( 1) ‏( إن للصدقة تأثيرا عظيما في دفع أنواع البلاء , ولو كانت من فاجر أو ظالم , بل من كافر , فإن الله يدفع بها أنواعا من البلاء )


"ابن القيم" .

( 2) قال خبَّاب بن الأرتِّ رضي الله عنه :
"‏ تقرَّب إلى الله ما استطعت ،واعلم أنك لن تتقرب بشيء أحبّ إليه من كلامه "

( 3) " أجـمـل النـفـوس هي تلـك التـي لا تنـكر المعــروف رغـم شـدة الخـلاف "

( 4) نستطيع أن نكرم من أكرمنا ، ونحسن لمن أحسن إلينا ، ونعفو عمن عفى عنا ، لكن مٓن أسكننا قلبه ، ومنحنا نفسه ، ووهبنا وقته كيف يكون جزاءه !

( 5) تذكر وأنت صائم في هذه الأيام إخواناً لك في سوريا أحاطت بهم الدبابات وطافت بهم الراجمات ودكتهم الطائرات !
أطفال فقدوا الاباء ! ونساء فقدت الأبناء ! حياتهم الفقد ويومهم القتل !
يستحقون منك الدعم والدعاء !
" أبو ياسر " .

( 6) قال سبحانه وتعالى : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا )
قال السهيلي : ألا ترى كيف قال : لا تحزن ولم يقل لا تخف ؟ لأن حزنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم شغله عن خوفه على نفسه !

( 7) في الحديث: (في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه) أصح الأقوال أنها قبل غروب الشمس قاله: ابن عباس وأبو هريرة وعطاء وطاووس
"الشيخ / الطريفي" .
إذا اجتمع صيام وقرب إفطار مع آخر ساعة من الجمعة فهما وقتان عظيمان !!
لا تبخل بالدعاء لنفسك ووالديك ومن تحب ولإخوانك المستضعفين في كل مكان !


( 8) ‏لا تقلق من تدابير البشر معك ! فأقصى ما يستطيعون فعله معك هو تنفيذ إرادة الله !
"الشعراوي "رحمه الله .

( 9) ( أيحسبُ أن لم يرهُ أحد )
كل بقعةٍ تحلّ فيها ، ستتحدثُ عن صنيعك يوماً.
فدوّن فيها مَا يرضي الرحمن ويغضب الشيطان !

( 10) "إننا قد نستطيع أن نبهر العيون ونحوز إعجاب النفوس، لكنه من العسير أن نملأ القلوب التي شُغلت بغيرنا"
"محمد العدوي " .

( 11) "ان أطهر النفوس : النفس التى اختبرت الألم، فرغبت أن تجنب الآخرين مرارته"
"عبدالوهاب مطاوع" .

( 12) ( والعافين عن الناس )
" لا تتأخر بالصفح عن الآخرين ، فربما لا يكونوا موجودين عندما تود الصفح عنهم "

( 13) " قال حكيم : تعلمت فن الكلام في عشر سنوات، وبدأت أتعلم فن الصمت بقية عمري ولم أتقنه حتى الآن "

( 14) في ساعات الإجابات ! تعلق برب الأرض والسموات ! ادع الله بقلب خاشع ،
ادع الله بصوت باكٍ دامع ،
ألح بطلبك ، واجزم بمسألتك ، فأنت ترجو كريم ، وتدعو رحيم !
" أبو ياسر ".

أخي وأختي !! تذكر أنك صائم وعند فطرك وآخر ساعة من الجمعة فهي أوقات فاضلة وإجابة ، فعليك بالدعاء والالتجاء إلى الله ! عسى الله أن يكتبنا ووالدينا من عتقائه من النار .



( 14) حقيقة كالخيال ! بعض البشر
يخلق لك السعادة !
ولكنّّ بعضهم هم السعادة بذاتها !

( 15) ( وإذا مرضت فهو يشفين )
كم نتعلق كثيرا بأسباب الشفاء وأنواع الدواء ! وننسى أن الله وحده هو من يأذن بالشفاء ! ولو أخلص المريض الدعاء لاختصر العناء !
"أبو ياسر" .

( 16) ‏" البنية النفسية للإنسان هشّة ، إذ تستخفّه كلمة ثناء ، وتفتنه نظرة ، وتقضّ مضجعه كلمة !
‏"‏ د.عبد الكريم بكار".

( 17) حين تغير آية مجرى حياة :
عن أبي نضرة قال :
قرأت هذه الآية في سورة النحل :
{ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ ... الآية } ،
فلم أزل أخاف الفتيا إلى يومي هذا .
"تفسير ابن أبي حاتم"

( 18) كان يؤذيه الحنين ، ويوجعه العجز ، لكنه لم ينس ربه ، لم ينس أن الدعاء طريق لا يخيب !

( 19) قال الجاحظ : لو تأملت أحوال الناس لوجدت أكثرهم عيوباً أشدهم تعييباً !

( 20) لي مُنيةٌ تعدل الدنيا وما حَمَلتْ
‏أرجو الكريمَ وأخشى سوء أوزاري !؟
‏منايَ أسمعه ؛ صوتٌ يُبشّرني :
‏يا عبدُ أعتقك المولى من النارِ !
"د. محمد المقرن".




( 21) " تأتيك الفرحة من حيث لاتحتسب فتدمع عينك حياءً من الله ، لأنه يسعدك رغم شدة تفريطك في حقه ، عندها يصبح العطاء رحمة لترجع إليه سبحانه "

( 22) تتلاشى المستحيلات وتذل العقبات وتتحقق الأمنيات عندما أقرأ :
(إن الله على كل شيء قدير )

( 23) قال بشر: "لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس" .

( 24)عن يحيى بن معين قال : ما رأيت مثل أحمد بن حنبل ، صحبناه خمسين سنة ، ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه ، من الصلاح والخير .

(25) وعن أبي بكر الشبلي في قوله تعالى -: {ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ} قال: ادعوني بلا غفلة، أستجب لكم بلا مهلة .
‏"‏شعب الإيمان"

( 26)إنها جمعة وداع رمضان ، إنها آخر ساعة من يوم الجمعة ! إنها آخر لحظات أفضل الشهور توجه إلى ربك بالدعاء ، واخلط دعاءك بالدموع والخضوع !
لعلك تكتب من العتقاء فتكون من أعظم السعداء !
"أبوياسر".

( 27) في مثل هذه الأيام الأخيرة ومع توديع رمضان يذكرنا الصالحون بالحكمة :
‏‏كونوا (ربانيين) ولا تكونوا (رمضانيين)
‏‏لكي نستمر بالخيرات
"د. محمد العوضي" .




( 28) " المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى، والمأسور من أسره هواه "
"ابن تيمية" .

( 29)" تضيق مساحات التعبير غالباً في موضعين :
الشكر لمن ضحى لك بلا مقابل !
وخيبة أمل في من أحسَنت الظن به !

( 30) " من يحاول إرضاؤك بكل الطرق. لا تحاول خذلانه بأي طريقة "

( 31) " ليس الوفاء هو أن تحن لأشخاص معك ! بل هو أن تظل تحن لهم مهما بعدوا عنك ! ومهما طال غيابهم !

( 32) يفنى ويذهب كل حبٍ كاذبٍ
تبدل الإشواق بالأضعانِ
أما إذا كان الودادُ لخالقٍ
فهناك تحت العرش يلتقيانِ

( 33) إذا أخطأت سارع بالاعتذار !
ذلك من شيم الكرام !
" أبو ياسر ".

( 34) كان ابن عيينة يمشي إذ أتاه سائل ولم يكن معه ما يعطيه فبكى ، فقيل له : ما الذي أبكاك ؟ قال أي مصيبة أعظم من أن يؤمل فيك إنسان خيرا فلا يصيبه !


منقول

]vv rdlm ,lilm ,t,hz] [lm 5