الرسم من الفنون المحببه للكثيرين ,, حتى انها تستقطع من وقتهم الكثير فتجدينهم تمر عليهم الساعات تلو الساعات وهم منهمكين في رسمهم وكان عقارب الساعه قد توقفت عن الدوران ...الرسم هو فن قديم نشأ مع الإنسان وبه يستطيع أن يعبر عن أحاسيسه وأن يصف به الأشياء كما يراها، أو يتصورها.


فالإنسان بدأ حياته أعجميا لا يعرف المخاطبة، والتحدث، اللهم الا اهات الآلام وصرخات الفزع وبسمات الفرح التي يحدثها من حيث لا يعرف لها معنى الا انها معبرة عن خلجات نفسه.
ثم عبثت يده بالتراب فتمكن من تخطيط اشياء مهمة لديه لا يعرف معناها الا انها تماثل ما يحيط به من وشجر وحيوان جبال وبحار وقد هدت كثرة التجارب الانسان الى ان يبتكر هذه المخطوطات والنقوش لتكون سجلا يسطر عليه مقدار تقدمه ونهوضه وصفحة يسجل عليها رغباته وميوله وقوانينه، وان مخلفات الأمم من الفنون الجميلة هي الحلقة الذهبية التي تربط عظمة الماضي بمجد الحاضر،

وعلى هذا يمكننا القول بأن الرسم كان لغة الأمم البدائية قبل معرفة الحرف جميعها، كما انه غريزة قديمة في الإنسان تندرج معه في الكمال تبعاً لنهضته ورقته وشتان بين رسم الإنسان القديم الذي خطه على العظام والحجارة وورق البردى وبين الرسم الحديث بالفراجين والاقلام، والانسان المعاصر في امس الحاجة لمعرفة هذا الفن وإتقانه لانه مرتبط تمام الارتباط بجميع اعماله ومصادر الثروة لبلاده كما انه لا يستطيع ادارة عمل ما الا بالتخطيط والرسم، ومثال ذلك النجار والبناء والخياط والميكانيكي، كل هؤلاء عندما يريدون تنفيذ اعمالهم، فان اول خطوة يقومون بها هي تخطيط حاجتهم، وكذلك المعلم فانه لا يمكنه تأدية واجبه الا اذا استعان بالرسم والتخطيط، وخصوصا عندما يقدم على تعليم الطفل الصغير، لأن هذا الطفل يماثل تماما الانسان القديم فهو لا يعرف الحروف وانما يعرف ما يحيط به من حيوان وشجر.. الخ، فهو يعرف رسم الشيء قبل حروفه، وعلى ذلك يمكننا القول ايضا ان الرسم لغة الطفل قديما وحديثاً، وبهذا الفن تمكن المدرس من تأدية واجبه وتعليم صغاره الحروف والكلمات وذلك برسم ما يريد معرفة حروفه بالقرب منه.

وقد اصبح الرسم والتصوير من اهم دواعي النهضة الفكرية والخلقية ونشر الثقافة بين طبقات الشعب وقد هدت كثرة التجارب الانسان الى ان يبتكر هذه المخطوطات والنقوش لتكون سجلا يسطر عليه مقدار تقدمه ونهوضه وصفحة يسجل عليها رغباته وميوله وقوانينه، وان مخلفات الأمم من الفنون الجميلة هي الحلقة الذهبية التي تربط عظمة الماضي بمجد الحاضر،

وعلى هذا يمكننا القول بأن الرسم كان لغة الأمم البدائية قبل معرفة الحرف جميعها، كما انه غريزة قديمة في الإنسان تندرج معه في الكمال تبعاً لنهضته ورقته وشتان بين رسم الإنسان القديم الذي خطه على العظام والحجارة وورق البردى وبين الرسم الحديث بالفراجين والاقلام، والانسان المعاصر في امس الحاجة لمعرفة هذا الفن وإتقانه لانه مرتبط تمام الارتباط بجميع اعماله ومصادر الثروة لبلاده كما انه لا يستطيع ادارة عمل ما الا بالتخطيط والرسم، ومثال ذلك النجار والبناء والخياط والميكانيكي، كل هؤلاء عندما يريدون تنفيذ اعمالهم، فان اول خطوة يقومون بها هي تخطيط حاجتهم، وكذلك المعلم فانه لا يمكنه تأدية واجبه الا اذا استعان بالرسم والتخطيط، وخصوصا عندما يقدم على تعليم الطفل الصغير، لأن هذا الطفل يماثل تماما الانسان القديم فهو لا يعرف الحروف وانما يعرف ما يحيط به من حيوان وشجر.. الخ، فهو يعرف رسم الشيء قبل حروفه، وعلى ذلك يمكننا القول ايضا ان الرسم لغة الطفل قديما وحديثاً، وبهذا الفن تمكن المدرس من تأدية واجبه وتعليم صغاره الحروف والكلمات وذلك برسم ما يريد معرفة حروفه بالقرب منه.

وقد اصبح الرسم والتصوير من اهم دواعي النهضة الفكرية والخلقية ونشر الثقافة بين طبقات الشعب
ولكل من تلك المدارس خصائصها التي تميزها، من الناحية المعملية أو الموضوعات المطروحة



الرسم بالجواش ، وبألوان الماء ،والرسم بالرصاص ، وألوان الباندا ، والرسم بالفحم ، والرسم بالألوان الزيتية( المعجون).
الرسم بالرصاص
تتعد أنواع قلم الرصاص فهي بالتحديد إثنى عشر نوعاَ وهي : H5,h4,h3,h2,h1 b5,b4,b3,b2,b1 hb,hb2

و تشير تلك الرموز التي تكون مطبوعة مؤخرة القلم على نوعه، حيث يشير الحرف h إلى درجة الصلابة (خط رمادي )، والحرف b إلى درجة الليونة (خط أسود).

أهم مبادىء الرسم الصحيح:

- الإبتداء برسم الهيكل الخارجي للشكل المراد رسمه, والإنتباه إلى المسافات بين الأشكال ،إذا كان الرسم يحتوي أكثر من شكل فكلما كان الشكل أقرب كلما كان حجمه أكبر ولونه أغمق، وبالعكس.

- الإنتباه أيضا لعاملي الظل والضوء, وأيضا لكيفية مزج الألوان بالشكل الصحيح.



الألوان الرئيسية في الرسم هي : اللون الأحمر. واللون الاصفر واللون




الرسم من الفنون المحببه للكثيرين ,, حتى انها تستقطع من وقتهم الكثير فتجدينهم تمر عليهم الساعات تلو الساعات وهم منهمكين في رسمهم وكان عقارب الساعه قد توقفت عن الدوران .


ويمكن مزج هذه الألوان ببعضها للحصول على ألوان ثانوية، مثلا: الأحمر والأصفر بمزجهما نحصل على اللون البرتقالي ، والأصفر والأزرق معا نحصل على اللون الاخضر، والأزرق والأحمر نحصل بمزجهما على اللون البنفسجي.

ومن أشهر الفنانين التشكيليين الكبار الذين لا تزال أعمالهم خالدة إلى يومنا هذا:

فان غوخ,
ليوناردو دافنشى ,بيكاسو ,

كلود مونيه

kf`i uk hgvsl ;i,hdm g]n hg;edvdk