بسم الله الرحمن الرحمن

ليست قضيتَكم ذه السيارةْ.. بل فسحةً ولذاذة وقذارةْ
ترجون يُنتهك الحجابُ فلا يُرى.. الا غوانٍ قد زهَت ونَضارةْ
ومفاتنُ الغيد الحسانِ تذللت.. للناظرينَ فلا غِطا وشعارَه
يتهلّل الجسمُ الطليق كزهرةٍ.. منسابةٍ ومَشوقة مهذارة
كل الحجاب بدا كخيطٍ ناعمٍ.. ويطوّرون مع المدى أطوارَه
حتى تَرى الغيداءَ حبةَ جوهرٍ..لم تلتفت لملابسٍ وطهارة
ويزيّنون فسادَها وضياعها.. حتى يكنّ رواقصا وتجارةْ
خدعوها باللحن الجميل وجيّشوا.. كل البرامج وارتدوا أفكاره
ما همّهم واللهِ غوثُ اراملٍ.. كلا ولا أنثى بها مِضرارةْ
لكنهم عافوا الحياة بلا هوَى.. نحو النساء وخُلطةٍ ودعارةْ
فرجَوا بمِقودِها انفتاحَ لذائذٍ ..ليست لتُرجى لولا ذي السيارة!
لتزولَ أختامٌ وتُلغى محارمٌ.. ومسافراتٌ دون اي مرارة
أضحت وليتُنا وليةَ أمرِها.. مفتاحُها في كفّها و(الطارة)
ومفحّطاتٌ قد نَهضنَ جسارةً.. ويحَ الشبابِ فما يعونَ شطارةْ
يا ليتَهم كنسيمِها ورحيقها.. لن يُهلكوا بحوادثْ غدارة!
انَ ساقت الحوراءُ رفٌ مطيبُها..وغناؤها يوري الردى وعوارَه
سيظل مسلكُنا لطيفاً ما بهِ.. من حادثٍ او صدمةٍ ومغارة!



وتطيب أقطارُ البلاد فلا ترى.. كِسَرَ المراكب قد بدت منهارة!
والفضلٰ للطيف البرئ فقصدُهم.. رفع الحسان لعزةٍ ومنارة!
خابوا وضلوا ما أرادوا حقّها.. الا التذاذاً قد طمَى وفَجارةْ
فاحموا بني وطني عذارَى دارِكم.. انْ يُستبحنَ بحيلةٍ غرّارة،!
د.حمزة بن فايع الفتحي


auv v,um uk hgyhdm hg]kdzm