للحقيقه وجه واحد والف انعكاس يمكن ان يفسرها



كالفرسان في العصور الوسطي يدعي كل منا

انه يحمل الكثير من الصفات الانسانيه الجميله

وقد يمضي العمر بالانسان ولاتاتيه لحظه الحقيقه ابدا

ليتاكد من ان الصفات التي يتشدق بها

لاتعدو ان تكون حفنه من الاوهام والاكاذيب

فانت ربما لم تاتيك لحظه اختبار

كنت فيها تحت الظروف القياسيه

تبدو منها حتميه الاختيار الحقيقي

وقد تنجح او تفشل في تجاوز هذا الامتحان

ولكي ادلل على كلامي ساسوق بعض الامثله البسيطه لاوضح الفكره

في احد الغرف المغلقه كانت احدى الزوجات تناقش زوجها

في ان الكثير من اصدقائها يمتلكون السيارات الفارهه

ويرتدون الملابس الغاليه الثمن وتلامس اعناقهم اغلى المجوهرات

وانها تعيسه الحظ عندما تزوجته وكانت تكيل له الكلمات دوما

بانه فاشل ويستطيع ان يكتسب المال الوفير اذا اراد من عمله

بتقديم بعض التنازلات وكان يابئ ان يخون امانته


علي الجانب الاخر كان صديقه يمر بضائقه ماليه شديده

وطلب منه احد العملاء في بنكه تسهيلات مخالفه للقواعد

بالبنك مقابل ان يعطيه مايحتاجه

كان يمكنه ان يقوم بذلك بمساعده زملائه بالبنك ولكنه رفض بشده

رائ ان ذلك نوع من خيانه الامانه واتجه الى وسيله اخرى لتدبير احتياجاته


هناك خلف الغرف البيضاء كان الوالد ينظر الى ابنه الملقي على السرير الابيض

طريح الفراش يعاني الاما شديده من مرض عضال

كان الامه تقتله في اليوم الف مره

رائ الاطباء ان حالته تحتاج الى تدخل جراحي فرح جدا حين سمع ذلك

وحزن اكثر حين علم بتكاليف العمليه كانت تفوق طاقته كثيرا

على مدار ايام كثيره بحث لحل بينما حاله ابنه تسوء يوما بعد يوم

كانت الامه تستصرخه كل يوم افعل شئ من اجلي انقذني ابي

اثناء عودته من عمله طلبه احد العملاء ودعاه الى مكتبه لتسليمه اموال تخص عمله

رجع الى المستشفى حاملا المال على ان يودعه بالشركه في الصباح

بات بجوار ابنه يتالم لحاله وعجزه ......... لكنه لم يفقد الامل بعد

بالصباح جاءه خبر وفاه صاحب المال بعد ان تركه بالامس .

حدثته نفسه انه لم يكن معه احد حين استلم منه المال

قد جائته الفرصه لعلاج ابنه لم يهدئ عقله عن التفكير ولو لبرهه

اشياء كثيره دارت بخلده لاتضيع الفرصه ولكنه في النهايه حسم قراره

بالصباح ذهب الي الشركه وسلم المال وعاد الي ابنه بسرعه


قد يقول الجميع انهم امناء بلاشك وهذه عين الحقيقه

ولكن ماتعرض كل واحد فيهم كان اختبار من اصل واحد ولكنه بدرجات مختلفه

وهذا هو الاختبار الذي قد تمر به يوما فهل سالت نفسك ولو للحظه

ماذا افعل لو كنت مكانه .......... وماهو قراري

لاتجزع من احوال الايام وثق ان الاختبار سوف ياتيك يوما

كل شئ نسبي بالحياه ومتغير والايام تتوالى بقسوتها

فماذا لو القت الاقدار بكل ماتختزنه من احوال امامك

هل انت انت مؤمنا بما تعتقده فيك

وماذا انت فاعل اذا جائتك لحظه الاختبار





منقووووووووووووول

hghojfhvhj