أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بحث حول المنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية

بحث حول المنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية هل يمكن الركون للمنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية؟ مقدمة .........المنهج التجريبي كان البحث التجريبي ومازال حجر الزاوية في تقديم التربية



بحث حول المنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي بحث حول المنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية

     
    بحث حول المنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية

    هل يمكن الركون للمنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية؟

    مقدمة .........المنهج التجريبي
    كان البحث التجريبي ومازال حجر الزاوية في تقديم التربية شأنه في ذلك شأن العلوم التجريبية الأخرى الطبيعية والاجتماعية, ويعد أحدث أنواع البحث في التربية وأكثرها دقة, وربما كان أشدها صعوبة وتعقيداً, إذ يعني أكثر من مجرد استعراض حوادث الماضي أو تشخيص الحاضر وملاحظته ووصفة, فهو يحاول تفسيرها الظواهر بجمع البيانات عن طريق المشاهدات يربط بينها فيصل إلى فرض يقوم بتحقيقه بالتحكم في المتغيرات وتثبيتها جميعاً عدا متغير واحد في معظم الحالات نقوم بتغييره للتعرف على تأثيره على غيره.(مقدمة في البحث العلمي).

    ويطلق على المنهج التجريبيس عدة تسميات مثل منهج السبب والأثر, تصميم المجموعات التجريبية والضابطة والتصميم القبلي والبعدي, المنهج المعملي وتشمل الفكرة الأساسية التي تكمن وراءه في محاولة تفسير تأثير عامل معين من بين عدة عوامل على احداث موافق محددة.

    ويذهب المدافعون عن أهمية استخدام المنهج التجريبي في العلوم الاجتماعية إلى أن لهذا المنهج ميزتين ففيه يتمكن الباحث أولاً من أن يستخدم المتغير التجريبي كيفما يريدآ إذا فالمدخل التجريبية فرصة كبيرة لضبط المتغيرات غير أن غير أن التجارب تختلف فيما بينها تبعاً لما إذا كانت تجري في المعمل أو الميدان, فقد يجد الباحث في حالة التجربة الميدانية أنه من العسير استبعاد أحد المتغيرات الداخلية أو عزله ذلك المتغير الذي يمكن أن يؤثر على موضوعاته أكثر من التغير الأساسي الذي يكون عرضة للاختبار.

    وقد أصبح المنهج التجريبي يطبق بالفعل في بحوث ميدانية تجرى في مجالات معينة مثل مجال علم الاجتماع السياسي والديموجرافيا وعلم اجتماع الطب, والصرع في الجماعات الصغيرة, وعلم الاجتماع الصناعي وعلم مناهج البحث وطبق أيضاً في مجالات أخرى متعددة.(سامية جابر).


    المنهج التجريبي عبر التاريخ

    كان للمنهج التجريبي اسهاماته عبر التاريخ فمنذ عام 1930م في دراسات (هاوثورن) وفي عام 1934م في تجربة "دود" التي أجراها على المجتمع السوري, كما انفتح هذا المنهج على مجالات أوسع في عام 1963م عندما طبقة على عدد من القرى الريفية واحدى المدن الصناعية بأكملها, وهذا وتعتبر التجربة الميدانية التي أجريت في جزيرة تايوان عام1963م أكبر تجربة ميدانية في مجال العلوم الاجتماعية بل وأكثرها نجاحا حتى ذلك الوقت.
    حيث كانت "تايشونج" وهي مدينة في تايوان البالغ عدد سكانها 300.000 نسمة تكشف عن وجود معدلات عالية في النمو السكاني ولذلك أجريت التجربة الميدانية التي قامت على إدخال المنبه أو المثير التجريبي الذي تمثل في برنامج عمل يستغرق تسعة أشهر كاملة وهدفه هو تشجيع عملية تنظيم الأسرة, فقد اشتمل البرنامج عمل مزيج من الأساليب المختلفة حيث أجريت 19000 زيارة منزلية لنشر الوعي بتنظيم الأسر وحوالي 24000 خطاباً تم إرساله ومجموعة كبيرة من الكتيبات والإعلانات العامة وتم اختيار عينة احتمالية من 2500 امرأة طبقت عليها مقابلات قبلية وبعدية وفي نفس الوقت تم تقديم خدمات متصلة بتنظيم النسل في كل المراكز الصحية بالمدينة, وجاءت نتيجة التجربة معلنة أن 40% من النساء في العينة قد وافقن على استخدام موانع الإنجاب. (سامية جابر:156)

    معنى المنهج التجريبي
    قبل استعراض المعنى اللغوي والمعنى العلمي لهذا المصطلح نشير إلى أن طبيعة الدراسة هي التي تحدد المنهج الذي يتبع فيها, فنجد أن الدراسة الكشفية يمكن أن يصلح معها المنهج الوصفي المقارن أو التاريخي – ولكن لا يصلح لها المنهج التجريبي وإنما يصلح هذا المنهج في الدراسة التي تختبر الفروض السببية.
    ويجمع الكثير من كٌتاب وملفي البحث الاجتماعي على أن المنهج التجريبي يعتبر المنهج الذي تتضح فيه معالم الطريقة العلمية لأنه يتضمن تنظيماً يجمع الباحثين بطريقة تسمح باختبار الفروض أو التحكم في مختلف العوامل التي يمكن أو تؤثر في الظاهرة أو موضوع الدراسة للوصول إلى العلاقات بين الأسباب والنتائج أي الوصول إلى معرفة أنواع العلاقات سواء كانت علاقات سببية أو وظيفية كذلك يعرف بأنه عبارة عن تركيب من التصميمات التي يثبت صدقها بواسطة اختبار الفروض عن طريق الملاحظة المقيدة أو المضبوطة بعناية.

    وجاء أيضا في المعاجم السوسيولوجية أن المنهج التجريبي يعتبر ذلك النوع من الاستقراء الذي يستخدمه الباحث في محاولة إثبات أو رفض النتائج الإمبريقية بواسطة إعادة الملاحظات أو من خلال التجريب والبراهين العلمية.

    ومن التعاريف الأخرى
    - البحث التجريبي هو تغيير معتمد ومضبوط للشروط المحددة لواقعة معينة وملاحظة التغيرات الناتجة في التجربة ذاتها وتفسيرها.
    - البحث التجريبي هو محاولة ضبط كل العوامل الأساسية المؤثرة في المتغير أو في المتغيرات التابعة في التجربة ماعدا عاملاً واحد يتحكم فيه الباحث ويغير على نحو معين بقصد تحديده وقياس تأثيره على المتغير أو المتغيرات التابعة.
    - البحث التجريبي يقدم أساس على أسلوب التجربة العلمية التي تكشف عن العلاقات السببية بين المتغيرات المختلفة التي تتفاعل مع القوى المؤثرة التي تحدث في الموقف التجريبي.

    خطوات البحث التجريبي

    تتلخص خطوات البحث التجريبي في النقاط التالية:
    - الشعور بالمشكلة.
    - مراجعة الدراسات السابقة للتحقق من عدم دراسة المشكلة سابقاً وللتعرف على نتائج الدراسات ذات العلاقة.
    - تحديد وتعريف المشكلة التي سيتم دراستها.
    - وضع الأسئلة والفرضيات المناسبة.
    - تعريف المصطلحات.
    - تصميم منهجية البحث بتحديد أفراد العينات والمجموعات المستقلة والضابطة والمقاييس والمصادر والاختبارات المطلوبة.
    - جمع البيانات واجراء التجارب المطلوبة.
    - تحليل وتفسير البيانات وعرض النتائج وتقرير قبول الفرضيات أو رفضها.
    - عرض النتائج النهائية في صيغه تقرير لأغراض النشر.

    إضافة إلى بعض الخطوات التي يتميز بها عن غيرة من المناهج وهي :

    أ*- تصميم وأختبار التجربة.
    والتجربة هنا هي مجموعة من الاجراءات المنظمة والمقصودة التي سيتدخل من خلالها الباحث في إعادة وتشكيل واقع الحدث أو الظاهرة وبالتالي الوصول إلى نتائج تثبت الفروض, وتصميم التجربة يتطلب درجة عالية من المهارة والكفاءة لأنه يتوجب فيه حصر جميع العوامل والمتغيرات ذات العلاقة بالظاهرة المدروسة وكذلك تحديد العامل المستقل المراد التعريف على دوره وتأثيره في الظاهرة وضبط العوامل الأخرى كذلك تحديد مكان وزمان إجراءها وتجهيز واضح لوسائل قياس النتائج واختبار صدقها.

    ب- إجراء التجربة وتنفيذها
    وفي حالة تطبيق المنهج التجريبي لابد من تحديد نوعين من المتغيرات بشكل دقيق وواضح.
    -المتغير المستقل : وهو العامل الذي يريد الباحث قياس مدى تأثيره في الظاهرة المدروسة وعادة مايعرف باسم المتغير أو التعامل التجريبي.
    -المتغير التابع : هذا المتغير نتاج تأثير العامل المستقل في الظاهرة.
    وعادة يوم الباحث من اختبار وجود هذه العلاقة أو عدم وجودها, لا بد له من استبعاد وضبط تأثير العوامل الأخرى على الظاهرة قيد الدراسة لكي يتيح المجال للعامل المستقل وحده بالتاثير على المتغير التابع.(أساليب البحث العلمي:56).

    أهم أشكال التصميمات التجريبية
    إذا كان التجريب في الدراسات والبحوث الاجتماعية لا يخرج عن كونه واحد من مناهج الدراسات الاجتماعية يأخذ عادة أسلوب المقارنة بين نتائج مجموعتين من الأفراد أو بين جماعتين متماثلتين ومتكافئتين في كافة الظروف فيما عدا عامل واحد أو متغير واحد يسمى بالمتغير المستقل والتي تسمى في هذه الحالة (المجموعة التجريبية) أما المجموعة الثانية (المجموعة الضابطة) فلا يتم إدخال المتغير التجريبي عليها ويقوم الباحث بعد التجربه بقياس الفرق بين المجموعتين بالنسبة للمتغير التابع(المعتمد).

    3- استخدام مجموعتين والقياس قبل التجربة للمجموعة الضابطة وبعد التجربة للمجموعة التجريبية:
    وهنا يقوم الباحث باختيار مجموعتين متكافئتين ويقيس المجموعتين بالنسبة للمتغير التابع قبل التجربة يسمى هذا بالمجموعة الضابطة, أما المجموعة التجريبية فيتم إدخال المتغير المستقبل التجريبي عليها ثم يتم قياس المجموعة التجريبية بعد إتمام التجربة بالنسبة للمتغير التابع المعتمد ويتم حساب الفرق بين هذا القياس والقياس الأول ويحصل من خلال ذلك على الأثر الفعلي للمتغير التجريبي المستقل.

    4- استخدام مجموعتين والقياس قبل التجربة وبعدها لكلا المجموعتين:
    وفي هذه الحالة يقوم الباحث باختيار مجموعتين متكافئتين من مجتمع البحث ثم يقيس هاتين المجموعتين قبل التجربة بالنسبة للمتغير المعتمد ثم يدخل المتغير التجريبي على احدى الجماعتين وهي المجموعة التجريبية وعدم ادخاله على المجموعة الضابطة ثم يقوم بعملية قياس لهاتين المجموعتين بعد التجربة بالنسبة للمتغير المتعمد ويتم مقارنة نتائج القياسين للمجموعتين قبل وبعد التجربة ومن الفارق بين النتيجتين يمكن الوقوف على أثر المتغير المستقل (التجريبي) على المتغير التابع (المعتمد).
    ويعتبر هذا التصميم أكثر دقة بما يساعد في إعطاء نتائج أكثر دقة ولا يعني ذلك أنه لا تشوبه أيه عيوب بل أن من أهم عيوبه إمكانية حدوث التداخل بين عمليتي القياس القبلي والبعدي ويكونان مختلفان عن بعضهما البعض.

    5- استخدام مجموعة تجريبية وثلاث مجموعات ضابطة:
    ويحاول مستخدمو هذا التصميم التخلص من أيه أُثار للعوامل الخارجية التي بالنسبة لتصميمات السابق ذكرها. وهذا ومن الضروري عند استخدام أي شكل من أشكال التصميمات التجريبية وخاصة التي تعتمد على جماعتين أو أكثر تجريبية وضابطة ومن الضروري التأكد من اختيار الجماعات المتكافئه من حيث الخصائص والصفات المتخلفة في تحقيق الضبط التحريبي فكلما استطعنا تحقيق ذلك امكننا التخلص من التاثير السلبي للظروف او العوامل الداخلية.

    وهنا عدة طرق لاختبار هذه الجماعات نلخص منها في الآتي :

    أ- المزاوجة بين أفراد الجماعتين أو التماثل الفردي أي التأكد من إن الفرد في الجماعة التجريبية يتعامل تماما مع الفرد الأول في الجماعة الضابطة من حيث كل المتغيرا التهامة في الدراسة كالسن والمستوى الاقتصادي والوضع الأسري والحالة الصحية وهكذا بمعنى أن نقوم بعمليه مضاهاة عن طريق التحكم الدقيق فإذا اردنا ان نقيس تأثير استخدام المناقشة كطريقة لتوصيل معلومات زراعية لبعض الريفين بدلا من استخدام المحاضرات فيجب علينا اختيار جماعتين تجريبية وضابطة على أن نختارهم فردا فردا بحيث يتعامل كل زوج في معلوماتهم الزراعية والعامة وخبراتهم السابقة, وتعتبر المضاهاة بالغة الصعوبة إذا ينبغي اختيار عدد كبير من الإفراد حتى يمكن الاختيار بينهم.

    ب- المزاوجة بين الجماعتين كجماعات وليس بين الأفراد كإفراد ويتم ذلك عن طريق جماعتين تتساوي متوسطهما في المتغيرات المهمة مثل السن والدخل فالمضاهاة هنا تعتمد على التوزيع التكراري متعادل بالنسبة لعامل واحد في الجماعتين فقد يحدث سوء توزيع بالنسبة لباقي العوامل فمن المحتمل أن نحصل على عينه تجريبية يكون فيها صغار السن من طبقة اقتصادية مرتفعة أو كبار السن من طبقة اقتصادية منخفضة, وعينة ضابطة تكون على العكس في ذلك عاماً.

    ج-التوزيع العشوائي – حيث يلجأ الباحث إلى توزيع الأفراد توزيعاً عشوائيا على كل من الجماعتين التجريبية والضابطة أي توزيعهم بطريقة تتيح لكل منهم فرصاً متكافئة للالتحاق بإحدى الجماعتين, فقد نأخذ مثلا تلاميذ الفرقة السادسة ونعطي لكل منهم رقماً ثم نستخدم جداول الأرقام العشوائية لتوزيع كل فرد في الفرقة فيكون نصفهم الجماعة التجريبية والنصف الآخر الجماعة الضابطة ولا يعني هذا تكافؤ الجماعتين في كل المتغيرات ولكن يعني أن الفروق إذا وجدت بينهم تكون راجعة للصدفة وهذا كثيرا مايلجأ الباحثون إلى استخدام المزاوجة بين إفراد العينة ثم التعشية لتحديد أي الإفراد ينضم إلى الجماعة التجريبية وأيهم ينضم للضابطة في محاولة منهم لتلافي عيوب وأخطاء المزاوجة وخدها أو التعشية وحدها.

    أسس المنهج التجريبي
    يقوم المنهج التجريبي على الملاحظة الدقيقة والمضبوطة وفق خطه واضحة تحدد فيها المتغيرات التابعة ولكي يتحقق ذلك لا بد من مراعاة مجموعة من الأسس عند تطبيق مثل هذا المنهج.
    -تحديد وتعريف دقيق لجميع العوامل التي تؤثر في المتغير التابع.
    -بط دقيق لجميع العوامل المؤثر في المتغير التابع وذلك من اجل التأكد من أن العامل المستقل وهو المسئول عن النتائج التي تم توصلها إليها ومع أن هذه المهمة ليست سهلة إلا أنها ضرورية لضمان صحة وموضوعية النتائج وأهم العوامل التي ينبغي ضبطها هي العوامل التي ترتبط بالفوارق بين أفراد العينة وتلك التي تعود إلى إجراءات التجريب وأخيرا العوامل التي تعود لمؤثرات خارجية.
    -تكرار التجربة ما أمكن ذلك للتأكد من صحة النتائج.

    خصائص المنهج التجريبي
    -يسمح بتكرار التجربة في ظل نفس الظروف مما يساعد على تكرارها من قبل الباحث نفسه أو باحثين آخرين للتأكد من صحة النتائج.
    -دقه النتائج التي يمكن التوصل إليها بتطبيق هذا المنهج, فتعامل الباحث مع عامل واحد وتثبيت العوامل الأخرى يساعده على اكتشفا العلاقات السببية بين المتغيرات بسرعة ودقة أكثر مما لو حدث التجريب في ظل شروط لا يمكن التحكم بها.(البحث العلمي:58).





    أنواع التجارب

    أ*-التجارب المخبرية
    ب*- تجري في بيئة خاصة مصطنعه تختلف عن البيئة الطبيعية الأصلية للظاهرة بحيث يحاول الباحث توفير ظروف وأجواء تمكنه من التحكم في المتغيرات المستقلة بشكل يساعد على إعطاء نتائج كمية دقيقة.
    -فيتم في مثل هذه التجارب عزل الظاهرة أو الحدث المدروس عن تأثير العوامل الخارجية.
    -إمكانية تكرار التجربة في مثل هذا النوع أكثر من مره وبنفس الشروط.

    ت*-التجارب الميدانية
    يتم في مثل هذا النوع الجمع بين البيئة الطبيعية للظاهرة المدروسة والبيئة المخبرية من خلال توفير شروط معينة تساعد الباحث على التحكم في متغيرات الدراسة وبالتالي فإن التجارب الميدانية هي اقرب إلى الواقع من التجارب المخبرية ولكنها اقلها قدرة ومستوى في ضبط المتغيرات والتحكم بها وبالتالي فان النتائج تكون اقل دقه وخصوصا ان العوامل الخارجية هنا يكون لها دور لا يستهان بها في محال التأثير على متغيرات الدراسة.


    ج- التجارب التمثيلية
    يعني إن التجارب التمثيلية تتم في أجواء مصطنعه وخاصة ولكنها قريبه ومشابهة للواقع وفي مثل هذا النوع من التجارب لا يستطيع الباحث التحكم في جميع متغيرات الدراسة حيث يضبط الباحث بعضها ويترك البعض الآخر إما عن قصد أو نتيجة عدم قدرته على ضبطها ويستخدم في التجارب التمثيلية مجموعات معالجة تتكون من مجموعة من الأشخاص يحاولون تمثيل مجموعة من الناس في الحياة الواقعية كان يمثل الطلبة دور السجناء , ومدمني المخدرات.

    مدى إمكانية تطبيق المنهج التجريبي في العلوم والأبحاث الاجتماعية
    نظرا لتعقد مادة الدراسات في العلوم الاجتماعية وصعوبة ملاحظة الظواهر الاجتماعية والشخصية المنفردة وغير المتكررة للظواهر الاجتماعية وصعوبة دراسة الظواهر الاجتماعية دراسة موضوعية.
    فالباحث في ميدان العلوم الاجتماعية حيث لا تتوفر في المنهج التجريبي الظروف التي تتوافر لزميلة في ميدان العلوم الطبيعية نظراً لشدة تعقد الظواهر التي تكون موضوع دراسته عادة, وتشابك عدد كبير من العوامل التي يصعب ضبطها والتحكم فيها نظرا لصعوبة التجريب في مادة الدراسة وهي غالبا ما تكون الإنسان نفسه والجماعات المجتمعات الإنسانية وهذا فضلاً عن النقص في كثير من أدوات الملاحظة.

    تقويم المنهج التجريبي
    يعد أدق أنواع المناهج في التوصل إلى نتائج دقيقه وموثوق بها وتتميز بما يأتي:
    1)انه أدق أنواع البحوث الثلاث السابقة لذا يمكن اعتماد نتائجه وتصميمها وتطبيقها لأنه يدرس العلاقات العلية والسببية بين متغيرات الظاهرة بصور أدق.
    2)لا يكتفي بوصف ما هو كائن من الظواهر والإحداث بل يدرس أسباب والعوامل التي تقف وراء حدوثها ويحاول تفسيرها وتحليلها.
    3)يمكن استخدام نتائجه في توقع ما سيحدث في المستقبل من ظواهر. (مناهج البحث العلمي:182)

    نواحي القصور في المنهج التجريبي
    -يواجه البحث التجريبي صعوبات إدارية وتنظيمية تحول دون استخدامه لبعض التصميمات التجريبية حيث انه عندنا تجري تجربة علي عينه تجريبية فيما لا تجرى على الضابطة في نفس المدرسة مثلاً فان ذلك قد يؤثر على سير الدراسة وانتظامها.
    -يواجه الباحث صعوبات في تعميم النتائج على مجتمع البحث إلا إذا كانت العينات كافية وممثله لمجتمع البحث.
    -صعوبة تصميم أدوات قياس تقوم المجموعات التجريبية الأمر الذي يتطلب تصميم وبناء أدوات قياس ومعايير تتمتع بالموضوعية والصدق والثبات.
    -صعوبة ضبط المتغيرات بشكل متماثل بين المجموعات التجريبية والمجموعات الضابطة ماعدا العامل التجريبي خاصته وإننا نتعامل مع سلوك إنساني وليس مواد جامدة.
    -الظروف المصطنعة وغير واقعية لظروف التجريب مما يبعد نتائج التجريب عن واقع المجتمع مما يتطلب استخدام تصميمات مجربه تقترب من الواقع .


    fpe p,g hglki[ hgj[vdfd td ]vhsm hg/hivm hgY[jlhudm


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    1
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: بحث حول المنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية

    السلام عليكم شكراً على هذا البحث القيم
    فقط هل من الممكن توثيق البحث أو إفادتي بمعلومات عن الباحث وهل البحث منشور...
    وجزاكم الله خيراً

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. دور الفرضية في المنهج التجريبي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم التجريبية - الرياضيات - التقني رياضي BAC 2017
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2015, 10:54
  2. مقالة فلسفية حول المنهج التجريبي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم التجريبية - الرياضيات - التقني رياضي BAC 2017
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-03-2014, 11:03
  3. بحث حول المنهج التجريبي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-07-2012, 16:14
  4. المنهج التجريبي في علوم المادة
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم التجريبية - الرياضيات - التقني رياضي BAC 2017
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-02-2012, 09:51
  5. بحث حول المنهج التجريبي في دراسة الظاهرة الإجتماعية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى علم الاجتماع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2012, 20:08

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •