أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الجامعة الجزائرية تحت المجهر

الجامعة الجزائرية تحت المجهر الجامعة الجزائرية تحت مجهر البحث والمراجعة بين سيطرة التنظير والواقع التنموي والإجتماعي المتناقض.. حال الجامعة الجزائرية ومستوى المردود العلمي والمعرفي للمتخرج الجامعي وعلاقة الكادر الجامعي بالواقع



الجامعة الجزائرية تحت المجهر


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي الجامعة الجزائرية تحت المجهر

     
    الجامعة الجزائرية تحت المجهر

    الجامعة الجزائرية تحت مجهر البحث والمراجعة
    بين سيطرة التنظير والواقع التنموي والإجتماعي المتناقض..

    حال الجامعة الجزائرية ومستوى المردود العلمي والمعرفي للمتخرج الجامعي وعلاقة الكادر الجامعي بالواقع ومفارقاته شكل محور الملتقى الوطني الذي احتضنه مركز الطاقات المتجددة بغرداية ومن نتظيم المركز الجامعي بغرداية بمشاركة العديد من الدكاترة والأساتذة قدموا من مختلف جامعات الوطن.

    الجامعة والإستثمار المفقود موضوع المحاضرة التي ألقاها الدكتور بيرم عبد المجيد من جامعة الجزائر ومن جملة ما ورد في مداخلة المحاضر أن الجامعة تعتبر محطة من أهم المحطات للطبقة المسيرة للمجتمع فإذا أمكن حسن إعدادهم وتكوينهم وتنقيفهم عاد خيرهم ونفعهم على المجتمع برمته, وإذا قصرت الجامعة في الدور المنوط بها نحو خريجيها انعكس ذلك سلبا على المجتمع.

    وركز المتدخل على دور الجامعة حيث قال أنه لا يتوقف عند تلقبن العلوم والمعارف دون التعريج على التحسيس بنقل المسؤولية لهذه الفئة نحو ما تواجهه الأمة والوطن من تحديات أمام الله تعالى والأجيال, مما يتعين على الجامعة الاضطلاع به في إعداد النخب علميا وثقافيا وروحيا وحضاريا, ومن ثم يؤثر فيه الخبر والمرجعية العلمية في مواقفهم على اختلافها, وأكد المحاضر بالقول أن هذا النوع من الاستثمار مفقود في جامعاتنا وجب دراسته بعمق وتداركه عاجلا.

    الدكتور : شاوش حباسي من جامعة الجزائر ركز في مداخلته على قيمة المعرفة التاريخية وسبل توظيفها في عملية التنمية إذ من جملة ما قال : " تعني مداخلاتنا إبداء المعرفة التاريخية عن الأمم لما لها من أهمية في تثبيت دوامها واستقرارها قبل ذلك انطلاقها حضارية, ونعقب هذا المدخل الهام ببسط اقتراحاتنا لأحسن السبل لتوظيف هذه المعرفة والتنمية ومنها :

    1. تصنيف أولوية لمجالات المعرفة التاريخية .

    2. ضرورة حسن المقارنة .

    3. التقنين والابتعاد عن التعميم .

    4. قياس النظائر لفهم الحاضر.

    5. الحدث التاريخي والسنن الكونية .

    6. المعرفة التاريخية إدراك للذات وتوقع حضاري .

    الدكتور يحي بوتردين من المركز الجامعي بغرداية تناول في مداخلته باستفاضة دور الجامعة في تنمية الأفكار إيجابيا وأشار أن الجامعة كانت إلى وقت قريب مركزا لتلقين المعرفة العلمية العامة والمتخصصة وصناعتها بالنظر إلى ما تتمتع به من إمكانات علمية وتقنية

    الدكتور أحمد مسعودان من جامعة برج بوعريريج تناول في مداخلته دور الخدمة الاجتماعية إذ من جملة ما قال : أن الجامعة تواجه مشاكل عديدة لتحقيق أهدافها والقيام بمهامها, وذلك في الدول النامية أو حتى في الدول المتقدمة, ومن هذه المشاكل التأطير ونظام الانتقال والتدرج في الجامعة وعدم التكافؤ في الفرص للالتحاق بهذا الطور من الأطوار النظام التعليمي, ومصير مخرجات هذا النظام وغيرها من المشاكل, ولذلك لما انعقد المؤتمر العالمي حول التعليم العالي من 05 إلى 09 أكتوبر1998, حدد بأن المشاكل التي تواجه التعليم العالي حاليا في كل أنحاء العالم تدور حول أربعة مواضيع كبرى هي: نوعية التعليم العالي - ملائمة التعليم العالي - التسيير والتمويل - التعاون الدولي..

    إن كانت هذه المشاكل أشار المحاضر أنها تختلف حدتها وتواجدها من دولة ومن نظام تعليمي إلى آخره, ولكن المشكل الذي تواجهه جميع الدول وجميع أنشطة التعليم هو مشكلة تمويل التعليم العالي ولذلك هناك اتفاق عام على وجوب إيلاء أهمية قصوى لهذا المحور, وهذا ما ركز عليه المحاضر من خلال هذه مداخلته التي تناولت المحاور التالية

    تحديات تمويل العالي :

    - دور القطاع الخاص في تمويل التعليم العالي

    - دور التعليم التعاوني في تمويل التعليم العالي

    - دور الوقف في التمويل التعليم العالي

    - تجارب غربية معاصرة في التمويل التعليم العالي




    أما الأستاذ فلاح حميد من المركز الجامعي بخميس مليانة فقد ركز من جهته على دور الجامعة في إيجاد نظام قانوني للمكية الفكرية إذ أشار المحاضر أن العلاقات التجارية الدولية الحديثة تمتاز بالمزيد من التنوع, فلم تعد تعتمد على نمط واحد في تأسيسها لظاهرة الاعتماد الدولي المتبادل, وتشمل هذه الأخيرة على السلع والخدمات, والملكية الفكرية, كما يمتاز بالتقسيم الدولي للعمل حسب قدرة اقتصاد الدولة على إنتاج وتسويق ما تختص به من سلع وخدمات وهي كلها مزايا تحققت بعد اتجاه المجتمع الدولي الحديث نحو تبني مبدأ تحديد التجارة الدولية والانفتاح نحو الأسواق الأخرى سواء عن طريق التصدير أو عن طريق الاستيراد, لكن تحديد التجارة كان وسيكون بضوابط نوعية وقانونية تفرض من خلالها التزامات جديدة وغير مألوفة على الدولة وبذلك يتحدد المركز لاقتصادي والتجاري للدولة إن كانت تستطيع أن تصمد وتكون فاعلة من النظام التجاري الدولي أو تكون محلا لإفرازات السلبية لهذا النظام وبالتالي المزيد من التدهور في نمو وتأخرا في مواجهة متطلبات العولمة الجديدة القائمة على سيطرة قوى السوق, ولعل المتتبع لاتجاه المجتمع الدولي الحديث في المجال التجاري هو خلق منافسة علية في مجال الملكية الفكرية بفضل تخصص الشركات العملاقة من جهة التي تتمتع بقدرات فنية ومالية كبيرة تمكنها من إجراء البحوث العلمية والتجارب وإنفاق أموال طائلة في الوصول إلى براءة لاختراع والمعرفة الفنية لتوظيفها في غزو الأسواق ومواجهة المنافسة في الأسواق المكتسبة.

    وأوضح المحاضر أن هذه المؤسسات والدول يفترض أن تعتمد على مخططات علمية منسجمة ترتكز أساسا على اشراك الجامعة باعتبارها مؤسسة علمية ذات كفاءات وقدرات معرفية دقيقة في مجال تطوير البحث العلمي والتكنولوجي ومدها بالاحتياجات المالية اللازمة, وهي حلقة مهمة تعتمد عليها الدول الصناعية الكبرى فالجامعة مخبر لصناعة أنماط التنمية في كل مرتكزات الدولة الاقتصادية ومن ثم التجارية.

    ولما كان الاقتصاد العالمي مضيفا المحاضر يقوم حاليا على أهم مقوم وهو الملكية الفكرية التي بفضلها قسم العالم إلى طرفين, فهناك طرف منتج للتكنولوجيا وهناك طرف مستهلك لمنتجات التكنولوجية, فبطبيعة الحال أصبح يفرض على الطرف المستهلك ضرورة احترم قواعد استخدام هذه المنتجات التي تشكلت من اتفاقيات دولية صارمة لا يجوز للدولة مخالفتها.

    وقد ميزت هذه المحاور مناقشات من طرف الطلبة الحاضرين قبل تتويج الملتقى بتوصيات وتوزيع شهادات تقديرية للمشاركين.

    متابعة/ نجار الحاج داود



    بمشاركة دكاترة من 15 جامعة عبر القطر في ملتقى بغرداية


    hg[hlum hg[.hzvdm jpj hgl[iv


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: الجامعة الجزائرية تحت المجهر

    وزارة التعليم العالي تخرق المعايير الدولية على كل الأصعدة في الإصلاحات

    57.42 بالمائة من الطلبة يرون بأن نظام "l.m.d"
    يعيق تطور الجامعة الجزائرية


    في الوقت الذي اعترفت فيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على لسان أمينها العام بعجزها في توفير الشروط الضرورية لتطبيق نظام الـ ''l.m.d'' أجرى الاتحاد العام الطلابي الحر سبر آراء وطني مع الطلبة الدارسين في هذا النظام من خلال 13 سؤالا تم طرحها على العينة حول الموضوع، حيث خلص في الأخير إلى إثبات فشل وزارة حراوبية في هذا الإصلاح الذي باشرته منذ ثلاث سنوات سواء تعلق الأمر بالتأطير أو توفر المؤسسات على الإعلام الآلي والمراجع والدوريات المتخصصة...

    40.96 بالمائة من الطلبة الدارسين في نظام "l.m.d"

    سجلوا أنفهسم إجباريا

    شمل سبر الآراء الذي أجراه الاتحاد العام الطلابي الحر 13 مؤسسة جامعية تم تطبيق بها نظام الـ ''l.m.d''، وكانت نتيجة السؤال الأول المتعلق بالمعلومات المتوفرة لدى الطلبة حول سير النظام كالتالي ''ضعيفة'' بـ 52.50 بالمائة حيث سجلت أكبر نسبة بجامعة سكيكدة بنسبة 74 بالمائة، و''متوسطة'' بـ 38.98 بالمائة أين سجلت أكبر نسبة بالمركز الجامعي برج بوعريريج بنسبة 64 بالمائة و''جيدة'' بـ 8.56 بالمائة أكبر نسبة سجلت بجامعة الأغواط بـ 26 بالمائة.

    أما السؤال الثاني، فكان حول إجبارية التسجيل بنظام الـ ''l.m.d''، وكانت نسبة في الإجابة بـ ''نعم'' 40.96 بالمائة وسجلت أعلى نسبة ببئر الجير بـ 88 بالمائة. أما الإجابة بـ ''لا'' فوصلت النسبة إلى 0259 بالمائة وسجلت أعلى نسبة بالمركز الجامعي لمعسكر بـ 81.52 بالمائة.

    52.50 بالمائة من الخاضعين للنظام

    لا يعرفون معنى النظام

    هذا، وخصص السؤال الثالث لمدى استفادة الطلبة من الأستاذ الوصي، وكانت الاجابة بـ ''ضعيفة'' 79.31 بالمائة وأعلى نسبة سجلت بجامعة مستغانم بـ 36.62 بالمائة. أما الإجابة بـ ''لا يوجد'' فوصلت إلى 51.42 بالمائة وأكبر نسبة سجلتها خنشلة بـ 100 بالمائة، في حين أن الإجابة بـ ''متوسطة'' وصلت إلى 17.65 بالمائة أين سجلت بئر الجير أكبر نسبة بـ 34 بالمائة. أما الإجابة الأخيرة والمتعلقة بـ ''جيدة'' فسجلت نسبة 11.56 بالمائة أكبرها كان بالأغواط بـ 66 بالمائة. أما السؤال الرابع، فكان متعلقا بمدى استفادة الطلبة من خدمات الإعلام الآلي والأنترنت، إذ كانت الإجابة بـ ''ضعيفة'' تمثل 70.33 بالمائة حيث سجلت أكبر نسبة بتبسة بـ 89.28 بالمائة. أما ''متوسطة'' فوصلت النسبة إلى 25.21 بالمائة أكبر نسبة كانت في جامعة برج بوعريرج بـ 46 بالمائة، في حين الإجابة بـ ''جيدة'' بلغت 4.54 بالمائة حيث وصلت أكبر نسبة بالأغواط بـ 13 بالمائة. وفي الجانب المتعلق بالتأطير، كان السؤال الخامس يتمحور حول عدد الطلبة في الفوج، إذ وصلت نسبة الإجابة على أن عددهم في القسم بين 15 و25 طالبا إلى 25,43 بالمائة أكبر نسبة سجلتها الأغواط بـ 100 بالمائة والإجابة على من 25 إلى 35 طالبا في القسم وصلت إلى 27,32 بالمائة حيث سجلت أكبر نسبة تبسة بـ 41,72 بالمائة. أما من 35 إلى 45 طالبا في القسم، فوصلت نسبة الإجابة إلى 64,16 بالمائة أكبرها بتيارت بـ 34,38 بالمائة، في حين أن الإجابة على أكثر من 45 طالبا في القسم وصلت إلى7.81 بالمائة، حيث سجلت أكبر نسبة بقسنطينة بـ 52.17 بالمائة. أما السؤال السادس والمتعلق بالاستفادة من التربصات الميدانية والخرجات الميدانية، فكانت الإجابة بـ ''نعم'' 4.69 بالمائة وسجلت فيها جامعة برج بوعريريج أكبر نسبة بلغت 12 بالمائة. أما الإجابة بـ ''لا'' فبلغت النسبة 95.3 بالمائة، ووصلت أكبر نسبة بجامعتي سكيكدة وخنشلة بـ 100 بالمائة.

    وعن نظام التقييم والانتقال في النظام الجديد والذي كان موضوع السؤال السابع، فالإجابة بأنه كان ''مرن'' وصلت نسبتها إلى 22.98 بالمائة وأكبر نسبة سجلت بالأغواط. في حين أن الإجابة بأنه ''صعب'' وصلت نسبتها إلى 76.66 بالمائة وأكبر نسبة كانت بالجزائر الوسطى التي وصلت إلى 91.13 بالمائة.

    أما السؤال الثامن، فتمحور حول حضور الطلبة لأيام دراسية أو علمية أو ندوات تشرح كيفية تطبيق نظام ال ''l.m.d''، أين بلغت نسبة الإجابة بـ ''نعم'' 52.05 بالمائة أكبر نسبة سجلت بالأغواط بـ 80 بالمائة. أما الإجابة بـ ''لا'' فبلغت 47.97 بالمائة وأكبر نسبة كانت بالجزائر الوسطى بـ 98.73 بالمائة.

    5.08 بالمائة فقط من الطلبة

    وقعوا عقودا مع الشريك الاقتصادي

    وعن التسجيل في ليسانس مهنية وتوفر العقود مع الشريك الاقتصادي الذي كان محور السؤال التاسع، فكانت نسبة الإجابة بـ ''نعم'' 5.08 بالمائة أكبر نسبة سجلت ببرج بوعريريج بـ 14 بالمائة، في حين وصلت الإجابة بـ ''لا'' إلى 92.76 بالمائة أكبر نسبة كانت في بئر الجير وخنشلة بـ 100 بالمائة.

    أما السؤال العاشر، فكان ''هل المخابر العلمية كافية ومجهزة بالوسائل اللازمة كالمجهر الإلكتروني والمواد الكيميائية''، إذ وصلت الإجابة بـ ''نعم'' إلى 16.97 بالمائة أكبر نسبة سجلت ببرج بوعريريج بـ 28 بالمائة. أما الإجابة بـ ''لا'' فوصلت إلى 83.02 بالمائة وأكبر نسبة كانت بقسنطينة بـ 93.16 بالمائة.

    وعن توفر المراجع والكتب العلمية في هذا النظام الذي كان محور السؤال الحادي عشر، فكانت الإجابة بـ ''نعم'' 23.84 بالمائة أكبر نسبة سجلت ببئر الجير بـ 44 بالمائة. في حين الإجابة بـ ''لا'' وصلت إلى 76.16 بالمائة أكبر نسبة كانت بخنشلة بـ 89.71 بالمائة.

    أما السؤال الثاني عشر الذي تمحور حول التخوف من التسجيل بنظام الـ ''l.m.d'' فكانت الإجابة بـ ''نعم'' 46,78 بالمائة أكبر نسبة سجلت بخنشلة بـ 71,89 بالمائة، في حين أن الإجابة بـ ''لا'' بلغت 21.53 بالمائة أكبر نسبة كانت ببئر الجير بـ 29 بالمائة.

    وعن رؤية الطلبة لهذا لنظام ال ''l.m.d'' بأنه كفيل برقي وتطور الجامعة الجزائرية والتي كانت محور السؤال الأخير، فكانت نسبة الإجابة بـ ''نعم'' بـ 42.57 بالمائة وسجلت أكبر نسبة بالجزائر الوسطى بـ 63.07 بالمائة، في حين سجلت الإجابة بـ ''لا'' نسبة 57.42 بالمائة أكبرها كانت ببرج بوعريريج بـ 84 بالمائة.

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: الجامعة الجزائرية تحت المجهر

    دور التعليم الجامعي في تكوين التفكير العلمي
    دراسة تحليلية ناقدة في جدالية الدور والأداء واستحقاقات التنمية
    الدآتور جاسم محمد زآريا
    أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في جامعة دمشق


    الملخص المطولإن انتشار الجامعات العربية وتنوع إبداعها العلمي والتقني والإنساني، بات حقيقةً راسخةً في التكوين الراهن
    1996 تزايد عدد طلبة التعليم العالي - للمدينة العربية؛ إذ تشير الإحصائيات إلى أنه خلال الفترة مابين 1985
    العرب؛ بمعدل سنوي يعادل 5% تقريباً ليصل إلى حوالي 3.1 مليون طالب عام 1996 و 3.6 مليون عام
    1998 . وهذا يعني زيادة في أعداد الطلبة تقدر ب 9% سنوياً، وهي من أعلى نسب الزيادة في العالم. ومن
    المتوقع أن يصل عدد طلبة التعليم العالي العرب إلى حوالي 6 ملايين بحدود عام 2010 ؛ وارتفع عدد الجامعات
    % من 10 جامعات في أوائل الخمسينيات إلى 175 في عام 1996 ، ويزيد العدد حالياً على 200 جامعة 35
    من بينها تقريبًا جامعات خاصة بالإضافة إلى أآثر من 600 آلية ومعهد جامعي.
    ولا بد من الإقرار بادىء ذي بدءٍ بأن على الجامعات؛ أن تقوم بدور إنمائي واسع النطاق، يتناغم والمكانة
    المأمولة للأمة العربية، ويتناسب ودورها الحضاري في شتى الميادين؛ الاقتصادية والثقافية والتربوية؛ وهو دور
    لايمكن أن يكون إلا رسالة تبلغ، وليس وظيفةً تؤدى؟! على تفصيلٍ موجزٍ سوف نستعرضه تحت العناوين التالية:
    أولاً دور الجامعة بين الوظيفة والرسالة:
    تهدف هذه الدراسة فيما تهدف إليه إلى الكشف عن حقيقة دور الجامعة والمؤسسات التعليمية والمراآز
    البحثية، والبعثات العلمية، ولايغيب عنا الدور الرائد للمساجد والمكتبات الخاصة والعامة إبان عهود الازدهار
    (العصر العباسي، الفاطمي، الأندلسي)؛ التي أرست الأسس للجامعات الأول؛ وأسهمت في تدعيم القيم الإسلامية،
    والإنسانية، والثقافية للحضارة العربية.
    وللجامعة في المطلق، دور اقتصادي وثقافي وتربوي...وغير ذلك. وهذا المحور الإنمائي هو في الدول العربية،
    آما في معظم الدول المتخلفة المشابهة له وهو في جوهره دور الجامعة؛ أو بعض دورها في الدول الصناعية
    المتقدمة أيضاً.
    ثانياً حق المواطن في التعليم الجامعي:
    آان شعار " ديمقراطية التعليم " من أآثر الشعارات ترديداً؛ في الأدبيات الطلابية العربية وفي بعض المطالبات
    الشعبية أو الحزبية في الفترات التي تلت الاستقلال (وغيرها). وإذا آانت عبارة " ديمقراطية التعليم " تعني مبدئياً
    مساواة المواطنين جميعاً في حقهم بالتعليم العالي، وقد توخت ديمقراطية التعليم أن تنأى بالتعليم الوطني عن تمثله
    بالتعليم الأجنبي (الأوربي والأمريكي). وآان لديمقراطية التعليم (في ذلك ) سند أيديولوجي جاهز : عروبة ضد
    الإمبريالية، وثقافة وطنية ضد الغزو الاستعماري، واللغة الأجنبية في مواجهة اللغة الأجنبية.
    ثالثاً أثر التعليم في تحديد مكانة الأمة:
    التعليم بصفة عامة فن صناعة المواطن هو الرآيزة الأساسية وبناء مقومات الإنسان العقلية والوجدانية وتفهم
    لغة العصر والتقدم على العلم والفهم؛ لأن التعليم هو الذي يصنع حياة المواطن ويغير نمطية سلوآه نحو توجه
    معين، فالتعليم ( المؤسسات التعليمية والثقافية ) هومن أهم الزوايا في قضايا التوحيد القومي العربي وخاصة في
    المرحلة الراهنة.
    رابعاً دور الجامعة في الأبداع وإنتاج الثقافة:
    قد يكون في ممارسة بعض البحث العلمي بعض الإبداع، ولكن لا يجيز لنا ذلك أن نخلط بين الاثنين. ومع أننا
    نستعمل آلمة البحث العلمي بمعناها الواسع، الذي يشمل البحث الأدبي والحقوقي والفقهي، فإننا لا نستطيع
    المقارنة بين أبي نواس وبين دارس أبي نواس، وبين أينشتاين (الرمز) وبين تلاميذه الكثر، وحتى لو آانوا علماء.
    البحث العلمي منهجية وتقنية، وقد يكون فيه الإبداع أيضا، هذه الملاحظات تبرز في نظرنا أن نخصص لعملية
    الإبداع فقرة خاصة تلي فقرة البحث العلمي، لأن دور الجامعة في الإبداع دور ثانوي، إذا اعتبرنا أن الإبداع حر
    من آل قيد، وهو آذلك إنه لايفترض شهادة مهما دنى مستواها في هرم الشهادات.
    خامساً البحث العلمي و حاجات المجتمع:
    البحث العلمي هو جزء من آلية الثقافة ( أو الإنتاج الثقافي ) إنه التخطي، االذي أشرنا إليه أنه الاستفادة من
    المعرفة الحاصلة لإغنائها ودفع حدودها إلى أوسع. ولكن هل تحتاج الدول العربية للبحث العلمي ؟ أو ليس ترفا
    في الدول النامية (الفقيرة )؟ وهل تستطيع الدول النامية منافسة الدول المتقدمة (الغنية ) في مجال البحث العلمي؟
    أليس من الأجدى اقتصاديا اللجوء إلى استيراد المعرفة ومنتجاتها (التكنولوجيا) بذل الجهد في البحث العلمي
    وتطبيقاته ؟
    ولكن الجامعة الوطنية تبقى في هذا المجال، في وضع فريد؛ إذ عليها أن تساهم في بعض أو آل هذه الأعمال، بل
    تقع عليها المسؤولية التاريخية إن هي لم تفعل، على الرغم من أن هناك اختراقات باتت واضحةً في النظام
    التعليمي العربي.
    سادساً البحث العلمي في الوطن العربي بين الواقع والطموح:
    حقيقة الأمر لا تسر، وذلك لأن عدد العاملين في مؤسسات البحث العلمي العربي قليل، إذ تبلغ نسبتهم 2.04
    عالما لكل عشرة آلاف من السكان، وهي نسبة متدنية خاصة عند مقارنتها مع ما يوجد من العلماء في البلدان
    المتقدمة، مثل اليابان التي تبلغ النسبة فيها 35.4 لكل 10 آلاف نسمة، والولايات المتحدة 26.8 % وأوربا
    16.3 % آما أنها أقل من المعدل العالمي، الذي يبلغ 12.2 لكل عشرة آلاف نسمة.
    يضاف إلى ذلك أن الأموال التي تنفق على البحث والتطوير آنسبة عن الناتج القومي الإجمالي قليلة جدا، فهي لا
    1992 ، بينما نجدها قد بلغت 2 % من الناتج القومي في - تتعدى 0.3 % في الوطن العربي للسنوات 1989
    الجامعة الأوربية، و 2.8 % في أمريكا الشمالية ومثلها في اليابان و 1.8 % في سويسرا ...
    وهذا الإنفاق على البحث العلمي، يظهر آذلك في الوطن العربي من قلة نصيب الفرد الواحد في البحث
    والتطوير، والذي يبلغ 4 دولارات للفرد الواحد، بينما هو 640 دولار في الولايات المتحدة.
    سابعاً إيجابيات التعليم الجامعي العربي:
    من أهم إيجابيات التعليم الجامعي العربي الحديث مايلي:
    1 خرجت الجامعات العربية أجيالا من الأخصائيين، في مختلف شؤون الحياة في المجتمع العربي الحديث، بل
    إن هؤلاء الخريجين حلو تدريجيا محل الموظفين والخبراء الأجانب.
    2 أزاح التعليم الجامعي إلى حد آبير؛ من عقل المواطن العربي الدعوات القبلية والعرقية والاثنية، وبدأ يؤآد من
    خلال مناهج العلوم الإنسانية والآداب والتربية؛ على الهوية العربية الإسلامية للمواطن العربي.
    -3 أسهم التعليم الجامعي في الحراك الاجتماعي؛ في الوطن العربي وأسهم في تلبية حاجات سوق العمل العربية
    من الخبرات والمختصين.
    ثامناً سلبيات التعليم الجامعي :
    من أهم المظاهر السلبية الواضحة في دور الجامعات مايلي:
    العزلة بين الجامعات والمعاهد العليا ومراآز البحث العربية، وضعف التواصل والحوار المستمر بين العلماء
    والباحثين والطلبة العرب في الجامعات والمعاهد العليا وهيئات البحث العلمي العربية.
    ضعف التكامل والتعاون العلمي والثقافي العربي، بل يكاد ينعدم في آثير من الأحيان، إذ يقتصر على بعض
    البرامج البسيطة مثل تبادل الوفود الطلابية أو زيارات الأساتذة.
    ضعف تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص التعليمية بين مختلف فئات المجتمع العربي السكانية،
    - ويكفي أن نذآر بهذا الخصوص أن معدل الأمية في الوطن العربي يزيد على 40 % في فئات السكان ما بين 6
    56 سنة، وما يعادل حوالي 65 مليون عربي أمي لا يقرأ ولا يكتب.
    من أجل ذلك؛ ينبغي بتقديرنا على الجامعات العربية اليوم؛ أن تتصدى لدورٍ تاريخيٍّ مهمٍ؛ ليس بوصفها محفلاً
    علمياً مهيباً، ولا لكونها قاطرة الأمل في التنمية، ومنبر آرامة الأجيال؛ بل بحسبانها فوق ذلك آله سور الأمة
    الحصين، وحصن الهوية المتين؛ الذي يطوي في جنباته مجد الماضي، وجهاد الحاضر، وآمال المستقبل...؟!
    د. جاسم محمد زآريا
    بريدياً: جامعة دمشق آلية الحقوق
    Email: zakarea j @ scs-net.orgt

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: الجامعة الجزائرية تحت المجهر

    التعليم العالي في الجزائر: التحديات، الرهانات و أساليب التطوير
    نعيم بن محمد


    إن التحديات و الرهانات التي تواجه العالم اليوم خاصة المتخلف منه لا تكمن فقط في الحاجة الملحة إلى المشاركة في مجتمع المعرفة و إنما تكمن أيضا في كيفية التطبيق الفعال و الناجع لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و التحكم في كيفيات استخدامها في سبيل تضييق الفجوة التنموية بين الدول المتقدمة و المتخلفة. إن هذه التطلعات لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تطوير التعليم عموما و التعليم الجامعي خصوصا.و سنحاول في هذا المقال التطرق إلى التحديات التي تواجه التعليم العالي في الجزائر و إلى المجهودات التي تبذلها الدولة ممثلة في مؤسساتها الرسمية من أجل إعطاء دفعة قوية للتعليم العالي بهدف مواكبة التطورات العالمية من جهة و من جهة أخرى من أجل تطوير و تنمية المجتمع الجزائري و تحقيق قفزة تنموية نوعية تكون بمساهمة أفراد هذا المجتمع.



    1. التحديات و الرهانات التي تواجه التعليم العالي في الجزائر

    يواجه التعليم العالي في الجزائر مجموعة من التحديات يمكن إجمالها فيما يلي:

    أ) الطلب المتزايد على التعليم العالي و تزايد أعداد الطلبة حيث يقدر حاليا ب: 750000 طالب و سيصل إلى أكثر من 1500000 طالب في حدود سنة 2010 في حين يقدر عدد الطلبة الحائزين على شهادة البكالوريا للسنة الدراسية 2005-2006 بأكثر من 220000 طالب و هو أكثر بقليل بالنسبة لبكالوريا 2006-2007، كما أن الهياكل المنجزة غير مواكبة للزيادات العددية للطلبة بحيث في كل سنة جامعية يتأخر موعد الدخول الفعلي بسبب الخدمات الجامعية المتأخرة و ذلك بالرغم من المجهودات المبذولة في سبيل احتضان الأعداد الهائلة للطلبة ( 30 جامعة، 16 مدرسة عليا، 14 مركز جامعي إضافة إلى الأحياء الجامعية و المطاعم و وسائل النقل).

    ب) قلة التأطير حيث يقدر عدد الأساتذة المؤطرين للطلبة ب: 25229 أستا دائم أغلبهم برتبة أستاذ مساعد كما أن نسبة كبيرة من أساتذة التعليم العالي (بروفسور) على أبواب التقاعد.

    ت) نمطية التكوين المبنية على التلقين بحيث لا تفتح المجال للإبداع و الابتكار الفردي و إن وجد هذا فإنه يبقى محاولات فردية و ليست سياسة تعليمية.

    ث) التكوين الكمي على حساب التكوين النوعي و ذلك للتكلفة التي أصبح يتطلبها التعليم الأمر الذي أثقل كاهل الدولة إضافة إلى تغير منظومة القيم المجتمعية بحيث لم يبقى للتعليم نفس المكانة المرموقة التي كان يحظى بها في السابق.

    ج) هجرة الكفاءات و عدم بقائها في الداخل للمساهمة في التأطير و تكوين و تنمية البلاد.

    ح) البحوث المنجزة هي بحوث من أجل نيل الشهادات و ليست بحوث تنجز بهدف التطبيق العملي لها مما أدى إلى الحد من فعالية البحث العلمي و عدم مساهمته في تفعيل العملية التنموية.

    خ) تنامي معدلات البطالة بين خريجي الجامعات.

    2. المجهودات المبذولة في سبيل تطوير التعليم العالي

    و نتيجة لهذه التحديات تسعى الجزائر جاهدة للتغلب عليها من خلال مجموعة من الإجراءات تتمثل في:

    أ) إنشاء الهياكل القاعدية و تجهيزها بما يتلاءم مع الحاجيات التعليمية الجديدة.

    ب) تكوين الأساتذة و المؤطرين.

    ت) الاستعانة بالخبرات الأجنبية.

    ث) إصلاح التعليم العالي بانتهاج نظام أل: آل آم دي.

    كل هذا بهدف إصلاح و تطوير التعليم العالي، غير أننا نلاحظ أن هذه المجهودات بالرغم من أهميتها إلا أنها لا تعكس الحاجة الملحة و الحقيقية لتطويره و التي تقوم على أساليب و وسائل و مناهج و أهداف جديدة. و لذلك فإنا نعتقد أن الأسلوب الكلاسيكي للتعليم أصبح غير مجدي حيث تحولت قاعات الدراسة إلى قاعات ستاتيكية و غير ديناميكية من الناحية العلمية (عدم انتباه، كثرة الحديث، النوم، الفوضى، الغيابات الكثيرة و غير المعاقب عليها من الناحية العملية...) الأمر الذي حد من فعالية التكوين.

    و على العموم فإنه يمكننا إجمال هذه المجهودات ف الجوانب التالية:

    أ) الجانب الإداري و التسييري:

    فيما يخص بعصرنة و تحديث التسيير قامت الجامعات الجزائرية بتطوير و تحسين خدماتها من خلال إدخال الوسائل التكنولوجية الحديثة خاصة التكنولوجيات الرقمية في التسيير و الإدارة منها الإعلام الآلي و برامج تسيير الملفات سواء للطلبة أو المستخدمين إضافة إلى إقامة مواقع إلكترونية على شبكات الانترنت للتعريف بإمكاناتها المادية و البشرية، إضافة إلى كل هذا تضع كل جامعة شبكة إلكترونية داخلية (انترانت) للتعريف بها داخل المؤسسة الجامعية من خلال عملية البث المباشر على شاشات التلفزيون. كل هذا بهدف تسهيل الخدمات و اختزال الجهد و الوقت.

    ب) الجانب التعليمي ، التكوين و البحث:

    سعت كل جامعة إلى إقامة شبكة معلوماتية داخلية و إلى الربط بشبكة الانترنت على مدار 24 ساعة و ذلك لتمكين الأساتذة و الطلبة من تصفح المواقع التي تهمهم كما تمنحهم فرصة الاتصال بالجامعات و المراكز البحثية على المستوى العالمي. من جهة أخرى تقوم الجامعة بتوفير الإمكانات المادية الضرورية و اللازمة للتكوين بهدف جعل التكوين تميز بالطابع التطبيقي أكثر من كونه تكوين نظريا فقط. و يبرز هذا الأسلوب في بعض التخصصات دون الأخرى على رأسها الإعلام الآلي و العلوم الدقيقة و التكنولوجية.

    كما تسعى الجزائر إلى إقامة مشروع يعرف بالشبكة الأكاديمية و البحثية و هي شبكة خاصة بالجامعات و المراكز البحثية الموجودة على كافة التراب الوطني الهدف منها هو تطوير خدمات الاتصال و تبادل المعلومات بين هذه لمؤسسات و المراكز البحثية. و تقوم هذه الشبكة بتوفير الوسائل التكنولوجية الضرورية للعاملين في قطاع التعليم العالي و البحث العلمي كما تسهل و تدعم عملية التكون عن بعد. كما يهدف هذا المشروع إلى إقامة الجامعة الافتراضية بصفة دائمة بهدف تشجيع التكوين عن بعد و من دون مغادرة المكان المر الذي يساعد على تبادل الخبرات و زيادة الكفاءات المعرفية للطالب و المؤطر على السواء من خلال تبادل الأفكار و الآراء العليم و مناقشة التطورات الحادثة.

    ت) الجانب المادي و المالي:

    و يتمثل في توفير الوسائل المادية لتحقيق درجة عالية من الأداء و هذا عن طريق اقتناء أجهزة كمبيوتر جد متطورة مع لوازمها إضافة إلى البرمجيات اللازمة لتشغيلها كما وضعت تحت تصرف الأسرة الجامعية قاعات للطباعة جد متطورة إضافة إلى المبالغ المالية المخصصة لاقتناء اللوازم الضرورية للتكوين و تكوين القائمين على شؤون هذه الإمكانات تشغيلا و صيانة، دون أن ننسى الهياكل القاعدية التي أصبحت تتميز بطابع عمراني خاص.

    بمعنى أن الجزائر تسعى جاهدة من أجل توفير الإمكانات الضرورية للتجهيز و التسيير و التكوين و يبرز هذا في المبالغ الهامة التي تخصصها في ميزانيتها السنوية و التكميلية حيث خصصت مثلا ما قيمته 12.4 مليار من ميزانية البحث العلمي المخصصة لدعم برنامج الإنعاش الاقتصادي ما بين 2001 و2004 للقيام بعملية التجهيز بالتكنولوجيات الحديثة خاصة المعدات الالكترونية. كما أن المشروع الخماسي المعد لغاية 2010 سيعتمد على ميزانية قدرها 100 مليار دينار جزائري و سيحظى الجانب التجهيزي منها بجزء معتبر.

    نخلص من كل ما تقدم أن الجزائر واعية بضرورة تطوير و تحسين التعليم العالي و جعله يتماشى مع التطورات العالمية الحادثة و التي تمس مختلف جوانب الحياة الإنسانية لذلك نجدها تسعى جاهدة لتحقيق تقدم نوعي و كمي في سبيل تحقيق هذا الهدف. و هي في سعيها لتحقيق ذلك يجب أن لا تغفل مجموعة من الاعتبارات يمكن إجمالها فيما يلي:

    أ) استمرار مسؤولية الدولة علن التعليم و تدخلها المباشر في تمويله و مراقبة أبحاثه و توجيهه بما يخدم حاجياتها الاجتماعية مع فسح المجال للديمقراطية في تسيير مؤسساته من جامعات و مراكز بحث.

    ب) محاولة تحسينه و جعله تكوينا نوعيا مع شموليته لكافة الفئات الاجتماعية خاصة محدودي الدخل و النساء.

    ت) العمل على مرونته بحيث يكون تعليما مستمرا مدى الحياة كما تحاول العمل على توسيع التخصصات و عجم اختزال المعارف العلمية و القدرات الفردية في التكوين الجد متخصص و إنما فتح المجال للتعاون و التبادل المعرفي بين التخصصات المختلفة.


    نعيم بن محمد
    12 أبريل 2008

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. اعضاء تحت المجهر
    بواسطة Loulou Queen في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 17-12-2015, 17:23
  2. حبوب اللقاح تحت المجهر
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى علوم و ثقافة عامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-10-2014, 20:55
  3. عضو تحت المجهر
    بواسطة يارب♥رضاك في المنتدى قسم التسلية والمرح
    مشاركات: 291
    آخر مشاركة: 18-09-2014, 15:53
  4. الملل تحت المجهر
    بواسطة ҭђἔ łᾄṩҭ ƈʀᾄẓẏ qὗἔἔᾗ في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-06-2014, 13:26
  5. احداث تحت المجهر
    بواسطة labiba cat في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-05-2014, 18:38

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •