أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



☀ ابشر بفرج الله ☀

لطائفُ اللهِ و إن طالَ المدى = كلمحةِ الطَّرفِ إذا الطَّرفُ سجى كم فَرَجٍ بَعْدَ إياسٍ قد أتى = و كمْ سرورٍ قد أتى بَعْد الأسى خَلقَ اللهُ الناسَ و



☀ ابشر بفرج الله ☀


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    -•♥مشرفة قسم ركن القصص والمواعظ الدينية+ الطالب الناجح♥•-
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    1,425
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة جامعية <مدرسة عليا >
    هواياتي
    نشر خير..رسم ...ترجمة لغة تركيا ¡
    شعاري
    أشهد أن لا اله الا الله وأشهد ان محمد رسول الله

    افتراضي ☀ ابشر بفرج الله ☀

     
    [B][




    ☀ ابشر بفرج الله ☀ 1136.gif

    لطائفُ اللهِ و إن طالَ المدى = كلمحةِ الطَّرفِ إذا الطَّرفُ سجى
    كم فَرَجٍ بَعْدَ إياسٍ قد أتى = و كمْ سرورٍ قد أتى بَعْد الأسى

    خَلقَ اللهُ الناسَ و اقتضتْ حكمته أن يبتليهم .
    و هذا الأمر قدّره الله عز و جل في سورة الإنسان { إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ }
    و الناس يتفاوت صبرهم على بلواهم و مصائبهم ..

    عجيبٌ أمرُهُ ذلك المُبتلى !
    كانت حياته عادية ، يمشي فيها يطلب رِزقه ..
    و يجري كثيراً خلف شهواته ..
    أغرته الحياة ، و أغراه تقلّبه في النِعم .
    ثم يشاء الله - و هو الحكيم – أن يُريَ هذا الإنسان حالاً أخرى
    و أن ينبهه من غفلته ..

    فيبتليه الله و تحلُّ بعبده مصائبٌ بعلمه و مشيئته سبحانه .
    فأصبحَ العبدُ في حالٍ آخر ..
    يدعو الله ليلَ نهار أن يكشف الغُمــّـة و أن يُنير الظـُــلمة .

    ذلَّ و خَــضــَعَ لخالقه
    انكسرَ عند بابهِ - سبحانه - ، و انطرح بين يديه
    لا ينتظرُ وقت إجابةَ الدعوات حتى يدعو ..
    بل كان دعاؤه في كل الأوقات ، في الاجتماع و أوقات الخلوات .

    كم طالت سجدتـــُـه و سالتْ عبرتــُـه و هو يدعو الله
    كم ليلٍ سهره و فرحةٍ فقدَها و هو يتقلّب في ساعات هذا الابتلاء
    إنها أيّامٌ عصيبة و أوقاتٌ مريرة
    فالقلبُ يكاد يُخلعْ ، و النفسُ تجزعْ .

    و مع هلعه يعطيه الله صبراً و يقينا ، و يُنزلُ عليه السكينة فيرى الحقَّ مبينا
    يُعللُ نفسه بــ ( لعلّ و عسى )
    عسى فرَجٌ يكونُ عسى = نعلل النفسَ بعسى
    فلا تجزع إن حُمّلتَ = هَمّاً يقطع النفسا
    فأقربُ ما يكونُ المرءُ = مِن فرَجٍ إذا يئسا

    و قبل هذا يستحضرُ آياتِ النصرْ ، و البشائر بعد الصبرْ
    { إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا }
    { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }
    { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا }

    و يظل يتذكر حديثَ الرسول عليه الصلاة و السلام [ و ما أُعطي عبدٌ عطاءً أوسعُ من الصبر ]

    تمرُّ به الأيامُ و هو يقول " عسى فـَـرَجٌ يكون عسى "
    فحيناً يصبر و حيناً يتصبّر .

    يعيشُ المُبتلى ساعاتِ الابتلاء و كأنها دهور !!
    طويلٌ ليلكَ أيها المُبتلى .. و كئيبٌ هو نهاركَ أيها المُبتلى .
    كان للسعادةِ عنده طعمٌ لكنه فقده ..
    و كان له للفرَحِ طريقٌ لكنه ما وجده ..

    عاش هذا المُبتلى سنواتٍ و هو في بلائه و محنته .
    يدعو الله و لا يفترُ لسانهِ عن الدعاء ، و لا تتعب مقلتيه من البكاء .
    و كل يومٍ يقول :
    هي الأيامُ و الغِيرُ = و أمرُ الله يُنتظرُ
    أتيأسُ أن ترى فرَجاً = فأينَ الله و القَدَرُ

    و كل لحظةٍ و هو يتفاءل
    ما بينِ غمضةِ عَيْنٍ و انتباهتها = يُغيّرُ اللهُ من حالٍ إلى حالِ

    و يمضي يومٌ و يعقبه آخر ، و تمضي الشهور ثم السنوات و هو لا يَكلُّ و لا يَملُّ من التضرع و الدعاء
    و نفسه لا تعرف اليأس و الجَزعْ .

    ثم يشاء الله سبحانه و تقتضي حكمته أن تنقشع الغمامةَ السوداء ، و تنير الليالي الظلماء
    و يأذنَ الله بالفرَج .
    فتتنزلُ عليه رحمة الله و يُذهبُ الله عناء سنينَ ذاقَ فيها المــُـرَّ بكل أنواعه .
    فتبتهجُ نفسه و تقرُّ عينه .

    فماذا هو صانعٌ بعد سنين العناء ؟؟
    و كيف يستقبلُ تلك النعمة ؟؟
    أهو من الذين قال الله فيهم { وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } يونس



    أم من الذين قال الله فيهم { فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } آل عمران

    سنواتٌ مضتْ و هو يدعو و يتضرّع ..
    أراد الله أن يذيقه طعْمَ المرارةِ ليُحسَّ بالحلاوة .

    فماذا أنت صانعٌ أيها المُبتلى ؟؟

    تخيّل أنَّ الله فرّج همّك و نفّس كَربك ..
    تخيّل أن الرحمن الرحيم الذي وسعتْ رحمته السموات و الأرض ؛ قدّر و أذِنَ بالفرَج ..
    فماذا أنت صانع ؟؟

    أتتوقف تضرعاتك ، و تمضي ؟؟
    أم ستتحول تلك التضرعات إلى شُكرٍ و حَمْدٍ لخالق الأرضِ و السموات .
    و تلك الدموعُ المسكوبة من عينيكَ المُرهـَـقتين .. دموعُ الحزن و الرجاء .. هل ستتوقف ؟!
    أترى عيناك تفقدُ ماءها ؟؟
    أم ستكون دموعُ خشيةٍ له و شُكرٍ و فَرَح ؟؟

    أيها المُبتلى ..
    إن ابتلاكَ الله فهو رحيمٌ بكَ عالمٌ بحالك ..
    و إن رفَعَ الله البلاءَ فهو متفضّلٌ عليك متمنن .

    فاحذر أن تنسى فضْلَ الله و تنسى أياماً عِشتــَـها كاد الكبِدُ فيه يُفتُّ
    و العينُ تفقدُ نورها .

    و تذكّر قوله تعالى { وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ } سبأ

    و أخيراً
    اشتدي أزمةُ تنفرجي = قد آذنَ ليلُكِ بالبَلجِ

    أسأل الله الإخلاصَ فيما كتبتُ و أن ينفع بكلماتي

    ☀ hfav ftv[ hggi ☀

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: البحر الهادئ
    التعديل الأخير تم بواسطة الحنين للجنان ; 18-03-2016 الساعة 09:10

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    946
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    مستقبلي صحفية باذن الله 3>...
    هواياتي
    القراة والغناء
    شعاري
    لا اله الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: ☀ ابشر بفرج الله ☀


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ابشر ان ♥ الله ♥ يحبك هيا اعرف كيف
    بواسطة nonodz في المنتدى من وحي القلم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 20-07-2014, 16:37
  2. مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 19-07-2014, 10:28
  3. قصة عبد الله بن أنيس رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بواسطة بنت الأحرار في المنتدى ركن نصرة الرســول محمّد صلى آلله عليــه وسلّم
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 27-05-2014, 16:10
  4. ابشر ..........
    بواسطة LàmMìã في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-04-2014, 13:22
  5. اني ابشر امتي
    بواسطة رياح اليوم في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-04-2014, 06:39

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •