أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



التحليل السوسيولوجي للمؤسسات مقياس الأنظمة التربوية

التحليل السوسيولوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ü هي مجموعة من الأفراد تضمهم هوية مشتركة. ü تسودها أنماط مشتركة من السلوك كانضباط والاحترام. ü يوجد بين أفرادها علاقات اتصال مباشر أو



التحليل السوسيولوجي للمؤسسات مقياس الأنظمة التربوية


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي التحليل السوسيولوجي للمؤسسات مقياس الأنظمة التربوية

     
    التحليل السوسيولوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية

    ü هي مجموعة من الأفراد تضمهم هوية مشتركة.
    ü تسودها أنماط مشتركة من السلوك كانضباط والاحترام.
    ü يوجد بين أفرادها علاقات اتصال مباشر أو غير مباشر.
    ü أفرادها يتفاعلون فيما بينهم في سلسلة من الأدوار المتدخلة مع وجود حد معين من التعاون المتبادل.
    ü يعرفها باتريك كيل بأنها مجموعة التنظيمات الاجتماعية التي تنظم علاقة الأفراد من أجل حياة أفضل.
    ü يعرفها سمول ألبيون هي مجموعة من الأفراد صغيرة أو كبيرة إكتشفوا وجود علاقة فيما بينهم.
    ü يعرفها جاب هي علاقة تفاعل بين فردين أو أكثر من أجل إشباع حاجات كل منهم.
    ü يعرفها جيدار هي مجموعة من الأفراد تنحصر مشاعرهم حتى يصل الجميع الى فهم مشترك ومتكامل.
    يمكن تلخيص هذه التعريفات في التعريف التالي:
    المؤسسة الاجتماعية، تضم مجموعة من الأفراد لهم ذاتية وبنية اجتماعية محددة، يتفاعلون فيما بينهم فتحدد
    أنماطهم السلوكية وأدوارهم التي تميزهم.
    ü سبب نشأة المؤسسة الاجتماعية: هو رغبة الفرد في إشباع الحاجات التي لا يستطيع إشباعها منفردا.
    ü خصائص المؤسسة الاجتماعية:
    1. وجود فردين أو أكثر.
    2. وجود ميول وقيم ودوافع مشتركة تؤدي إلى قيام تفاعل بين الأفراد فتتوحد مشاعرهم واتجاهاتهم.
    3. وجود شكل من التفاعل والعلاقة تمتاز بالثبات والتنظيم، والذي ينتج عنه وظائف داخل المؤسسة.
    4. وجود بناء خاص للمؤسسة والذي يحدد الأدوار والمراكز التي يشغلها أعضاء المؤسسة.
    5. وجود أهادف مشتركة بين الأفراد تساهم في إشباع الحاجات.
    6. وجود وسائل اتصال مشتركة بين أفراد المؤسسة لتحقيق التفاهم المشترك.

    ü عوامل اختلاف المؤسسات فيما بينها:
    1. تختلف في عدد الأفراد التي تتكون منها المؤسسة.
    2. تختلف في نوع العلاقات (مباشرة، غير مباشرة/ أولية، ثانوية/عميقة، سطحية ...).
    3. تختلف من حيث الأهداف التي تسعى لتحقيقها. وطبيعة نشاطها.
    4. تختلف من حيث السيطرة على أفرادها، فهناك مؤسسات تقيد حرية الأفراد وهناك من تمنح للفرد قدر كبير من الحرية.
    · هناك من وضع 3 صفات كمعيار يميز بين المؤسسات:
    1. الوعي والشعور: أي ميل الأفراد لمعرفة الآخرين كما يعرفون أنفسهم.
    2. العلاقات الاجتماعية بين الأفراد: أي تبادل التأثيرات المشتركة والمتقابلة في الإحساس والمواقف والأعمال بين شخصين أو أكثر.
    3. الاتفاق على تحديد الهدف: أي إنشاء اتحاد اجتماعي لتحقيق أهداف المؤسسة.

    ü بنية المؤسسة الاجتماعية:
    لبناء مؤسسة اجتماعية لابد من توفر عناصر ضرورية تتمثل في:
    1. ضرورة وجود جماعة من الناس يعتمدون على بعضهم وعلى الجماعة كوسيلة لإشباع حاجاتهم.
    2. ينشأ عن هذا الاعتماد سلسلة طويلة من الاتصالات حيث يتفاعل الأفراد فيما بينهم وهذا التفاعل له أهمية وإدراكية مشتركة.
    3. ينشأ عن هذه الاتصالات المستمرة تتابع منظم من السلوك يمكن التنبؤ به.
    ü وظائف المؤسسة:
    1. الاعتماد الوظيفي المتداخل: يعني:
    - عمل أفرد المؤسسة كوحدة واحدة.
    - يجمعهم مصير واحد.
    - يعتمدون على بعضهم وعلى المؤسسة كوسيلة إشباع لحاجاتهم.
    الحالات الرئيسية للاعتماد الوظيفي هي:
    ü أن النشاط يقسم إلى أجزاء مختلفة.
    ü أن الأفراد مختلفين التخصصات ضروريين لبعضهم البعض وضروريين للوظيفة الكلية للمؤسسة.
    2. الاتصال (دينامية المؤسسة): يفضل كثير من علماء الاجتماع أن يستعملوا عبارة (تحليل المؤسسات الصغيرة) على افتراض أن جميع أوجه الحياة الاجتماعية هي (دينامية متطورة وصغيرة)، والاتصال هو:
    - عملية متواصلة ضرورية للمؤسسة فهي لا تستطيع البقاء بدونها.فهو دينامية المؤسسة. فهو يعمل على تكامل أفراد المؤسسة الاجتماعية.
    - قد تتجمع بعض الوظائف في شخصية فرد واحد والوظائف الأخرى تصبح مسؤولية البعض الآخر، ومع مرور الزمن تصبح هذه الوظائف أنماطا للاتصال.
    - إذا تكامل الأفراد على أساس مشترك يحدث اتصال وقوة وثبات المعايير والقيم التي يشترك فيها الأعضاء داخل المؤسسة الاجتماعية والتي قاموا بإنتاجها من خلال اتصالهم المتكامل والمستمر.
    - إذا فإن للاتصال تأثير قوي على تماسك المؤسسة وهذا ما يسمى بالشعور الجمعي، وهذا التماسك والقوة تظهر عندما تتعامل المؤسسة مع أفراد خارجها، أو معا مؤسسات أخرى معادلة لها.
    - وبتالي فإن حيثما يكون جماعة من الأفراد ضمن مؤسسة اجتماعية يكون الاتصال ضروريا لتنظيم سلوكهم للقيام بالعمل.
    - كما أن المعايير والقيم ضرورية لتساعد على تكامل أدوار الأفراد مع سلوكهم، إذ كلما تطابق سلوك الجماعة ضمن المؤسسة أصبح تماسكها قويا.
    3. التنظيم المترابط للسلوك: يقصد به عملية الضبط الاجتماعي إذ بدون هذه العملية لا تستطيع المؤسسة الاجتماعية أن تستمر. ولكي يتطابق سلوك الأفراد مع بنية المؤسسة يجب أن يتحقق هذا التطابق من خلال أعمال معينة نسميها بالجزاءات، والتي لها تأثير في الثواب والعقاب والتي تشبع أو تحبط حاجات الفرد.
    - يمكن أن نميز بين نوعين من الجزاءات:
    1. الجزاءات الرسمية: جاءت نتيجة اعتماد الفرد على إنتاج المؤسسة، وهي محددة في نظام الدور المخصص للمؤسسة، مثل: الغرامات، الترقية ... الخ. (محددة مسبقا ومتفق عليها).
    2. جزاءات تخدم تنظيم السلوك: إن أي تغيير أو تهديد في علاقة الفرد بالمؤسسة قد يكون له تأثير على تنظيم سلوكه وبالتالي فإن الاعتماد الوظيفي في أي مؤسسة اجتماعية ينشأ من الاتصال وينتج جزاءات تخدم السلوك.
    ü أنواع المؤسسات الاجتماعية.
    - تنقسم المؤسسات الاجتماعية إلى أنواع متعددة حيث هناك من يصنفها إلى:
    1. مؤسسات اجتماعية أساسية (ضرورية في المجتمع): الأسرة، دور العبادة، المدرسة ... الخ.
    2. مؤسسات اجتماعية ثانوية (غير ضرورية لبقاء النظام): النوادي، والمناشط الترويحية.
    - هناك تصنيف آخر:
    1. المؤسسات الأولية: مثل هذه المؤسسات تقوم على أسس تنظيمية من التقاليد والأعراف.
    v وأهم خصائص هذه المؤسسات الأولية:
    § أساس ارتباط أعضائها عاطفي.
    § طبيعة العلاقات فيها غير محددة بقانون.
    § يحدد كل عضو في هذه المؤسسة مصالحه بمصالح المؤسسة نفسها، وبهذا لا يسعى العضو لمتابعة مصلحة ذاتية إذا تعارضت مع مصلحة المؤسسة.
    § العلاقات بين الأفراد في هذه المؤسسة لا تنفي وجود مستويات من التنافس، وأحيانا الصراع بين الأفراد.
    § كل مؤسسة أولية تنتج مع الزمن ثقافة جمالية، التي تضمن توزيع الأدوار وما يرتبط بها من مكانات.
    v الوظائف الاجتماعية للمؤسسة الأولية:
    § يكتسب فيها الفرد مقومات شخصيته.
    § تساهم هذه المؤسسات في إبقاء الإنسان في حالة اتزان.
    § تمكن الفرد من القدرة على التفاعل والقيام بأدواره، عن طريق تقسيم العمل.



    § تمكين الفرد من الامتثال لثقافة المجتمع.
    1. المؤسسات الثانوية:
    المؤسسات الأولية: - غاية في حد ذاتها فهي تعمل على إبقاء التنظيم.
    المؤسسات الثانوية: - وسيلة لتحقيق أهداف محددة. أي توظيفها كتنظيم.







    v أهم خصائص المؤسسات الثانوية:
    § تنظيمات يقيمها الإنسان وعن قصد، لتحقيق غايات محددة.
    § تكون فيها العلاقات غير شخصية وغير مباشرة، أحيانا.
    § نظامها الداخلي يبين أغراض المؤسسة وأسس عضويتها وهيكلها التنظيمي.
    v وقد وضع (أحدهم) ثلاث خصائص أساسية هي:
    § قيام بناء تنظيمي يرتبط بإمكانية تحقيق أهداف التنظيم، ويشمل نوعا من تقسيم العمل والأدوار، والمكانات. توزع فيه السلطة على أسس هذا التقسيم.
    § تتصف مثل هذه المؤسسات بوجود حالة من التصحيح والتوجيه. ويقوم القادة بتعزيز ولاء الأعضاء. والتزامهم بواجباتهم.
    § يتضمن تنظيم الجماعة نظام عقلي وثواب رسمي لتحفيز جهود الأعضاء، وضبط أعمالهم وأفعالهم.


    1. المؤسسات المرجعية: هي المؤسسات التي يكتسب فيها الإنسان عضويته بالانتماء فتصبح جزءا من تحديد هويته وهي الإطار الذي يزود الأعضاء بمعايير يعتمدونها في تقييم أوضاعهم، وتقوم هاته المؤسسات بالتأثير في الفرد وفي قيمه وفي اتجاهاته.
    - إن كل انتماء مرجعي يحمل للفرد معاني وقيم، تساهم في تشكيل فكره أو فعله أو شعوره.
    - وعليه فإن التعرف على الفرد يكون من خلال:
    § انتمائه لمؤسسة أولية، ومؤسسة ثانوية، ومؤسسة مرجعية. وبتالي يمكننا فهم وتفسير السلوك من خلال فهم هذه المؤسسات الثلاث.




    hgjpgdg hgs,sd,g,[d gglcsshj lrdhs hgHk/lm hgjvf,dm


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي التحليل السوسيولوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج2

    ملخص مقياس التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج2.

    üالنظام التربوي.
    üالعملية التربوية.
    · تعريف التربية: للتربية معاني كثيرة ولو رجعنا إلى المعاجم لا وجدنا أن لها ثلاث أصول:
    1. الأصل الأول: ربى، يربوا، ومعناها زاد ونمى.
    2. الأصل الثاني: ربا، يربو، على وزن مدى، يمد ومعناها أصلح ورعى.
    3. الأصل الثالث: ربى، يربا، ومعناها نشأ وترعرع.
    - المعنى الاصطلاحي: عملية تكيف وتفاعل بين الفرد وبيئته التي يعيش فيها.
    · الاتجاهات التي تعرف التربية:
    1. الاتجاه 1: ركز على الجسم والنفس. يقول أفلاطون: (إن التربية هي أن تضفي على الجسم والنفس كل جمال وكمال ممكن لها).
    2. الاتجاه 2: ركز على الفضيلة والتقرب إلى الله. يقول أبو حامد الغزالي: ( ... أهم أغراض التربية هي الفضيلة والتقرب إلى الله).
    3. الاتجاه 3 : ركز على الخلق والكمال. يقول كانط: (هي التي تنمي وترقي جميع أوجه الكمال في الفرد).
    4. الاتجاه 4: ركز على الإعداد للحياة. يقول سبنسر (التربية هي إعداد المرء لأن يحي حياة كاملة).
    5. الاتجاه 5: ركز على حسن الخلق. يقول صاطع الحصري ( التربية هي تكوين الفرد قوي البدن، حسن الخلق ... ).
    التربية عملية تطبيق للفرد لكي يتعايش مع الجماعة التي ينتمي إليها ويتماشى مع نظامها ومعتقداتها.
    · الأسس الاجتماعية للتربية: يصنف المفكرون التربويون حاجات المجتمع إلى حاجات تمثل كل منها ناحية من نواحي الحياة الاجتماعية:
    1. الحاجة إلى التربية الخلقية:
    - التمسك بالمبادئ والقيم التي توارثها الإنسان.
    - التمسك بالفضائل والابتعاد عن الرذائل.
    2. الحاجة إلى التربية المهنية:
    - الاهتمام بالمهن العامة ومختلف أنواعها.
    - الاهتمام بالتعليم المهني، وتوفير الطاقات اللازمة لذلك.
    3. الحاجة إلى التربية الأسرية:
    - الاهتمام بوظائف الأسرة واحتياجاتها.
    - إبراز علاقتها بالمؤسسات الاجتماعية الأخرى.
    4. الحاجة إلى التربية الوطنية:
    - لقد شعر الناس بالحاجة إلى إعداد مواطن صالح منذ أقدم العصور.
    - المجتمعات البدائية كانت تعطي دروس لأولادهم عن أسرار القبيلة قبل دخولهم فيه.
    - أما الرومان كانوا يلقنون أبنائهم مجموعة من قوانين البلاد.
    - أم الأمريكان الأوائل وضعوا في أواسط القرن 17 قانون يفرض معرفة قوانين الولاية الأساسية.

    5. الحاجة إلى التربية الاستجمامية:
    - تعلم كيفية الاستفادة من أوقات الفراغ.
    6. الحاجة إلى التربية الصحية:
    - أن يكون الفرد مخلوقا صحيح الجسم يشكل أول متطلبات النجاح في الحياة.
    · وظائف التربية:
    1. التطبيع الاجتماعي الذي ينتج عنه إكساب الفرد الصفة الإنسانية.
    2. تنمية الفرد اجتماعيا، للوصول بالطفل إلى فرد متفاعل مع بيئته الاجتماعية والمادية.
    3. تعليم الأنماط السلوكية المختلفة. من خلال الاستجابة لمختلف المثيرات التي تعترض الفرد في مجتمعه.
    4. إكساب الأفراد خبرات متشابهة، لتهيئ لهم الأمن والطمأنينة.
    5. السيطرة على الصغار عن طريق الكبار وتوجيه سلوكهم الوجهة التي يوردونها، لضمان بقاء القيم واستمرارها.
    6. إكساب الفرد لخبرات مختلفة من خلال انتمائه إلى مجموعات مختلفة، وهذا يكسب المجتمع أنماط مختلفة من الشخصية.
    · وظائف وخصائص العملية التربوي:
    - يعتبر النظام الأسري من أهم وأقدم النظم الاجتماعية، فهي النواة الأولى للمجتمع الإنساني.
    § تعريف الأسرة :
    - من الناحية اللغوية: في لسان العرب : مشتقة من الأسر، والأسر لغة يعني القيد.
    الأسرة: الدرع الحصينة.
    الإسار: ماش دبه أو القيد ومنه الأسير.
    الأسرة: عشيرة الرجل وأهله ومن اشتقت كلمة الأسرة،.
    في المعجم التاريخي للغة الفرنسية: هي كلمة لاتينية familia والمشتقة منfamulus الذي يعني الخادم بمعنى العبيد الذين ينتمون إلى بيت السيد وهم تحت سلطة رئيس العائلة.
    § أنواع الأسرة:
    تستمد المجتمعات استمراريتها من استمرار الأسرة التي تعددت أشكالها وأنماطها بتعدد المجتمعات التي تواجدت فيها، فالأسرة ترتبط بالمجتمعات من خلال عدة جوانب منها: العادات، التقاليد، العرف... الخ مما يجعل أنماطها وأشكالها تختلف من مجتمع إلى آخر تبعا لاختلاف الأنماط الثقافية والاجتماعية لكل مجتمع ومن أهم أشكال الأسرة نجد:


    1. الأسرة النواة: يعتبر هذا النوع من الأسرة من أهم خصائص المجتمع الصناعي الحديث وهو آخذ في الانتشار بشكل متسارع نظرا لظروف التطور والتغير الحاصل في المجتمعات الانسانية عموما.
    تعرفها سيـﭭالين تلك المجموعة من الأفراد الذين يشتركون بروابط الزواج والذين يشغلون حيزا جغرافيا واحدا ومسكنا واحدا والذي يعرف بلفظ المنزل).
    - تستند على الأب، الأم، أطفالهما.
    - تسمى كذلك بالأسرة الزواجية.
    - يعتبر هذا الشكل من الأسرة من أهم خصائص المجتمع الصناعي الحديث.
    - تعتبر الأسرة النواة الوحدة الاجتماعية الأساسية التي تضم جيلين فقط، الزوج والزوجة والأبناء.
    - يرتكز الاهتمام في هذه الأسرة على الزوجين والأطفال، وغير ذلك فهو ثانوي.
    § خصائصها:
    - صغر الحجم.
    - تسودها الديمقراطية.
    - غياب تأثير الأقارب.
    - يكون الزوجان أكثر اقتراب وتفاهم.
    - يمارس الأبوان دور التربية دون تدخل الأقارب.
    - شيوع هذا النوع من الأسرة يؤدي إلى ضعف العلاقات القرابية، أمام تعقد حياة المجتمع الصناعي.
    2. الأسرة الممتدة: تتواجد في المجتمعات الريفية، فهي التي تجمع في كيان واحد أكثر من أسرة، أي تضم ثلاث أجيال أو أكثر.
    تعرفها سناء خولي : (بأن الأسرة الممتدة هي أسرة متكونة من أب والأم والأبناء غير متزوجين والمتزوجين وأولادهم وعدد من الأقارب كالعم والعمة والخال أو الخالة).
    - تتواجد في المجتمعات الريفية.
    - تجمع في كيان واحد أكثر من أسرة، أي تضم ثلاث أجيال أو أكثر.
    - ما يميزها عن ألأسرة النواة أنها أكثر وحدة وأقل فردية.
    - تأخذ أشكال متعددة، إلا أن هناك نوعين بارزين هما:
    § العائلة المركبة: يظهر هذا النوع من الأسر في المجتمعات التي يظهر فيها نظام تعدد الزوجات، حيث تظهر أسرتان نوويتان أو أكثر عن طريق الزوج المشترك، أو الزوجة المشتركة.
    § الأسرة المحورية: تضم مجموعة من الإخوة مع زوجاتهم وأبنائهم.
    § خصائص الأسرة الممتدة:
    - كبر الحجم، لأنها تتكون من الزوج والزوجة والأبناء والجد والجدة.
    - شيوع علاقات التسلط، حيث أن الرجل هو الذي يقرر في جميع أمور الأسرة.
    - خضوع الزوجين في أغلب الأحيان لسلطة الأقارب.
    - ضعف دور الوالدين في تربية أبنائهم، نظرا لتدخل الأقارب.
    - قوة العلاقات القرابية.

    § إشكالية الانتقال من الأسرة الممتدة إلى الأسرة النواة:
    هناك ثلاث مستويات من التفاعل وهي:
    1. لعب الدور.
    2. تحقيق الاندماج.
    وهذا في الحالات العدلية.
    3. التكيف. وهذا في الحالات المرضية في المجتمع (تغير اجتماعي).
    الأسرة الممتدة: تتميز الأسرة الممتدة بالأمن الغذائي، بالإضافة إلى التعاون السائد بين أفرادها، وتقسيم العمل، كما تلعب في تحقيق توازن اجتماعي للفرد من خلال لعبه لدور، وتحقيق مكانة أي اندماج في المجتمع وتكيف مع أوضاعه وذلك بفضل شخصيته.
    إن العملية التربوية في الأسرة الممتدة تحقق تشبع حاجات الفرد النفسية والاجتماعية والجسمية، ويعتبر الفرد اجتماعيا من خلال أدائه لدوره الاجتماعي داخل العائلة وفي المجتمع.
    وللدور بعدين هما: المكانة الاجتماعية، والانتماء لفئة اجتماعية معينة.


    الأسرة النواة : تنتقل من الأسرة الممتدة، وتتميز بمحدودية الوظائف وتقسيم عمل محدود، عدم التمكن من تلبية حاجيات أفرادها، هذا ما يؤدي إلى إصابة المجتمع بحالة مرضية هي الأنومية، نظرا لتغير ظروف الحياة، وهذا ما يجعل من الأسرة النواة عاجزة في مواجهة العوارض المرضية.
    في الأسرة النواة يعتمد الفرد في تحقيق حاجياته بنفسه، إلا أنه قد يعجز على تحقيق كل حاجياته وهذا ما يؤدي إلى ظهور حالة مرضية ناتجة عن هذا العجز تتمثل في اللجوء إلى سلوكات يتحدى فيها المجتمع لتحقيق هذه الحاجيات كالعنف، وهنا لا بد من التكيف وهو الاندماج في المجتمع من خلال أدائه لوظيفة داخل المجتمع لتحقيق حاجياته.
    1. التيار التطوري.
    لقد اهتم هذا التيار بالأسرة من حيث تطورها حيث ميز علماء هذا التيار بين:
    - الإشكالية البسيطة للأسرة و الإشكالية المعقدة.
    · وقد أكد سبنسر زعيم هذا الاتجاه أن مراحل الأسرة :
    1. بدأت بالإباحية الجنسية.
    2. ثم الأسرة الأموية، التي كانت فيها السلطة والسيادة للأم ونسبة القرابة إليها.
    3. ثم مع تطور المجتمعات وتحضرها، غلب الطابع السياسي على الأسرة، فظهرت السيادة للأب وأصبحت الأسرة الأبوية.
    · وقد وضع دوركايم قانون التقلص كقانون يتحكم في تطور الأسرة من حيث انتقالها من أسرة ممتدة إلى أسرة نواة. والذي يتوافق فيها مع ويليام ﭭود.
    · يرى ويليام ﭭود أن هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى ظهور نوع من الأسر، كالأسرة النواة مع ظهور التصنيع ومن هذه الأسباب:
    الحراك أو التنقل الجغرافي الذي تتطلبه المجتمعات الصناعية، وبالتالي انفصالهم عن أقاربهم ولا تكزن لهم التزامات نحوهم.

    2. التيار الامبريقي.
    يتزعم هذا التيار لوبليه الذي درس أسر العمال الأوربيين وميز ثلاث أنواع من الأسر:
    1. أسرة ممتدة تكون فيها السلطة للأب.
    2. أسرة غير مستقرة (أسر العمال الذين يبحثون عن عمل).
    3. الأسرة النسبية.
    3. التيار التبادلي.
    يركز على فكرتي: التكامل والتبادل من حيث الأدوار لبقاء الأسرة. كما أن فكرة التبادل تظهر من خلال القيم السائدة في المجتمع والتي تعمل الأسرة على الحفاظ عليها حيث كلما قام الفرد بوظيفة ما وجد مقابلا لها.
    4. تيار التفاعلية الرمزية.
    يركز على أن :
    - التفاعل محور العلاقات الاجتماعية والأسرية.
    فمن جهة تحمل الأسرة رمزا للفاعلين الاجتماعيين كأنها رمز للتفاعل والمحبة أو رمز لوجود جماعة اجتماعية صغيرة ومن جهة ثانية يركز هذا التيار على التفاعلات الاجتماعية التي تحدث داخل الأسرة.




  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج3

    ملخص مقياس التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج3
    ü التفاعلية الرمزية.
    · هي مدرسة اجتماعية أمريكية.
    · ظهرت مع بداية الثلاثينيات من القرن العشرين على يد جورج هربرت ميد.
    · تؤكد هذه النظرية، أن الحياة الاجتماعية التي نعيشها، ما هي إلا حصيلة التفاعلات التي تقوم بين البشر والمؤسسات والنظم، وهذه التفاعلات تكون ناجمة عن الرموز التي كونها الأفراد مع الآخرين بعد التفاعل معهم.
    · رواد النظرية التفاعلية الرمزية:
    1. جورج هربرت ميد:
    § ألف كتاب (العقل والذات والمجتمع).
    § ساهم ميد في إرساء المبادئ الأساسية للنظرية التفاعلية الرمزية من خلال دراسته حول الذات والمجتمع.
    § ودراسته للأصول الاجتماعية للذات كما يقيمها الفرد والآخرون بمعنى: أنا كما أقيم نفسي وأنا كما يقيمني الآخرون.
    § ير ى ميد أن الذات الاجتماعية هي حصيلة عاملين أساسيين هما:
    1) العامل النفسي: ويعبر عن خصوصية الفرد.
    2) العامل الاجتماعي: ويعبر عن مؤثرات البناء الاجتماعي المحيطة بالفرد.
    § تضافر هاذين العاملين هو الذي يشكل الذات الاجتماعية للفرد.
    § أما الأصول الاجتماعية للذات فهي النمو التدريجي لقدرات الفرد منذ الطفولة، من خلال قيامه لأدواره وتقيمها من طرف الآخرين أي تقييم الفرد لذاته من خلال تقييم الآخرين لها.
    § ويعتبر ميد أن اللغة تصبح رمز. (اللغة رمز لفكرة).
    § وهناك فكرة أخرى يطرحها ميد وهي فهم الأدوار، حيث الطفل يبدأ بتقليد أدوار الآخرين، ثم عندما يكبر تتكون لديه صورة عن أدوار الآخرين، هذه الصورة تجعلهم رموز له وتجعله رمز لهم. هذه الرموز لها قيمة تحدد طبيعة التفاعل، وبعد فترو زمنية من التفاعل، يقيم الآخرون الفرد، ومن خلال تقيمهم له يقيم هو نفسه. أنا كما أقيم نفسي وأنا كما يقيمني الآخرون.


    2. هربرت بلومر:
    § يتفق مع ميد في أن التفاعل الرمزي هو السمة المميزة للتفاعل البشري.
    § لخص فرضياته في النقاط التالية:
    1) البشر يتصرفون مع الأشياء على أساس ما تعنيه لهم.
    2) هذه المعاني هي نتاج للتفاعل الاجتماعي.
    3) هذه المعاني تعدل ويتم تداولها، عبر عملية التأويل الأشياء التي يواجهها الفرد.
    § الإضافة التي قدمها بولمر للتفاعلية الرمزية هي:
    - أنه لم يحدد عملية التفاعل ولم يحصرها بالأفراد فقط. بل يرى حدوثها بين (الأفراد، المؤسسات، المنظمات، الجماعات المحلية، الطبقات).
    3. فيكتور تيرنر:
    § ألف كتاب (غابة الرموز).
    § يعتقد أن الانسان محاط بغابة من الرموز التي اختبر وجرب معانيها خلال فترة حياته.
    § تقوم نظرية تبرنر في التفاعلية الرمزية على المسلمات التالية:
    1) أننا محاطون بمئات الأشياء المادية وغير المادية.
    2) عن طريق اللغة والذات تختبر هذه الأشياء ونجربها.
    3) بعد الاختبار تتحول الأشياء إلى رموز.
    4) الرموز تقيم بالنسبة لنا على أنها رموز ايجابية أو رموز سلبية.
    5) تفاعلنا مع الرموز الايجابية يكون قويا، أما تفاعلنا مع الرموز السلبية يكون ضعيفا.
    6) الرمز الذي نعطيه لأي شيء هو الذي يحدد صورة التفاعل بيننا وبين الرمز.
    · إن أصحاب النظرية التفاعلية الرمزية يبدءون بدراستهم للنظام التعليمي من الفصل الدراسي (مكان حدوث التفاعل الاجتماعي).
    · فالعلاقة في الفصل الدراسي بين التلاميذ والمعلم هي علاقة حاسمة، إذ يدرك حقيقة كونهم ماهرين أو أغبياء أو كسالى، وفي ضوء هذه المقولات يتفاعل التلاميذ والمدرسون بعضهم مع بعض، حيث يحققون في النهاية نجاحا أو فشلا تعليميا.


    ü نظرية التبادلية السلوكية (التبادل الاجتماعي).
    · تعد نظرية التبادل الاجتماعي جزء من النظرية التفاعلية.
    · تؤمن هذه النظرية بأن الحياة الاجتماعية ما هي إلا عملية تفاعلية تبادلية، بمعنى أن أطراف التفاعل أو طرفي التفاعل تأخذ وتعطي لبعضها البعض.
    · والأخذ والعطاء بين الطرفين يسمح باستمرار العلاقة التفاعلية ويعمقها، أما إذا أسند الفرد علاقته بالأخذ دون العطاء أو العطاء دون الأخذ فإن العلاقة لابد أن تفتر وتنقطع وتتلاشى.
    · بداية هذه النظرية كان ذا صبغة اقتصادية، حيث استفاد هذا الاتجاه من الفكر الاقتصادي الذي يعتمد على مبدأ المنفعة الذي ظهر في بريطانيا خلال القرن 19.
    · ميز آدم سميث بين قيمة الاستعمال (قيمة سلعة ما في نظر الشخص) وقيمة المبادلة (قيمة السلعة في السوق). حيث لاحظ أنه إذا وجدت سلعة تتمتع بقيمة استعمال كبيرة قد لا تتمتع إلا بقيمة زهيدة في المبادلة.
    · أما ديفد ريكاردو فقد أكد على وجود صلة بين المنفعة والقيمة، فالسلعة العديمة المنفعة لابد أن تكون عديمة القيمة.
    · أول من أعطى الانطلاقة الأولى لنظرية التبادل الاجتماعي في الأنثربولوجيا هو جايمس فرايزر سنة 1919، من خلال دراسته لمجتمع الأستراليين الأصليين، الذي لاحظ فيه وجود أنماط متعددة من الزواج، كالزواج العكسي أو الخليط المتقاطع (زواج ابنة العم أو الخال) وهناك الزواج المتوازي، لاحظ أن الزواج العكسي هو السائد. وقد توصل إلى أن الأسترالي الأصلي يضطر بصفة عامة إلى الحصول على الزوجة بمقايضة إحدى قريباته، وذلك لعدم امتلاكه المال أو الثروة التي يقدمها مقابل الحصول على زوجة.
    · من خلال هذا كله فسر فايزر تفاوت السلطة والقوة. وذلك انطلاقا من فكرة أن النساء في المجتمع الأسترالي لهن قيمة اقتصادية وتجارية عالية، حيث أن الرجل الذي لديه عدد كبير من النساء يعد ثريا. لكن ما قدمه فرايزر لم يخرج نظرية التبادل من إطار المنفعة الاقتصادية لاعتبار المرأة كسلعة ذات قيمة عالية.
    · يأتي بعد ذلك ملينو فسكي الذي اهتم بنظام الكولا في القبائل البدائية لغرب المحيط الباسيفيكي، حيث لاحظ نظام للتبادل يدعى الكولا، الذي يمثل دائرة مغلقة لعلاقات التبادل بين الأفراد يسكنون حلقة واسعة من الجزر. لاحظ تبادل نوعين من الأدوات هما الأسورة والعقد. كما لاحظ أن التبادل الشعائري أو ألطقوسي للأسورة والعقد كان الوظيفة الرئيسية للكولا، وأن الدوافع وراء الكولا هي سيكولوجية اجتماعية لأن التبادل من وجهة نظره لها نظامين بالنسبة لحاجات الأفراد والمجتمع معا. كونها تلبي الدافع لخلق الصلات الاجتماعية.


    · إسهامات كل من كيلي و ثيبوت.
    § تنطلق إسهاماتهم من فهم التفاعل بين الجماعات والمجتمعات.
    § حيث أن مفاهيم التبادل الاجتماعي تعتمد على التوازن الكمي والنوعي بين الواجبات والحقوق.
    § فإذا كانت واجبات الفرد كثيرة وهامة ويحتاج أدائها إلى خبرة واسعة ودراية عميقة، فإن حقوقه المادية والمعنوية تكون كثيرة. أما إذا كانت واجبات الفرد قليلة ومحدودة ولا تحتاج إلى مهارة وخبرة فإن حقوق الفرد المادية والمعنوية تكون قليلة أو محدودة.
    · إسهامات هومانز.
    § الإضافة التي جاء بها نلخصها في النقاط التالية:
    1. إذا تكررت التفاعلات والاتصالات والعلاقات بين أفراد الجماعة الواحدة فإن هذا يؤكد على عواطف الحب والتعاون والتكاتف، ومثل هذه العواطف تقود إلى زيادة التفاعلات بين أعضاء الجماعة.
    2. إذا كان النشاط الذي يقوم به الفرد في الجماعة مصحوب بمكافئة مادية أو معنوية، فإن صاحب النشاط سيكرر هذه الفعالية رغبة في الحصول على المزيد.
    3. إن منح المكافآت لابد أن يقوي العلاقات الاجتماعية وتقوية العلاقات يؤدي إلى خدمة أغراض المجتمع، وهنا يرى هومنز أن هذه المكافآت يجب أن لا تعطى من جهة واحدة لأن الجهة التي تستلم المكافآت يجب أن تردها للجهة الثانية.
    4. يعتمد هومنز على مبدأ العالة التوزيعية إذ أن تكاليف العلاقات الاجتماعية يجب أن تكون مساوية لأرباح أو مردودات العلاقات لكلا الجانبين. وإذا اختل التوازن بين التكاليف والأرباح فإن هذا سيقود إلى الظلم والتعسف الاجتماعي في العلاقات الاجتماعية.
    · إسهامات بيتر بلاو.
    § يختلف بلاو مع كيلي و ثيبوت. في نقطة أساسية، وهي أن الاختلال في التوازن بين الأرباح والتكاليف يسبب قطع العلاقات بين الأفراد. في حين يرى بأن اختلال التوازن بين النفقات والأرباح بين الأفراد والجماعات لا يسبب قطع العلاقات بل يقود إلى تقويتها وديمومتها بين أطرافها.
    § ويرى أن مرجع العلاقات الاجتماعية يعود إلى عاملين أساسيين:
    1. العامل الأول: هو العامل الجوهري أو القيمي أو الأخلاقي عند الإنسان، بمعنى أن الإنسان يقوم ببعض الأفعال والأعمال بناء على قيمه ومبادئه الإنسانية، وبناء على تقاليد المجتمع، وأفضل دليل على ذلك واجبات رب الأسرة اتجاه أسرته.
    2. العامل الثاني: يتعلق بالقيم الخارجية والمادية والمصلحية، ويعني بهذه القيم المصالح والمكافآت المادية التي يحصل عليها الفاعل الاجتماعي من طرف الشخص الذي يكون معه العلاقات الاجتماعية.



    · تطبيق نظرية التبادل الاجتماعي في المجال التربوي.
    1. العلاقات الداخلية في الأسرة : إن نظرية التبادل الاجتماعي تنظر إلى مثل هذه العلاقات (بين الزوج والزوجة وبين الوالدين والأبناء)، بمنظار التوازن أو عدم التوازن بين تكاليف ومردودات العلاقة المادية وغير المادية بين أطرافها. فإذا كان هناك تكافؤ في مردودات وتكاليف العلاقة بين الزوج والزوجة، فإن العلاقة بينهما تقوى وتتعمق وتستمر. بينما إذا كان هناك تفاوت فإن العلاقة تنقطع أو تتعكر. أما العلاقة بين الأبوين والأبناء فإذا كان فيها عطاء الأب أكثر من عطاء الأبناء فإن العلاقة سوف تتوتر وتضعف ثم تنقطع ونفس شيء إذا كان عطاء الأبناء للآباء أكبر. أما إذا كان الأخذ والعطاء متساوي فإن العلاقة تستمر وتزدهر.
    2. العلاقة بين الشباب والمجتمع: تكون العلاقة بين الطرفين (الشباب والمجتمع) متماسكة ومستمرة وتتعمق أكثر إذا توازنت كفة ما يقدمه المجتمع للشباب مع ما يقدمه الشباب للمجتمع، أما إذا اختل التوازن بين الأخذ والعطاء فإن العلاقة بين الطرفين لابد أن يصيبها الإعياء والضعف مما يؤدي إلى قطعها أو تأزمها.
    فالمجتمع يقدم الخدمات المختلفة للشباب (خدمات: صحية، التعليم، الرواتب، التدرج الوظيفي ...الخ)، مقابل هذه الخدمات على الشباب أن يقف بجانب المجتمع عند تعرضه للأخطار، كالأخطار الخارجية المتمثلة في الاحتلال، أما إذا تخاذل الشباب فإن العلاقة بينه وبين مجتمعه ستتزعزع، وعليه إذا قدم الشباب خدماته لمجتمعه وتفانت في ذلك سيقف المجتمع معه ويسعى لتقديم له شتى الخدمات.


  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج4

    ملخص مقياس التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج4


    üالمذهب البراغماتي (جون ديوي).
    · ساهمت أعمال ديوي في تقويم العملية التربوية منذ بداية القرن 20.
    · ينظر إلى التربية على أنها إعداد الطفولة على التعاون وتبادل المساعدة في الحياة.
    · يرى أنه من المحتم أن توجه فعاليات الحياة إلى وضع الموارد الطبيعية تحت سيطرة أغراضنا، وجعلها ذات منفعة لغايات الحياة.
    · يؤكد ديوي على أن للتربية أهدافها المتعلقة بالفدر من ناحية وبالمجتمع من ناحية أخرى.
    · ولكي تحقق التربية أهدافها، ينبغي أن تعتمد على الخبرة التي تُكوِن دائما خبرة الحياة الفعلية لفرد ما.
    · مبادئ العملية التربوية عند جون ديوي: تتمثل في المبادئ النفسية والمبادئ الاجتماعية:
    1. المبادئ التربوية النفسية: ونجد فيها:
    1) مبدأ الاهتمام بطبعة المتعلم واتخاذه محور عملية التعليم.
    2) مبدأ النشاط الذاتي والتعلم عن طريق العلم. ( عل المتعلم أن يعيش التجربة).
    3) مبدأ الحرية . (حرية المتعلم في تعلم ما يتوافق مع ميوله واهتماماته).
    2. المبادئ التربوية والاجتماعية: اهتم في هذا الجانب بمؤسسة المدرسة حيث يرى:
    1) المدرسة أهم مؤسسة اجتماعية.
    2) المدرسة صورة للحياة الاجتماعية.
    3) المدرسة مجتمع صغير تتمثل فيها الحياة ويتدرب عليها المتعلمون عمليا.
    4) أن تنتقل الحياة الاجتماعية للمدرسة تارة وأن تخرج المدرسة لها تارة أخرى.
    · السمات العامة لنظرية جون ديوي التربوية:
    1. الميول والنشاطات الفردية للطفل تنظم من خلال النشاطات الجماعية التي تعكس مستوى تطور المجتمع.
    2. مهمة المدرسة هي تدريب المتعلم على التعاون وتبادل التأثير للوصول إلى هدف مشترك.
    3. أساس التعليم يبنى على اكتشاف الرغبات الخاصة والقدرات الشخصية عند المتعلم. وعلى اكتشاف ما يحتاجه وتدريبه لتكيف مع الوسط.
    4. الطلاب والمدرسون يوزعون المهام فيما بينهم.
    5. الطالب كائن باحث يستطيع أن يعلم نفسه من خلال المشاركة في النشاطات.


    · أفكار جون ديوي المتعلقة بالقيم الأخلاقية:
    § يؤمن ديوي بأن القيم الأخلاقية هي أمور إنسانية تنبع من صميم الحياة. وليست أخلاق متعالية تفرض على الإنسان من جهة عليا، وبهذا يخالف ديوي الأديان السماوية والنظرية الأخلاقية القديم.
    § وهو يؤمن بأن المصدر الأساسي للقيم الأخلاقية هي الخبرة والتجربة.
    § يورى أن على الطفل أن يبحث ويفكر ويتحرى بنفسه ليكتسب الخبرة في مواجهة مشكلات الحياة.
    § وقد دعا ديوي في سبيل تحقيق ذلك إلى استغلال ميل الطفل:
    1. في الاتصال الاجتماعي.
    2. البحث واقتناء الأشياء.
    3. التعبير الفني.
    4. العمل.
    § هدف التربية بالنسبة لجون ديوي هو النمو، والهدف حسبه جزء لا يتجزأ من عملية النمو.



    ü البنائية الوظيفية (تالكوت بارسونس).
    · تقوم فكرته على النحو التالي: (شرح لمخطط البنائية الوظيفية لبارسونس).
    § يرى بارسونس أن أهمية العملية التربوية هو الوصول إلى اكتشاف الطريقة المنظمة لإشباع وتطوير حاجات الفرد الشخصية، انطلاقا من اكتساب الثقافة ومقومات النسق الاجتماعي، من خلال العملية التربوية عن طريق مؤسسات النظام التربوي (أسرة، مدرسة، مؤسسة دينية)، ينتج عن هذه العملية، شخصية اجتماعية (أي إنسان منشأ اجتماعيا) حيث قد اكتسب القيم (الثقافة)، ومن خلال محافظته على هذه القيم (الثقافة)، يأخذ مكانه في شبكة الأدوار الاجتماعية، حيث من خلال مكانته يكتشف الطريقة المنظمة لإشباع وتطوير حاجات الفرد الشخصية.
    · الفهم السوسيولوجي للنسق التربوي عند تالكوت بارسونس:
    § يرى بارسونس أن البناء الرئيسي للشخصية يتحقق من خلال عملية التفاعل الاجتماعي.
    § وذلك لأن الشخصية تنمو وتتطور من خلال استيعابها للموضوعات الاجتماعية، والقيم والمعايير التي تتحكم في تفاعل الفرد في المواقف الاجتماعية.
    § ويرى أن المجتمع لا يمكنه تحقيق التكامل الاجتماعي إلا عن طريق عمليات تطوير تدريجي يمر بها الأفراد من خلال المؤسسات الاجتماعية.
    § ويرى أن النسق التربوي يعتبر دفعا خاصا وذو أهمية متميزة في هذه العملية أي عملية التكامل الاجتماعي. وذلك من خلال التفاعل اليومي بين الأدوار المختلفة، التي يشغلها أفراد المجتمع.
    § والسلوك المناسب لكل دور يتحدد بواسطة المجتمع، من خلال توقعاته السلوكية للأفراد.
    § ميز بارسونس بين السلوك الغريزي، والسلوك المتعلم، وذلك للتمييز بين الأفعال التي تتولد عن الاستجابة للإرادة الفرد والتي تتحدد بواسطة البناء الاجتماعي والثقافي.
    § وحسب بارسونس فإن المضمون الأساسي بناء الشخصية يتولد عن النسق الاجتماعي والثقافي خلال عملية التربية. فالشخصية تتكون من خلال علاقتها بالجانب الحيوي (النسق الاجتماعي)، ومن خلال خبرة الجماعة (الثقافة).
    § ومنه يرى برسونس أن تعلم الأدوار عندما يصبح الشخص منشأ اجتماعي، يحافظ على الثقافة العامة ويجد له مكان في شبكة الأدوار، ويكتشف الطريق المنظم للإشباع وتطوير حاجاته الشخصية.
    § يحدد بارسونس المتطلبات الوظيفية للنظام التربوي في النقاط التالية:
    1. تحقيق وتهيئة الظروف الأساسية التي تساعد النظام التربوي على البقاء والاستمرار والتطور. (المؤسسات التربوية، الفاعلين، التربويون، الفعل التربوي).
    2. وجود لغة مشتركة تساعد على التفاهم والاتصال بين الأفراد والجماعات أثناء القيام بالعملية التربوية.
    3. توزيع الأدوار على هيئات النظام التربوي.
    4. توزيع المكافئات والامتيازات والحقوق، على هيئات النظام التربوي.
    · وظائف النظام التربوي:
    § يركز بارسونس على مؤسسة المدرسة كمؤسسة تربوية ذات فعالية في المجتمع.
    § واعتبرها هيئة يتم عن طريقها تدريب الأفراد ليكونوا مهيئين لتأدية الأدوار مستقبلا والتهيئة هنا تتم من خلال.
    1. عملية الانتظام وهي الطريقة التي يتم بها جعل السلوك البشري منظم ومتقن.
    2. عملية الاستيعاب وهي الطريقة التي يتفاهم بها الأفراد.
    3. عملية تهيئة الشخصية الاجتماعية والتي تتم من خلال مراحل تطورها.
    · وفي ضوء ذلك نجد تالكوت بارسونس يحدد وظيفتين أساسيتين للمدارس كأنساق اجتماعية فرعية للمجتمع تسعى لإشباعهما وهما:
    1. أن المدارس تقدم الأساس الذي تنهض عليه عملية التربية.
    2. أن المدارس تعمل باعتبارها ميكانزمات التي بواسطتها تتم تحديد أدوار الراشدين من الأفراد.
    · وبذلك يذكر بارسونس أن المدارس تنمي نمطين أساسيين من الالتزام هما:
    1. الالتزام بالقيم الاجتماعية، وهذا ما يقوم به التعليم الابتدائي.
    2. الالتزام بتعين نمط الدور الذي يمارس مستقبلا، وهذا نا يقوم به التعليم الذي يلي هذه المرحلة.
    · وبتالي فإن المدرسة تسهم في عملية تنشئة التلاميذ حيث تتمثل وظيفتها في:
    1. تقوم بمهمة تخصص القوى العاملة.
    2. تقوم بعملية الاختيار والتدريب للصغار على الأدوار المتخصصة للمرحلة الراشدة.
    3. تلعب دورا واضح في تأكيد القيمة الخاصة للفرص المتساوية والأداء المتمايز، وذلك بواسطة تعاون التلميذ مع المدرس.


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. القرار الخاص بنظام الجماعة التربوية في المؤسسات التربوية و التكوينية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم التشريع المدرسي والقوانين التربوية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-09-2015, 18:01
  2. الخيال السوسيولوجي عند رايت ميلز
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى علم الاجتماع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-11-2014, 12:12
  3. محاضرات مقياس الأنظمة الإذاعية والتلفزيونية للسنة الثالثة سمعي بصري
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى تخصص سمعي بصري
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-10-2012, 21:08
  4. محاضرات مقياس التحليل السوسيولوجي للمؤسسات والأنظمة التربوية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى علم الاجتماع التربوي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-01-2012, 12:10
  5. اسئلة ماجستير التحليل الإقتصادي مقياس الإقتصاد الكلي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الماجستير والماستر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-07-2011, 23:20

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •