الأقليات
الأقليات هي فئة مضطهدة في العالم, لكن ليس هناك أقلية إلا أقلية قومية .. ليس هناك من الناحية العلمية أقلية دينية ، الدين ، والاعتقادات ، واعتناق المذاهب لا يشكل أقلية ، ولكن الأقلية الحقيقية التاريخية هي الأقلية القومية ، والذي أعتنق دينا غير دين قومه هو أصلا موقفه خطأ.
لكل أمة قومية ، ولكل أمة دين ، إذا اعتنقت جماعة دينا غير دين أمتها فهذا شذوذ لا تترتب عليه حقوق وواجبات لأن الموقف أصلا موقف خاطئ .. لكل أمة دين بغض النظر عن هذا الدين هو نظرية تفسيرية دين سماوي لا يهمني هذا . الكفر يشكل دينا بالنسبة لأمة ملحدة والإيمان يشكل دينا بالنسبة لأمة مؤمنة ، الذي يخرج عن دين أمته موقفه خاطئ ، ولا يترتب على خروجه هذا حقوق يتميز بها ، ولكن الأقلية العرقية هي الأقلية القومية الاجتماعية التي هي جماعة تنتمي إلى عرق آخر .. إلى قومية أخرى .. قد تكون هذه القومية مندثرة وهذه بقاياها ، وبقاياها موزعة بين الأمم, كالشركس مثلا ، أو الغجر ، أو الهمج هذه الجماعات والتي يبدو أنها بقايا لأمم غير موجودة الآن وليست لهم أرض يعودون إليها..الغجر ليسوا من هذه الأمة أو تلك وهم غجر ، هذه أقلية قومية .. قد تجد غجرا مسلمين ولكن هم أقلية في أمة مسلمة ، مسلمين في أمة مسلمة ، ولكنهم يشكلون أقلية فعلا .
الأقلية الثانية ، هي أقلية موجودة تحت هيمنة أمة أخرى ، لكن أمتها موجودة في مكان آخر ، مثل الأرمن ، ومثل الأكراد .. الأرمن ، يمكن أن يعود كل أرمني إلى أرمينيا ، والأكراد ينبغي أن يعودوا كلهم إلى كردستان ، وهناك أمة كردستانية موزعة الآن بين أمم مختلفة أمة مغلوبة على أمرها ، وليس هناك حل للأقلية الثانية التي لها أمة ، ولها أرض إلا بالعودة إلى أرمينيا، والى أرضيها (1) .
الأقليات الإسلامية ، يؤسفنى جداً أن الأغلبية الإسلامية هي المتروكة لابد أن نعلم أن الملاوى بغض النظر عن سياستها الملاوى دولة إسلامية هذه التي تقع في شرق أفريقيا . الملاوى هذه دولة إسلامية ، يبدو انه ليس لنا بها علم ، ممكن تعتبرونها أقلية إسلامية ، هذه دولة بالكامل شعبها مسلم بالكامل . كينيا أغلبيتها مسلمون . تنزانيا ، أغلبيتها مسلمون يعنى الأغلبية يعنى اكثر من 50% . موزمبيق تقريباً 50% او اكثر مسلمون أثيوبيا مثلاً تكلمنا عنها . أذن هناك اغلبيات إسلامية إذا كان لي حق التصحيح أن أقول اغلبيات إسلامية لابد من النظر في وضعها ، يعنى لماذا تسقطونها من العالم الإسلامي ؟ كأنكم أسقطتم ثلث العالم الإسلامي أو نصفه لاشك أن هناك اقليات إسلامية في مناطق أخرى ولكننا نتكلم عن الأغلبيات الإسلامية التي هي ليست واردة أمامنا ونتكلم أيضا عن الأقليات الإسلامية .
أريد في هذه المناسبة أن نؤكد حقيقة للعالم وهى أن الأقليات غير الإسلامية التي تعيش في أغلبية إسلامية ليست مضطهدة ، وللأسف نجد على الجانب الآخر أن الأقليات الإسلامية في اغلبيه غير إسلامية هي التي تضطهد نحن لا نتكلم من موقف تعصب ديني .
أولا ، أيماننا بأن الإسلام هو دين عالمي وكان المفروض من كل أهل الكتاب أن يدخلوا في الدين الإسلامي بعد نزول الإسلام ، وحتى لو بقى كل واحد على دينه نحن نريد أن نرفع الظلم عن الإنسان حتى بغض النظر عن دينه هناك اضطهاداً للأقليات الإسلامية ولكن الأقليات غير الإسلامية في الدول الإسلامية ليست مضطهدة ليس هناك اضطهادا للأقلية المسيحية في مصر ليس هناك اضطهادا للأقلية المسيحية في سوريا هناك اضطهادا للأقلية المسيحية في نيجيريا ليس هناك اضطهادا للأقلية في تشاد هذه أمثلة فقط على العكس من ذلك نجد الأقلية هي التي تقود هذه البلدان الأغلبية الإسلامية تقبل بأن يقودها سياسياً واحداً من هذه الأقلية ولا تجد في ذلك غضاضة من منظور وطني يخصها مثلما تعرفون هناك عدداً من الدول الإسلامية محكومة بغير المسلمين وهذه قضية وطنية لادخل لنا فيها تخص أصحابها ، أذن عندما نجاهد في سبيل إقرار حق لأقليات إسلامية فأننا لانريد لها أن تعالى على غيرها ، ولكن الحقيقة نريد أن تعيش على قدم المساواة مع غيرها نسمع عن اضطهادا المسلمين في عدد من بقاع العالم لأنهم أقلية ولا نسمع عن اضطهاد لغير المسلمين في أي مكان فيه أغلبية إسلامية هذه حقيقة لابد أن ننشرها في كل المحافل الدولية ، ونعمل لها من الدعاية ما يلزمها حتى إذا جاهدنا في سبيل حق أي مجموعة ، وهى جاهدت فإنها تريد أن تصل إلى المساواة مع غيرها فقط . نحن عندما نجد أقلية مضطهدة حتى ولو كانت غير إسلامية نقف إلى جانبها وهذا هو الإسلام الحقيقي (1) .
مشكلة الاقليات إما أن أقلية لها أمة وليسلها ارض فهي تكون جزء من الأمة الموجودة فيها بالانتماء والمصير ولكن يجب أن نحترم عاداتها وتقاليدها وثقافتها من الناحية الاجتماعية ، أما حقوقها من الناحية السياسية والاقتصادية فتحل في المجتمع الجماهيرية فقط ، المجتمع الجماهيري الذي فيه السلطة بيد المؤتمرات الشعبية ، فأفراد الأقلية يصبحون أعضاء في المؤتمرات الشعبية على قدم المساواة مثلهم مثل بقية المواطنين ، بالاشتراكية الواردة في الفصل الثاني من الكتاب الأخضر ينتهي الاستغلال ،وما عاد هناك حقوق اقتصادية للأقلية أو حقوق سياسية للأقلية .. أعني يجب أن ينحل النظام السياسي برمته في المجتمع ككل حيث تنحل مشكلة الأقليات الموجودة الآن في كثير من بلدان العالم ، وما لم ينحل المشكل الاقتصادية والسياسي تبقى الأقليات صراعا مستمرا ، لأنه إذا كان هناك نواب ستبقى الاقليات مشكلة ، كم يمثلها ؟ ومن يمثله ؟ لها تمثيل أو ليس لها ؟ إذا كان هناك موظفون ، كم يكون الأقلية ؟ لها حق أو ليس لها حق ؟ الحكومة كم نسبة مساهمة الأقلية منها ؟ كم صوتا لها ؟ مشكلة مستمرة .
لأن الاقليات يغمط حقها باستمرار تضغط رغباتها ، وهي ترى أن لها حقوقا في المكان الذي تعيش فيه وتنتمي أليه ، والحل الجذري هو قيام المجتمع الجماهيري ، أما الاقليات التي لها أمم فحل مشكلتها هو العودة إلى أمتها ووطنها مثل الاقليات الأرمينية ليس هناك من حل ألبان يعود الأرمن إلى أرمينيا إذا أرادوا ، أو يقبلوا بالوضع الذي هم فيه ، وسيكون هذا الوضع مشكلة أيضا ألا إذا قام المجتمع الجماهيري .... الأكراد ليس هناك مقر الايإقامة أمة كردستانية موحدة ، كل الأكراد يعودون إلى الأرض الكردستانية فمن الظلم أقليات ، والتنكيل بهم ، هو ظلم صارخ (1) .
الأقليات الآن صراع العالم..... العالم الآن يعاني من صراع في كل منطقة من مناطقه سببه الأقليات، وحتى الحروب العالمية أحيانا تنشأ من جراء مشكل الأقلية... وهذا السبب مازال موجودا، ويمكن أن تقع حروب في المستقبل من جراء هذه المشاكل الاجتماعية، مما يؤكد لنا أن التاريخ تحركه العوامل الاجتماعية، وأهمها العامل القومي الذي هو أهم من أي عامل آخر اقتصادي، أو جغرافي، أو أي شيء آخر.... الآن مطروح حل لمشكلة الأقليات على مستوى العالم، حتى ينتهي هذا الصراع من العالم وحتى تتجنب كوارث جديدة، أولا، ليس هناك لأحد الحق في أن يسيطر على آخر بأي مبرر ليس لقومية كبيرة الحق في أن تسيطر أو تطغى على قومية صغيرة، الأمم المستقلة ليس لها أي مبرر في أن تسحق الأقليات، ولكن هذا لا ينفي وجود أقلية داخل أمة، هذا ميراث تاريخي نتيجة جملة تفاعلات تاريخية في الماضي ولدت الوضع الذي فيه الآن... والعالم مستمر في تفاعلاته ومن ثم فقد يتولد وضع في المستقبل يحطم أمما قائمة الآن وتصبح أقليات، وربما تبرز أمم جديدة كانت أقلية في يوما ما وهذا التفاعل مستمر.... إذن لابد من وجود حل يواكب هذا التفاعل حتى لا يقع اضطهاد لأية أقلية اليوم أو في الغد كما وقع لها في الماضي.... والأقليات نوعان، أقلية ليس لها وطن وليس لها أمة: فقدت وطنها في ماضي سحيق وفقدت أمتها بأن اندثرت هذه الأمة أقصد إذا أتينا إلى مجتمع ما ووجدنا فيه أقلية وحاولنا أن نبحث عن أصل هذه الأقلية ولا نجد لها موطنا على الكرة الأرضية في الوقت الحاضر ولا نجد لها أمة تنتسب إليها أمتها اختفت على سبيل المثال "الغجر" على الخريطة الآن وربما في الماضي ، وليست هناك أمة اسمها الأمة الغجرية مستقلة في مكان من العالم حتى نجمع هذه الأقليات ونرجعها إلى هذه الأمة ... لا يوجد هذا .... هذا مثل .... أقليات ترجع إلى أمة اختفت مثل الكلدانيين والسومريين ... لا يوجد الآن وطن لهذه الأمم المختلفة ولا توجد أمة... أقليات باقية من الأمم المختلفة ولا توجد أمة.
.... أقليات باقية من أمم مندثرة فهل يحق سحقها إذن ما هو حل مشكلات هذا النوع من الأقليات التي ليس لها وطن وليس لها أمة؟ حلها إذا قامت جماهيرية في وطن فيه أقلية ستحل مشاكل هذه الأقلية السياسية والاقتصادية من خلال المجتمع الجماهيري (1) .
لأن المجتمع الجماهيري قائم على سلطة الجماهير وكل فرد فيه عضو في مؤتمر شعبي سواء ينتمي لأقلية أو ينتمي لأكثرية.. وليست هناك انتخابات أو كان هناك تعيين فعين من الأغلبية بقدر عددها ومن الأقلية بقدر عددها لو وجد تعيين أو انتخابات لما نالت الأقلية حقها ... إذن كل المواطنين سواء أكانوا ينتمون إلى أقلية أو إلى أغلبية هم أعضاء في المؤتمرات الشعبية...
إذن من الناحية السياسية ومن الناحية الاقتصادية ستحل مشكلة الأقليات إذا قامت الجماهيرية في أي مكان من العالم ومن الناحية الاقتصادية ستصبح الأرض ليست ملكا لأحد ... ليست للأغلبية ولا الأقلية ، سيصبح "البت لساكن" سواء أكان هذا الساكن ينتمي لأقلية أو لأغلبية يجب أن يملك البيت الذي يسكنه.... إذن مشكلة هذا النوع من الأقلية التي أتكلم عليها والتي ليست لها أمة ولا وطن ولكنها موجودة في وسط أمة أخرى لا تنتمي لها قوميا هذه الأقلية سينتهي مشكلها الاقتصادي والسياسي إذا قام المجتمع الجماهيري فقط لن يكون هناك حل لهذه الأقلية لأنها ستعتبر أقلية وأحيانا ينكر عليها أي حق لأنها أقلية لا تنتمي لهذا الوطن ولا تنتمي لهذه الأمة وهذا اضطهاد لإنسان وجد لظروف تاريخية داخل أمة ليست أمته وهذا لا يعني أن يحرم من حقوقه كإنسان هذا الظلم لا يجب أن يستمر.
من الناحية الاجتماعية هذه الأقلية التي حلت مشكلتها في المجتمع الجماهيري من الناحية السياسية والاقتصادية من الناحية الاجتماعية ليس هناك حق لأي كان أن يمنع هذه الأقلية أن تتكلم إذا كانت لها لغة أو أن تمارس آدابها وسلوكها وأخلاقها الموروثة من أمتها السابقة المسحوقة إذا كانت لازالت متمسكة بهذه العادات أو التقاليد لأن هذا ليس فيه ضرر على هذه الأمة التي تعيش فيها هذه الأقلية .... هذا ظلم لهذه الأقلية لو تدخلنا ومنعناها من أن تمارس تقاليدها وعاداتها فيما بينها.... أما على المستوى السياسي والمستوى الاقتصادي فالحل هو قيام جماهيرية تساوي بين الناس وتعطي السلطة لكل الناس بدون نظر إلى كون هذا الفرد ينتمي إلى أقلية أو إلى أغلبية.
النوع الثاني من الأقليات هو الذي له وطن وله أمة ولكنه منحاز الآن أسير داخل أمة أخرى لظروف مختلفة .... على سبيل المثال الأكراد يعتبرون في عدد من دول العالم خاصة في الشرق الأدنى، هناك في حدود أربع دول تعتبر الأكراد أقلية (1) .



الآن هناك صراع في الشرق الأدنى سببه الأكراد باعتبارهم أقليات منتشرة في الشرق الأدنى، هناك حروب ومشاكل مستمرة بين هذه الدول .... هناك ثورات، هناك تمرد، هناك عصيان .... إذا أتينا إلى أقلية كردية ودرسناها سنجد أن لها أمة وهي الأمة الكردية... وطن الأكراد وطن كردستان التي تقع في الشرق الأدنى ولكن مقسمة الآن بين أربع دول تقريبا..... وكل جزء من الأرض الكردستانية ضم إلى دولة أخرى وأصبح الأكراد الذين يعيشون على هذا الجزء أقلية في هذه الدولة التي ضمت هذا الجزء من الأرض الكردستانية الواقع الموجود الآن هو أن الأكراد أقليات.. النوع الثاني من الأقليات الحل هو بإرجاع هذه الأقليات إلى وطنها وإعادة توحيد هذه الأجزاء الممزقة من البشر ومن الأرض فتقوم على سبيل المثال الأمة الكردستانية تجمع كل الأكراد على الوطن الكردستاني وينتهي المشكل في الشرق الأدنى وما لم يتحقق الحل لن يكون هناك استقرار لإسلام ووجدنا فيه أقلية على الأقل الذي يسببه المشكل الكردي، وهكذا إذا مررنا على كل مكان في العالم ووجدنا فيه أقلية فلن تكون إلا واحدة من اثنتين : إما أقلية لها أمة مثل الأكراد وينبغي أن ترجع إلى وطنها وأمتها... ومثل الأرمن وهم أقلية أيضا في الشرق الأدنى والأقصى ولكن أرمينيا هي أرضهم ووطنهم وأمتهم والحل هو إرجاع الأرمن إلى أرمينيا وبالتالي تنحل مشكلة الأرمن كأقلية في أي مكان آخر ... الأقلية نوعان لا ثالث لهما، أقلية تنتمي إلى أمة وإطارها الاجتماعي هو أمتها.. وأقلية ليس لها أمة وهذه لا إطار اجتماعي لها إلا ذاتها وهذا النوع الذي يكون إحدى التراكمات التاريخية التي تكون في النهاية الأمة بفعل الانتماء والمصير وهذه الأقلية لها حقوقها الاجتماعية الذاتية ومن الجور المساس بتلك الحقوق من طرف أي أغلبية فالصفة الاجتماعية ذاتية وليست قابلة للمنح والخلع أما المشكلات السياسية والاقتصادية لا تحل إلا ضمن المجتمع الجماهيري الذي يجب أن تكون بيد جماهيره السلطة والثروة والسلاح إن النظر إلى الأقلية على أنها أقلية من الناحية السياسية والاقتصادية هو ديكتاتورية وظلم.. إذا كانت الأقلية المنسلخة التي تكلمت عنها المنسلخة من أمة قد اندثرت وأصبحت الآن وسط أمة أخرى هي بمرور الزمن والوضع الصحيح أنها ستصبح جزء من هذه الأمة تتبنى قوميتها وتشترك معها في المصير.. وهكذا لو أن واحد من أي أمة عاش في أمة أخرى وانتمى مصيريا إليها يصبح منه ويتبنى قوميتها إذا تعرضت للخطر تعرض للخطر إذا ازدهرت هو يزدهر إذا انتكست هو ينتكس إذا استعبدت هو يستعبد الذين يعيشون بين المحيط والخليج ليسوا من دم عربي مائة في المائة ولكنهم عرب الآن عرب بالانتماء والمصير انتماؤهم عربي ومصيرهم عربي(1) .
الكتاب الأخضر هو خلاصة مسيرة البشرية عبر هذا التاريخ الطويل واستنتاج الحلول للمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتما يعني العقل البشري يستطيع أن بالتجارب وليس بالهندسة فقط بالتجارب يستطيع أن يستنتج حلولا لمشاكله ونحن نعاني من مشاكل حقيقية نحن لسنا مرتاحين وغير راضين عن وضعنا الإنساني في أي مكان من العالم.... الأقليات صراع عالمي لم تحل مشكلتها بعد... والأقليات معطية من معطيات الوجود البشري موجودة هل نضحي بالأقليات لأنها أقليات ... لا يجوز هذا ديمقراطيا ولا إنسانيا فالأقليات يجب أن تحترم وتأخذ حقها والأقليات الآن مجبرة على حمل السلاح وحمل السلاح أسلوب بربري واللجوء للسلاح هو آخر وسيلة والإنسان إذا كانت لديه أي إمكانية من المنطق والحكمة والعقل يجب ألا للسلاح لأن السلاح هو الأسلوب الغابي أسلوب الغابة الأسلوب الحيواني .... الأسلوب البربري الهمجي هو استخدام القوة هو استخدام السلاح عندما تستخدم السلاح معناها سقط المنطق والعقل والتفاهم والمثل العليا والقيم وتحتكم للحديد والنار وهذا طبعا هو أسوأ أسلوب يستعمله الإنسان(1).

المرجع:

(1) معمر القذافي ، حديث القائد في الندوة العالمية بجامعة مدريد الحرة ،حول فكر معمر القذافي في الكتاب الأخضر ،1980السجل القومي مجلد 12 صص366،367.

hgHrgdhj