دروس تاريخ الجزائر سنة ثانية علم اجتماع

تاريخ الجزائر

إذا أردنا أن نقوم بتحليل للواقع الاجتماعي لأي بلد ، يجب علينا أن نعتمد على بعض المداخل النظرية ، كا المدخل الماركسي والتاريخي .
-1- المصادر اليونانية : لم تكن كافية ، على الرغم من أنها تحدثت عن تاريخ الجزائر والمغرب ، لأنها غطت حيز ضيق من تاريخ هذه المنطقة ، جاءت على شكل كتابات ل( هيلوروكس ) عن منطقة ( تاسيل ) وعن( برقة ) في مصر ، أما الشيء الذي جاء به ( هيرودوس ) فكان عبارة عن بعض ألا سماء لبعض القبائل مثل : ( الماكاي الفار مونت الاوليميدين ) حيث تعد هذه القبائل من أقدم سكان المنطقة تعتمد على الصيد ، والتنقل بالعربات التي تجرها الخيول
-2- المصادر الرومانية : كتاباتها أيضا محدودة عن تاريخ هذه المنطقة ، والجزائر خاصة ، وما وجد تم احتكاره من طرف المؤرخين الفرنسيين ، لكنها قدمت بعض الخدمة لتاريخ الجزائر ، من أهم المؤرخين ( شارل اندريه جوليان )
-3- المصادر العربية : هي أكثر المصادر شمولا ، حيث تناقلها المؤرخون العرب والامازيغ باللغة العربية على شكل مخطوطات قدم لها ابن خلدون نقدا في مقدمته ، ورغم تنوعها إلا انه يمكن تقسيمها إلى جزئين : جزء سطحي وجزء موضوعي ، من أشهرها كتاب ( انساب العرب ) لابن حسن وكتاب( بيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ) لابن الغذري وكتاب( ديوان العبر .........) لابن خلدون .

☻المدخل الماركسي :

- إن الصورة التي تلقاها ماركس عن المجتمعات الشرقية مفادها أن الملكية الفردية للأرض كانت غائبة والدولة هي المالك الحقيقي لها ، أي أن النمط الأسيوي كان في تناقض مع الخط التطوري الأوروبي .
- ملاحظة : إن الاستبداد الشرقي كمفهوم لم يتغير وإنما النضرة إليه هي التي تغيرت ،فمن مصطلح دول الجنوب إلى النمط الأسيوي إلى الدول المتخلفة إلى........... الدول السائرة في طريق النمو .
- وهي الفكرة التي ظهرت في الفكر اليوناني لأول مرة وصولا إلى الفكر الماركسي
- إن الشيوعية بالنسبة لنا نحن الماركسيين ليست وضعا ينبغي إقامته ولا مثلا اعلي يتطلع إلى الواقع ، وإنما
نحن بالشيوعية كحركة أصيلة تضع حدا للوضع الراهن
- ويضيف أن الفلاسفة لم يقدموا شيء بل اكتفوا بالتفسيرات عبر طرق مختلفة
-1- إن التطور الاقتصادي له أشكال مختلفة للملكية في الدول الغربية :

( ملكية القبيلة ← ملكية الإقطاع ← اتحاد المزارعين ← الرأسمال الصناعي في العصر الحديث )

-2- هذه السلسلة تكسرت في المجتمعات الشرقية عند بدايتها .

( بدون ملكية خاصة لا يكون هناك إقطاع وبتالي لا وجود للصراع أي انه لن تكون هناك ثورة اجتماعية )

☻إن الإنتاج الأسيوي كان راكدا بسبب الجماحليات القروية التي تكتفي ذاتيا ، و المستبد اخذ كل الفائض وبتالي عجزت عن التغيير الاجتماعي ☻
-3- هذه النظرية سمحت لماركس باكتشاف هذا النمط في الهند والصين والجزائر والمكسيك وروسيا عن بعد
-4- يرى ماركس أن النمط الأسيوي هو مرحلة تاريخية نمت منها كل المراحل التي عرفها التاريخ الأوروبي - إن هذا النمط يتعدى حدوده الجغرافية
- إن ماركس لم يكتب مشروعه عن الدولة بل كتبه انجلز : الذي يرى أن الدولة تتشكل عبر مرحلتين :
-1- المرحلة الأولى في أيطار الجماحليات القبلية البدائية
- مفهوم الجماحليات : هي جماعة لها كيان مستقل ونظام ( ا .ج .وسياسي وثقافي ) متكامل و مكتفية ذاتيا .
- مفهوم الجماعة المحلية : هي حي أو قرية سكانها غير متجانسين ورأى ماركس أن الجماحلية القروية هي اصغر نموذج والأقدم تاريخا في السكان وهي تعبر عن الشكل البدائي للمجتمع ، وبما أنها المرحلة الأخيرة فهي تمثل المرحلة الانتقالية ، أي من مجتمع أساسه الملكية الجماعية إلى مجتمع أساسه الملكية القروية
☻كارل ويدفل :هو ماركسي ألماني ، يعد أول من أحيا هذا النقاش بعد صمت دام ثلاث عقود ، نشر عمله سنة 1957
- حاول من خلاله كشف الأسباب التي دفعت ماركس وأتباعه لتخلي عن النمط الأسيوي
- إن التراجع لم يكن أساسه دراسات علمية ، وإنما تغير في الخط السياسي
- حيث كان ماركس عضوا في جماعة تزعمت تأسيس سلطة إدارية ديكتاتورية مستعدة لاتخاذ إجراءات استبدادية للوصول إلى غايات اشتراكية
- يمكن القول أن موقف ماركس كان معاديا للعلم
- هذا ما أدى إلى تراجع نظر يته بخطوات إلى الوراء

☻موريس قودولي : - قدم نموذج للتطور التاريخي و النمط الأسيوي على وجه الخصوص ، حيث قدم هذا النمط الإنتاجي على انه نمط متميز وأصيل لا يمكن الخلط بينه وبين النمط العبودي أو الإقطاعي ( ويرى أن هذا النمط مكون من جماعات محلية بدائية وملكية جماعية للأرض ، منضمة وفق علاقات القرابة الدموية كقاعدة ، أما السلطة فهي الدولة التي تعبر عن وحدت هذه الجماعات ، والدولة هي التي تراقب الموارد الاقتصادية ، إذن الدولة هي مالكة لجزء مباشر من الإنتاج )
- ولخصه في هذا القانون :

- (( جماعات محلية وملكية جماعية للأرض منتظمة وفق علاقات القرابة الدموية )) –

أما السلطة فهي الدولة التي تعبر عن وحدة الجماعة

- ويرى أن المجتمعات في هذا النمط تنتقل من الشكل اللاطبقي إلى مجتمعات طبقية ( يشارك ماركس في هذه النقطة )
- وميز بين شكلين لهذا النمط :
الأول : نمط أسيوي بمشاريع تتدخل الدولة في ظروف الإنتاج مباشرة
الثاني : نمط أسيوي بدون مشاريع رئيسية تتدخل الدولة بطريقة غير مباشرة ، وذلك بامتلاك فائض على شكل ربح .
- يرى أن هذا النمط يتميز بالتطور في البداية ، ثم يميل إلى التراجع
- في حالة تطوره يصل إلى حد الخطين التطوريين :
- أولا : نمط عبودي مرورا بالنمط القديم مثلا ( الإقطاعية والرأسمالية الغربية من الشكل القديم للإغريق والرومان )
- ثانيـا : الإقطاع بدون المرور بالنمط العبودي مثل ( الصين ، اليابان .. )
- ملاحظة : عند دراسة الإقطاع الياباني لابد أن يأخذ على حدى لان القاعدة الصناعية مستوردة من البلدان الرأسمالية الغربية أي أنها لم تنبع من الواقع الياباني .
- إن الإقطاع الشرقي خفض من الإنتاج السلعي ، وبتالي منع ظهور الرأسمال الصناعي
- أما الإقطاع الغربي فتحرك نحو نمط الإنتاج السلعي قاعدته هو اتحاد الملكية والإنتاج السلعي ( تشكيلة اجتماعية إغريقية قديمة )
مناقشة : لا يمكن للملكية بمفردها أن تقدم لنا تفسير لهذا التطور ، لان التاريخ اثبت أنها وجدت في الإقطاع الشرقي ولم تتولد عنها الرأسمالية
← لقد مزج بين الملكية الخاصة و الإنتاج السلعي ، كما أن الإقطاع الياباني تقبل الرأسمالية المستوردة ولكن لم تتقبلها المجتمعات الأخرى فالسبب يعود إلى الاقطاعات أو إلى تعدد البلدان .
☻جون سيرات كنال : هو ماركسي فرنسي ساهم في مناقشات الستينات بفرنسا بمقال قدمه بعنوان ( المجتمعات التقليدية في إفريقيا الاستوائية ومفهوم النمط الأسيوي ) حاول من خلاله توضيح البناءات الاجتماعية لهذه المجتمعات في الفترة التي سبقت الاحتلال الفرنسي ، التي قسمها إلى ثلاث أنماط للإنتاج وهي :
-1- الجماعات البدائيـــــة : تعتمد أساسا على الصيد ، مما يمنع تراكم الفائض ، وهذا يمنع استغلال الإنسان لأخيه الإنسان
وبتالي لا يمكن تسميتها مجتمعات شيوعية ، لان هذا المصطلح غريب عن الماركسية ، وقد
زال هذا الشكل في القرن 19
-2- مجتمعات قبيلة أبوية: تمارس الزراعة وتربية المواشي ، أي سيطرت العمل الرعوي ، و مع توسع العمل الزراعي
أدى إلى ظهور الفائض بعد استعمال الوسائل الحديدية ،هذا أدى إلى ظهور تقسيم العمل ،
وتمثل هنا العائلة وحدة إنتاجية اجتماعية ، ولكن حق الملكية جماعي
-3- مجتمعات الطبقيــــة : أي أن المجتمع يتشكل من ملاك وسائل الإنتاج ومن يقوم بالإنتاج
- ☼- إذن الوظيفة الاقتصادية في النمط الأسيوي هي تمويل الأشغال العامة
- ☼- أما في إفريقيا هي حماية الطرق التجارية (( وضيفة اقتصادية ))
- يرى أن المجتمعات الإفريقية فقيرة للثقافة وإنتاجها ضعيف ، وظروف حياتها غير ثابتة ن ومن الخطأ أن نسميها مجتمعات شيوعية وهو مصطلح غريب عن الماركسية ، وان هذا النوع زال من المجتمعات في القرن 19 وان وجدت بقاياه ففي الغابات الاستوائية
← يلاحظ في المجتمعات القبلية أن الزراعة وتربية المواشي هي من أهم الإنتاج الاجتماعي مع سيطرت العمل الرعوي وتوسعت الأعمال الزراعية وبتالي سمح هذا بظهور فائض الإنتاج خاصة بعد استعمال الوسائل الجديدة ، هذا الذي خلق تقسيم العمل .
- أما العائلة الأبوية فإنها تتمثل فيها الوحدة الإنتاجية الاجتماعية وحق الملكية ويكون هذا النظام ديمقراطيا عند القبائل ذات الإنتاج القليل ، وعدم تغير ملكية الأرض حيث تكون جماعية
- يرى قودولي أن المجتمع الإفريقي لم يكن تقليدي ولا إقطاعيا بل أسيويا ، حيث تبدو التجارة وخصوصا التي تعتمد على الذهب عنصرا حاسما في تدعيم الدولة التي تشكلت في إفريقيا السوداء ( النمط الأسيوي ليس له حدود جغرافية ويمثل مرحلة انتقالية من الجماعات البدائية إلى المجتمع الطبقي )
← إن ما قدمه قودولي وسيرات كنال لم يرفضه الماركسيين الفرنسيين الذين شاركو في النقاش ، حيث أكده فيما بعد ( شار بارا ) عندما طبقه على حضارة سوريا ، والحضارة المقدونية، وحضارات أ أخرى

☼ ☼ نمط الإنتاج المسيطر في الجزائر قبل الاستعمار الفرنسي ☼ ☼
توطئة :
لقد ساد النقاش لفترة طويلة حول النمط الأسيوي ، ولكن الذي يهمنا نحن كجزائريين هو النمط الإنتاجي الذي سيطر قبل الاستعمار الفرنسي ، باعتبار ما وجد من نظريات كان عبارة عن قوالب جاهزة حاول من خلالها بعض المفكرين إخضاع المجتمع الجزائري لها بالرغم من صغر حجمها ، فهي لا تشخص المجتمع الجزائري كما هو كائن .
والسبب يرجع إلى ثلاث نقاط وهي :
-1- عدم انتهاء ماركس من أبحاثه عن المجتمعات الغير أوروبية ، هذا فتح الباب إلى تعدد التأويلات فيما بعد
-2- المحاولات لأنها هذا البحث اختلفت باختلاف المداخل المنهجية لكل باحث
-3- عدم الاهتمام بهذا المجتمع
هذا الذي أدى إلى الافتقاد إلى المعرفة المعمقة ، مما أدى إلى كثرت التأويلات وبتالي ضياع المغرب العربي وسط هذه الزحمة ، ولقد دعم هذا النقاش ( الستينات بفرنسا ) بالنقاش الذي اجري في مركز الأبحاث germ عام 1968
ومن بين المشاركين : روني قاليسو ، ليسات فلأنسي ، أهم عمل بالنسبة لهؤلاء هو دراسة المجتمع الجزائري وتصنيفه إلى جانب خمس نماذج وضعت من طرف الماركسيين ( قاليسو وايف لاكوست وعبد القادر جغلول وسمير أمين)هي :

-1- النط القديم -2- الإقطاع القيادي -3- الديمقراطية العسكرية -4- النمط الأسيوي -5- نمط الضريبة المدفوعة

☻مفهوم النمط القديم :
هو مفهوم عتيق ظهر مع ماركس في البداية ، ثم تبنته ليسات فلأنسي 1968/1969
- يرى ماركس أن الجزائر أكثر البلدان بعد الهند لازلت تحتفظ بآثار الشكل القديم في ملكية الأرض
- إن ملكية القرابة العائلية الغير مقسمة هي المسيطرة هنا .
- يرى أن هذه الملكية ( ملكية العصبة ) دخلت إلى الجزائر مع العرب ، ووجدت بجانب ذلك الملكية الفردية
( تمثلت في الملكية المتنقلة ، كا لمجوهرات والثياب ..........لخ)
- يرى أن الملكية الجماعية أدخلت مع العرب ، أما الملكية الفردية فلها امتداد في القانون الروماني
- إن الاستعمال الأول لمصطلح النمط القديم كان مع ليسات فلإنسي في مناقشاتها مع المركسيين
ليسات فلإنسي :
- ترى انه لفهم النمط المسيطر في الجزائر يجب فهم التشكيلات الاجتماعية المغاربية
- يجب الانطلاق من البيئة الاجتماعية ، والقبيلة هي وحدة أساسية
( القبيلة ← أجزاء ← جزء ← عائلة )
- العائلة تعتبر وحدة إنتاجية حقيقية وأصبح الهدف ليس إنتاج القيمة وإنما لإعادة إنتاج استمرار العائلة
- الصناعة مقتصرة على النساء
- نموذج الملكية يختلف بحسب اختلاف المحيط الجغرافي ، مثلا :
← في منطقة القبائل الاعتماد على الزراعة وبتالي تسيطر الملكية الفردية
← وفي الصحراء الاعتماد على الرعي وبتالي ملكية جماعية للأرض
← وبين هاتين المنطقتين وجدت أراضي تملكها قبائل تمتهن الزراعة والرعي معا ( ففي الصيف تهاجر إلى الشمال لحصد الحبوب ، وفي الشتاء تعود إلى الصحراء للرعي )
← وتظهر هنا السيطرة من جماعة إلى أخرى وليس من مالك إلى جماعة
← فيما يخص وسائل الإنتاج تميزت بعدم تطورها (طحن الحبوب ، عصر الزيتون ، المحراث الخشبي يعود للعصر الروماني )

☻الإقطاع القيـــــادي :

روني قاليسو :
- يرى أن هذا النمط ساد في الجزائر قبل 1830
- ولتحليل هذا المجتمع يجب الانطلاق من الريف حيث يسود الاقتصاد الزراعي الرعوي
- وبتالي يظهر هناك شكلين للملكية :
-1- الشكل الجرماني : ويسيطر فيه الملك
-2- الشكل الجماحلي القديم : (الملكية الجماعية هي المسيطرة ) ويسطر في المناطق الجنوبية
← ففي ألشكل الأول تصبح الأرض مقسمة حسب كل عائلة
- الشيوخ هم من يراقبون قطعة الأرض ومجموعة الشيوخ يراقبون القرية ( الشيوخ بمثابة الرئيس)وترتيبهم يكون على أساس القرابة الدموية
- وتصبح العائلة المسيطرة لها الحق فيما بعد في التملك
- وبتالي لها الحق في الحصول على الدخل من العائلات الأخرى ، حتى تحقق الترف لشيخها
- أي التوجه نحوى الملكية الخاصة

استخلص قاليسو ثلاث نماذج للملكية :

-1- المـــــلك : وهو يساوي العرش
-2- الحبوس : يوافق التنظيم الجماحلي البدائي
-3- القبـــيلة : هي الدوار أو العائلة وهي تنظيم مسيطر

← وتظهر هنا علاقة الاستغلال كأنها علاقة إنتاج ، ويبدأ الاستغلال الداخلي يشق طريقه نحو ظهور الطبقية

- لقد ميز قاليسو بين خمس أنواع للاستغلال وهي :

-1- استغلال مباشر للفلاحين من طــــــــرف الدايات والبايات
-2- استغلال غير مباشر للفلاحين من طرف الدايات والبايات



-3- استغلال مشترك بين الدايات والبايات والفلاحـــــــــــين
-4- استغلال ذاتي من القيادة الهيرادشـــــــــــــــــ ــــــية
-5- استغلال ذاتــــــــــي مبنــــــــــــي على تملك الأرض

الشرح :

- بالنسبة للأول والثاني استعمل مباشرة من الحكم التركي اثنا حكمـــــــهم

- أما الثالث استعمل من طرف الأتراك عن طريق رؤساء القبائــل

- أما الرابع والخامس فسيطرت القبيلة نفســــــــــــها

- وعلى هذا الأساس فرق قاليسو بين طبقتين :

-1- طبقة المستغلة و هم الفلاحين
-2- الطبقة المستغلة و تتمثل في الارسطوقراطية

- ☻ هذه الطبقات غير متساوية في النسب والشرف ☻ -
الشرح :

الارسطوقراطية الدونية : هي طبقة محلية حافظت على تضمنها مع القبيلة

الارسطوقراطية : هي ذات استغلالية ذاتية مكونة من الأشراف الذين حكموا المنطقة من قبل ظهروا نتيجة التأثير الجرماني

بينما الارسطوقراطية الممتازة : فهي حضارية تتكون أساسا من الحكومة والأجهزة الإدارية والعسكرية

خلاصة : يرى قاليسو أن النظام الأسيوي لم يكن قادرا على احتواء الجزائر وفهم تلك الحقبة التاريخية ، وبتالي يرى أن الإقطاع البز نطي والعربي التركي هو إقطاع قيادي

☻النمط الأسيـــوي :
عبد القادر جغلول :
لقد تعارضت أفكار جغلول مع فلأنسي و قاليسو حيث رشح النمط الأسيوي كما قدمه ماركس وقود ولي الذي رأى فيه انه قد تطور في الانقسامات الداخلية للمجتمع ، ولظهور فكرة تملك جزء من الفائض
- هناك طرق عديدة للملكية منها : ( العرش ، البايلك ، الحبس ..........لخ )
- كما انه هناك طرق عديدة كذلك لامتلاك الفائض : ( العشر ، الزكاة ،الخراج ، القرابة ، الحكر ............لخ)
- ظهور فئة جديدة وهي فئة الخماسة التي تعمل في أراضي البايلك

- تبريرات جغلول لعدم تحول المجتمع الجزائري للإقطاع هي -

-1- مقاومة التنظيم القبلي
-2- تبعية الدايات للبايات
-3- تسرب المداخيل للاستعمالات الخاصة
-4- عدم الاستمرار الدايات والبـــــــايات

☻ هذا الذي أدى إلى ركود اقتصادي واجتماعي ، و تسبب في تراجع النمط الأسيوي و توسع الرأسمال الأوروبي ☻

- إن توسع الرأسمال الأوروبي الذي تأثرت به الجزائر قبل الاستعمار الفرنسي ( القرن 16 ) أدى إلى بروز أقلية تركية و برجوازية وطنية ،وظهر احتكار الدولة للتجارة الخارجية مما سمح لها بالاستفادة من الضرائب الجمركية واستخدامها كدخل جديد لشراء الأراضي و المنازل ( توسع الأملاك )
- بعد هذا تهيئة الظروف للبرجوازية الأوروبية لتحطيم البرجوازية الوطنية ، والتجارة الداخلية
- وبتالي تحولت البرجوازية الوطنية إلى ملاك أراضي
- هذا سمح للرأسمالية الأوروبية بفرض الرقابة على السوق الداخلية والخارجية
- هذا الذي أدى إلى تفاقم التناقضات داخل النمط الأسيوي والذي أدى بدوره إلى ظهور ملكية خاصة من جهة وفئة الفلاحين من جهة أخرى .
- ويشير عبد القادر جغلول إلى أن هذه النقطة كانت سببا مباشرا وقع فيه كل من قاليسو وفلا نسي
-1- بالنسبة لـ قاليسو نقل ما أنتجه الغزو الفرنسي بعد 1830 إلى المرحلة التي سبقت
-2- بالنسبة لـ فلإنسي فقد اكتشفت ركود هذه المرحلة وحاولت تعميمها على جميع المراحل التاريخية التي سبقت الاستعمار .
خلاصة القول : وحسب تحليل عبد القادر جغلول فان النمط الأسيوي ارتبط بالتجارة الصحراوية في الجزائر التي لم تظهر إلا في القرن الثمن والرابع عشر ، بالإضافة إلى أن تحليل ماركس للنمط الأسيوي كان يعتبره مرحلة تتوسط المجتمعات اللاطبقية والمجتمعات الطبقية ..........لخ


]v,s jhvdo hg[.hzv skm ehkdm ugl h[jlhu