الأول:أسباب تتعلق بقصور النواحي الدينية
    مما لا شك فيه أن الدين الإسلامي هو خير موجه للإنسان في معاملاته مع نفسه ومع غيره،وأي قصور في الدين من شأنه أن ينعكس على توجهات الفرد وسلوكياته،ومن أهم عوامل القصور التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث مشكلات أسرية ما يلي :
    1-عدم الالتزام بأسس الشريعة في بناء البيت المسلم:.



    .

    2-ضعف الوازع الديني ،والبعد عن منهج الله ،وعدم تطبيق حدود الله في العلاقات الأسرية .

    ويذكر ابن القيم في العقوبات التي رتبها الله سبحانه وتعالى على الذنوب ،أنه تعالى " قد رتب المعيشة الضنك على الإعراض عن ذكره،فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب إعراضه،وإن تنعم في الدنيا بأصناف النعم،ففي قلبه من الوحشة والذل والحسرات التي تقطع القلوب،والأماني الباطلة والعذاب الحاضر ما فيه" [محمد بن أبي بكر بن القيم الجوزية ،الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ، بيروت: دار الكتاب العربي، 1414هـ ،ص180.].



    3- الجهل بالدين :

    4- الغزو العقدي والفكري على المجتمع المسلم:يقصد بالغزو الفكري والعقدي "الوسائل غير العسكرية التي اتخذها الغزو الصليبي لإزالة مظاهر الحياة الإسلامية وصرف المسلمين عن التمسك بالإسلام،مما يتعلق بالعقيدة وما يتصل بها من أفكار وتقاليد وأنماط سلوك"



    المبحث الثاني : أسباب تتعلق بقصور النواحي الأخلاقية :
    تعد الأخلاق دعامة أساسية في بناء علاقة أسرية سوية،وأي خروج عن القيم الخلقية الإسلامية من شأنه أن يصبح سبب في توتر العلاقة ويتسبب في حدوث المشكلات ونذكر من ذلك:
    1-غلبة الماديات وسيطرة المصالح الشخصية:



    3- سوء الخلق: يشتمل هذا العامل على كل ما يعد نقصاً في الأخلاق الحميدة،والتي تدفع بالفرد إلى البعد عن الحلم ومحبة الآخرين والتضحية من أجلهم،وتجعله يتمركز حول نفسه ويتصف بالأنانية.
    اهر المألوفة أن يعبر الأبوان المتشاجران عن حقدهما على الأطفال ، فكثير من صور القسوة في معاملة الأطفال من جانب آبائهم ليست إلا تعبيراً مضمراً عن كراهية كامنة بين الأبوين، فالأم التي يضربها زوجها تستطيع بدورها أن تضرب الطفل الذي يمثل صورة الأب المعتدي.." [محمود حسن، الأسرة ومشكلاتها ، مرجع سابق،ص 292.].

    المبحث الثالث : أسباب تتعلق بقصور النواحي النفسية

    إن القصور في النواحي النفسية يفرز العديد من المشكلات الانفعالية والسلوكية داخل الأسرة ،وينعكس أثر ذلك على الجو الأسري والعلاقات الأسرية ككل،ويشكل أحد أهم روافد المشكلات ،ويمكن لذلك أن يظهر من خلال :

    1- الإصابة بالأمراض النفسية والعصبية : مما لا شك فيه أن الصحة النفسية عامل أساسي في توازن سلوك الفرد،وأن الإصابة بالأمراض النفسية والعصبية لا بد أن يخل بهذا التوازن ،ويؤثر على طرق التواصل والتوجيه،كما يؤثر على أفراد الأسرة من نواحي نفسية واجتماعية واقتصادية مختلفة.


    2- التباين الفكري والعاطفي : يشكل التوافق الفكري والعاطفي عاملاً داعماً لاستقرار العلاقات الأسرية وبعدها عن كل ما يعكر صفوها من بغضاء وكره وأي دوافع أخرى للمشكلات،والعكس صحيح ؛فوجود نوع من التباين والتباعد في الفكر والعاطفة يؤدي إلى نفور الأنفس ،الصراعات الأسرية.
    .

    3-ضغوط الحياة: كان للنمو والتسارع الحضاري في مجالات الحياة المختلفة،وما نتج عنه من اشتداد حدة التنافس والسعي لإثبات الذات وتحقيقها أثراً كبيراً على الأسرة ،حيث شكل ذلك ضغطاً على العلاقات الأسرية ،فالأسرة اليوم تتعرض لمجموعة من الضغوط المختلفة داخلياً وخارجياً،فهناك الضغوط والتنافس في مجال العمل ،والسعي لتنشئة الأبناء تنشئة قويمة في ظل التحديات المختلفة يشكل ضغطاً على الأسرة إلى غير ذلك من الضغوط التي تشكلها متطلبات الحياة المادية والمعنوية .



    4- الجهل بخصائص النمو لمراحل العمر المختلفة:كثيرا ما يجهل أفراد الأسرة الخصائص التي تميز كل مرحلة عمرية _للزوجين والأبناء_ ويترتب عن هذا الجهل عدم قدرة على استيعاب وفهم المتغيرات والمتطلبات والتعامل معها بحكمة،"فالسلوك الذي يعتبر عاديا في سن معينة يصبح من علامات سوء التوافق إذا لازم الطفل عندما يكبر:فثورات الغضب تعتبر عادية بالنسبة لطفل الثانية أو الثالثة من عمره،ولكنها تصبح علامة خطيرة على سوء التوافق عند طفل في العاشرة" [حسن مصطفى عبد المعطي،الإضطرابات النفسية في الطفولة والمراهقة ،مرجع سابق،ص17.].

    - عدم إشباع الحاجات النفسية المختلفة:ينشأ الكائن البشري وهو يحمل قدراً من الضعف وعدداً من الحاجات التي يسعى لإشباعها ،وتأخذ هذه الحاجات أشكالاً عدة بدءاً من الحاجة إلى الطعام والمأوى،وانتهاء بالحاجة إلى تحقيق الذات،ويتحقق هذا الإشباع من خلال ما توفره البيئة المحيطة بالفرد _الأسرة_ من قدرة على الاستجابة ومرونة في التعامل ،وحتى يصبح هذا الإشباع ذا أثر إيجابي لابد أن يتميز بقدر معتدل من الاستمرارية والتوازن؛ليصبح له أثر فاعل في سلوك الفرد ونشاطه واتجاهاته ومواقفه تجاه الآخرين.




    المبحث الرابع: أسباب تتعلق بقصور النواحي التربوية
    التربية هي أحد أهم وظائف الأسرة،وتختلف درجة الوعي التربوي والحرص على التنشئة السوية من أسرة إلى أخرى،وقد يؤدي تبني أنماط معينة من الأساليب التربوية إلى ظهور مشكلات متعددة .
    دور الأساليب التربوية غير السوية في المشكلات الأسرية:
    عندما يجهل الوالدين _أو يتجاهلا _ أهمية تربية وتنشئة الجيل المسلم عامة وأبناءهم خاصة على القيم والمبادئ الإسلامية ،وما يمكن أن يشكله هذا الجهل وذلك التجاهل من خطورة على الفرد والأسرة والمجتمع ،فإن من شأن ذلك أن يساهم في زيادة المشكلات الأسرية عبر أكثر من قناة ،لعل أبرزها:
    _ اضطراب العلاقات الأسرية نتيجة للتخلي أو التقصير في أحد جوانب التربية المختلفة ،وما قد يشمله ذلك من تحميل أحد أطراف العلاقة المسؤولية عن هذا التقصير.
    - أن الأسر الجاهلة والمقصرة بأهمية تربية الأبناء على القيم الإسلامية تخرج للمجتمع أفراد يعنون من قصور في أحد الجوانب المختلفة للتربية ،وهؤلاء بدورهم سيحملون مسؤولية بناء أسرة ومجتمع مسلم .
    وقد تكون لدى الوالدين إدراك حقيقي وصادق بأهمية التربية ،ولكن هناك جهل بالأسلوب الأمثل لتحقيق هذه التربية،فينتج عن ذلك أن تأخذ التربية أنماط غير سوية من شأنها أن توتر العلاقة الأسرية وتخلف العديد من المشكلات ذات الأثر القريب والبعيد على الأسرة والأبناء ومن هذا الأنماط :

    1 -نمط القسوة والتسلط:وهو النمط الذي يعتمد فيه الوالدان على أسلوب فرض الرأي والوقوف أمام رغبات الطفل التلقائية بشكل دائم،ومقابلة رغباته بالمنع والرفض غير المبرر،وإتباع أسلوب القسوة والصرامة والعقوبة المفرطة في طرق التنشئة،وأهم الآثار النفسية التي يتركها هذا النمط من التربية على شخصية الطفل، " خوف الأبناء المفرط من صرامة الأبوين،ثم خوفهم بعد ذلك من مواجهة المواقف المختلفة،بشعور منهم أن سلوكهم في هذه المواقف قد يعود عليهم بالعقاب بصورة أو بأخرى،كما ينتج عنها ضعف الثقة بالذات نتيجة لتكرار العقاب،واتسام العلاقة مع الأبوين بطابع التشدد والصرامة ،مما ينتج عنه انتهاج سلوك التحاشي في المواقف المختلفة،والاعتمادية الشديدة.."

    2- نمط الحماية الزائدة :وهو نمط يتعمد فيه الوالدان القيام بما يفترض أن يقوم به الطفل من أعمال وسلوكيات،فيقومان نيابة عنه بالواجبات التي يفترض أن يقوم هو بها ،بطريقة تؤدي إلى حرمان الطفل من رغبته في الاستقلال والشعور بالذات ،وهذا النمط من التربية وإن كان ظاهره الحنو والعطف على الصغير إلا أنه قد يحمـل نوعـين مـن القسوة على الطفل ،فالطفل لا يتقبل غالباً التمتع بهذه الحماية بصفة مستمرة مما يدفع بالوالدين إلى استخدام أسلوب التسلط والقسوة، ومن جهة أخرى قد يلجأ الوالدان إلى أسلوب الابتزاز العاطفي لإخضاع الطفل .


    3- نمط التذبذب:ويقصد به عدم اتفـاق الوالدين أو استقرارهما على أسلوب موحد في التنشئة ،كأنْ يثاب الطفل على سلوك معين ،ثم يعاقب عليه في وقت آخر أو من طرف آخر،كما يتضمن التقلب في معاملة الطفـل بين اللين والشدة في مواقف مشابهة ،بشكل لا يتمكن الطفـل معه من تكوين تصور قيمي أو معرفي عن السلوك المرغوب وغير المرغوب ، فيفرز هذا شخصية متقلبة ومتذبذبة.
    4 - نمط الإهمال والنبذ: وهو نمط يتعمد فيه الوالدان ترك الطفل بدون توجيه أو عنايـة ،فلا تتم الاستجابة لحاجات الطفل ،كما قد يتعمدان عدم تشجيعه على السلوك المرغوب فيه ،وكذلك إغفال محاسبته على السلوك غير المرغوب،فلا يحصل الطفل على التعزيز المناسب لسلوكه ،وينتج عن هذا النمط من التربية "أن ينمو الطفل المهمل وهو يحمل إحساساً بالنبذ وعدم الانتماء ،وقد يظهر لديه التخبط في التصرف نتيجة لعدم الوضوح في قواعد السلوك ،وهو عرضة للخضوع لتأثير جماعة الرفاق ؛نتيجة لحرصه على تقبل الجماعة له مما قد يؤدي إلى الانحراف ومخالفة القوانين"[ أحمد أبو هلال، سعيد التل وآخرون،المرجع في مبادئ التربية، بيروت: دار الشروق،د.ت، ص 291-292]


    5- نمط التفرقة:ويقصد به عدم حصول الأبناء على معاملة والدية متساوية ،وذلك بلجوء الوالديـن إلى أسلوب التفضيل بين الأبناء بناء على اعتبارات عدة منها الجنس أو المركز، أو السن أو أي سبب آخر، وتؤدي التفرقة إلى ظهور شخصية تشعر بالظلم والعجز والافتقار للعدالة،وشخصية أخرى في المقابل " أنانية حاقدة تعودت أن تأخذ دون أن تعطي، تحب أن تستحوذ على كل شيء لنفسها أو على أفضل الأشياء ،حتى ولو على حساب الآخرين" [بدر محمد الأنصاري،مقدمة لدراسة الشخصية،الكويت:ذات السلاسل،1419هـ،ص 364.]
    وجميع هذا الأنماط إما أن تشكل مشكلة أسرية أو تتسبب في ظهورها.
    المبحث الخامس: أسباب اجتماعية
    يقصد بالأسباب الاجتماعية المحيط الاجتماعي للأسرة وأفرادها،والذي يمكن أن يشكل تدعيماً وتعزيزاً للمشكلات الأسرية ،أو يحرض عليها.ويشتمل هذا الجانب على أسباب عدة منها ما يلي:
    1- التغير الاجتماعي:يرى البعض أن هذا العامل يعتبر أبرز العوامل والأسباب الاجتماعية للمشكلات الأسرية ،وهو بمثابة الأساس الذي تتمخض عنه أسباب وعوامل أخرى، فالتغير الاجتماعي السريع الذي خضعت له المجتمعات الإسلامية ،ساهم إلى حد كبير في ازدياد حدة المنافسة الفردية ،والتي أصبحت بدورها أحد العوامل المسيطرة على العلاقات الاجتماعية السائدة ،فأدى ذلك إلى تغليب المصالح الشخصية والرغبة المستميتة لتحقيق الذات وإثباتها داخل المجتمع.




    2- خروج المرأة للعمل: أفرز خروج المرأة للعمل مجموعة من النتائج الإيجابية والسليبة في شخصية المرأة نفسها وفي دورها ومسئولياتها كأم ،ورغم أن هذه النتائج مازالت مثار جدل ،إلا أن المفروغ منه أن خروج المرأة للعمل شكل في حد ذاته نوعاً من الضغط النفسي والمعنوي على المرأة نفسها،فكثيراً ما تجد المرأة العاملة نفسها أمام متطلبات عدة قد تعجز عن تلبيتها بشكل يضمن لها تحقيق استقرار نفسي ،فتظل في صراع بين تحقيق متطلبات وتوقعات الزوج والأبناء،وبين تحقيق ذاتها وأهدافها في ميدان العمل،وبين هذا وذاك تضيق مساحة إشباع احتياجاتها المادية والمعنوية .وليس ثمة شك أن وضعاً كهذا كفيل بأن يعرض المرأة إلى اضطراب وعدم توازن نفسي نحو ذاتها ،وفي تعاملها مع الآخرين.

    ،



    3- الاعتماد على الخدم والسائقين:

    ويمكن أجمال دور الخادمات والسائقين _ بشكل مباشر وغير مباشر_ في تعريض الأسرة للمشكلات فيما يلي :

    *أ- التأثير على المعتقدات الدينية والقدرات اللغوية،نظرا لاتساع التفاعل بين الخادمات والسائقين وأطفال الأسر.
    *ب- إهمال الزوجة والزوج لكثير من الحقوق والواجبات وتكليف الخادمة والسائق بها.
    *ج- تحميل الأسرة أعباء مالية .
    *د- ظهور قيم اجتماعية غير إيجابية ،كالاتكالية ،والاعتماد على (الغير)،وانعدام روح المبادرة.
    *ه- تعرض الأطفال للأذى الجسدي أو المعنوي .
    *و- تدني مستوى ارتباط الأطفال بالوالدين والأخوة،مما أدى إلى إضعاف صلة الطفل بأمه وأبيه إلى حد واضح في كثير من الحالات ..ولا شك أن هذا الضعف إنما جاء كنتيجة طبيعية لتقليص دور الأم والأب [شادية التل وشافي بن سفر الهاجري، وآخرون، التفكك الأسري دعوة للمراجعة، مرجع سابق،ص135.].
    *ز- استغلال بعض الأبناء لضعف الرقابة الأسرية ووجود خادمة أو سائق،وارتكاب المنكرات في غفلة من الوالدين.
    4- وسائل الإعلام :يفترض أن وسائل الإعلام هي أحد وسائط التربية التي لها دور بارز في التنشئة الاجتماعية ،ولكن الواقع يظهر أن وسائل الإعلام أصبحت تشكل أحد روافد المشكلات الأسرية المختلفة في ظل شبه غياب للإعلام الإسلامي القادر على الوصول لكل بيت مسلم ،وفرض أطروحاته ومواجهة الإسفاف الإعلامي لوسائل الإعلام المنتشرة ،والتي أشغلت حيز وقتي وعقلي انعكس بشكل سلبي على أنماط التفاعل داخل الأسرة.
    5- المشكلات الاقتصادية : يشكل المقوم الاقتصادي عاملاً أساسياً في تماسك الأسرة وتحقيق احتياجاتها المختلفة ،فوجود مصدر تمويل للأسرة يعني تحقيق الاستقرار المادي ،وبالتالي تمكينها من تحقيق أهدافها ،والعكس صحيح .فالظروف الاقتصادية السيئة تشكل عائقاً في طريق توافق الزوجين وتكيف الحياة الأسرية.
    كما تشكل التطلعات المادية غير المتناسقة مع إمكانات الأسرة والتي قد يحملها أحد أطراف العلاقة الأسرية عامل مهم في إثارة العديد من المشكلات .
    ويعد الفقر والبطالة في كثير من المجتمعات مسئولان عن العديد من المشكلات الأسرية،فالبطالة قد تقلل أو تهمش السلطة الوالدية،وقد تدفع أحد أفراد الأسرة إلى مزاولة أعمال يحرمها القانون [المرجع سابق ،ص49.]
    وفي ذات الوقت قد تشكل الإمكانيات المادية العالية سبب للمشكلات الأسرية عندما لا يصبح هناك تخطيط سليم للموارد،أو يتم استنزاف طاقة رب الأسرة على حساب وقت وراحة الأبناء والزوجة.
    6- تأثير الأقارب وجماعة الرفاق:بالرغم من أهمية العلاقات الاجتماعية في تقوية البناء الأسري ،إلا أن مثل هذه العلاقات قد تشكل عامل للمشكلات الأسرية،فقد يلعب الأقارب دورا سلبيا حين يتم تحريض أحد أطراف العلاقة ضد الآخر،أو يتم التدخل بشكل غير الواعي في الخلافات الزوجية أو في طرق تربية الأبناء .
    كما تشكل جماعة الرفاق أحد أهم الجماعات المؤثرة في التنشئة الاجتماعية،وتكتسب هذه الجماعة أهميتها الخاصة في مرحلة المراهقة .فمن أهم خصائص هذه المرحلة الميل الشديد للرفاق ،سعيا للتخلص من سيطرة الأسرة وإظهاراً لاستقلال الذات فإذا ما كانت هذه الرفقة سيئة فإن المراهق سيتشرب بآرائها الخاطئة نحو اللهو والجنس والعنف ... [سمير جميل الراضي،المراهقون-دراسة تربوية نفسية من وجهة النظر الإسلامية،مكة المكرمة: مطابع التراث ،1403هـ،ص109.]
    ولا يقتصر دور رفقاء السوء على مرحلة المراهقة فقد يلعب هؤلاء دوراً خطيراً في العلاقات الأسرية ،إما بإكساب الفرد نمطاً من السلوك غير المقبول ،أو بالتدخل السلبي في العلاقات العائلية،والذي يمكن أن يؤدي إلى إحداث حالة من التوتر بين الزوجين ،فاختلاط كلا الزوجين بأصدقاء السوء من شأنه أن يدفعهم لتبني اتجاهات وانتهاج سلوكيات تؤثر على العلاقة الزوجية، وتخلق العديد من التوترات داخلها،فقد يتدخل أصدقاء السوء في الشئون الأسرية الخاصة، ويوعز إلى أحد أطراف العلاقة بضرورة السيطرة على الطرف الآخر، أو الاستغناء عنه مادياً أو معنوياً. ومما لا شك فيه أن ذلك كفيل بإثارة العديد من المشكلات الأسرية.
    كان هذا عرض مجمل لبعض الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى المشكلات الأسرية،وسيتم تناول بعض سبل المعالجة من خلال الفصل القادم.
    منقول بتصرف
    الرابط:http://www.almurabbi.com/DisplayItem...2&ObjectID=731



    fuq Hsfhf hgla;ghj hgHsvdm

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: سيّدة القَهْوة #,hakima mimi

  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

  3. #2

    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    العمر
    21
    المشاركات
    209
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    عبادة الخالق سبحانه وتعالى
    هواياتي
    الرسم
    شعاري
    من تواضع لله رفعه

    افتراضي رد: بعض أسباب المشكلات الأسرية

    شكرا لك على الموضوع
    تقبل تحياتي ومروري
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: البحر الهادئ

  4. #3
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,558
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: بعض أسباب المشكلات الأسرية

    شكرا لك لقد أضأت الصفحة ونورتيها
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: hakima mimi

  5. #4

    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    العمر
    21
    المشاركات
    209
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    عبادة الخالق سبحانه وتعالى
    هواياتي
    الرسم
    شعاري
    من تواضع لله رفعه

    افتراضي رد: بعض أسباب المشكلات الأسرية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البحر الهادئ مشاهدة المشاركة
    شكرا لك لقد أضأت الصفحة ونورتيها
    الصفحة منورة بوجودك اخي
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: البحر الهادئ

  6. #5
    -•♥ مشرفة المواضيع العامة + نبض الشعر والخواطر ♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    3,150
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طـآلْـﭔﮧ
    هواياتي
    آلَتُصِـــوِيّر
    شعاري
    لَآ يّجَ ـفُفُ آلَدُمِوِعَ ـ.. إلَآ آلَآبّـتُسًسًـآمِ

    افتراضي رد: بعض أسباب المشكلات الأسرية

    مشكور على النقل المفيد اخي
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: البحر الهادئ

  7. #6
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,558
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: بعض أسباب المشكلات الأسرية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيّدة القَهْوة # مشاهدة المشاركة
    مشكور على النقل المفيد اخي
    شكرا على مرورك الذي ترك نفحات كبيرة وآثارا جليلة
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: سيّدة القَهْوة #

  8. #7
    -•♥ مشرف مائدة طموحنا♥•-
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    3,305
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    جمع الحسنات
    هواياتي
    كتابة الخواطر
    شعاري
    انسان واقبل الاختلاف

    افتراضي رد: بعض أسباب المشكلات الأسرية

    موضوع رائع مشكور اخي على الموضوع
    اتمنى تفاعل الاعضاء مع المواضيع



    وشكرا

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. العلاقة الأسرية
    بواسطة البحر الهادئ في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2016, 18:39
  2. المشكلات الأسرية
    بواسطة البحر الهادئ في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2016, 18:26
  3. من أهم أسباب المشكلات العائلية
    بواسطة بريق الرعد في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-11-2015, 17:55

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •