المذهب الفيزيوقراطي Physiocratsالمذهب الطبيعي

المطلب الأول: نشأته

الفيزيوقراطية مذهب نشأ في فرنسا في القرن الثامن عشر، وذهب أصحابه إلى القول بحرية
الصناعة والتجارة وبأنّ الأرض هي مصدر الثروة آلها( ) .
المطلب الثاني :رواده(مؤسسه(

آان طبيب ، (Quesnay)،)1778 - زعيم هذا المذهب هو الدآتور فرنسوا آيناي، ( 1694
لويس الخامس عشر.
، (Murabeau) و ميرابو ، (Mercier De La Riviere) ومن أنصاره مرسييه دلاريفير
وأطلق عليهم الطبيعيون، لأعتقادهم بسيادة ، (Dupont de Nemours) وديبون دي تيمور
القوانين الطبيعية، وقد أنتقدوا مذهب التجاريين) المرآنتلية) الذين اعتبروا ثروة الأمم أنما
تقاس بما تملكه من معادن نفيسة (الفضة والذهب)، وقالوا بان هذين المعدنين ليسا غاية
النشاط [[اقتصاد|الاقتصادي]] وانما هما وسيلة له( ) .
المطلب الثالث: مبادئ المذهب الطبيعي '''الفيزيوقراطية '''

وهي:
يستمد قواعده من العناية الإلاهية ، (Natural ordre) *الاعتقاد بوجود نظام طبيعي
وهي ليست من صنع البشر. ،(Providentiel ordre)
وإن هذه القواعد أو القوانين يمكن أن تسري من تلقاء نفسها دون تدخل الإنسان.
*أساس النظام في المذهب الطبيعي هو الملكية الفردية، والحرية الاقتصادية، وشعار
الطبيعيون) الفيزوقراطيون) هو:
3
(Laissey Passer, Laissey Fair). دعه يمر دعه يعمل
*العمل الزراعي هو العمل المنتج الوحيد ، والزراعة هي التي تغل ناتجا صافيا، وإن
الصناعة والتجارة هما عبارة عن أعمال خدمية غير منتجة.
وآانوا يسمون التجار والصناع وأرباب المهن بالطبقة العقيمة غير المنتجة، لأنها لا تخلق
ثروة جديدة، ولهذا فإن أهم ما ترتب على نظرية الفيزوقراط أو المذهب الطبيعي من نتائج
أنها اختصت بالضريبة|ضرائب.
وطالما إن الأرض هي مصدر الثروة فيجب أن تقتصر عليها الضريبة فحسب.
وآان من رأيهم أن تكون السلطة الدستورية مطلقة للملك وأن تسند هذه السلطة إلى مستبد
وآانوا يطالبون ، (Physiocrates) عادل. وتكون مهمته توجيه الأفراد نحو النظام الطبيعي
بأن تكون الحكومة ملكية ووراثية مطلقة .
(Économistes). ( ) وآان الفيزوقراط يسمون أنفسهم آذلك بالاقتصاديين
المطلب الرابع: أهم الانتقادات




أهم ما يوجه من انتقاد نحو '''المذهب الطبيعي''' الفيزوقراطي هو تعريفهم ناتج مادي|لإنتاج
بأنه خلق مادة جديدة، إذ أن ناتج مادي|لإنتاج في حقيقته هو خلق منفعة أو زيادتها لا خلق
مادة جديدة، آذلك أنتقد رأيهم باقتصار الضريبة على الأرض، إذ أن ذلك إجحافا بطبقة
الزراع والفلاحين، بالإضافة لكون هذه الضريبة لا تكفي لمواجهة نفقات الدولة لوحدها.
آان المذهب الطبيعي ينسب الأرض القيمة الاقتصادية الكبرى، فأعطى المذهب الكلاسيكي
هذه القيمة للعمل، وليس مرد ذلك إلى الانتقال من العصر الزراعي إلى العصر الصناعي
فحسب، بل إنه ليعبر عن رغبات الطبقة الجديدة التي تريد أن تفرض نفوذها المالي على
المجتمع، وتستأثر بالعمال الذين آانت غالبيتهم تعمل في الزراعة( ) .

المراجع:

حسن النجفي، القاموس الاقتصادي، بغداد، سنة 1977 م.
2- http://ar.wikipedia.org/w/index.php.
3- جون سوليفان، آليات السوق والتطورات الديمقراطية.

hgl`if hgtd.d,rvh'd Physiocrats hgl`if hg'fdud