أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بحث حول الخلاص

بحث حول الخلاص خطة البحث مقدمــــة تعريف الخلاص الخلاص في الديانة اليهوديـة الخلاص في الديانة المسيحية الخلاص في دين الإســـــلام خاتمــــة مقدمــــــة



بحث حول الخلاص


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,921
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي بحث حول الخلاص

     
    بحث حول الخلاص

    خطة البحث
    مقدمــــة
    تعريف الخلاص
    الخلاص في الديانة اليهوديـة
    الخلاص في الديانة المسيحية
    الخلاص في دين الإســـــلام
    خاتمــــة



    مقدمــــــة


    اختلف مفهوم الخلاص في الديانات السماوية، و مهما زادت هوة هذا الفرق فإنها تصب في معنى واحد و هو إرضاء الرب و التكفير عن الذنوب و العمل من أجل الفوز بالجنة.
    ففي مفهوم الديانة اليهودية الخلاص عندهم دنيوي و يعني قتل و تعذيب كل من هو غير يهودي، حيث أن الخطيئة نسبية فإذا كانت في مصلحتهم فهي ليست كذلك و أما إن كانت في غيرهم فهي خطيئة والقصاص منهم هو خلاصهم.
    و أما المسيحية فمفهومها للخلاص يكمن صلب المسيح عليه السلام و هو بذلك كفر عن خطيئة أبونا أدم
    و عن البشرية جمعاء.
    و أما في الدين الإسلامي تعني التوبة و الاستغفار و التقرب إلى الله تعالى بالعبادات وصالح الأعمال
    و خالص النيات للخلاص من ذنوب الدنيا و الفوز بالآخرة.
    و لنتعرف على المعنى الحقيقي للخلاص في الديانات السماوية سنحاول التعرف على ذلك من خلال هذا البحث.


    تعريف الخلاص:
    حاجة الإنسان للخلاص تتعلق بمصيره سيكون في سعادة أبدية أو شقاء أبدي و بالتالي فعلى الفرد العمل جاهدا من أجل السعادة و الفوز بالجنة، كذلك هو الانتقال من حال إلى حال أفضل أي الانتقال من الظلمات إلى النور، حيث تتفق الديانات السماوية في هذا المفهوم لكن طريقة طرحها و اتخاذها للأسباب تختلف حيث مرتبط بالخطيئة و حسب نظرة كل ديانة للخطيئة.
    و ربما يجد البعض في الزهد الدنيوي أو الرهبنة الفرار عن ملاذ الدنيا و شهواتها و ما يؤدي إلى الوقوع في المعاصي و الذنوب.
    الخلاص في الديانة اليهودية:
    نبذة عن حياة اليهــــود:
    يقال بأن اليهود هم شعب الله المختار، حيث اختار الله سبحانه و تعالى بنو إسرائيل و خصهم بمزيد من العناية الإلهية، فأرسل فيهم الرسل و صنع لهم الكثير من المعجزات، حيث جعلوا من هذا الاصطفاء أساسا لحياتهم و بأنهم هم الأخيار، و أن الله في عرفهم ليس له هم سوى خدمتهم و الاعتناء بهم، عاشوا بمصر حتى أصيبوا بالذل و المهان و الاستعباد الذي أصاب كل شعب مصر جراء طغيان فرعون و تسلطه، إلى أن بعث فيهم سيدنا موسى و أخاه هارون لتخليصهم من العبودية و دعوتهم و فرعون إلى دين الحق، و تشاء الأقدار و يتخلص بنو إسرائيل من نير العبودية على يد سيدنا موسى عليه السلام بعد أن أغرق الله فرعون، حيث تواصلت فكرة الاصطفاء لديهم، و من هنا بدأ تحريف التوراة و الخروج عنه، و معنى الخلاص عندهم مرتبط بالخطيئة.
    الخطيئة و الخلاص منها:
    اليهود يعتبرون كل شعوب الأرض أشرار و الإحسان إليهم خطيئة '' كل خير يصنعه أبناء إسرائيل و جميع الإحسانات التي يوزعونها على الأغيار، و المحبة التي يستعملونها نحوهم، هذه كلها خطايا على اليهود، لانهم يعملونها تباهيا و تبججا'' (1)، و أن كل ما يمس الشعب المختار بسوء فهو في عرفهم خطيئة، و أما إذا كان في غير اليهود أي في صالحهم فهو خير محض، و ليجد اليهود مبررات لأخطائهم راحوا يدنسون قدسية الإله و يلطخون سيرة الأنبياء. و حسب التلمود فإن لله نشاط طوال النهار فالجزء الأول خصصه في مذاكرة
    الشريعة و أما الثاني خصه في تدبير شؤون الحكم و أما الجزء الثالث خصه لتدبير العيش للخلق و الجزء
    الرابع للعب مع الحوت، و أما فيما يخص ساعات الليل فإنه يقضيها في مذاكرة التلمود مع الملائكة و ملك الشياطين، و هذا النظام كان قبل هدم الهيكل، فأما بعد هدم الهيكل وبعد تشتت بنو إسرائيل خصص الإله ثلاثة أرباع الليل للبكاء و الندم، لأنه ندم على الضرر الذي ألحقه باليهود و أثناء نحيبه يردد العبارات التالية'' تبا لي أمرت بخراب بيتي و إحراق الهيكل و تشتيت أولادي''(1) ، ففي نظرهم أن الإله و عظمته ندم على خطئه فعلى الناس أن يحرصوا بان لا يؤذوا بنو إسرائيل.
    وكان هناك تفريق بين عظم الخطايا و طريقة التكفير عنها
    فمن أقدم على خطأ من عامة الناس فإنه يقدم كنزا من الماعز و يجب أن يكون أنثى
    و إن أقدم على الخطأ كاهن فإنه يذبح ثور
    و كفارة الخيانة أو الخطأ السهو في الإله أو مقدساته، فإنه يقدم كبش من الغنم
    و كل من سب الإله فهو يحمل خطيئته و يقتل رجما.
    فكل من اقترف خطيئة فعليه تقديم القرابين و ذبح الذبائح و إتباع الطقوس ليتطهر منها. لليهود يوم خاص للتكفير و الغفران يطلبون فيه المغفرة من الرب و التكفير عن ذنوبهم في صلاة جماعية يؤديها الكهنة في الصلاة و الصيام، و هذا اليوم يسبقه تسعة أيام من التوبة عما فعلوا طوال العام من أثام، و يكون ذلك في الشهر السابع من السنة اليهودية، فهم يقدمون الذبائح و الهدايا للكهنة قصد الخلاص من الذنوب.
    لم يأتي في التوراة حديث عن الجنة و النار سوى إشارات عن محاسبة المقصرين، حيث بقي في ذهن اليهود ذكريات الهيكل التي كانوا ينعمون بها في ظل حكم سيدنا سليمان عليه السلام. و كما ندم الله على هدمه للهيكل فهو يحرص على حمايتهم و منفعتهم.
    فمفهوم الخلاص عند اليهود دنيوي، فبسبب الاضطهاد الذي عانى منه اليهود فهم يدوسون على كل شعوب الأرض و يقتصون منهم، حيث أنهم يعتقدون أنه سيأتي يوم و يجمع فيه الله المشتتين من اليهود ليجتمعوا على أرض فلسطين و ينتقمون ليوم خروجهم من مصر و هكذا يكون القصاص من التاريخ و من المصريين تحديدا اللذين أذاقوهم سوء العذاب ليعودوا عبيدا لهم و لا تقوم لهم قائمة بعد ذلك و يقول الرب" أهيج مصريين على مصريين فيحارب كل واحد أخاه و كل واحد صاحبه، مدينة مدينة و مملكة مملكة، و تراق روح مصر داخلها، فيسأل كل واحد العرافين و التوابع و الجن و أغلق على المصريين في يد حاكم قاس فيتسلط عليهم"(2)، حيث تقع على مصر روح شريرة.



    الخلاص في المسيحية:
    يرى المسيحيون أن الله بعث عيسى عليه السلام ليحل مسألة خطيئة أبونا أدم و خروجه من الجنة، و عليه فإن الله بعث ابنه عيسى للبشرية و عليه أن يستسلم لليهود كي يصلبوه و يقتلوه و بذلك يكون قد خلص البشرية من خطيئة أبونا أدم و من هذا المنطلق أمنوا بالأقانيم الثلاثة : الأب، الابن و الروح و يزعمون أن الثلاثة إله واحد و أن الكهنة إذا امتلئوا بالروح القدس كان نطقهم وحيا، حيث أنهم يؤمنون بوحدانية الإله و أن عيسى ابن الله.
    بعض الخطايا الموجودة لدى المسيحيين:
    القتل خطيئة تستوجب الحكم، من اتهم أخاه بالحمق فإنه يستوجب نار جهنم، الزنا جريمة، النظر على المرأة بشهوة تستوجب قلع العين. و هناك بعض الخطايا لا تغتفر كما جاء في إنجيل متى و مرقس كأن يتقول الفرد بالغيب بلا علم و التجديف على روح القدس كأن يقولون معه شيطان أو معه روح تحبسه.
    و ينقسم الخلاص في المسيحية إلى ثلاثة أقسام :
    1- خلاص عام بالفداء "صلب المسيح": حيث يتمحور مفهوم الخلاص لدى النصارى في خطيئة أبونا أدم و أن سيدنا عيسى عليه السلام صلب ليكفر عنها و كذا ليغفر الله عن خطايا البشرية حيث يقول الإنجيل" إن ابن الإنسان قد جاء ليخلص ما قد هلك ، فبمحبته و رحمته قد صنع طريقا، لهذا كان المسيح يكفر عن خطايا العالم و هو الوحيد الذي وقف بين محبة الله تعالى و بين عدله و رحمته" (1)، و القصد من هذا أن البشر ابتعدوا عن الله بسبب خطيئة أبونا أدم و بصلب المسيح عادوا و اقتربوا منه و نالوا العفو و الغفران.
    2- خلاص بمغفرة الكنيسة و صك الغفران: اشتهر في أوربا صك الغفران مقابل مبلغ من المال و هذه بعض العبارات التي في الصك" ربنا يسوع يرحمك يا فلان و يحلك باستحقاقات ألامه الكلية المقدسة و أنا بالسلطان الرسولي المعطى لي أحلك من جميع القصاصات و الأحكام و الطائلات الكنسية التي استوجبتها، و أيضا من جميع الخطايا و الذنوب التي ارتكبتها مهما كانت عظيمة و فظيعة"(2).
    3- خلاص بالاعتراف أمام القس: أيضا هناك طريقة أخرى و هي الاعتراف أمام الكاهن، حيث يعتقد النصارى أنهم لا يدخلوا الجنة إلا بعد الإقرار كلية بالذنب أمام الكاهن.

    كذلك كان الخلاص في المسيحية مرتبط بخطيئة سيدنا أدم و أن دم المسيح كان أصبح كفارة أعتق بها العالم من لعنة الشريعة كما جاء في تعاليم بولس.

    الخلاص في دين الإسلام:
    يعرف الإسلام الخلاص على انه العمل و الإخلاص لله تعالى التوبة، و كذلك التوبة هنا مقترنة بالخطيئة و لعل أقدم خطيئة في الكون خطيئة سيدنا أدم حيث أغواهما الشيطان و أكلا من الشجرة التي منعهما الله عنها و من ثم كان الأمر الإلهي بخروجهما من الجنة و نزولهما على الأرض و ما كان على سيدنا أدم و زوجته حواء سوى الندم و الاعتراف بالخطأ و تاب الله عنهما و غفر لهما فيقول تعالى:'' فتتلقى أدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم". و من هنا بدأت معركة أبناء أدم مع الشيطان على الأرض و هو اختبار من الله سبحانه تعالى ، و لم يعصم الله الانسان من الخطأ و الزلل و جعلهم قادرين على فعل الخير و الشر في قوله تعالى: " و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها، فقد أفلح من زكاها و خاب من دساها" و لو ركزنا في الآية الكريمة لنجد أن الله قدم فجور النفس مما تتسم به من ضعف و سهولة إغواء الشيطان و غلبة الغرائز و الشهوات عليها، و أن الخطأ موجود في الإنسان بالفطرة و بالتالي فهو في صراع دائم مع الشيطان و مقاومته و كل فرد يتحمل خطيئته و يحاسب فرديا على ذنوبه و أخطائه، لا كما جاء في الأديان السابقة أن تحمل البشرية بخطيئة أدم.
    و من ثم فإن الله أعطى رخصة لعباده المذنبين بالتوبة و الاستغفار عن ذنوبهم و الله رحيم بعباده يقبل توبة عبده و يفرح بها في أي وقت، و ذلك مرتبط بإيمان الفرد و تمسكه بدينه و خوفه من الله تعالى و كذا الخوف من يوم الحساب حيث لا توجد واسطة بين العبد و ربه في طلب المغفرة و التوبة و كل فرد مسؤول عن أعماله، فالتوبة هي استرضاء الله بالأعمال الصالحة و الذكر و العبادات، الوقاية من النار شراء الجنة و الفوز شفاعة الرسول "ص" ورؤية وجه الله الكريم وتسبيح الملائكة من حوله و هذا معنى الخلاص الحقيقي.



    خاتمــــــة

    من خلال ما رأينا أن الخلاص اتخذ صور مختلفة ف الديانات الثلاث حيث أن اليهود أساءوا إلى

    الله و أنبياءه و كانوا يتمنون دخول الجنة لكن أعمالهم لا تؤهلهم حيث عثوا في الأرض فسادا و لا يزالون و ليس هذا هو الطريق إلى ارضاء الله تعالى و الفوز بالجنة، و كذلك المسيحيين الذين ادعوا أن عيسى ابن الله و انه مخلص البشرية من العذاب فمن غير المعقول أن يكفر خطيئة إنسان إنسان أخر، فالاسلام الوحيد الذي أقر بمعنى الخلاص الحقيقي و التوبة و الاستغفار من الذنوب و العودة إلى الله عز و جل، و من رحمة الله بعباده أن فتح باب التوبة أمام كل مذنب قبل فوات الأوان و دون أي واسطة.






















    قائمة المراجع





    -محمد عبد الرحمن عوض، الخلاص من الخطيئة في مفهوم الديانة اليهودية و المسيحية و الاسلام، دار البشير، القاهرة، دط،

    fpe p,g hgoghw


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •