أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

:37350_71210705370::37350_71210705370: بيـت الدمـــى "جزء تمهيدي " " دميه " كما تلقب كل فتاة موجودة هنا لعبة تحرك للقتل . مدربة تنفذ العمل بإحترافيه لن تبقى اي أدلة



بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون


النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,637
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    مميز بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

     
    بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون 37350_71210705370.giبيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون 37350_71210705370.gi

    بيـت الدمـــى



    "جزء تمهيدي "


    " دميه " كما تلقب كل فتاة موجودة هنا

    لعبة تحرك للقتل .

    مدربة تنفذ العمل بإحترافيه لن تبقى اي
    أدلة .

    فقط حدد الهدف .

    ...

    حدقت بالرصاصات البلاتنيه إنها من نوع خاص وذلكـ يعني أنها مهمة من نوع خاص
    أو هكذا قيل لي لا فكرة لدي حقا .

    تابعت تنظيف المسدس الفضي , لا يجب ان أرتكب خطأ كـ عدم التأكد من فعالية المسدس يجب ان تنطلق الرصاصة بأي ثمن ويجب الإطاحة بالهدف
    وإلا انا من ستتم الإطاحة به .

    إنها المرة الأولى لي مع هدف حقيقي امضيت ثمانية اعوام في تدريب اجباري جعلني واثقة تماما من قدرتي ولكن الثقة قد لا تكفي لا يمكنني توقع المستقبل لن اعرف ابدا إن قرر القدر التدخل .

    خطوات المهمه
    المراقبه الايقاع بالفخ ثم القتل .

    كم يبدو الأمر بسيطاً وقد وضع في خطة من بضع كلمات

    ولكن الحقيقة الواضحه ان لاشيء بسيط بشأن قتل شخص ما .

    إقشعر بدني لدى وصولي لنقطة مهمه انا على وشك زهق روح انسان اغمضت عيناي بتعب .
    كم اتمنى ان اركض للأمام ولا أعود ابدا إلى هنا ولكن لا مجال للهرب ليس من بيت الدمى لا أحد يهرب .

    يجب ان أنجز المهمه
    إما ذلك او مواجة ليال من التعذيب في أحد سراديب الجزيره

    حدقت بالندبه حيث زرع جهاز التعقب
    أنا عالقة في الأمر تماما .

    سمعت طرقات على الباب الخشبي مما أخرجني من شرودي .

    دخلت السيدة ماريا للغرفة الضيقه التي تماثل صندوق صغيرا في الحجم
    قالت بنبرة خشنه معتاده : ثلاثة وسبعون لقد حان الوقت .

    اتت ساعة الصفر اما روح ذاك الشخص او روحي

    أنا لا اريد الموت لذا الخيار واضح .



    fdj hg]ln hg]ldm vrl eghem , sfu,k


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    العمر
    2010
    المشاركات
    Many
     

  3. #2

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,637
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    افتراضي رد: بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

    الجزء الاول
    الجزء الأول




    ...

    " الغاية تبرر الوسيله " .


    كانت تلك همسة خافته سمعتها بين جمل الوداع .

    لا أعلم من قالتها من بين الفتيات أكانت تسعة عشر أم واحد وستون حقا لم اميز صوتها , يجب ان اشكرها حين أعود
    ذلكـ إن عدت .

    لقد بعثت تلكـ الجمله نوع من الراحه المؤقته التي سرعان مازالت تحت وطأة الواقع المرير .

    غايتي أنانية أساسها الخوف البحت
    أريد ان ابقى حيه .

    وسيلتي أبشع ما قد ترتكبه يدى البشر
    سأقتل شخص ما .

    لا , غايتي لا تبرر وسيلتي إطلاقاً

    رغم أني اتمنى ذلكـ وبشده .

    ...

    تهاويت جالسة على احد المقاعد الزرقاء بينما ناولني المضيف مغلف من الورق اصفر اللون كبير بعض الشيء ثم قال بجمود : نحن على وشكـ الإقلاع لذا اربطي حزام الامان .

    ثم إختفى وراء الجدار المقابل لي حيث غرفة الطيار كما اعتقد

    وضعت المغلف على الكرسي الفارغ الذي يجاورني بينما ربطت الحزام
    أخذت نفس عميقأً بينما دوى صوت محرك الطائره
    أحسست وكأن كمية من الماء قد أقحمت داخل اذناي بينما تعالى طنين قوي
    في مدار سمعي الشبه منعدم من أثار الضغط الجوي .

    حاولت تناسي الأمر بينما ركزت إهتمامي نحو المغلف
    حملته بقلق أياً يكن محتواه المغلف هو التأكيد الخطي لبداية المهمه
    وبداية فقداني لـ ذاتي .

    تشنجت اصابعي وأنا أستعد لفتحه
    مجدداً سحبت نفس يعبق بالتوتر وبحركة حذره مزقت
    مقدمة المغلف و أفرغته .
    كان به ملف ازرق وقرص مدمج وظرف رسالة , رسالة من الأفعى الكبرى شخصيا إنها من
    " الليدي إيم " .

    قمت بفتح الظرف اخرجت الرسالة وقد انتابتني رغبة بحرقها او إلقائها من فوق الطائره .
    وبما ان ما أرغب به مستحيل تماما قمت بفتح الرساله .

    ...

    الدمية ثلاثة وسبعون

    بتوليكـ للمهمه

    أنتظر منك النجاح

    فأنت تعلمين تماما ماذا يعني الفشل .

    تفاصيل المهمه موجوده في الملف الأزرق
    قومي بفتحه مباشره بعد إنتهائك من قراءة الرسالة .

    القرص المدمج توجد به بعض التسجيلات المصوره , إنها تفاصيل متعلقه بحياة الهدف اليوميه
    إنها مجرد معلومات اضافيه قد تفيد .

    نفذي المهمه بدقه لا مجال لهفوات المبتدئين

    تذكري دائماً

    أنكـ الدميه رقم ثلاثة وسبعون

    صممتِ للقتل بمثاليه .

    الليدي إيم " .


    ...

    لم أنزعج قبل الأن من ان أدعي بالدميه ثلاثة وسبعون .
    رغم محاولاتهم البائسه لجعلي أنسي إسمي أنسى حقيقتي البشريه
    كنت دائما أذكر نفسي أني " إيزابيل جونز "
    إيزي و لطالما اعتقدت اني سأبقى إيزي .

    ولكن اليوم فقط أصبحت من أرادوا , بقبولي بهذه المهمه اصبحت
    الدميه ثلاثة وسبعون
    الدميه التي صممت للقتل
    بمثاليه .

    تركت الرسالة جانبا وقمت بفتح الملف الأزرق
    هدفي رجل في الأربعين من عمره يدعى " هنري هسكت " .

    ستهبط الطائره في " سياتل " حيث يعيش الرجل ويعمل , يفترض بي مراقبة الهدف لبعض الوقت ثم تحديد المكان الملائم لتنفيذ عملية الإغتيال وبعد ذلكـ طبعا يجب ان ان أغتاله .

    حدقت بصورة الرجل لبضع ثوان بدا سعيدا ومحب للحياة
    وقد انتشر نوع من انواع اللطف فوق ملامحه
    عيناه تلمع بلون ازرق تقولان أنا لا ذنب لي .

    تساءلت ترى ماذا فعل هذا الرجل حتى يجعل شخصا ما يرغب في قتله
    يبدو طيبا بريئا اراهن ان له عائلة صغيره ربما زوجه وطفلان يريد العودة لهم كل
    ليلة .
    بداءت اشك بشأن أهمية اسبابي لتنفيذ المهمه .

    مرت ذكرى من بين الذكريات سريعا بعقلي
    إحدى الدمى كانت تدعى أربعه رفضت قتل الهدف
    أعيدت إلى الجزيره تم ربطها على عامود بعد ان تم تعذيبها بشتى أنواع التعذيب , بقيت تقاسي الشمس الحاره
    والليل البارد .
    من دون ماء من دون طعام
    قاومت تلكـ الفتاة حاولت الصمود
    كانت ترجونا نحن بقية الدمى لمساعدتها كنت صغيرة حينها وكنت خائفه كالبقيه
    وقد حذرت المراقبه ماريا من مساعدتها لذا لم تقدم اي منا على مخالفة أوامرها فذلك يعتبر إنتحاراً .
    وفي صباح اليوم السادس وجدت ميته
    لقد رأيتها وجهها الشاحب عيناها البارزتان لم يغادرا ذاكرتي ابدا .

    إرتعدت خوفاً .

    لا لن اعيد التشكيك لا تهمني حياة هذا الرجل لا اريد ان انتهي مثل تلكـ الفتاة
    لن أدع مشاعر الذنب ورغم قوتها تتسبب في موتي .


    بغض النظر هن هويته
    " هنري هسكت "

    يجب ان يموت .


  4. #3

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,637
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    افتراضي رد: بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

    الجزء الثاني



    رغم اني منعت نفسي من التشكيك او اعادة التفكير بالامر
    إلا اني لم أستطع منع عقلي الباطني من التفكير باللحظة التي سأضغط بها على الزناد .

    هل سأقدر حقا على إطلاق تلكـ الرصاصه
    نحو رأس " ديفيد هسكت " .


    " لن تستطيعي "

    رفعت نظري نحو الرجل العجوز بصدمه وقد خفت هل قراء افكاري انه امر مستحيل تماما قلت بصوت مبحوح : ماذا ؟ .

    رفع حاجباه الرماديان ثم قال : قلت لن تستطيعي النوم دون تشغيل جهاز التدفئه .

    أخذت مفتاح الغرفه من يده وقلت : شكرا للنصيحه .

    هربت من امامه بسرعه وفظاظه .

    لقد سرى الخوف داخلي مجمداً عامودي الفقري لقد أراعني إعلان الرجل عن عدم استطاعتي
    رغم انه لم يكن يتحدث عن ذلكـ الامر حتى .

    ...

    دخلت الغرفه التي حجزت لي في النزل المتواضع , وضعت الحقيبه التي كنت اجرها جانباً
    ثم قمت بإقفال الباب بالمفتاح مرتين .
    ثم اقفلت جميع الستائر .

    قمت بفتح سحاب حقيبة ملابسي

    تحت كومة الملابس الباليه داكنة اللون توجد بطانة داخليه بها حقيبة اخرى مصنوعه من قماش خاص يمنع اجهزة الكشف في المطار من رؤية المعادن او استكشاف الحراره .
    اخرجت مقص من علبة تقليم الاظافر التي يمكن ان تعتبر كسلاح بسهوله بالنسبة لي لذا تم تزويدي بها ثم قمت بتمزيق قماش البطانه .
    أخرجت الحقيبه وتأكدت من محتواها المسدسان الذخيره وخرطوم يتم وصله بالمسدس لجعل مدى الاصابة ابعد .

    من الخطأ تركـ الاسلحه في أماكن إعتياديه يعتبرها الفرد
    مؤمنه كـ خزانة الملابس
    أو في درج .
    لقد كانت القاعده الأساسيه حول الاختباء التي علمتنا لها ماريا
    " لا تضعِ السلاح في مكان به قفل اي مكان مغلق هو مصدر لإثارة الفضول اعتمدِ الاماكن الغير اعتياديه "

    لحظت ان ألواح خشب الأرضيه غير ثابته
    تحتاج زحزحة قليله وتصبح مخبىء رائع للأسلحه
    ذلكـ من ميزات النزل الرخيص .

    أخرجت مبرد الاظافر المعدني ودخلت في معركة مجهده للأصابع مع الواح الخشب الرديئه .
    وبعد مده استطعت فكـ لوحان وكما توقعت هناك مسافة اساس فارغه بين ألواح الخشب والارض الإسمنتيه .
    قمت بوضع الأسلحة والملف الازرق والقرص المدمج الذي قررت مشاهدته لاحقا .

    بذلت ضعف المجهود لإعادة الالواح كما كانت مستويه , ورغم انها بدت وكانها لم تحرك قط الا اني سحبت البساط التجاري القديم ذو الخيوط المهترئه
    ووضعته فوق تلكـ البقعه .

    بعد ان اخفيت الاسلحه وبدلت ملابسي
    سمعت رنين الهاتف النقال
    الذي اعطتني اياه ماريا قبل صعودي الطائره .
    اخرجته من داخل جيب بنطال الجينز الذي كنت ارتديه اثناء الرحله
    كان الرقم محجوب انه إتصال من " بيت الدمــى " .

    اتاني صوت " الليدي إيم " القاسي وقد قالت بشكل مباشر وجاف كمن يقوم بتحية عسكريه : ثلاثة وسبعون .

    اجبت بلهجة بارده تدربت عليها لسنوات : " الليدي إيم " .

    قالت : هناك سيارة أجرة تنتظرك خارج المبنى سيأخذك لمكان منزل الهدف خذي بعض الصور لأماكن قد تظنيها جيدة للتفيذ المهمه .

    ظننت انها قد انتهت وستقفل الاتصال حين تابعت : ركزي على الحديقه الاماميه
    فهو سيقيم حفل شواء يوم الاحد
    إنها فرصة مثاليه
    لدمية تقتل بمثاليه .

    قطع الاتصال القيت بالهاتف على الفراش .
    اشعر ان كل خلية من جسدي
    قد اصيبت بإلتماس كهربائي .

    لطالما كرهت " الليدي إيم " كما لم اكره احدا من قبل كرهت تلقيبها الدائم لي بـ الدميه التي تقتل بمثاليه , كرهت عجرفتها أللامتناهيه , وكرهت دمها البارد الذي يمكنها من
    القتل ببرود من اجل المال .

    لكني لم ارغب بقتلها سوى هذه المره .
    نعم لأول مرة طوال حياتي اشعر بهذا الشعور البدائي شديد القسوه
    هي على الارجح قد تكون الشخص الوحيد الذي قد اوجه السلاح نحوه وأضغط الزناد دون ذنب دون اي مشاعر سوى الراحه لاني ابعدت كائناً مثلها عن وجه الارض .

    لدي كل الاسباب لأشعر بهذا الشعور
    الم تكن هي من قام بخطفي من عائلتي
    وانا في العاشرة من عمري .
    هي من قام بتحويلي لسلاح
    " دمية رقم ثلاثة وسبعون"
    والاهم هي من قام بوضعي في هذا الموقف حيث علي اخذ حياة شخص بريء
    لأعيش .

    لقد قتلت إيزي داخلي
    ومن اجلها
    في هذه اللحظه اعاهد نفسي اني ان
    تحررت من " بيت الدمــى "
    سأجعل من " الليدي إيم "
    هدف حياتي .

    .

    نعم لن اتركها تنعم بحياة طويله

    يجب ان تتم الإطاحة
    بالـ الليدي إيم

    مديرة مؤسسة
    " بيت الدمـــى "
    للقتل المأجور .


  5. #4

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,637
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    افتراضي رد: بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

    الجزء الثالث






    ...






    إنطلق صوتُ من جهاز الكاميرا معلناً عن إلتقاط اخر صوره .


    كنت اقف على سطح مبنى مهجور يبعد مسافة شارع عن منزل " هنري هسكت " الذي وضعني سائق الاجرة امامه .
    لقد درت حول منزل الهدف قليلا ثم في ارجاء الحي ايضا
    حتى وجدت هذا المبنى
    يمكنني رؤية منزله بأكمله من هنا
    فكرت بسخريه
    موقع مثالي .


    حدقت بشاشة الكاميرا الرقميه
    ومررت بسرعه على الصور كلها كانت صور لزوايا مختلفه من منزله
    النوافذ الشرف , والحديقه الأماميه كان للحديقه نصيب الاسد من الصور إتباعاً لنصيحة " الليدي إيم " .


    ادخلت الكاميرا داخل الحقيبه
    بينما استدرت كي اغادر المكان


    ...


    سمعت وقع خطوات قادمة من سلم الحريق
    طرفت عدة مرات بعيناي
    " متطفل "
    فكرت بعصبيه وقد اشتدت عضلات معدتي من التوتر , ربما كان مالك المبنى او شخصا اعتاد الصعود للسطح
    تابعت التفكير بهستريا صامته , يمكن ان يكون اسواء كوابيسي
    لا اعلم حقا وانا بالتأكيد
    لن ابقى لأكتشف .


    اسرعت نحو باب يقود الى السلم الداخلي التابع للمبنى نزلت السلم بخطوات سريعه محافظة على الهدوء وعدم اصدار اي صوت .


    كان المبنى يغوص في سكون وظلام تام فلا كهرباء ولا بشر سواي والمتطفل على السطح .
    تلمست الطريق امامي ونزلت درجة درجة خشية السقوط
    كنت اعلم بشكل مطمئن ان المتطفل لم يلحق بي فالباب الفاصل بين الطابق الخامس والسطح لم يفتح على الاقل ليس بعد .


    كنت قد وصلت للطابق الارضي , العتمة قامت بحجب الرؤيه
    لم احسب حساب الظلام في معادلة الهروب التي قمت بحلها في عجله
    وفجأه تذكرت امر الهاتف النقال ولمت نفسي لأني لم اتذكر امره وانا على السلم .


    فتحت حقيبتي واخرجت الهاتف قمت بكبس الازرار بشكل عشوائي لينير بضوء خافت ساعدني على رؤية المخرج الذي يقبع امامي قمت بتقديم قدمي اليمين استعد للقيام بأول خطوة صحيحه نحو المخرج .
    حين امسكة قبضة حديديه خشنة بعض الشيء بيدي وظهر صوت اجش من خلفي : ليس بهذه السرعه .


    احسست بقلبي يثب بقوه بين أضلعي
    شلتني الصدمه وبحركة لا أراديه اسقطت الهاتف على الارض ليعود المكان للغرق في الظلام .


    لا وقت لدي للفزع يجب ان اتصرف بسرعه واتخلص من اي يكن هذا الشخص
    ومع دوران تلكـ الفكرة في رأسي
    تمالكت نفسي بسرعة قياسيه.


    حين قمت بإلتفافة معينه بحيث تؤلمه يده ليترك يدي .
    ولكنه بدا متحكم جدا حين استدار في نفس اللحظه مما جعل محاولتي التملص من يده خالية من اي تأثير
    وبدفعة عنيفه الصقت على الحائط تأوهت بألم .
    ادركت اني اتعامل مع محترف فنون قتاليه .


    تراكمت الاسئلة لدى عقلي اليقظ


    من هو ؟ .
    ماذا يريد ؟ .
    والاهم اهو من المباحث الفدراليه ؟ .
    وان كان كذلك كيف عثر علي ؟ .


    لم اهتم بطرح الاسئله فكل ما اردته هو الهرب .
    بعد ان ادركت ان كتلة الجسد القابعة في الظلام خلفي هي مصدر تهديد لحياتي
    لا يمكنني طرحه ارضا ببضع ركلات فهو اقوى مني .
    تذكرت نصيحة اخرى من نصائح "ماريا " التي بدت ولاول مره مفيدة بحق .
    " حين تتعامل مع خصم له ضعف قدرتكـ الجسديه إلجاء إلى الحيلة ".


    قلت بصوت جهوري مهتز في محاولة لتشتيت انتباهه : من انت ؟ .
    مدت يدي الملتصقه بالحائط كي اصل لحقيبة يدي تعرضت لخدوش مؤلمه لكني تجاهلتها وانا اتابع حشر يدي بين جسدي والحائط الخشن .


    تحرك قليلا فخشيت ان يدرك ما اريد فعله فكررت السؤال بصوت اغرب واكثر علواً
    لم يجب
    حمدت الله أذ انه لم يبدو انه قد لحظ يدي التي كانت داخل الحقيبه
    وبينما كان يطلق همهمه غريبه وكلمات بدت وكأنها فرنسيه , ماذا قال
    قطبت حاجباي بحيره سرعان ما تبخرت حين امسكت بالكاميرا تحسست الازرار التي احفظها عن ظهر قلب ضغطت الزر الذي اريد
    وبذلك اكون قد وضعتها على الوضع الليلي .


    رمشت عدة مرات حين اخترق صوته الصمت وقد قال : " ديفيد مارش " .


    توقفت عما افعله في لحظة من التهور البحت وقد اصابتني الحيره اكثر من ذي قبل لما قد يخبرني بأسم لن اقول أسمه لعلمي بسهولة الكذب بشأن الاسم ولكن مازال الامر مثير للحيره هويته مثيرة للحيره
    لا يبدو انه من المباحث او " بيت الدمى "
    فـ من هو حقا اذا ؟ .


    اعدت نفسي لسياق الاحداث وانا انفض فضولي
    انا في خطر ولن امضي الوقت اتسائل عن هوية هذا الشخص
    الملعون .


    قمت بسحب الكاميرا وبحركة سريعه ومؤلمة لذراعي العالقه
    وجهتها اليه من خلف كتفي لم اكن أستطيع رؤيته بطابع الحال
    لذا تمنيت اني استطعت التصويب نحو وجهه
    ضغطت زر التصوير لينطلق نور
    " الفلاش " مأثراً على نظره
    لوهله
    وفي لحظة الوميض رأيت وجهه
    بدا متأثرا وقد توسعت عيناه الخضراء وقد تغير حجم الدائره التي تتوسط بؤبؤ عينه
    لقد نجحت
    استغللت لحظة ضعفه و دفعته عني .


    اندفعت الى الامام تاركة اياه يتهادى الى الخلف
    اعتدمت على ذاكرتي للعثور على الباب قمت بدفعه بعنف
    وبسرعه خرجت من المبنى
    وبداءت بالركض .
    ادفع كل من حولي بلا اعتذار لم اهتم لوابل الشتائم الذي القي علي


    فأنا مأزال في خطر
    لا اعرف هذا الشخص ولكن غريزتي تخبرني اني لم اتخلص مِن
    من زعم ان اسمه هو


    " ديفيد مارش " .


    ...


    .
    .
    .
    نهاية الجزء الثالث

  6. #5

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,637
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    افتراضي رد: بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

    الجزء الرابع




    ألصقت رأسي بالجدار القرميدي
    بينما جاهدت لأعيد تنفسي للحالة الطبيعيه .
    فتحت عيناي ببطىء وبنظرة سريعه مسحت ارجاء الزقاق الذي كنت اتوسطه
    بدى خالياً وموحشاً تماما كحياتي .


    اغمضت عيناي مجددا وقد نفضت افكاري السابقه
    وأعدت تذكر ما حدث منذ خمسة عشر دقيقه
    لقد دخلت في اشتابكـ جسدي مع من لا اصدق ان اسمه هو
    " دايفيد مارش " .

    رغم انه لم يوحي لي بذلكـ الا انه بدى وكأنه يعرفني
    أو على الاقل يعرف " الدميه ثلاثة وسبعون " .
    لست أكيده من ذلكـ
    في النهايه الحدس والغريزه ليسا افضل مصدر للمعلومات

    انزلقت جالسة على الارض وقد شعرت بدوار .
    أعلم ان منظمة " بيت الدمــى " هي اكثر المنظمات خطرا للعمل بها فإن لم تقتلكـ المنظمة ذاتها توقع ان كشفت هويتكـ
    انك ستموت على يد احد قامت المنظمه بقتل عزيز عليه
    اعلم ان إكتشاف هوية احدى الدمى ظاهرة نادرة تماما
    ولكن كل شيء جائز .

    أمعقول ان " دايفيد مارش " ساعي للإنتقام من " بيت الدمــى "
    ان كان كذلكـ لما لم يقتلني في ذات اللحظه التي كنت بها بين يديه
    هل اراد تعذيبي ثم قتلي .

    أم انه لم يرد إرداء حياتي وكانت مجرد مصادفة وجود شخص يجيد الفنون القتاليه
    على سطح ذاكـ المبنى , عضت على شفتاي
    بينما ذكرت نفسي اننا في مجال العمل هذا
    لا نؤمن بوجود المصادفات .

    ماذا سيحل بالمهمة الآن ان كنت حقا مطارده فلا مجال لتنفيذ المهمه
    كما واني ان اخبرت " بيت الدمــى " بما يجري سيعتبرون الامر اخفاقاً
    وسيسعون لتصفيتي .

    زفرت بحده وقد ادركت اني مع إسقاطي للهاتف وتحطمه في ذاكـ المبنى
    لن استطيع الرد على مكالماتهم مما يجعلني هاربة منهم رسميا
    أتمنى ان يدركوا اني لست بذلكـ الغباء للهرب منهم
    على الاقل ليس وانا مزودة بجهاز تعقب .

    ...

    أتسائل ان كانت العودة للنزل قد تعتبر مخاطره
    حتى وان كانت كذلكـ
    علي العوده واخذ الاسلحة إنها وسيلة الدفاع الوحيدة التي املكها ان كنت حقا في خطر .

    نهضت عن الارض وبدأت بالسير عائدة الى النزل
    لم اتجول في سياتل ولكني حفظت الطرق اثناء الرحلة بالسياره من النزل الى منزل الهدف لست متأكدة تماما من الأتجاهات
    ولكن ما اسوء ما قد يحدث ان اتوه ألست تائهة بالفعل
    أنا تائهة منذ ان قام " بيت الدمــى " بتسميتي بالدميه ثلاثة وسبعون .

    سرت لمدة طويله واخطأت الطريق عدة مرات
    حتى وجدت نفسي امام النزل
    اسرعت بالدخول متجاهلة تماما ترحيب مالكـ النزل العجوز .

    أخرجت مفتاح الغرفه ادخلته في الثقب بيد مرتجفه ادرت المفتاح كانت الغرفة معتمه ولكني متأكدة تماما اني تركت الضوء مشتعلاً , كما وان هذا النزل لا يقدم نظام خدمة الغرف وذلكـ يعني ان لا احد يدخل سواي .

    خطوت اول خطوة ثم توقفت وقد دعست على ما بدى انها قطعة من ملابسي
    لم تمضي ثانية حتى استطيع فهم ما يجري إلا وقد تم سحبي الى الداخل .

    سمعت ذاك الصوت الساخر الذي تمكنت من التعرف عليه بسهولة : اذا اصبتني بالعمى المؤقت يالكـ من قطة شرسه يجب ان تعاقبي .

    كان يمسكـ بكلتا يداي بطريقة تمنعني من الحركه قلت بحده وانا اتلوى يمينا وشمالا في محاولة للهروب من قبضتي الحديد التان تطوقانني : ماذا تريد ؟ .

    قال بصوت بارد متجاهلا سؤالي تماما : لما لا نلتقي الا في الظلام إيزابيل ؟ .

    توسعت عيناي وقد دخلت في نوبة صدمه وقد تركـ نطقة لذلكـ الاسم اثارا
    على عقلي الذي اصبح على شفير الانهيار جراء عدم القدره على فهم هذا الاستنتاج الجديد
    إنه يعرف إسمي الحقيقي .

    دون ان اشعر كان قد تحرك وجرني معه افلت احدى يداي وقام بإشعال الضوء وبغباء لم استغل الفرصة للهرب , اقتحم الضوء عيناي سامحا لي بالرؤيه

    لم انظر اليه جلت بنظري على الغرفه وقد بدى انه قد فتش كل شبر منها فالملابس والاغراض منتشرة في كل مكان ولكنه لم يكتشف مكان الاسلحه .

    عدت بنظري اليه
    كنت اقف امامه مباشرة احدق بوجهه
    كنت اعلم انه اخضر العينين
    ولكني لم أركز لأرى ذاك اللون الزيتي الذي يحتل وسط عينيه
    شعره اشقر شاحب وملامحه القاسيه ذات الجمود توحي بشخصية عنيفه و بارده ايضا .
    ربما كنت امقته
    ولكن لا يمكنني تجاهل حقيقة انه وسيم
    وسيم بشكل خطر .

    توترت للحظة وقد اعتلة عينيه نظرة سخرية وغرور جراء تحديقي المذهول به
    ضيقت عيناي بجمود وسددت له نظرة توازي نظرته برودا ثم قلت : ها قد إلتقينا في الضوء والأن أجب ماذا تريد ؟ .

    التوت شفتاه في ابتسامة ساخره ثم اردف : تماما ما تريدينه انت ؟ .

    بتر جملته بغموض وقد تعالى طرق قلبي السريع
    رفعت حاجباي بإستفهام حين تابع : أن أكمل مهمتي .

    توقف عن الحديث
    ملأني احساس بارد بالخوف حين اردفت بصوت مرتجف املت ان لا يكتشف مدى خوفي تحت ثنيات ذاكـ اصوت : وما هي تلكـ المهمه
    بالضبط ؟ .

    ازدادت ابتسامته سخريه حين قال : أنتِ .

    تجمدت كلوح خشب بينما افلتني علمت ان علي الهرب
    التحرك بطريقة ما
    ولكني لم اجد القدرة لذلكـ وعلمت ايضا ان " دايفيد مارش "
    ادرك اني لا استطيع الفرار .

    ماذا يقصد بكوني المهمه ؟ .
    هل يريد قتلي ؟ .
    ولكن لما لدي احساس ان ما يريده يتعدى القتل

    قطع سيل افكاري
    وقد إنتشر رزاز بارد امام وجهي وقال "دايفيد " : أسف يا قطه لا يمكنني المخاطرة بهروبكـ مجددا .

    تشبثت بطرف احد الكراسي وقد ادركت انه اقدم على رش مادة منومه علي
    نظرت اليه بكره اعمى
    وقد احسست بالارض تدور بي
    قلت بصوت متقطع : لن تنجو بفعلتكـ .

    اغمضت عيناي ولم اعد قادرة على مقاومة
    الشعور بالاغماء .

    ...

    .
    .
    .

    نهاية الجزء الرابع .



  7. #6

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,637
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    افتراضي رد: بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

    الجزء الخامس



    ...




    حدقت ولوهلة طويله بالجدار الابيض امامي
    كان يبدو وكأنه يهتز وسرعان
    ما توقف الاهتزاز الخفيف معلناً الزوال
    الكامل لأثار النوم .


    شعرت كمن علق داخل حالة من عدم الفهم او اللاوعي .
    كنت مستلقية على مابدا
    انه لوح من الخشب القاسي .
    النوم به غير مريح إطلاقاً كنت احاول إستعادة
    توازني ونفض حالة الكسل والشلل الغريب التي اصابت عقلي وجسدي .
    حين باغتتني لحظة صفاء عقلي مفاجئه , تذكرت كل شيء
    انا مخطوفه .

    دفعت ظهري حد الإستقامه
    إجتاحني دوار وأحسست وكأن رأسي يزن طناً
    يبدو ان جسدي لم يتخلص بعد
    من اثار المنوم .

    كنت مستلقية على أريكه خضراء بشعة اللون
    وقد إنتشر غطاء قطني رمادي فوق قدماي .
    عقدت حاجباي وابعدته , وتابعت النظر في ارجاء المكان كانت الغرفة خالية تماما من اي اثاث سوى الأريكه وهناك باب خشبي وبلا شكـ موصد بمفتاح
    وليس هناكـ نوافذ تنهدت بقلق
    وقد ادركت اني لست مخطوفة فحسب
    بالسجينة في سجن انفرادي
    ايضا .

    ...

    بعد عدة دقائق كنت قد تخلصت تماما من الدوار
    نهضت و حاولت فتح الباب الذي
    وكما ظننت كان مقفلاً .

    اعدت نظري الى الاريكة والغطاء القطني المجعد فوقها وانا احاول وبلا نجاح تخمين الوقت الذي
    أمضيته في السبات المفتعل .

    كنت اشعر بغليان عقلي تحت تأثير التفكير غير منقطع والغير مجدي كذلكـ
    وكل فكرة كانت تدور حول
    " دايفيد مارش " .

    ما غايته من كل هذا ؟ .

    ان كانت قتلي فهو يضيع وقته الان
    فأنا اعلم وبشكل مؤلم اني ميته لا محاله
    فإن نجوت منه لن انجو من " بيت الدمـى "
    سيكتشفون غيابي قريباً
    وسيعلمون مكاني بجهاز التعقب الذي لا استطيع خلعه ابداً.
    وتلكـ هي نهاية القصه
    نهاية الدميه ثلاثة وسبعون .

    عندما يحضرون ويجدون المدعو " دايفيد مارش " بالتأكيد سيضطرون لقتله
    كان في هذه الفكرة نوع من العزاء الساخر .

    أدخلت يداي في جيبي بحركة متوتره , ارتطم اصبعي بشيء معدني بارد
    انه دبوس شعر تذكرت امره لقد خلعته ووضعته في جيبي
    على سطح ذاك المبنى حيث كان
    لقائي المشؤم بـ دايفيد مارش .

    أخرجته وشعرت كأني قد وجدت مفتاح الخلاص .
    كنت اعلم كيفية فتح اي قفل
    ان وجدت الادوات المناسبه

    تقدمت نحو الباب الخشبي
    وجلست القرفصاء امام القفل الحديدي الصدىء وبدأت بإدخال الدبوس في فتحة المفتاح
    وتحريكه بطريقة تجعل القفل ينحل .

    كنت قد شارفت على فتح الباب وانا ادعو ان لا تكون هناك حراسة او ماشابه خارج الغرفه حين فتح الباب واندفعت انا الى الخلف مصدرة شهقة فزع جراء الحدث
    الغير متوقع .

    إرتطمت عيناي بتلكـ الأعين الخضراء ذات الوهج الجليدي الساخر
    كان ينظر الي من فوق وتلكـ الإلتوائه التهكميه لم تغادر شفتاه حين قال وقد لمح دبوس الشعر بين اصابعي
    وفهم مبتغاي : كاميرا , دبوس شعر
    ارجوك اخبريني ما التالي
    على لائحة الأسلحه .

    لم اهتم كثيرا بالرد عليه ملت قليلا محاولة رؤية ما خلفه
    حين اوصد الباب مانعا اياي من النظر .

    حرك قدميه بخطوات ثابته وجلس على الاريكه
    بينما لم اتحرك انا عن
    الارض قد انمله .

    اردت القيام من مكاني وتطبيق كل طريقة
    للهجوم علمتها اياي " ماريا " عليه
    ولكني اعلم اني سأكون الطرف الخاسر ان فعلت ذلكـ
    كل ما استطيع فعله الان
    هو ان أكون اذكى منه
    لكي افهم سبب تواجدي هنا الان
    معه .

    أدعيت عدم الاكتراث
    وقلت بغموض مدروس بعد ان اجليت حنجرتي وانا احاول ان اختبر مدى معرفته ببيت الدمى : أتعلم انك بإبقائي هنا
    تخاطر بإحتمالية موتكـ سيجدوني و سيجدوك أيضا .

    أبتسم وأجاب بنفس نبرتي : ربما .

    احسست بالصدمه جراء رده الجامد والمرتاح , ربما انا امثل عدم الاهتمام
    ولكن هو فعلا غير مهتم
    كما وانه يبدو وكأنه
    يعرف الكثير
    الكثير جدا .

    قال وقد غير وضعية جلوسه
    ووضع مرفقيه على ركبتيه ومال الى الامام في وضع يمكنني
    وصفه بالدفاعي : إيزابيل لست عدوكـ
    لذا أوقفي الالعاب الذهنيه .

    عقدت حاجباي وأردفت بغضب وقد طار التحفظ
    الذي كنت قد قررت اتباعه بعيداً : اوه حقا , تطاردني تفتش غرفتي تختطفني ثم بعد كل ذلكـ لست عدوي , همم لنفترض اني كنت حمقاء كفايه لإصدق ذلكـ
    من انت اذا ؟ .

    عاد التهكم يكتسي ملامحه وقال : اخبرتكـ مسبقاً انا " دايفيد مارش " .

    قلت وانا احدجه بنظرة مستعره : كلانا نعلم اني لم اقصد اسمكـ .

    تنهد كمن سئم من طفل متذمر ثم قال : يالكـ من قطه شرسه
    انت مستعدة دائما للرد صحيح .

    فكرت وغضبي منه يزيد مع مرور الثواني
    لم يكن سؤال كان تأكيداً .

    قلت وانا اسحب نفس عميقا اهدىء به انفعالي : ماذا تريد مني يا مارش

    عاد واردف بنبرة جاده : لقد وظفت لجلبكـ لشخص ما .

    تفاجئت لم اتوقع جوابا إطلاقا
    نظرت اليه لوهله وقد ادركت انه قد تفوه بالحقيقه
    اذا هو لا يريد قتلي ليس الان على كل حال
    سألت : من ؟ .

    هز كتفيه العريضين ثم قال : ليس من صلاحيتي ان اخبركـ .

    لن يخبرني عن هوية الشخص علمت ذلك من ذاك البريق داخل عينيه الذي يحذر من الإسترسال في الاسئله .

    قلت بشكل شارد وقد بداء عقلي بالعمل بشكل سريع محللاً
    الإكتشاف الجديد : تبدو كمحترف في مجال عملكـ .

    راقص حاجباه وقال بعبث : قطه , لما تقولينها وكأنها إهانة ؟ .

    زممت شفتاي وقلت وكأني احادث نفسي : ان كنت محترفا فذلكـ يجعلكـ مكلفاً تفهم قصدي اعني من الناحية الماديه , وانا اعرف تماما ان لا احد اعرفه يملكـ مالا او حتى يريد انفاق كي يوظفك مما يجعلني استنتج انكـ وظفت من قبل شخص لا أعرفه شخص يريدني لسبب ما وهذا السبب له علاقة ببيت الدمى .

    صفق بحراره مخرجا اياي من نطاق افكاري وانطلق صوته في سخرية جديده : واو " شارلوك هولمز " ذكائك لا مثيل له .

    قلت متجاهلة سخريته السمجه كالعاده : حسب اقوالكـ انت وظفت لجلبي لشخص ما
    ذلك امر يتقبله المنطق ولكن ما يثير الحيره هو كيف علمت اين سأكون ؟ , ومتى سأكون هناك ؟ .

    قال وهو يزفر بملل : انا وظفت لجلبك لذلكـ الشخص وليس للتعرض لجلسة إستجواب ياإلهي انتي اسواء من الشرطه .

    تنهدت بيأس فهو عندما يتبع اسلوب المزاح الثقيل
    يعني انه لن يجيب على الاسئله
    ولسبب ما وجدت نفسي اقول بنبرة بؤس غريبه : لن تستطيع اخذي لذاكـ الشخص .

    اتاني سؤاله سريعا : ولما ذلكـ ؟ .

    رفعت يدي اليمنى حيث زرع جهاز التعقب ثم قلت وقد ادركت اني تخليت تماما
    عن اي دفاع امامه : لا اظن انهم سيتركوني حية الى ذلكـ الحين
    انا مزودة بجهاز تعقب .

    نهض وتقدم نحوي ثم قال : تلك ليست مشكلة بعد الان لقد عطله
    " فيك " اثناء نومكـ .

    عقدت حاجباي وانا مشوشة جراء المعلومة الجديده
    وقلت : ماذا تعني وكيف فعل ذلكـ ومن هو" فيك " .

    بعثر شعره بأصابعه بشكل مستهتر وقال : ألم أقل انكـ اسواء من الشرطه , أعني انه عطله , واما كيف سيكون علي سؤال " فيك " مجددا أترين لست بارعا في الامور التقنيه وأما " فيك " فستتعرفين عليه قريبا .
    والان هل ستأتين معي دون
    محاولة هرب ام ان علي تخديرك مجددا .

    لم اشك بصحة اقواله فلا سبب لديه ليكذب بشأن جهاز التعقب
    شعرت بنوع من انواع الحريه مع معرفتي ان جهاز التعقب قد تعطل
    لطالما كانت معرفتي ان كل خطوة اخطوها تتم مراقبتها تجعلني اشعر بالإضطراب
    ووجدت اني اشعر بالإمتنان نحو " دايفيد مارش "
    بشكل جعلني اغضب من نفسي
    لتقلب رأيي السريع .

    مازلت لا اعرف ما الهدف الحقيقي وراء كل هذا
    ولكن لدي شعور اني على وشكـ
    الإكتشاف .

    رفعت نظري اليه وقد أدركت انه
    أحس بإستسلامي
    نهضت عن الارض معلنة استعدادي
    للذهاب معه


    ...
    .
    .
    .



    نهاية الجزء الخامس



    .



  8. #7

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,637
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    افتراضي رد: بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

    الجزء السادس




    ...






    كنت اشعر بالبرد رغم ان جهاز التدفئه الخاص بالسياره
    يعمل بشكل جيد .

    عموماً برودة الجو في الخارج لا علاقة لها بإنخفاض درجة حرارة جسدي .
    اعلم تماماً ان الخوف هو ما
    يجعلني أبرد .

    سحبت نظرة سريعه نحو " دايفيد " الجالس خلف مقود السياره
    بإسترخاء تام يحسد عليه , لدي شكـ كبير انه لا يدركـ ثمن المخاطره التي يقوم بها
    العبث مع " بيت الدمــى " اسوأ من العبث
    بالنار .

    صحيح ان جهاز التعقب معطل وربما ذلكـ قد يمنحني بعض الوقت
    ولكني ادرك ان ذلكـ ليس كافياً
    " بيت الدمى " واسع الحيله سيجدونني
    بطريقة ما .

    حدقت في آرجاء السياره " الفورد " رغم اناقتها المتمثله في المقاعد المريحه والأجهزه المتطوره
    الا انها بدت فوضويه جداً فأكياس الطعام
    مرمية هنا وهناكـ مشوهة منظر السياره
    مما يثبت قلة الترتيب وهمجية
    مالكـ المركبه .

    لابد ان نظرة التقزز كانت واضحة علي لأني عندما القيت نظرة سريعه على "مارش"
    كان وجهه محمراً بينما اجتمع حاجباه في تقطيبه
    تتشكل لدى من يشعر بالاهانه
    قال بصوت دفاعي حاد : لست مسؤلاً عن الفوضى انه
    "فيك" لقد استعار السيارة منذ مده .

    اعجبت بكوني استطعت اخراجه من حالة الاسترخاء واردت ان أزيد من حرجه ألقيت برأسي للوراء وثبت نظرة جامده غير مصدقه على وجهي
    واردت ان ابتسم حقا حين نظر الي شرزاً
    وتابع القياده بصمت .

    بعد فترة من السكون المزمن , ادركت اننا قد خرجنا من حدود " سياتل "
    قلت مكررة سؤالي للمرة الآلف منذ ان خرجت
    من ذلكـ المنزل حيث تلكـ الغرفه : إلى اين سنذهب ؟ .

    لم ينظر الي , فقط اعاد نفس الإجابه بنبرة ضجره : ستعرفين حين نصل .

    حركـ المقود الى اليمين والتفت السيارة مع حركته
    بشكل متناغم .
    انه لن يلين ويخبرني عن وجهتنا ابداً لا اشعر بخيبة الأمل فأنا عندما القيت السؤال لم اكن اتوقع اجابة حقاً .

    قمت بفرك كفاي ببعضهما محدثة بعض الحراره
    واعدت نظري مجددا نحو النافذه , كانت السرعة الشديده والضوء الخافت ليلاً لا يسمحان لي برؤية الكثير فقط لمحات مشوشه من أشجار ومنازل كبيره اقرب في حجمها
    الى الفلل .

    ...


    توقفت السياره وأدار " دايفيد " مفتاح المحركـ معلناً وصولنا الى الوجهه المجهوله
    فتح الباب وخرج من السياره بينما كنت انا اقوم بفكـ حزام الامان
    فتحت بابي ونزلت على الارض الترابيه المفخخه بالاغصان الجافه
    والاحجار الحاده .

    الهدوء التام جعلني ادركـ قلة سكان هذه المنطقه
    نفذت معدتي سلسلة من الشقلبات المؤلمه بينما ادركت ان المكان مناسب تماما للقتل
    أغمضت عيناي بقلق وانا اعلم ان لا شيء استطيع فعله سوى
    إتباع الموجه وتسليم نفسي للقدر .

    تنهدت و سرت متبعة خطوات " دايفيد " الذي كان يتجه نحو بوابة حديديه
    عندما دققت النظر اتضح لي ان خلف البوابه هناكـ فله كبيره لا أعرف حقا ان كان الامر تأثير الظلام ام لا ولكن الفيله تبدو مريبه بشكل اصابني
    بالقشعريره .

    توقف قرب البوابه وأخرج هاتفه المحمول كبس بعض الازرار
    وفتحت البوابه بشكل ألي أجفلني , تقدم الى الداخل
    متوقعاً مني ان اتبعه وذلكـ
    بالفعل ما حصل .

    قطعنا مسافة لابأس بها الى ان وصلنا الى مدخل الفيله الرئيسي
    كبس ديفيد زر الجرس وانتظر لبضع ثوان
    وفتح الباب من قبل مرأه كانت ترتدي زي تقليدي خاص بالخادمات
    قالت بصوت خفيض ولهجة رسميه واضح جدا انها تتبعها لسنوات : تفضلا السيد
    ينتظركما في المكتب .

    السيد وقع الكلمة السلطوي جعلني اوقن انه
    من وظف " دايفيد " لجلبي

    دخل " دايفيد " وهو يجرني خلفه قال بنبرة سريعه : شكرا صونيا , هلا اعدتي بعض الطعام للأنسه .

    أومأت الخادمه وإنصرفت بسرعة مذهله بينما ادرت رأسي الى " دايفيد " ولسبب ما اردت الاعتراض ويبدو انه قد علم نيتي فقال بشكل
    ينهي به النقاش الذي لم يبدأ : ليس وقت العناد الطفولي " إيزابيل " تبدين وكأنكـ على وشكـ الإغماء .

    لم اكل منذ فتره , ورغم اعتيادي الشديد على الجوع الا ان بعض الطعام يبدو الانفكرة مرحب بها , ادرت رأسي بحنق لكوني
    ممتنة مجدداً لدايفيد مارش .

    جلت بنظري في ارجاء ردهة الفله التي كنا نسير بها , إنها ذات طابع فيكتوري عتيقبدت ورغم اناقتها
    مخيفة بعض الشيء فرؤوس الحيوانات المحنطه
    المنتشره على الحيطان اعطت المكان لمحة من
    العنف الغير محبب .

    وصلنا الى اخر الردهه حيث يوجد سلم يقود الى الأعلى
    أرتقاه " دايفيد " وفعلت المثل وبعد عشرون درجة تقريبا كنا في الطابق الثاني
    تابع " دايفيد " السير وانا اسير خلفه كان يعرف المكان جيدا
    مما جعلني افكر ان " دايفيد " من الممكن ان تكون له معرفة شخصيه
    بالشخص الذي وظفه .

    اخيرا توقف عن السير امام باب خشبي وضع يده على مقبض الباب الذهبي وفتحه
    ودخل .

    لوهلة احسست برغبة بالهرب وكأني استشعر خطر موجود في
    الداخل سحبت نفس عميق , وبقوة يعلم الله من اين اتت استطعت ان احركـ
    قدماي كي ادخل .

    حدقت في ارجاء غرفة المكتب الواسعه جدا تبدو كما لو انها تخص رجل اعمال شهيروقف " دايفيد " امام المكتب الذي يجلس خلفه
    الشخص الوحيد الذي لم اتوقع اني
    سأقابله وجه لوجه يوماً .

    تسارعت دقات قلبي
    بينما تأكدت من كونه الرجل ذاته

    اوه رباه إنه .....




    ...
    .
    .
    .
    .






    نهاية الجزء السادس




  9. #8

    افتراضي رد: بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون

    جميل جدااااااااااااا
    يعطيك الف عافية
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: koukouana

  10. #9

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,637
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    افتراضي رد: بيت الدمى الدمية رقم ثلاثة و سبعون









    " الجزء السابع "







    إرتجت الارض تحت قدماي وبدأت

    افقد القدرة على الوقوف .


    وتحت تأثير تلكـ النظرة الزرقاء لم يعد عقلي قادراً على نسج اي


    افكار منطقيه .



    كنت أنظر الى وجهه ابحث عن دلالة لحقيقة ما يجري

    احاول بيأس ان اتوصل لسبب مقنع لوقوفي

    هنا امام هدفي .

    الهدف الذي فقط قبل اربع وعشرون ساعه كنت أخطط

    لكيفية إنهاء وجوده .



    حركـ الرجل يده مشيراً الى " دايفيد " بالخروج
    اصبت بالذعر لا اريد البقاء معه وحدي التفت برجاء صامت الى " دايفيد " الذي بدأ بالسير نحو باب المكتب
    نظر الى عيناي المتوسلتين لوهله ثم استادر وتابع مسيره , كيف توقعت بكل حماقه ان الموظف الذي جلبني الى هنا في المقام الاول قد يساعدني , اغلقت عيناي وسحبت نفساً حاراً لم يساعد على تقليل توتري
    بينما اصدر الباب صوت ذكرني بطلقات المسدس
    معلناً اغلاقه .


    شددت قبضتاي حتى احسست بأظافري تغرز وبشكل مؤلم في راحة يداي , علي تمالك نفسي والتماسك لقد كنت افعل ذلك طوال حياتي
    أتماسك واجمع الحطام , دائماً كنت ألملم بقايا روحي المشتته
    في دهاليز الخوف .


    التفت ببطىء الى " هنري " الذي قال بنبرة هادئه : اجلسي أنسه " جونز "


    تقدمت نحو الكرسي الذي اشار له
    بخطوات تمنيت ان لا يكون قد لحظ اهتزازها الذي يخبر عن توتري
    وقد شعرت بشكل مثير للشفقه اني اذهب الى المشنقة بإرادتي
    تنهدت بإستسلام و تجاهلت تماما ذاكـ النبض المدوي
    بين اضلعي الذي يقول استديري
    واهربي .



    جلست على الكرسي الجلدي ونظرت الى الأرض متحاشية الأعين الزرقاء التي تراقبني بإهتمام .


    كان الموقف مربكاً وغير مريح اطلاقاً
    لدي العديد من الاسئلة لأوجهها له ولكني لا اعرف كيف يفترض بي إلقائها
    اعني كيف يمكنكـ ان تبدأ حديث مع شخص يعرف انكـ اردت قتله قبل يوم ؟ .
    هل اقول " مرحبا هنري اعتذر بشأن محاولة إغتيالكـ , وبالمناسبه هل ستقوم بقتلي ؟ " .
    كما واني لا استطيع إنكار حقيقة كوني خائفة من طرح الاسئله لأني خائفة اكثر من الإجابات التي قد تأتي .
    هربت تنهيدة يأس مكتومة الصوت من بين شفتاي
    بينما تابعت النظر الى موضع قدمي .


    دخل صوته الأجش مدار سمعي حين قال بتهكم : ان كان الامر سيوقف ارتعاشكـ , يسرني ان اقول اني لن اقتلكـ .


    رفعت نظري وانا ارمش بلا تصديق وقد بدأ الدم بالإندفاع سريعا في قلبي
    مسرعاً نبضاته , وقلت برد فعل أحمق تماما : لن تفعل ؟ .
    هز رأسه بالنفي بينما شعرت بنوع من الراحه الغير كامله
    بسبب اللامنطقيه التي رافقت اعلانه بعدم رغبته في قتلي
    اذ لا يمكنني إيجاد سبب اخر لوجودي هنا
    أمعقول انه يتلاعب بي , تابعت التفكير بتوجس مشمئز
    " لطالما سمعت عن القط الذي يحب ان يلعب بالفأر قبل ان يقوم بإلتهامه بكل وحشيه " .


    تحركت يده مخرجة شيء من درج المكتب احسست بالقلق
    وحبست انفاسي , واطلقتها بإرتياح حين اخرج ما بدى لي انه صوره وضعها امامي ثم قال : هل تعرفينها .

    انزلت عيناي نحو الصوره وقد توسعتا بصدمه جراء
    تعرفي المباشر على صاحبتها .














    حدقت بصورة " الدميه رقم سته "
    ربما كانت اصغر قليلا في الصوره ولكن
    التعرف على ملامحها المميزه سهل فالشعر الأسود ذو اللمحه الزرقاء والأعين الحمراء الداكنه ذات الوميض القاسي والحاد
    لا يمكن ان تنسب لشخص اخر .


    قلت بشكل ألي : نعم انها " الدميه رقم سته " .

    رن صمت ثقيل بينما توالت الافكار داخل عقلي
    ما علاقة هنري بالدميه سته .. هل قتلت عزيز عليه
    ازدادت حيرتي اكثر وانا انظر الى الصوره


    لم يكن هناكـ احتكاك فعلي
    بين الدمى فالحديث المنفرد والتعارف كان ممنوعا تماما
    لذا لا فكرة لدي عن هوية الدميه سته فقط اراها من بعيد لطالما بدت لي جامده
    مبهمه تماما وقاتلة بارده .

    ومايزيد من نطاق الاحتماليات هو كوني لم ارها على الجزيره
    منذ ما يقارب الستة اشهر كانت الشائعه السائده تقول انها في مهمة طويله
    ولكن لا احد فعلا علم حقيقة الامر إختفائها كان لغزاً
    ربما حله هو " هنري " .



    اجفلني حين هتف مخرجا اياي من شرودي : " نتاليا " تدعى " نتاليا " .


    ارتفع جفناي نحو " هنري هسكت " واتخذت الحيره التامه اكبر مكانه في عقلي المشوش
    ضيقت عيناي حين اكمل بصوت متهدج : إنها إبنتي .


    حدقت بصورة الفتاة ثم بـ هنري كانت ضائعة تماما
    فالكثير من المعلومات والاحداث تجمعت في عقلي الذي بدأ يخطو عدة خطوات اكثر من اللازم نحو شفير الانهيار .



    تفرسه بنظرة فاهمه عميقه
    في ملامح وجهي جعلني ادركـ انه التقط عدم إستيعابي وضياعي التام في ظل المعلومات الجديده


    قال وقد نهض عن الكرسي : سأوضح الامر .


    لم اكن تحديدا في حالة ذهنيه ملائمه للإستيعاب ولكني رحبت بأي نوع من التفسيرات قد يملكها حتى أفكـ عقد الاسئلة عن دماغي .


    تحركـ نحو النافذه وقف امامها معطياً اياي ظهره
    بدت وقفته الشامخه ميلودراميه , بينما توتر كتفاه الواضح داخل البذله الرماديه الفاخره التي يرتديها جعلني ادركـ مدى صعوبة
    ماهو على وشكـ قوله بالنسبة له .


    قال بعد ان سحب نفس مسموع : منذ عشرة اعوام كنت احد المحققين في قضية
    اغتيال سياسي مهم كانت القضيه غامضه وغير منطقيه , اذ ان الشخص الوحيد المشتبه به الذي دخل المبنى حيث حدث اطلاق النار كانت طفله استطاعت كاميرات المراقبه التقاط صورة مبهمه لها , لقد كانت قضية مشهوره جداً لمدى غموضها وتكررت اشباهها من القضايا و في ذاكـ الوقت لم يكن معترفاً بوجود مؤسسة " بيت الدمى " والجميع ظن انه مجرد شائعه أخرى في الوسط الاجرامي , كانت الشرطه تستخف بالامر ولكني لم افعل ..

    قمت بتحقيق منفرد دخلت في الشوارع المظلمه بين عصابات المافيا في السوق السوداء بضع رشوات هنا وهناكـ وتأكدت من حقيقة كونهم يبيعون فتيات صغيرات لتلكـ المؤسسه .

    وبعد ان جمعت ادلة كافيه ارسلت تقريري الى رئيسي
    الذي طلب مقابلتي بعد ان قرأ التقرير وصرح لي بشكل ساخر اني لابد وان اكون اسرفت في العمل كي اصدق وجود هكذا مؤسسه
    ألمني الامر فرغم وجود الادلة امامه كان يسخر بي وكشرطي شاب لم يفهم المهنة بعد و لم يفكر مرتان قمت بإرسال التقارير الى وسائل الاعلام وكشفت حقيقة وجود " بيت الدمى " بتهور تام .



    توقف عن الحديث وكأنه يلتقط انفاسه المقطوعه بسبب صعوبة الحديث عن الامر ..
    ارتجفت قليلا بينما ادركت انا الى اين تتوجه القصه قال متابعاً حديثه بصوت تشوب نبرته المراره : لم ادرك حينها ما مدى الضرر الذي سببته لنفسي , قام رئيسي الذي اتضح لي بعد عدة اعوام انه يعمل مع " بيت الدمى " بطردي من العمل وكذب تقريري امام الاعلام واتهمني بكوني غير متزن عقليا لم افهم السبب حقا ان ذاكـ
    وظننت انه طردني بسبب التقرير الذي لم يصدقه فتابعت وبعناد البحث عن ادله اكثر
    وارسالها الى الاعلام وكأني اردت اثبات جدارتي بتلكـ الطريقه , ولكوني اصبحت شوكة في حلق " بيت الدمى " قتلي في ذاكـ الوقت كان ليكون اكبر دليل على وجود المؤسسه ورغم ان قتلي وتمويه الامر كحادث كان ليكون ممكناً
    إلا انهم علموا كيف يأذونني بشكل اسوأ من القتل
    لقد قامت منظمة بيت الدمى بإختطاف ابنتي الوحيده " نتاليا "
    عن طريق المربيه حيث جعلوها تفيد في شهادتها في مركز الشرطه بكونها اضاعت " ناتي " في مدينة الالعاب
    وبما انها حالة الضياع حُوِلة قضيتها لقسم الاطفال المفقودين ولكني كنت اعلم تماما انها لم تكن حالة ضياع
    كانت عقاباً قاسياً لما فعلت .



    كتفاه المشدودين إنخفضا وتقوسا وكأن ثقل كل تلكـ الاحداث مرمي عليهما بينما التفت إلي , نظرت بحذر الى وجهه المليء بخطوط التي يرسمها التوتر والهم القاسي بينما كانت عيناه تبرقان بألم , عاد الى الكرسي وجلس عليه
    وعبىء رئتيه بالهواء مجددا


    أردف : حاولت ايجاد " نتاليا " بلا امل
    وبعد خمسة اعوام من اختفائها اعترف العالم اجمع ان " بيت الدمى " موجود وليس منظمة وهميه
    وللأسف مازال هناكـ أتباع لـ بيت الدمى داخل اسلاكـ الشرطه والمباحث الفدراليه
    مما جعل رجوعي الى عالم تنفيذ القانون مستحيلاً تقريباً , ومع ادراكـ "بيت الدمى " اني مازلت الاحقهم بشكل منفرد ولكونهم اصبحوا منظمه مكشوفه لم يعد هناكـ اي سبب لعدم قتلي خصوصا ان " نتاليا " كانت دمية فعاله افادت " بيت الدمى " كثيرا ولم يريدوا خسارتها .
    وبهذه الطريقه اصبحوا يلاحقونني بشكل دائم مما اجبرني على الاختباء في مكان معزول ومتابعة البحث الغير مجدي بسريه تامه , كنت ابحث عن اي دليل او خيط لمكان وجودها حتى يئست تماما من الامر و قبل عام اتاني اتصال من " نتاليا "
    لطالما كنت ابحث عنها ولكن ما لم احسب حسابه انها كانت تبحث عني ايضاً , لم اتوقع يوماً انه يمكن للإنسان ان يصل لتلكـ الدرجة من السعاده سماع صوتها كان معجزة لطالما صليت لحدوثها .

    توقف عن الحديث مطلقاً تنهيدة خيبة امل تناقضت تماما مع وصفه للسعادته ان ذاكـ مما جعلني اظن ان هناكـ باقي سيء للقصه

    اكمل وهو ينظر الى المكتب مخفيا عيناه بخصلات شعره البني الذي توزعت به بعض الخصل الرماديه السابقه لأوانها : طلبت منها ان تدلني على مكان وجودها ولكنها لم ترد ان تنقذ هي ارادت ابادة " بيت الدمى " فتلكـ هي الطريقه الوحيده كي تعود
    حريتنا الينا ونتخلص من هذا الكابوس فحتى وان وجدت طريقة لتهريبها من هناكـ سيبقى " بيت دمى " يطاردنا
    وهكذا بدأنا بخطة لتدمير المؤسسه .


    عقدت حاجباي وانا انظر الى البعيد
    اعلم ان " الدميه السته " كانت موثوق بها نفذت العديد والعديد من المهام
    مما اعطاها نوعاً من انواع الصلاحيات المحدوده
    مما يفسر كونها اتصلت بوالدها من دون علم " بيت الدمى "
    لقد استغلت الثقه التي منحت لها
    ولكن هل من المعقول ان سبب غيابها هو كون
    " بيت الدمى " إكتشف خيانتها ؟ ..


    اعدت نظري اليه بينما عكست مرآة عينيه وجهي الحائر واسئلتي التي لم تطرح , قال بصوت متكسر اصابتني ذبذبات الالم به
    بالقشعريره : منذ بضعة اشهر فقدت اي إتصال بنتاليا واتضحت لي حقيقة موتها في ما بعد .












    إرتعاش صوته البائس والحزين حركـ كل عاطفة انسانيه مكبوته داخلي
    نظرت اليه بتعاطف تام وتحركت شفتاي لأول مرة منذ مده
    وقلت بشكل عفوي وإنساني بحت : انا اسفة .


    أبدى ابتسامة حزينه بينما شكرني بأدب ودخلنا في نوبة صمت هو يستعيد الذكريات بينما عقلي انا يعالج المعلومات ويحاول فهم
    موقعي الغير محدد بعد من القصه وسبب وجودي هنا .


    اصبح الجو خانقا بينما وبقدر عدم التعاطف الذي ابديته الا ان سؤالي لم يستطع البقاء في الكتمان : عذراً سيد " هسكت " ولكن انا لا افهم لما انا هنا ,
    واضح جداً انكـ تريد مني شيئاً ما والا لما كنت هنا الان .



    قال بشكل عملي مغاير تماما لنبرته قبل بضع دقائق : ذكية انسه " جونز " ان ما أريده منكـ هو المساعده .



    علمت مباشرة نوع المساعده التي يريد الا اني سألت
    على كل حال : المساعدة بماذا ؟.



    قال بشكل قاسي وبنبرة كره تنبىء بمدى عمق غضب الشخص الذي امامي : اريد مساعدتكـ لللإطاحة بمؤسسة " بيت الدمى " .



    بدت الجمله مألوفه تماما فقد قلت انا نفسي هذه الجمله منذ اربع وعشرين ساعه
    وقد اردت حقا مساعدته فنار الغضب والكره التي تتلوى داخله تقوم بالمثل داخلي
    بيت الدمى " سبب دمار عالمه وعالمي ...



    ولكن هناكـ جانب غير منطقي اطلاقا في طلبه
    فإن كان له معرفة كبيره ببيت الدمى كما ادعى لكان علم الان
    اني بالنسبة لبيت الدمى هاربة يجب قتلها
    كما اني لا املكـ معلومات قد تفيده
    فكيف سأساعده اذا ؟ ...



    توسعت حدقتاي بينما رأيت شعلة تصميم تحترق داخل زرقة عينيه
    و أدركت مباشرة ان هذا الرجل يعرف ما يقوله
    وان هناكـ خطة مازالت خلف ستار افكاره الذي لم استطع إزاحته بعد
    الشيء الوحيد الذي كنت موقنة انه صحيح هو
    كوني جزء من هذه
    الخطه .






    " نهاية الجزء السابع "










    " إنها أول مرة القي بها كلمة كاتب

    أولاً أردت ان اشكر Aℓιcє ♫
    على التصميم الرائع حقاً لم اكن لأجد افضل
    كم انت رائعه عزيزتي ....



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. صور الدمية الكرتونيـ DaNbO ـة
    بواسطة فراشة الأمل في المنتدى منتدى الصور والكاريكاتير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-06-2015, 17:03
  2. مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 24-03-2015, 12:28
  3. المرأة سبعون نوعا
    بواسطة كوثر الجميلة في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-11-2013, 16:18

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •