أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الإخراج الصحفي

معنى الإخراج الصحفي الاخراج الصحفي هو توزيع الوحدات التيبوغرافية وتحريكها على صفحات الورق طبقا لحركة معينة او طبقا لخطة معينة وكلمة التيبوغرافية هي التعريب الذي اصطلح عليه كلمة Tiageafg



الإخراج الصحفي


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي الإخراج الصحفي

     
    معنى الإخراج الصحفي


    الاخراج الصحفي هو توزيع الوحدات التيبوغرافية وتحريكها على صفحات الورق طبقا لحركة معينة او طبقا لخطة معينة وكلمة التيبوغرافية هي التعريب الذي اصطلح عليه كلمة Tiageafg باللغة الانكليزية او بتوغرافي باللغة الفرنسية.
    وتطلق الكتابات الغربية على بناء الصحيفة المفردات آلاتيــة: design أو make-up وتركز هذه الكتابات كثيرا على كلمة "تصميم" الصحيفة وهندستها وكأنها عمل معماري يتطلب الرسم والهندسة اللازمين لإنجازه، وهم يقصدون بذلك ما يتطلبه هذا التصميم من انسجام وتناسق وتكوين فني جميل، الامر الذي يحتم على المخرج الفني القائم على هذا العمل ان يتمتع بحاسة فنية جمالية ومعرفة مفصلة بالمسائل التقنية لكي يكون قادرا على النجاح في مهمته، المتمثلة في إبراز المادة الصحفية والعناصر الطباعية واعطاء الصحيفة القدرة على الجذب والتأثير، فهو الذي يتولى اختيار نوع الحروف واشكالها، وهو الذي يحدد أماكن العناصر الطباعية على الصفحات، فإما ان يعطي الصفحة القيمة الجمالية المطلوبة او انه يدمر هذه الامكانية ويقضي عليها فتصبح منفرة للقراء.
    والمخرجون يقولون ان مهمة الفني ان يجعل القارئ يقرأ الفقرات الثلاث الاولى من الرواية الاخبارية المنشورة، وبعد ذلك تبدأ مسؤولية الكاتب في جعل القارئ يواصل قراءته للموضوع، أي تنتهي مرحلة الجذب الخارجي لتبدأ فاعلية المادة المكتوبة (المطبوعة)، كيف نبرز هذا الموضوع، وكيف نجعله يحظى باهتمام القارئ وبتركيزه عليه، وما هي الشروط الفنية والعناصر الطباعية التي تجعله يحظى بهذه المكانة لدى القارئ، وما هي دلالات استخدام الصور والعناوين؟ هذه الأسئلة تقع في صميم عمل المخرج الفني، وهي ضرورية ايضا للمحرر الصحفي الذي يجب ان يعرف اين يذهب مقاله او موضوعه عندما يكون اصلا خطيا مكتوبا بيده او بالآلة الكاتبة، وما هي المراحل التي يمر بها حتى يراه منشورا في صحيفته.
    وقد شهد الإخراج الصحفي قفزة هائلة في صحافة اليوم، بسبب حداثة الأجهزة الطباعية، واستفادة الصحافة من التقدم التكنولوجي الكبير الذي يشهده عصرنا الحاضر، والتطور الكبير في علوم الاتصال ووسائله، ووسائل نقل الاخبار والمعلومات. واصبحت اهم جوانب الإخراج الصحفي تتركز على عنصري التأثير والجمالية، والعنصر الاقتصادي وعنصر التحديث.
    ويهدف الاخراج الى تحقيق فعالية كبيرة وتأثير بصري فعال للمادة المطبوعة، سواء كانت نصوصا مكتوبة مجردة، او مصحوبة بالعناصر الفنية المساعدة كالصور والعناوين، وساوء كانت خاصة بالصحف اليومية او المجلات او المطبوعات الاعلانية.فان هذه المادة تهدف الى دفع القارئ للنظر اليها اولا ثم القراءة ثانيا.
    العوامل التي تتحكم في اساليب الاخراج الصحفي
    ويمكن القول، ان هناك عوامل رئيسية تتحكم في اساليب الاخراج الصحفي وتراعى من قبل سكرتارية التحرير الفنية في الصحافة الحديثة وهي:
    الجانب الاعلامي: الهادف الى ابراز المادة الاعلامية المنشورة حسبما تفرضه من اولويات القيم الاخبارية المتعارف عليها في علوم الصحافة والاعلام.
    الجانب الاعلاني الاقتصادي: الذي يخاطب القطاعات الاقتصادية التي تسهم اعلاناتها بتشكيل جزء هام من ميزانية المؤسسة الصحفية.
    الجانب الفني: الذي يوظف قدرات المطبعة الصحفية في خدمة المظهر العام للصحيفة، والانواع الصحفية المعالجة فيها، وكذلك امكانية المصورين والخطاطين والرسامين من العاملين في المجلات الفنية المختلفة.
    الجانب النفسي: الذي يراعي طبيعة الجمهور المخاطب من حيث السن والمستوى الثقافي والملامح الاساسية العامة لشخصية المجتمع الذي تصدر فيه الصحيفة وتخاطبه.
    وقد قطع الاخراج الصحفي شوطا بعيدا من التقدم والتنوع بحكم التطور التقني والانساني الذي لا يتوقف عند حد معين. ولكن الاخراج الصحفي تطور مع تطور الصحافة نفسها وتطور النظرة الى طبيعة عملها ومهامها ووظائفها في المجتمع الانساني، ونقل هذا التطور اخراج الصحف الى مجالات كثيرة من الحداثة والابداع والتنوع بعد ان كانت تماثل الكتب في اخراجها وتبويبها ومراعاة الزخارف التي تحيط بالموضوعات المنشورة فيها، وكذلك عدم التنويع في اشكال الحروف التي تجمع بها موادها، ولكن تطور مفهوم الصحافة ووظائفها والتقدم التقني الذي اصابته جعلها تتوجه لقرائها بوسائل جديدة في الاخراج تساير مضمونها المتنوع واتساع دائرة الوظائف الاعلامية التي تقوم بها في وقتنا الحاضر.

    اغراض الاخراج الصحفي

    للاخراج الصحفي اربعة اغراض هي:
    اولا: تيسير قراءة مادة الصحيفة على القارئ بحيث يستوعبها في اقصر وقت ممكن.
    ثانيا: عرض المادة الصحفية مقومة حسب اهميتها، فالقارئ يتوقع ابراز الموضوعات الهامة سواء من حيث مكان عرضها على الصفحة او الوحدات التيبوغرافية المستخدمة فيها.
    ثالثا: العمل على ان تبدو الصفحة جذابة مشوقة.
    رابعا: عقد صلة تعارف وألفة بين الصحيفة والقارئ، بحيث يستطيع تمييزها عن غيرها بيسر ويسعى اليها في رغبة.
    العناصر التيبوغرافية العامة:
    ويرتبط بالتيبوغرافيا ما يعرف بالعناصر التيبوغرافية العامة، وهي مساحة الصفحة وعدد اعمدتها والحروف والجداول والفواصل والاطارات والصور.
    مساحة الصفحة واعمدتها:
    وتختلف مساحة الصفحة من حيث الطول والعرض بين الصحف العادية ذات الحجم الكبير والصحف النصفية (التابلويد)، حيث يتراوح طول الصحيفة العادية بين 53 الى 56 سنتمرا وعرضها بين 41 الى 43 سنتمترا اما عرضها فيبلغ حوالي 25 الى 27 سنتمرا، اما عدا تلك الصحف التي ارتأت لنفسها حجما يقع بين الصحف العادية والنصفية كصحيفة (لوموند) الفرنسية. اما اعمدة الصفحة في معظم الصحف العادية فيصل الى ثمانية اعمدة بينما يصل عدد اعمدة الصحف النصفية الى خمسة اعمدة.
    الحروف:
    وتعتبر الحروف اهم العناصر التيبوغرافية التي تظهر فوق الصفحة المطبوعة، وهذه الحروف تشكل مادة العناوين والمتون المنشورة من اخبار ومقالات وغيرها. وهذه الحروف تأخذ اهميتها من كونها تعتبر الاساس الذي تبنى عليه وتتشكل منه المادة المعدة للنشر والقراءة، ويتوقف على حسن طباعتها ووضوحها مدى اقبال القراء على قراءتها، لذلك يحسن باستمرار مراقبتها والاعتناء بها ومراعاة ملاءمة احجام ابناطها لطبيعة المواد المجموعة بها، نظرا لاهمية ذلك بالنسبة للقراء الذين يتكونون من فئات مختلفة ولديهم بالتالي اهتمامات متباينة واذواق متعددة.
    ويخضع تقسيم الحروف من حيث شكل الوجه الى تقسيم يتم من زاوية النوع او الجنس وفي هذا الاطار يمكن تمييز خمسة اجناس رئيسية لهذه الحروف يتفرع عنها عدد من الاسر التابعة لها. وهذه الاجناس هي:
    1. الجنس القوطي القديم.



    2. الجنس الروماني.
    3. الجنس المائل.
    4. الجنس غير المسنن.
    5. الجنس الخطي والمقوس.
    وتتعدد اجناس الحروف وتتنوع اشكالها كثيرا في الابجدية اللاتينية بين اشكال قديمة وحديثة، الامر الذي ادى الى تقليص الفروق بينها في كثير من الاحيان. وتتنوع استخدامات هذه الحروف وفق ما يرتأيه المخرجون الفنيون للصحيفة بما يتناسب وطبيعة المادة الاعلامية المراد طباعتها ونشرها، حيث يتطلب توافر الانسجام بين اشكال الحروف ومحتوى المادة المكتوبة او المطبوعة. ولعلنا نلاحظ هذا التنوع في مختلف ما نقرؤه من عناوين الصحف الاجنبية ونصوص مقالاتها واخبارها واعلاناتها.
    فالحروف التي تجمع بها لاعناوين تختلف في انواعها واحجامها واشكالها عن تلك التي تظهر بها الاعلانات، وتلك التي تجمع بها مادة النصوص التحريرية. ولعل كثرة انواع الحروف واجناسها تساعد على تنويع الاخراج الفني وإضفاء الحيوية عليه وهو ما يؤدي بطبيعة الحال الى زيادة مفروئية المادة المطبوعة، وهذا يتطلب بالطبع توافر الوضوح في الحروف الطباعية ومناسبتها لعين القارئ.
    ويمكن القول، ان لكل من هذه الحروف، صفاتها وميزاتها التي تجعل الطباعين يلجأون لاستخدامها على اساسها، فالحروف الرومانية بما يتفرغ عنها من اسر تختلف عن غيرها من الاجناس والاسر وهكذا… ويجب ان يكون الطباعون على دراية تامة بطبيعة هذه الاستخدامات والمكان الملائم لها، ومعرفة التطور الحاصل في اذواق القراء والاسباب التي تجعلهم يفضلون حروفا معينة على غيرها، وهو ما يتم التوصل اليه بواسطة الدراسات والاستطلاعات التي تقوم بها بحوث الصحافة والقراءة التي تحرص على اجرائها الصحف الكبيرة.
    واول ما يتقرر في عملية الطبع هو اختيار حجم الحرف Size مثلما يتم اختيار نوعية الورق المناسب فان حجم الحرف يتقرر على ضوء الغرض من المادة المطبوعة والعمل الذي سوف تؤديه. فان مهام الاعلانات غير الملصقات غير المنشورات والكتالوجات. بالاضافة الى ضرورة معرفة مواضع التركيز المطلوب ابرزها والتأكيد عليها داخل النصوص المطبوعة نفسها حتى يمكن تمييزها عن غيرها بحروف عميقة او ثقيلة.
    واول ما يجب توافره في الحرف الطباعي هو القدرة على تحقيق الانقرائية او المقروئية، وهي تعني انسياب عملية القراءة وانتقال العين بيسر على المادة المطبوعة ثم وصول الافكار الى عقل القارئ بدون أي عائق.
    وهناك عدة عوامل تحقق هذه الخاصية للحرف الطباعي تتمثل بتصميمه وارتفاعه ومقاسه وكثافته، كما يعتبر حجم الحرف عاملا مهما ايضا في تحقيق الانقرائية.
    وتعتبر اشكال الحروف واحجامها واستاع الاسطر وكذلك البياض الذي يوجد بين الاسطر والكلمات من اهم العوامل التيبوغرافية المؤثرة على يسر القراءة. ومن العوامل المؤثرة على شكل الحروف الطريقة التي يتم بها طبع الصحيفة وما تتعرض له الحروف اثناء العمليات الطباعية المختلفة وخاصة في الطباعة البارزة عن طريق القوالب المعدنية الموحدة. ويعد حجم الحروف المستخدمة في جمع المتن من العوامل المؤثرة في يسر القراءة. فالحروف الكبيرة مريحة لعين القارئ التي يجهدها صغر حجم الحروف. وتشارك ثلاثة عوالم في تحديد حجم الحروف المستخدمة في جمع المتن: العامل الاول، هو الرغبة في اراحة عين القارئ بزيادة حجم الحروف. والعامل الثاني هو رغبة الصحيفة في زيادة كمية المادة المنشورة على المساحة نفسها والتي تتحقق بتصغير حجم الحروف. اما العامل الثالث فهو ضرورة مراعاة اتساع الاعمدة.
    ويرتبط بحجم حروف المتن كثافتها، أي مدى ثخانة خطوط الحرف وحوافه، فاذا كانت سميكة اطلق على الحرف بنط اسود، واذا كانت رفيعة اطلق عليه بنط ابيض، وهما الدرجتان الوحيدتان المتاحتان في آلات جمع الحروف العربية. ووجود كلا الكثافتين في جمع الحروف امر ضروري تحتمه عدة عوامل تيبوغرافية واخراجية.

    hgYovh[ hgwptd


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: الإخراج الصحفي

    الجداول:

    وتظهر على الصفحة المطبوعة خطوط رفيعة سعرضية وطويلة تسمى الجداول وتقوم بمهمة وضع حدود فاصلة بين الاعمدة. وان كانت بعض الصحف المعاصرة تستغني عنها وتستخدم بدلا منها مسافات بيضاء تؤدي وظيفة هذه الجداول، التي تنقسم الى نوعين يعرفان بالجداول الطولية والجداول العرضية. كما تنوع اشكال هذه الخطوط الى: "جدول رفيع، وجدول ابيض، وجدول نصف اسود، وجدول اسود، وجدول مجوز، وجدول منقرط، وجدول ثلث وثلثين، وجدول ثلاثة خطوط، وجدول مشرشر، وجدول متقطع، وجدول مزخرف".
    الفواصل الناقصة:
    وتتكون الفواصل الناقصة من نوعين، فرعية ونهائية، وتتلخص مهمة هذه الفواصل بالفصل بين موضوع واخر، أي بين خبر واخر، او مقال واخر، وهي على عيئة اكثر سمكا من خطوط الجداول، كما توضع بعض الفواصل تحت العناوين الجانبية بالنسبة لبعض الموضوعات، والبعض الاخر يشير الى امتداد الموضوع الى صفحات اخرى متخذا اشكالا زخرفية مختلفة.
    الاطارات:
    كذلك تعتبر الاطارات التي تحيط بعض الاخبار من عدة جهات، من العناصر التيبوغرافية، ويعطي الاطار اهمية خاصة للموضوع، كما تستخدم بعض الاطارات للاشارة الى بعض الموضوعات التي يتضمنها عدد الصحيفة، وغير ذلك من الاستخدامات التي تفق وطبيعة هذه الاطارات.
    الصور:
    وهي من العناصر الاساسية لبناء الصفحة وتعتبر من عناصر البناء المهمة في الاخراج الصحفي وتشمل كافة الاشكال المصورة والخرائط والرسم البياني والتوضيحي والكاريكاتير. وقد بدات الصور بالحفر على الخشب ثم بطريقة التجزئة لسرعة الانجاز سنة 1851 .
    ثم تبعها طريقة الحفر على المعدن بالابيض والاسود واصبحت الصورة بعد تطوير حفرها في مطلع القرن العشرين عنصرا مكملا للمادة المكتوبة.
    والصور اربعة انواع:
    1 ـ صورة خبرية.
    2 ـ صورة تتصل بمضمون الموضوع الخبري.
    3 ـ خرائط.
    4 ـ صور جمالية لمجرد الهدف الفني.
    وبالامكان اضافة اليها الرسومات العادية والكاريكاتيرية والتوضيحية.

    النشر الإلكتروني والاستخدام الكامل للكمبيوتر
    بحسب جيمس فيلسي وتيد نيس بدأ في عام 1985 الحديث عن ثورة النشر الالكتروني اثر اخراج شركة آبل الامريكية اول نظام متكامل للنشر الالكتروني وهو يشمل طابعة ليزر رخيصة الثمن وبرنامج لتصميم الصفحات من انتاج شركة الدوس ALDUS وقد مكن ذلك الافراد والشركات الصغيرة من انتاج مطبوعاتها التي تبدو في شكل احترافي مثل الكتيبات والمطبقات والنشرات بدون الاستعانة بمطابع الاوفست التي تتطلب اعدادا مسبقا وتكاليف عالية لانتاج المطبوعات. وفي عام 1987م ضمنت آبل اجهزتها نظاما كمبيوتريا اسمه هايبر كادر مكن من توفير نظام الوصل التشعبي وهو النظام الذي استخدم فيما بعد كأساس لربط الوثائق في شبكة الوب وجعل منها مكانا عاما للمعلومات. وقد مكن التعاون ما بين آبل وشركة ادوبي المتخصصة في تجهيزات ما قبل الطباعة من اخراج لغة البوست سكربت التي مكنت طابعات الليزر من انتاج ابناط الحروف المختلفة.
    وينطوي مفهوم النشر الكمبيوتري المكتبي او ناشر سطح المكتب DESKTOP PUBLISHING على توفر جميع الادوات التي توجد في المكتب المخصص للنشر على شاشة الكمبيوتر من افلام وفرش للتلوين وماسحات ومبار وادوات لتحرير النصوص وتصحيح الاخطاء وادوات التصميم انتهاء بسلة المهملات. وهي ادوات افتراضية ضمن برامج كمبيوترية مختلفة تقوم بأداء اعمال في المكتب في العادة اصحاب خبرة عالية لإنجازها.
    ويسمح النظام بإنتاج مطبوعات كمبيوترية عالية الجودة واستخدام انواع مختلفة من حروف الطباعة وتحديد درجات مختلفة من احجام النصوص والمسافة بين السطور ودرجات مختلفة من الهوامش ومستويات ضبط الاعمدة وتضمين الرسومات والصور في النصوص.
    وتوفر الانواع المتخصصة للمستخدم الرسم والتلوين وتحقيق درجة عالية من التحكم في العناصر الطباعية، وتدعم إنتاج الالوان بالتحكم في مستويات الاضاءة في العناصر الطباعية. وتدعم فرز الالوان. ويمكن النظام مستويات الاضاءة ودرجات اللون وعملية فرز الالوان. ويمكن النظام المستخدم من مشاهدة اجزاء وتفاصيل التصميم وفق نظام يسمى ما تراه تحصل عليه WHAT YOU SEE IS WHAT YOU GET.
    وبينما يمكن انتاج المطبوعات في المكتب او المنزل بواسطة شخص واحد يجيد استخدام البرامج المتاحة وله قدرة على تحرير النصوص واخراجها الا ان الوضع المثالي المتكامل يتطلب ايادي محترفة وتوزيع الادوات والاجهزة لإدارة انتاج المطبوعات بشكل يضمن حرفية عالية في مراحل الانتاج وفي الهيئة النهائية للمطبوع. وقد تم استخدام اول نظام معرب بواسطة شركة العلوم والتكنولوجيا ديوان من نظام النشر الالكتروني الاميركي READY SET GO. هذا النظام يقف على رأسه المؤلف او المحرر وهما يقومان بمهمة اعداد النص، ثم يأتي دور المصمم الذي يوائم ما بين المادة المكتوبة والشكل المناسب لعرضها ويقوم بتنفيذ الاخراج وتحديد الرسومات الايضاحية والصور المطلوبة وهو الذي يختار نوع الحروف ويحدد الكيفية التي سيظهر عليها المطبوع.
    وكان هذا النظام جزئيا في بداية تطبيقه داخل دور النشر لإنتاج مطبوعات ورقية او شرائح كمبيوترية، ثم امكن ايصاله بالطابعات الفيلمية لإنتاج افلام عالية الاستبانة ثم اوصل بتجهيزات انتاج الالواح الطباعية، ثم بالمطبعة في نظام متكامل يبدأ من المحرر او المصمم الى المطبعة .
    تأثير النشر المكتبي على الصحف العربية
    ان الأثر الذي أحدثه استخدام الكمبيوتر وتكنولوجيا النشر المكتبي في الصحف العربية فيمكن ملاحظته في أمرين مهمين، الأول هو التأثير في مستوى وأسلوب العمل داخل الصحيفة، والثاني التأثير في مستوى النشر الإلكتروني وتخزين واستخدام النصوص والصور المنشورة.
    1 ـ التأثير في مستوى العمل داخل الصحيفة:
    دخول الكمبيوتر ونظام النشر المكتبي الى الصحيفة اليومية حمل الكثير من التغيير في سير العمل داخل غرف التحرير وغرف الانتاج والتصميم والاخراج، ويمكن تلخيص اهم النتائج بالآتي:
    أ ـ توقف الاعتماد على التليبرينتر (تيكرز) وأصبحت الأخبار تصل مباشرة الى خوادم (Servers) مخصصة لاستقبالها ومن ثم معالجتها وتوزيعها الكترونياً وبشكل آلي حسب قوائم خاصة بمصادر الأخبار والمناطق الجغرافية التي تغطيها والمواضيع التي تعالجها. هذه العملية تتم بواسطة ما يطلق عليه اسم وسيط الأنباء (News Net) وهو برنامج يهتم باستقبال ومعالجة وتصنيف الأخبار الواردة من وكالات الأنباء، او من خلال نظام خاص بإدارة وتحرير الأخبار (Editorial System)
    ب ـ نظام الأخبار يسمح للمحرر بالإطلاع على جميع الأخبار الواردة الى الصحيفة من مصادرها المختلفة، ويعطيه خيار الإطلاع على ما يهمه من أخبار فقط والعمل على تحريرها مباشرة على الشاشة ثم تحويلها الى اقسام الإنتاج.
    ج ـ استحداث أساليب جديدة في تصميم واخراج الصفحات تتمحور حول استخدام برامج خاصة تسمح بالعمل مباشرة على الشاشة والابتعاد عما هو يدوي وله علاقة بالإسلوب التقليدي في اخراج الصحف.
    د ـ تطور في عملية استقبال الصور من الوكالات، ففي الوقت الحالي تبث كل الوكالات الدولية صورها بشكل رقمي ما يسمح بإمكانية البحث عن الصور المطلوبة وتحميلها على الصفحات مباشرة مع الاحتفاظ بالنوعية نفسها للصورة.
    2 ـ التأثير في مستوى النشر الإلكتروني:
    نتيجة استخدام تكنولوجيا النشر المكتبي في انتاج النصوص وتصميم الصفحات طرقت الصحافة العربية باباً آخر من أبواب تكنولوجيا المعلومات حققت فيه تقدماً لا بأس به على مستوى النشر الإلكتروني واصبحت الصحف متوافرة على إنترنت بأشكال عدة، وتمكنت من خزن النصوص والصور على وسائط تخزين إلكترونية بما فيه الأقراص المدمجة (CD ROM) مع قابلية البحث والاسترجاع الآلي الفوري لها.
    أ ـ النشر الإلكتروني على الأقراص المدمجة:
    على الرغم من ان الصحف العربية بات معظمها يعتمد اعتماداً كلياً على تكنولوجيا النشر المكتبي في التصميم والإنتاج. فإن عدد الصحف التي بدأت استخدام تكنولوجيا الخزن والاسترجاع الآلي للنصوص وإصدار محتوياتها على أقراص مدمجة لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.
    والصحف العربية التي باشرت إصدار اقراص مدمجة ووضعت هذه الخدمة في متناول القراء والباحثين يمكن تصنيفها في ثلاث فئات، وتندرج الحياة في الفئة الأولى التي تقدم محتوياتها على شكل نصوص قابلة للتعديل والتخزين من جديد بعد الاسترجاع، من دون أي تغيير للنصوص الأصلية المحفوظة على القرص المدمج. أما صحيفتا السفير والنهار اللبنانيتان اللتان تصدران من بيروت فتندرجان في الفئة الثانية التي توفر محتوياتها على شكل صور للحقبة السابقة ونصوص قابلة للتعديل والتخزين للحقبة الحديثة. الفئة الثالثة الصحف العربية التي تقدم محتوياتها على اقراص مدمجة كصور غير قابلة للتعديل كما في صحيفة القبس.
    هناك بعض الشركات التي تعمل على انتاج قواعد معلومات ببليوغرافية الكترونية لعدد كبير من الصحف العربية. وتوفر الى جانب التفاصيل الببلوغرافية صوراً عن القصاصات الخاصة بالمواد الصحافية المعالجة في قواعد المعلومات. هذه الشركات وعملها يقع خارج اهتمام هذه الدراسة التي تتعرض الى تجارب الانتاج الصحافي في المؤسسات الإعلامية التي تستخدم تقنية النشر المكتبي في انتاج الصحف اليومية.

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ما هو التحقيق الصحفي ؟
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الاعلام والصحافة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-09-2012, 21:33
  2. من هو الصحفي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى تخصص صحافة مكتوبة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-01-2012, 12:15
  3. الفرق بين التقرير الصحفي والخبر الصحفي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى تخصص صحافة مكتوبة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-01-2012, 12:07

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •