أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



اسس بناء الاسرة في الشريعة الاسلامية

​تهتم الشريعة الإسلامية بالأسرة اهتماماً بالغاً، إذ أنها اللبنة الأولى في بناء المجتمع الصالح والدولة الإسلامية، ومن ثم فقد اهتمت بها منذ اللحظات الأولى بالتفكير في تكوين الأسرة، واستمر اهتمامها



اسس بناء الاسرة في الشريعة الاسلامية


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    -•♥مشرفة منتدى القرآن الكريم والاعجاز العلمي♥•-
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    811
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة في السنة الاولى ثانوي
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    لاتفقد صبرك فالاشياء الجميلة تاتي بعد الصبر الجميل

    زهرة اسس بناء الاسرة في الشريعة الاسلامية

     
    تهتم الشريعة الإسلامية بالأسرة اهتماماً بالغاً، إذ أنها اللبنة الأولى في بناء المجتمع الصالح والدولة الإسلامية، ومن ثم فقد اهتمت بها منذ اللحظات الأولى بالتفكير في تكوين الأسرة، واستمر اهتمامها بها ليتوافر للبيت المسلم الاستقرار التام والسعادة الحقيقية، وحينئذ يكون بحق محضناً سليماً لتربية جيل مسلم يعمل لإعلاء راية الإسلام، ونشر نور الله في الآفاق، وذلك وفقاً للأسس التالية:أ- حسن الاختيار:إن المسلم - ذكراً كان أو أنثى - حين يفكر في تكوين أسرة وإنشاء بيت سيبحث في شريكه أو شريكته عن الدين والخلق أولاً وقبل كل شيء، ذلك أن الزواج ليس مجرد قضاء وطر أو إشباع شهوة، بل إنه فطرة إنسانية و ضرورة اجتماعية لها منزلة سامية، ومن هنا يحرص صاحب العقيدة الإسلامية على التدقيق التام في مسألة انتقاء الزوج أو الزوجة امتثالاً للتوجيهات النبوية في هذا الشأن، ففي جانب اختيار الزوجة الصالحة بيَّن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أن الناس متفاوتون في نظرتهم إلى المواصفات المطلوب توافرها في الزوجة، فمنهم من تكون نظرته إلى المال فقط، ومنهم مَنْ يتجه صوب الحسب المجرد، ومنهم مَنْ يشترط توافر الجمال الشكلي، وفئة رابعة هي الرابحة، لأنها تبحث عن الأصل الجامع لكل خير وهو الدين، والذي إذا وجده الإنسان فقد وجد كل شيء، و في ذلك يقول الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ : ( تنكح المرأة لأربع: لمالها،ولحسبها، وجمالها، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك) ( متفق عليه) .وليس معنى ذلك أ ن الإسلام لا يأبه باعتبارات المال والحسب و الجمال ولا يقيم لها وزناً، فلاشك أنها مرغوبة ومحبوبة، وتساهم في تحقيق الهدف الأسمى من الزواج المتمثل في تكوين بيت مؤمن مستقر سعيد، ولكن الإسلام يحذر من النظر إلى المال وحده دون التفات إلى الدين والخلق، أو إلى مجرد الحسب دون مراعاة للالتزام بالإسلام، أو إلى جمالٍ فقط دونما اهتمام بجانب التقوى، ذلك أن الجمال المجرد عن الدين والخلق قد يكون سبباً في الهلاك، وأن المال المجرد عن الدين والخلق قد يدفع إلى الطغيان، فيكون الزوج سائراً في طريق التعاسة والشقاء وهو يظن أنه في درب السعادة والهناء، وهذا ما يشير إليه الحديث النبوي:( لا تَزوجوّا النساء لحسنهن ، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تَزوجوهنَّ لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة سوداء ذات دين أفضل)( رواه ابن ماجه).فمن تمسك بالمال أو الحسب أو الجاه .. بعيداً عن الدين و الخلق فإنه يعامل بنقيض قصده، فيأتيه الفقر من حيث كان يطلب الغنى، ويأتيه الذل من حيث كان يأمل الجاه، وفي الجانب المقابل ، يوجه الإسلام نظر ولي الفتاة المسلمة ويشدُّه إلى انتقاء الزوج الصالح التقي صاحب الدين و الخلق ، يقول الله عز وجل: ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم و إمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)( النور:32). ويقول المصطفى ـ صلى الله على عليه وسلم ـ :( إذا أتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوِّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) (رواه الترمذي وبن ماجه).وبهذا الاختيار القائم على الدين والخلق- من جانب الزوج والزوجة- يستقيم عود البيت وتثبت قوائمه، ويصبح على أتم الاستعداد لمواجهة المشاكل الداخلية و الخارجية.ب- أداء الحقوق الزوجية:تكفلت توجيهات ديننا الحنيف بوضع الأسس السليمة لتحقيق السعادة والاستقرار للأسرة المسلمة، فقد أمر الأزواج بحسن معاملة زوجاتهم وفي هذا يقول المولى عز وجل: ( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً) ( النساء: 19) ، ويقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (فاتقوا الله في النساء، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئًا، وإن لهن عليكم ولكم عليهن حقاً).( رواه أحمد وبن ماجه). بل جعل الإسلام حسن معاملة الزوج لأهله من أمارات مروءته وخيريته، وفي ذلك يقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) (رواه ابن ماجه).وكذلك أمر الإسلام الزوجات بحسن عشرة أزواجهنّ، وجعل أداء المرأة حق ربها متوقفاً على أداء حق زوجها ، يقول معلم البشرية صلوات الله عليه وسلامه: (لو كنت آمراً أ حدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدّي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه) .( رواه ابن ماجه).ولاشك أن كلاً من الزوجين إذا التزم بهذه التوجيهات الحكيمة يتحقق للأسرة المسلمة الاستقرار والأمن والطمأنينة فتصبح مهيأة لتربية الأجيال المؤمنة الصالحة.ج- تربية الأولاد:يؤكد الإسلام على حسن تربية الأولاد و تنشئتهم نشأةً إسلامية صحيحة، فقد قال الله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس و الحجارة ..) ( التحريم: 6).والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ جعل كلاً من الرجل والمرأة مسئولا عن أمانة بيته حيث يقول:(والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها). (أخرجه البخاري).وتبدأ مسؤولية كلاً من الرجل والمرأة تجاه أولادهما منذ اللحظة الأولى التي يتجه فيها تفكريهما إلى إنشاء بيت وتكوين أسرة، إذ أن عليهما أن يحسنا انتقاء واختيار من سيكون أباً أو أماً لأطفالهما. ثم بعد أن يأتي المولود إلى هذه الدنيا، يأمر المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن تكون كلمة التوحيد أول ما يقرع سمع الوليد، كما أنّ من سنته التأذين في أذن المولود اليمنى والإقامة في اليسرى ، أضف إلى ذلك مظاهر البشر والسرور المتمثلة في العقيقة، واختيار اسم جميل له.وهكذا أولى الإسلام جانب التربية والتأديب عناية خاصة، وأوجب على الوالدين تعليم الأولاد وحسن تأديبهم، فعلى كل أبٍ وأمٍ أن يَـبُثَّا في نفوس أولادهما عقيدة التوحيد ويغرسا في أذهانهم مبادئ الإسلام السمحة منذ نعومة أظفارهم، وعليهما أن يحرصا على تعويدهم أداء العبادات، يقول المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (مروا أولا دكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرّقوا بينهم في المضاجع). (أخرجه أبو داود).وقد كان سلف هذه الأمة يحرصون على تعويد أطفالهم حب دين الله ، ويغرسون في نفوسهم معاني التضحية والفداء من خلال تعليمهم سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما فيها من مواقف عظيمة وتضحيات جسيمة لها أثرها القوي في تنشئة الطفل المسلم وتكوين شخصيته، وكما يجب أن يتأكد الوالدان من حضور أطفالهما مجالس العلم والخير لينهلوا من معينها ويتربوا على الفضيلة والكرم. وبهذا يشب الأطفال على الشجاعة والجرأة في قول الحق ، لا يخافون في الله لومة لائم ، ويثبتون في مواطن الثبات، ويقومون ببطولات نادرة يعجز عنها الكبار .فالأولاد غرس الآباء، وثمرات أفئدتهم، فإن كان الوالد حريصا على رعاية غرسه وتعاهده، وحمايته من الآفات التي قد تفسده أو تهلكه، فإنه يكون غرسا صالحا، مثمرا نافعا بإذن الله، وإن أهمله وتركه، ولم يعطه حقه من الرعاية والعناية، فإن مصيره في الغالب هو الهلاك والبوار، فيشقى بنفسه ، ويشقى والديه ومجتمعه من حوله. فعلينا ـ معشر المسلمين ـ التمسك والالتزام بهذه المبادئ والأسس المتينة في بناء الأسرة حتى تنهض أمتنا الإسلامية من جديد و تستعيد مكانتها ودورها الريادي على المستوى العالمي .
    أسس بناء الأسرة السعيدة :




    هناك أمور كثيرة يقوم عليها بناء الأسرة السعيدة وتتوطد فيها العلاقة الزوجية وتبتعد فيها عن رياح التفكك ،وأعاصير الانفصام وهذه الأسس يمكن إجمالها في الإيمان بالله تعالى وتقواه ، والمعاشرة بالمعروف ، ومعرفة كل من الزوجين حق الآخر :


    أولا : الإيمان بالله وتقواه :


    أول وأهم هذه الأمور التمسك بعروة الإيمان الوثقى الإيمان بالله واليوم الأخر والخوف من علام الغيوب ولزوم التقوى والمراقبة والبعد عن الظلم والتعسف في طلب الحق ؛ ومما يقوي هذا الإيمان الاجتهاد في العبادة ، والحرص عليها بالتواصي بها بين الزوجين ، إذ العلاقة بينهما ليست علاقة دنيوية مادية ولا شهوانية بهيمية ، إنها علاقة روحية كريمة .


    ثانيا : المعاشرة بالمعروف :


    إن مما يحافظ على هذه العلاقة المعاشرة بالمعروف ، ولا يتحقق ذلك إلا بمعرفة كل طرف ما له وما عليه .


    ثالثا : مراعاة الحقوق بين الزوجين :

    من أسباب السعادة إذا علم الزوج والزوجة ما له وما عليه ، فقد ملك مفتاح الطمأنينة والسكينة لحياته وتلك الحقوق تنظم الحياة الزوجية ، وتؤكد حسن العشرة بين الزوجين ويحسن بكل واحد منهما أن يعطى قبل أن يأخذ ، ويفي بحقوق شريكه باختياره طواعية دون إجبار ، وعلى الآخر أن يقابل هذا الإحسان بإحسان أفضل منه فيسرع بالوفاء بحقوق شريكه كاملة من غير نقصان.






    حقوق الزوجة


    للزوجة حقوق على زوجها يلزمه الوفاء بها، ولا يجوز له التقصير في أدائها، قال تعالى: ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )[ البقرة 228 ]

    وهذه الحقوق هي :


    1-النفقة:

    أوجب الإسلام على الرجل أن ينفق على زوجته من ماله وإن كانت ميسورة الحال، فيوفر لها الطعام والشراب والمسكن والملبس المناسب بلا تقصير ولا إسراف، قال تعالى: ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا )[ الطلاق7 ].


    وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في النفقة على الزوجة والأبناء ، فقال : « دينار أنفقتَه في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك » رواه مسلم


    وقال صلى الله عليه وسلم : « إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة » رواه البخاري ومسلم


    2_حسن العشرة :

    يجب على الرجل أن يدخل السرور على أهله، وأن يسعد زوجته ويلاطفها لتدوم المودة، ويستمر الوفاق. قال تعالى: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ))[ النساء 19]


    وقد كان النبي صلى الله عليه و سلم نموذجًا عمليّا لحسن معاشرة النساء، فكان يداعب أزواجه ويلاطفهن وكان يقول : « خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي » رواه الترمذي


    وقال صلى الله عليه وسلم: « أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم خلقا » رواه الترمذي .



    ولحسن العشرة بين الزوجين صور تؤكد المحبة والمودة وهي:

    - السماح للزوجة بالتعبير عن رأيها: فالحياة الزوجية مشاركة بين الزوجين والرجل يعطي زوجته الفرصة لتعبر عن رأيها فيما يدور داخل بيتها، وهذا مما يجعل الحياة بين الزوجين يسيرة وسعيدة. ويجب على الرجل أن يحترم رأي زوجته، ويقدره إذا كان صوابًا، وإن خالف رأيه. فذات يوم وقفت زوجة عمر بن الخطاب لتراجعه (أي تناقشه ) رضي الله عنهما فلما أنكر عليها ذلك، قالت: ولِمَ تنكر أن أراجعَك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجِعْنه. جزء من حديث طويل متفق عليه .



    _ التبسم والملاطفة والبر: يجب على الرجل أن يكون مبسوط الوجه مع أهله، فلا يكون متجهمًا في بيته يُرهب الكبير والصغير، بل يقابل إساءة الزوجة بالعفو الجميل، والابتسامة الهادئة مع نصحها بلطف، فتسود المحبة تبعًا لذلك ويذهب الغضب . فعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال : قلت: يا رسول الله! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: « أن تطعمها إذا طعمتَ، وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ( أي: لا تقل لها: قبحك الله ) ولا تهجر إلا في البيت » رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني وقال : «..واستوصوا بالنساء خيرًا فإن المرأة خلقت من ضِلع وإن أعوج ما في الضِّلع أعلاه؛ فإن ذهبتَ تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج » رواه مسلم


    _ تحصين الزوجة بالجماع: الجماع حق مشترك بين الزوجين يستمتع كل منهما بالآخر فبه يُعَف الزوج والزوجة ويبعدا عن الفاحشة، ويُؤْجرا في الآخرة. وللزوجة على الرجل أن يوفيها حقها هذا وأن يلاطفها ويداعبها، وعلى المرأة مثل ذلك .

    وقد اجتهد بعض العلماء فقالوا: إنه يستحب للرجل أن يجامع زوجته مرة على الأقل- كل أربع ليال، على أساس أن الشرع قد أباح للرجل الزواج بأربع نسوة، ولا يجوز للرجل أن يسافر سفرًا طويلاً، ويترك زوجته وحيدة، تشتاق إليه وترغب فيه. فإما أن يصطحبها معه، وإما ألا يغيب عنها أكثر من أربعة أشهر .



    3-المهر :

    المَهْرُ الصَّداق ، وقد مَهَرَ المرأة وأَمْهَرَها إذا جعلَ لها مَهْرًا ، قال الله تعالى: ( وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا )[ النساء 4] , وهذه الآية تدل على وجوب الصداق للمرأة ، وأجمع العلماء على أنه لا حد لكثيره لقول الله تعالى : (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) [ النساء 20]


    4- تعليمها أمور دينها :


    من الواجب على الزوج أن يعلم زوجته ما يجب عليها من أمور دينها ، إذ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ؛ فإن لم يكن على علم بذلك ، فلا يمنعها من الخروج لتعلم فرض العين الذي تصح به عقيدتها وعبادتها . فهذا حق من حقوق المرأة على زوجها وقد قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)[ التحريم 6]

    وقال تعالى : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) [طه 132]

    hss fkhx hghsvm td hgavdum hghsghldm


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

  3. #2
    -•♥مشرفة قسم ركن القصص والمواعظ الدينية+ الطالب الناجح♥•-
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    1,441
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة جامعية <مدرسة عليا >
    هواياتي
    نشر خير..رسم ...ترجمة لغة تركيا ¡
    شعاري
    أشهد أن لا اله الا الله وأشهد ان محمد رسول الله

    افتراضي رد: اسس بناء الاسرة في الشريعة الاسلامية

    يعطيك الف الف عافيه

    موضوع رااائع

    وجهود أروع

    ننتظر مزيدكم

    بشوووق

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. الاسرة في الشريعة الاسلامية
    بواسطة ​نسيم آڸدکَريآت في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-05-2014, 08:48
  2. مفهوم الحرية في الشريعة الاسلامية
    بواسطة ҭђἔ łᾄṩҭ ƈʀᾄẓẏ qὗἔἔᾗ في المنتدى منتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-10-2013, 10:54
  3. مقاصد الشريعة الاسلامية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى المواد الادبية و اللغات للسنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-09-2013, 12:27
  4. درس المودة و السكينة و دورهما في بناء الاسرة
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى المواد الأدبية و اللغات للسنة الاولى ثانوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-09-2012, 16:28
  5. الشريعة الاسلامية و القانون المصري
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى مذكرات التخرج و أطروحات العلوم القانونية والادارية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-02-2012, 19:01

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •