أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



خطوات إصدار صحيفة

خطوات إصدار صحيفة وتنظيم جهازها التحريرى أولا: خطوات إصدار صحيفة جديدة لإصدار صحيفة (جريدة أو مجلة) هناك مجموعتان من الخطوات والعمليات، المجموعة الأولي: الخطوات الاستراتيجية: القرارات والإجراءات والعمليات التي



خطوات إصدار صحيفة


النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي خطوات إصدار صحيفة

     
    خطوات إصدار صحيفة

    وتنظيم جهازها التحريرى
    أولا: خطوات إصدار صحيفة جديدة

    لإصدار صحيفة (جريدة أو مجلة) هناك مجموعتان من الخطوات والعمليات، المجموعة الأولي: الخطوات الاستراتيجية: القرارات والإجراءات والعمليات التي تتخذ قبل الإصدار ، ثم هناك المجموعة الثانية التنفيذية من إجراءات وعمليات ومراحل تتم بشكل دوري يومي أو أسبوعي حسب دورية إصدار الصحيفة .
    مجموعة الخطوات الإستراتيجية لإصدار الصحيفة :
    وتتضمن مجموعة من القرارات التي لابد وأن تتخذ قبل الإصدار المنتظم للصحيفة ، وتترجم إلي مجموعة من الخطوات العلمية ذات التأثير طويل المدي علي توجه الصحيفة وأدائها لعملها.
    فقبل الإصدار لابد من اتخاذ عدة خطوات هامة متوازية وليست متعاقبة ، يشكل كل منها قرارا استراتيجيا سوف يؤثر في المستقبل علي توجه الصحيفة ، وسياستها، وتنظيمها وإدارتها، إضافة إلي شكل الصحيفة ومضمونها وأسلوب تحريرها وإخراجها وهذه الخطوات هي:
    1- تحديد رسالة الصحيفة وغاياتها: وترجمة ذلك إلي مجموعة من الأهداف المحددة لإصدار الصحيفة، وبلورتها في نتائج محددة التوقيتات علي المستوي الإستراتيجي، وهي خطوة مهمة يتم فيها تحديد رسالة الصحيفة Mission أو المهمة الأساسية التي تسعي الصحيفة إلي تحقيقها مستهدفة قطاعا جماهيريا محددا أو قطاعات عامة. والغايات Goals التي تسعي الصحيفة إلي تحقيقها بشكل محدد في إطار رسالتها، والأهداف Objectives المحددة مضمونا وتوزيعا وإعلانا خلال توقيتات معينة
    2- تحديد الجمهور ودراسة ومعرفة احتياجاته ، وذلك من خلال دراسات ميدانية تجري علي عينات من الجمهور المستهدف من الإصدار ، ويستعان هنا بتقنية بحوث الجمهور بأنماطها المختلفة.
    3- دراسة الصحف المنافسة ، وذلك من خلال عملية تحليل مقارن لمحتوي وشكل الصحف المنافسة أو الصحف المشابهة للصحيفة التي يخطط لإصدارها.
    4- اختيار اسم الصحيفة وشعارها، واسم الصحيفة هو ملك قانوني لها، لا ينبغي أن يكون تكرارا لاسم آخر، وفي الوقت نفسه ينبغي أن يكون سهلا وبسيطا وواضحا ومعبرا عن غرض الصحيفة وهدفها بقدر الإمكان
    5- تحديد دورية الصدور، وهي قد تكون يومية أو أسبوعية أو أقل من الأسبوع بالنسبة للجرائد ، وأسبوعية أو نصف شهرية أو شهرية بالنسبة للمجلات ، مع الأخذ في الاعتبار تباعد دورية صدور المجلة مع ميلها إلي التخصص .
    6- الاستقرار علي السياسة التحريرية، وهي ترجمة لرسالة الصحيفة وأغراضها وهدفها من الصدور وتجيب عن سؤالين ماذا انشر وكيف انشر? كما أنها تتصل بشخصية الصحيفة وتوجهها التحريري، محافظة أو شعبية أو معتدلة.
    7- وضع التصميم الأساسي للصحيفة، وهو الشكل الثابت أو المظهر الذي يتسم بالثبات النسبي لمحتويات الصحيفة ويتضمن : القطع ، عدد الصفحات شكل الصفحة الأولي، التبويب، نوع الورق، لونه، أحجام الحروف ونوعها ، نمط توظيف الصور الفوتوغرافية والرسوم اليدوية.
    8- اختيار النظام الإنتاجي للصحيفة، بمعني الاستقرار علي نظام صف الحروف وتجهيز الصور والرسوم ، ونظم الإخراج هل ستكون يدوية أم تستعين بالحاسبات الإليكترونية في كل مراحل الإنتاج ، ونظم ما قبل الطبع أو تجهيز الألواح الطباعية، ثم نظام الطباعة، وهل سيتم إصدار نسخة إليكترونية Online edition من الصحيفة علي قاعدة بيانات أو شبكة معلومات، وتتوافر الآن أنظمة متكاملة لإصدار الصحف الاليكترونية تعتمد على الحاسبات الاليكترونية وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات الحديثة .
    9- اختيار الكادر البشري المؤهل وتوزيعه علي الأقسام المختلفة ، وهذا الكادر الصحفي ينبغي أن يغطي قطاعات الصحيفة الثلاث: القطاع التحريري ، القطاع الفني، القطاع الإداري ،وتبدأ تلك العملية باختيار رئيس التحرير وكبار معاونيه ، ثم اختيار أفراد الجهاز التحريري ، والإنتاجي ، والاقتصادي (المالي والإداري ، التوزيع ، الإعلان ).
    10- اختيار الشكل القانوني للإصدار هل ستكون شركة مساهمة ، أم مشروع فردي ، أم ستصدر عن مؤسسة قائمة كإصدار جديد لها، أم عن هيئة أو جهة رسمية ، أو شعبية ، أو حزب سياسي.
    11- الحصول علي ترخيص قانوني للإصدار أو التقدم بإخطار، وذلك وفقا للنظام المتبع للإصدار من الناحية القانونية
    12- وضع الميزانية التقديرية وحساب التكاليف، وتتضمن: التكاليف الثابتة مثل المباني والمنشأت والتجهيزات وما تحتاجه مثل الكهرباء والاتصالات والسيارات ، والتجهيزات الإنتاجية ،والتكاليف المتغيرة كالورق والأحبار والألواح الطباعية والأفلام وغيرها، والأجور.
    13- تدبير التمويل اللازم للإصدار من خلال رصد ميزانية ثابتة للصحيفة من التمويل المتاح، أو من خلال طرح اسهم المؤسسة الصحفية للاكتتاب العام، أو الحصول علي قروض أو تسهيلات بنكية.
    14- توفير المقر والتجهيزات التكنولوجية المختلفة للإصدار، وهنا تختلف الصورة حسب الحجم المخطط والتمويل المتوافر ، فقد يكون للصحيفة مقر ثابت وتجهيزاتها التكنولوجية، وقد تعتمد علي تجهيزات تكنولوجية خارجية في عملية الإنتاج .
    15- الاتصال بالمعلنين وحثهم علي الإعلان في الصحيفة، وهذه عملية ترتكز علي التقديم الجيد للصحيفة المقترحة وسياستها وتوجهها وشكلها ومضمونها المقترح مرفق به الأعداد التجريبية منها ، ويرتبط بها أيضا عمل حملة إعلانية عن الصحيفة الجديدة .



    16- الاتصال بوكيل أو جهة التوزيع لاستشراف السوق المرتقب للصحيفة ،وهذا عنصر مهم ينتج عنه تحديد الأعداد التي سيتم طباعتها من الصحيفة وفقا لاحتياجات السوق المتوقعة .
    17- وضع خريطة تنظيمية للصحيفة تحدد خطوط السلطة والمسئوليات والعلاقات وخط سير النص الصحفي من المحرر إلي المطبعة.
    18- الاتفاق مع المصادر الخارجية المعاونة لتزويد الصحيفة بالأخبار والموضوعات مثل وكالات الأنباء ووكالات الصور والرسوم ووكالات الخدمات الصحفية كوكالات الصور والرسوم والمقالات والمعلومات، وكذلك وكالات الإعلان والتسويق علي الاستفادة من خدماتهم.
    19- إعداد الخطط التسويقية وتشمل خطة الحملة الإعلامية ، وكذلك الحملة الإعلانية عن الصحيفة وجدولتها، وتنفيذها، لتمهيد الرأي العام وتعريفه بالصحيفة الجديدة وأهدافها وتوجهها والجديد الذي سوف تحمله مقارنة بمنافسيها.
    20- وضع الجدول الزمني للإصدار: ترتيب المهام والعمليات المختلفة التي تنتهي بإصدار العدد الأول.
    21- إصدار الأعداد التجريبية (الأعداد الزيرو)، وتقييمها في أوساط المعلنين والخبراء والجمهور والصحفيين ، ومسئولي الإعلان والتوزيع .
    22- تحديد موعد نهائي لصدور العدد الأول.
    23- إصدار العدد الأول من الصحيفة

    o',hj Yw]hv wpdtm


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: خطوات إصدار صحيفة

    ثانيا: مجموعة الخطوات التنفيذية لإصدار الصحيفة
     خطوات إصدار عدد من الصحيفة:
    وهي مجموعة الخطوات التي تتم يوميا أو أسبوعيا-حسب دورية الإصدار - علي عدد واحد من الصحيفة وتتضمن:
    1- تقييم العدد الصادر، وعادة ما يتم في صباح يوم الإصدار ، حيث يقيم العدد الصادر من حيث نوعية التغطية الصحفية ومدي عمق المعالجة للموضوعات والقضايا ، والانفراد الإخباري أو التخلف، وذلك من خلال اجتماعات مجلس التحرير ومجالس الأقسام الخاصة بالصحيفة، وكذلك من خلال أجهزة أو أقسام خاصة بالتقييم والتخطيط والمتابعة.
    2- التخطيط للعدد التالي، ويتبلور في ضوء عملية التقييم ، وفي ضوء تطور الأحداث وما تسفر عنه اجتماعات الأقسام ومجلس التحرير من اقتراحات ومناقشات وتكليفات ، وتوجيهات من رئيس التحرير وكبار معاونيه.
    3- التغطية الصحفية أو متابعة الأحداث والموضوعات والقضايا المختلفة المخططة والمتفق عليها من خلال جمع البيانات والمعلومات من المصادر الداخلية والخارجية للصحيفة بواسطة المحررين والمندوبين والمراسلين ..
    4- مراجعة البيانات والمعلومات التي تم جمعها واستكمالها: ميدانيا من المصادر المختلفة صانعة الأحداث ، أو مكتبيا وذلك من خلال قسم المعلومات بالصحيفة ، أو بنوك وقواعد وشبكات المعلومات الداخلية والخارجية .
    5- توفير الصور الصحفية المعبرة: من خلال التقاط الصور الفوتوغرافية الحالية للأخبار أو للموضوعات، أو الحصول علي الصور المناسبة من قسم المعلومات (أرشيف الصور)خاصة في بعض الأخبار والموضوعات التي تحتاج إلي صور سبق التقاطها وحفظها في قسم المعلومات بالصحيفة.
    6- تجهيز الرسوم اليدوية التوضيحية والتعبيرية والساخرة بواسطة الرسامين، أو الاستعانة بقواعد بيانات المواد المصورة والرسوم الموجودة في أقسام المعلومات أو علي الأقراص المضغوطة الـ-CD. ، وكذلك توظيف برامج معالجة الصور والرسوم التى تتيحها أنظمة النشر الصحفى على الحاسبات الاليكترونية.
    7- تحرير البيانات والمعلومات (المواد الصحفية) المجموعة في شكل أخبار وموضوعات صحفية ومراجعتها.
    (والتحرير الصحفي كخطوة من خطوات إصدار الصحيفة - جريدة أو مجلة - هو العملية اليومية والأسبوعية - حسب دورية الإصدار و التي يقوم فيها المحرر الصحفي بالصياغة الفنية و الكتابة الصحفية أو المعالجة لمضمون المادة الصحفية أو البيانات و المعلومات التي جمعها من المصادر المختلفة في الأشكال أو القوالب الصحفية المناسبة والمتعارف عليها كقوالب فنية تحريرية للجريدة أو المقال ثم المراجعة الدقيقة وإعادة الصياغة لها، وعملية التحرير الصحفي كعملية صحفية فنية وكخطوة من خطوات إصدار الصحيفة تبدأ فور عملية الكتابة الصحفية فالمحرر يكتب المادة في الشكل الذي اختاره بنفسه، وقد يكتب المحرر ويراجعه المحرر المسئول أي يحرر ما كتبه، وقد تبدأ العملية وتنتهي مع المحرر الذي يقوم بالعمليتين معا الكتابة Writing، والتحرير Editing، وكلمة تحرير editing معناها إعداد كتابات الآخرين للنشر، ومنها جاءت كلمة editor أي محرر أو رئيس تحرير، والمحرر الصحفي الناجح هو الذي ينجح في الكتابة بلغة صحفية مناسبة وجيدة، مما يجعل هذا النص الصحفي خبرا كان أو موضوعا لا يحتاج إلي عملية تحرير جديدة تتضمن المراجعة وإعادة صياغة مرة بالحذف أو الإضافة أو تغيير الأسلوب أو البناء الفني للنص.
    8- تحرير الكلام أو التعليق أو الشروح المصاحبة للصور الفوتوغرافية والرسوم اليدوية.
    9- جلب الإعلانات الصحفية بواسطة المندوبين ووكالات الإعلان المختلفة عن طريق قسم أو إدارة الإعلانات بالصحيفة.
    - تحرير الإعلانات الصحفية وإخراجها وتنفيذها علي ماكيتات (نماذج مبدئية مصغرة)ترسل إلي جهاز التحرير بالجريدة مقترح عليها الصفحات المطلوب نشرها فيها.
    11- تقييم المواد الصحفية وتحديد صلاحيتها للنشر، بمعني أن كل الأخبار والموضوعات تقيم ويقرر ما إذا كانت صالحة للنشر بشكلها الحالي، أو بعد الاستكمال، أو غير صالحة للنشر علي الإطلاق.
    12- الاستقرار علي خريطة أو ماكيت مبدئي أو تخطيط لمواد العدد التحريرية والإعلانية وتوزيعها علي الصفحات المختلفة.
    13- إخراج الصحيفة بمعنى توضيب الصفحات المختلفة وفقا لخطة العدد، وفي إطار التصميم الأساسي للجريدة المستقر عليه،ويعني ذلك تحديد مواقع الأخبار والموضوعات الصحفية والإعلانات داخل الصفحات المختلفة للجريدة، ومساحاتها، وأساليب المعالجة التيبوغرافية لها، ويتضمن ذلك تحديد حجم حروف كل مادة صحفية واتساع سطورها، والصور والرسوم المناسبة لها.
    وهي عملية تتضمن جانبين أساسيين متلازمين ومتعاقبين:
    الجانب الأول هو عملية التصميم الأساسي Basic Design أو المظهر العام للجريدة ككل وللصفحات كمكونات جزئية بحيث تعطي هوية مميزة للجريدة عن باقي الجرائد المنافسة.
    والجانب الثاني هو توضيب Layout هذه الصفحات ، أو توزيع المادة الصحفية عليها شاملة العناوين والصور والرسوم والمتن التحريري والإعلاني ، ويتضمن التوضيب: تحديد موقع كل من هذه الموضوعات وحجمها والصور المصاحبة لها، ووسائل الإبراز المختلفة، وكيفية توظيف العناصر التيبوغرافية (الطباعية) المختلفة أو لغة الشكل في الجريدة ، وهي تشمل عناصر بعضها ثابت والآخر متغير وتتضمن: الترويسة ، الاذنين ، عناوين الأبواب والأركان والصفحات والأجزاء الثابتة المتخصصة ورسوماتها المميزة ، الإشارات ، الفهارس ، البواقي ، كلام الصور ، العناوين بأنواعها ، المتن ، الصور ، الرسوم اليدوية بأنواعها ، الجداول ، الإطارات ، الفراغ ، اللون .
    14- عمليات إنتاج الصحيفة (خطوات ما قبل الطبع) المعالجة الفنية والتجهيز للمواد الصحفية وتتضمن : المعالجة الفنية للمواد الصحفية والإعلانية المكتوبة (تجهيز النصوص الصحفية أو المواد المكتوبة)، المعالجة الفنية للمواد المصورة والمرسومة (تجهيز المواد المرسومة والمصورة)، ثم تجميع المواد المكتوبة والمصورة وفقا للماكيت المتفق عليه في عملية التوضيب أو المونتاج ، ومراجعة البروفات الأولية وتصحيحها بعد عملية التوضيب أو المونتاج ، تجهيز الصفحات (التصوير الميكانيكي - تجهيز الألواح الطباعية).
     (يلاحظ هنا أن الخطوات السابقة قد تم تعديلها بحيث أصبح معظمها يتم بواسطة تقنيات النشر الصحفى الحديثة التي تتكون من حاسبات إليكترونية تجري عليها عمليات الصف والمراجعة والاستكمال والتصحيح والإخراج، وكذلك أساليب إنتاج الألواح الطباعية، حيث ادمجت خطوات وألغيت خطوات بفضل تطورات تكنولوجيا الصحافة(
    وبالنسبة لخطوات ما قبل الطبع في إنتاج الصحيفة يلاحظ أن تكنولوجيات المعلومات والاتصال الحديثة قد احدثت ثورة، حيث تحولت الصحيفة إلي مجموعة خلايا إليكترونية تدار وتوجه بواسطة الحاسبات الإليكترونية إضافة إلي الاستعانة بأشعة الليزر والألياف البصرية (الضوئية)
    فبإدخال الحاسبات الإليكترونية في مجال صف المعلومات الصحفية (المواد المكتوبة أو النصوص ) ازدادت الكفاءة والسرعة وحجم الإنتاج بشكل يفوق التصور مقارنة بنظم الجمع السابقة.
    وبالنسبة للمواد الصحفية المصورة (الصور الفوتوغرافية ، والرسوم اليدوية) أصبح من الممكن إدخال النصوص المصورة هذه إلي الحاسب الإليكتروني عن طريق ماسح ضوئي، بحيث تضاف إلي الماكيت مع المواد المكتوبة علي الشاشة حيث تتم الآن عمليات الإخراج الصحفي بعد عمليات الجمع والتصحيح لها علي شاشة الحاسب الإليكتروني ، ويتم توزيع المواد علي الصفحات ، وتوزيع المادة الخاصة بالصفحة من حيث العناوين والصور والرسوم والجداول والفواصل والبياض محددا الحجم والموقع والاتجاه علي آلة الجمع التصويري نفسها إلي جانب المادة الإعلانية نفسها وبذلك تم دمج عمليات المونتاج مع الإخراج الصحفي في عملية واحدة تتم علي الشاشة.
     وما سبق يعني أننا أمام نظام رقمي متكامل للنشر الصحفي يتكون من:
    3- وحدة النصوص ويمكن أن ترد محتوياتها من المصادر التالية:
     النصوص التي يصفها المحررون بالطريقة المعتادة عن طريق وحدات إدخال النصوص Text Entry علي أجهزة الحاسبات الإليكترونية الموجودة بالصحيفة .
     ( النصوص التي يرسلها المراسلون إلي مقر الصحيفة من مواقع الأحداث، من خلال أجهزة الحاسب الإليكتروني الشخصي المحمول (المزود بأجهزة فاكس مودم ).
     نظام وسيط الأنباء News NET الذي يسمح بجلب النصوص العربية والأجنبية من وكالات الأنباء العربية والأجنبية ، واستخدامها آليا دون الحاجة إلي إعادة صفها مرة أخري، بجانب إمكانية تصنيفها اليكترونيا حسب موضوعاتها .
    2- وحدة الصور ويمكن أن ترد الصور إليها من المصادر التالية:
     مصورو الصحيفة الذين يلتقطون عشرات الصور يوميا، ويقدمونها إلي جهاز التحرير، ليتم مسحها رقميا ومعالجتها من خلال وحدات مسح الصور Scanners التي تقوم بمسح الصور ومعالجتها بدقة.
     وسيط الصور Picture Net الذي يحول الصور التي تبثها وكالات الأنباء إلي شكل رقمي يمكن الاستفادة منه والتعامل معه، دون الحاجة إلي إعادة طبع الصور.
     الصور الملتقطة من خلال الكاميرات الرقمية Digital Cameras وتسمح بتسجيل الصور رقميا علي قرص مغناطيسي ، أو يتم ربطها مباشرة بالحاسب الإليكتروني وإرسال الصور من خلاله إلي وحدة الصور ، ولا تستعمل الأفلام الفوتوغرافية التقليدية التي تحتاج إلي عمليات المعالجة التقليدية (الإظهار –والطبع).
     الصور الفوتوغرافية السابقة الالتقاط والاستخدام المحفوظة داخل الأرشيف في إطار قسم أو مركز المعلومات الصحفية بشكل رقمي علي وحدات تخزين مثل الأقراص الضوئية ال CD.
    3- وحدة العناصر الجرافيكية أو المواد المرسومة اليدوية Graphics والإعلانات
     تتضمن الخرائط والرسوم البيانية والأشكال الإيضاحية إلي جانب الرسوم الساخرة بأشكالها المختلفة والتي قد ترد من وكالات الأنباء أو قسم المعلومات الصحفية ، أو التصميمات الخاصة التي يقدمها القسم الجرافيكي بالصحيفة ويمكن دمج الوحدة الثالثة مع وحدة الصور.
     ويتم دمج المكونات الثلاثة في وحدة تكوين الصفحات ودمج المتن والعناصر الجرافيكية والإعلانات معا، بحيث يتم استدعاء كافة المواد علي الشاشة وفق التصميم العام للصفحة الذي حدده المخرج الصحفي ، وبعد إتمام المعالجات اللازمة علي العناصر الجرافيكية والإعلانات ، واستخدام المواد التي تنشر وتخزن النصوص والصور والرسوم وباقي العناصر الأخري التي لا يتم استخدامها في العدد نفسه في وحدة تخزين خاصة بالصحيفة ، يتم الحصول علي بروفة للصفحات (تجربة) مطبوعة بواسطة طابعة الليزر الملحقة بالحاسب ، وبعد عمل التعديلات اللازمة تحول الصفحات إلي أفلام ، ومنها تعد الألواح الطباعية التي تأخذ طريقها إلي المطبعة ثم التوزيع بعد ذلك.
     والعمليات التالية وهي التصوير الميكانيكي والتجهيز علي لوحات ثم عمليات الطباعة قد تم تطويرها بواسطة الحاسبات الإليكترونية وأشعة الليزر، فالطباعة الحديثة تستخدم اليوم نظاما متكاملا لفصل الألوان ، يتكون من آلة فصل الألوان ، وحاسب إليكتروني ومجموعة أقراص ممغنطة ووحدة عرض الأمر الذي يعطي إمكانات فنية هائلة في فصل الألوان وتركيباتها المتباينة ، وفي إجراء المونتاج داخل الصورة ومتابعة النتيجة علي شاشة العرض مباشرة ، وفضلا عن الدقة الشديدة في فصل الألوان ، فإن هذه التكنولوجيا الحديثة وفرت الوقت والجهد اللذين كانا يبذلان من قبل في ظل أوضاع سابقة ، خاصة عندما كانت الصور الملونة المستخدمة في الطباعة يتم إنتاجها علي أربع مراحل متتابعة ومنفصلة مما كان يكلف وقتا وجهدا ومالا .
     كما شهدت عملية إنتاج ألواح الطباعة، تطورا هائلا حيث يتم صناعة الألواح من خلال خطوط إنتاج آلية تتوافر لها الألواح الخام والأفلام السلبية الناتجة من تصوير مونتاج صفحة الجريدة كاملة ، وبعدها يتم تعريض اللوح الخام أسفل الفيلم السلبي لضوء مبهر ثم يتم إظهاره ليصبح جاهزا للتثبيت علي المطبعة ، التي شهدت أيضا تطورا مذهلا خلال السنوات الأخيرة باعتبارها أهم مرحلة من مراحل الصناعة المعقدة والدقيقة: حيث أصبحت تعطي كميات ضخمة من النسخ في وقت قليل جدا.
     وتستعين أنظمة الإخراج الإليكتروني الشامل في إنتاج الصفحات بعد إخراجها بأجهزة إنتاج الصفحات Page Pro Machines ، والتي تعد جزءا من التجهيزات الحاسوبية الخاصة بأنظمة الإخراج ، وتعمل علي إنتاج أفلام للصفحات المنتجة عبر آليات لتظهير الصفحات علي شكل أفلام سالبة أو موجبة ، بحيث تبدو جاهزة للتصوير علي الألواح الطابعة مع قدرة الأنظمة المطورة للإخراج الإليكتروني علي تخطي مرحلة إنتاج الأفلام بحيث تظهر الصفحات علي الألواح الطباعية الجاهزة للطباعة مباشرة ، كذلك فان بعض الأنظمة قادرة علي التوصل إلي ربط أجهزة إنتاج الصفحات بآلات الطباعة بشكل مباشر مما يلغي الحاجة إلي إنتاج الألواح الطابعة في ظل هذه التقنية المتطورة ، وهو ما يمثل النظام الشامل للإنتاج الإليكتروني للصحيفة من التوضيب إلي الطباعة From Computer Pagination to printing Plate (C.T.P) كما يسمي في الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا.
    ويقوم عمل أجهزة إنتاج الصفحات بما تستخدمه من برامج حاسبات إليكترونية علي ترجمة نواتج برامج الحاسب الإليكتروني المستخدمة في أجهزة الصف والتوضيب وإنتاج الصور الظلية والخطية مثل أحجام وأشكال العناصر الطباعية المستخدمة إضافة إلي أحجام الصفحات وغير ذلك من مجموعة من الأوامر الرقمية حتي تستطيع ألة الطبع الفيلمية فهم الأشكال الإنتاجية وتنفيذها علي الأفلام التي تستخدم لإنتاج الأسطح الطباعية ، ومن أهم لغات الحاسبات الإليكترونية المستخدمة في وصف هذه النواتج لغة بوست سكريبت Postscript التي استحدثتها شركة ادوبي Adobe الأمريكية في أوائل الثمانينات ، ويعد طراز ريب RIP اقدم الطرز المستخدمة في أجهزة إنتاج الصفحات.
    15- عمليات إنتاج الصحيفة (الطباعة) وهذه العملية قد تتم في مكان واحد داخل مقر إصدار الصحيفة ، وقد تتم في اكثر من مكان في الوقت نفسه داخل البلد أو خارجه.
    )ويرتبط بعملية الطباعة إنتاج المعلومات الصحيفة ونشرها وتبادلها وهذه العمليات تختص بنقل نشر الصحيفة في مكان الإصدار، أو في أكثر من مكان، علي الوسيط الورقي، أو أي وسائط أخري بديلة وتشمل الآن :

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: خطوات إصدار صحيفة

    - الطبعات الإقليمية والدولية من الصحيفة:
    وتصدر من خلال مجموعة عمليات فنية يتم بواسطتها نقل صفحات طبعة كاملة من الجريدة من مكان لآخر أو لعدة أماكن عن طريق توظيف الحاسبات الإليكترونية والهاتف والفاكسيميل والأقمار الصناعية بين مقار الجريدة ووحداتها الطباعية داخل البلد الواحد وخارجه، لإرسال الصفحات من مكان واستقبالها للطباعة في مكان آخر أو عدة أماكن،
    وفي الآونة الأخيرة ارتبط الحديث عن إرسال ونقل الصحف من المقر الرئيسي للصحيفة وطباعتها في أماكن بعيدة متعددة ، بالحديث عن أساليب جديدة للطبع ، لا تعتمد علي الألواح الطباعية ، وهذه الأساليب لن تنتشر بين يوم وليلة حيث ينبغي التأكد من جودتها ودقتها في الطبع فضلا عما يتوقع لها من إحداث وفر في التكلفة الاقتصادية لإنتاج الصحيفة .
    ولإتمام الطبع بدون ألواح يمكن أن يتم ذلك بواحد من نمطين تكنولوجيين:
    النمط الأول: الطبع بنفث الحبر Ink Jet Printing
    وفي هذا النمط الطباعي يتم رش الحبر من خلال مسدس هوائي علي هيئة ذرات تتجمع علي الورق مكونة الحروف والكلمات ، وقد استخدمت صحيفة الفرانكفورت راند شاد الألمانية هذه الطريقة في طبع الأدلة الإعلانية وأي مطبوعات بريدية أخري لها نفس سرعة الإرسال الصحفي.
    النمط الثاني: الطباعة الاليكتروستاتيكية Electrostatic Printing
    وفي هذه العملية يقوم الحاسب الإليكتروني بصنع ملايين الأشكال الطباعية الصغيرة ومتناهية الصغر علي سطح ورق صحف مبتل ، ثم تقوم وحدة المسحوق الطباعي الجاف Dry Printing Powder بمسح هذا الورق فتظهر عليه الصور والحروف وجميع العناصر المكونة للصفحات.
    وفي ظل أي من هذين النظامين فان عملية إلغاء اللوح الطباعي وعملية الضبط أثناء الطبع ، ستسمح باستخدام طابعات بسيطة جدا ، كما ستقلل من فاقد الورق ، والأكثر أهمية من ذلك هو أن أجهزة الحاسب الإليكتروني المستخدمة في التحكم في عملية الطباعة بدون ألواح ستسمح للمحررين بإدخال أحدث أو أخر الأخبار وذلك أثناء دوران المطبعة حيث لن يحتاج الأمر إلي توقف وحدة الطبع بالكامل لحين إنتاج سطح طباعي جديد كما كان يحدث سابقا، بل سيتم إدخال الخبر الجديد آليا عبر شاشة الحاسب ولن يكلف ذلك أي نفقات إضافية أو أي جهد من العاملين، كما لا يقتضي التغيير سوي لحظات بسيطة ، بجانب أنه في ظل ظروف الإنتاج الصعبة في صناعة الصحيفة، فان نظم الإنتاج الحديثة المستعينة بالحاسبات الإليكترونية ، سوف تفرض شروطا أخري وظروفا جديدة للإنتاج تتعلق بالسرعة الفائقة والدقة والنظافة حتي يأتي المنتج الطباعي النهائي بصورة لائقة.
    ورغم ما تحمله الطباعة الحديثة بدون ألواح من مكاسب ومزايا إلا أنه لا يتوقع لها أن تنتشر علي نطاق واسع قبل البرهنة علي جودة أدائها وسرعتها وجدواها الاقتصادية.
    2- ظهور الجرائد علي شاشات التليفزيون
    واتخذ ذلك شكل النصوص المتلفزة Televised texts هي إحدي أشكال النشر الإليكتروني ، الذي يهدف إلي إحلال المادة التي تنتج إليكترونيا وتعرض علي شاشة تليفزيونية مزودة بجهاز خاص (محول أو معدل Decoder (محل المادة التي تنشر في شكل مطبوعات ورقية ، ويتسع هذا التعريف ليشمل بث النصوص والرسوم عبر قنوات إليكترونية مثل : الراديو ، الهاتف العام ، خطوط الهاتف الخاصة ، التليفزيون السلكي Cable Tv.
    - تزايد الاستفادة الصحفية من شبكة الانترنيت:
    وشبكة الانترنيت هي مجموعة من الشبكات المتصلة ولذلك تسمي شبكة الشبكات ويقدر عدد هذه الشبكات في الوقت الحالي بحوالي 500000 شبكة يوجد نصفها تقريبا في الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد وصل عدد الحاسبات الرئيسة المتصلة بالشبكة إلي أكثر من عشرة ملايين حاسب ، بالإضافة إلي عدد كبير من الحاسبات الشخصية والمحمولة التي تستخدم للاتصال بالشبكة في أوقات متفرقة.
    وفي إطار سمات الانترنيت وخدماتها ومواردها يمكن للصحافة الآن الاستفادة من شبكة الانترنيت علي اكثر من مستوي:
    المستوي الأول كمصدر للمعلومات وذلك من خلال:
    1- الاستفادة منها كأداة مساعدة للتغطية الإخبارية أو كمصدر من المصادر الأساسية لتغطية الأحداث العاجلة الإخبارية وذلك من خلال المواقع الإخبارية الكثيرة سواء للجرائد والمجلات العربية والعالمية والمحلية وكذلك النشرات ، إلي جانب مواقع وكالات الأنباء ، وقواعد البيانات ، ومحطات الراديو والتليفزيون ، التي تقدم خدمات معلوماتية علي الشبكة معظمها تفاعلي ، ومواقع بعض الهيئات الرسمية الحكومية .
    2- الاستفادة منها كمصدر لاستكمال المعلومات والتفاصيل والخلفيات عن الأحداث المهمة وذلك بعد ربطها بقسم المعلومات ، وبصالة التحرير أيضا، أو من خلال إنشاء قسم خاص بالانترنيت.
    - الاستفادة منها في إعداد الصفحات التي تضم مواد صحفيه متخصصة كالرياضة والأدب والفن والمرأة والاقتصاد حتي صفحات التسلية والفكاهة والكلمات المتقاطعة .
    4- التعرف علي الكتب والإصدارات الجديدة من خلال المكتبات ونوافذ عرض الكتب الإليكترونية والمطبوعة وأماكن بيعها .
    المستوي الثاني: الاستفادة منها كوسيلة اتصال وذلك من خلال
    1- الاستفادة منها كوسيلة اتصال خارجية بالمندوبين والمراسلين يتم عبرها ومن خلال البريد الإليكتروني تلقي رسائلهم المكتوبة والمرسومة والمصورة ، والاتصال بمصادر الصحيفة المختلفة وتلقي موادهم الصحفية ، كما يمكن عبرها عقد الاجتماعات التحريرية مع فريق المراسلين المحليين والخارجيين يوميا ، كما يمكن للمحررين الإفادة منها في إجراء الأحاديث عن بعد مع مختلف الشخصيات في مختلف بلاد العالم من خلال البريد الإليكتروني، وكذلك الاتصال بمختلف الجهات الرسمية والشعبية.
    2- الاستفادة من تقنية الانترنيت كنظام للاتصالات الداخلية للمؤسسة مع ربطة بشبكة الانترنيت خاصة في أقسام المعلومات الصحفية وقسم الأخبار.
    المستوي الثالث : الاستفادة منها كوسيلة للاتصال التفاعلي مع الجمهور وتوسيع فرص المشاركة لقراء الصحيفة:
    من خلال توفير قنوات لاتصال الجمهور عبر البريد الإليكتروني ، وصولا إلي الأنظمة التفاعلية الكاملة .
    المستوي الرابع : الاستفادة منها كوسيط للنشر الصحفي:
    من خلال إصدار نسخ من الجريدة نفسها ، قد تكون نصا ثابتا أو متحركا ،و قد يكون الجريدة نفسها أو ملخصا لها ، وقواعد للبيانات ، وأرشيف الصحيفة ، وأعدادها السابقة ، أو إصدار جرائد ومجلات كاملة علي الانترنيت .
    المستوي الخامس : الاستفادة من الشبكة كوسيط إعلاني
    يضيف دخلا جديدا إلي المؤسسة من خلال نشر إعلانات علي موقع المؤسسة ، أو إصداراتها الصحفية المباشرة .
    المستوي السادس : الاستفادة منها كأداة لتسويق خدمات المؤسسة
    من خلال إنشاء موقع أو أكثر لها بقدم معلومات أساسية عنها وعن تاريخها وتطورها وإنجازاتها، ويحدثها بشكل مستمر
    المستوي السابع : الاستفادة منها في تقديم خدمات معلوماتية
    من خلال تحول المؤسسة الصحفية إلي : مزود بخدماتها إلي أي مشترك ، وتقديم خدمات تصميم المواقع ، وإصدار الصحف والنشرات عليها لحساب الغير.
    - الصحافة الاليكترونية (صحافة الإنترنت)
    أتاح استخدام الحاسبات الإليكترونية ظهور الصحف بأشكالها المختلفة من الجرائد والمجلات علي وسائط أخري غير مطبوعة وتبلور ذلك علي المستوي الإنتاجي في ظهور ما يسمي الصحافة الاليكترونية Online Journalism وهي الصحف التي يتم إصدارها ونشرها علي شبكة الانترنيت وقواعد البيانات التي تقدم خدماتها للجمهور نظير اشتراك مثل أمريكا أون لاين، وكمبيوسيرف وديلفي ، وديالوج ، وانفورمات وبرودجي وغيرها ، وتكون علي شكل جرائد مطبوعة علي شاشات الحاسبات الإليكترونية ، تعطي صفحات للجريدة تشمل المتن والصور والرسوم والصوت والصورة المتحركة ، وقد تأخذ شكلا أو اكثر من الأشكال التالية:
     نفس نسخة الجريدة المطبوعة الورقية.
     موجز بأهم محتويات الجريدة المطبوعة الورقية.
     طبعات سابقة من الجريدة.
     أرشيف لقصص إخبارية.
     منابر ومساحات للرأي.
    خدمات مرجعية واتصالات مجتمعية. - توزيع الصحيفة. وهذا يتم في الداخل وقد يتم في الخارج أيضا من خلال شركات التوزيع أو إدارة التوزيع الخاصة بالمؤسسة.
    17- تقييم الأداء الصحفي وهذا قد يتم علي عدة مستويات وآليات معينة.
    المستوي الأول (الفوري): اليومي أو الأسبوعي حسب دورية الإصدار ويتم هنا تقييم سريع أو فوري أو حصول علي رجع للصدي ، أو رد فعل سريع للأداء الصحفي أو لعدد الصحيفة الصادر من كل الجوانب المتعلقة بالمضمون الصحفي وكذلك الجوانب التحريرية والإخراجية والاقتصادية المتمثلة في الإعلان والتوزيع ، وذلك من خلال آليات أو مصادر رئيسية:
    1- أرقام توزيع الجريدة من خلال نسخ الاشتراكات والنسخ المباعة مقارنة بالجرائد الأخري ويتم الحصول عليها بدقة من خلال مكاتب التحقق من الانتشار ABC التي تشترك فيها المؤسسات الصحفية بجرائدها ومجلاتها.
    2- اجتماعات مجالس تحرير الصحف الصباحية التي يتم فيها تقييم العدد الصادر ومقارنته بالصحف الأخري وبيان نواحي الإجادة والقصور واقرار اقتراحات وخطط للعدد الجديد .
    3- ردود فعل القراء من خلال مكالماتهم التليفونية أو رسائلهم أو حضور بعضهم إلي مقر الصحيفة، أو رسائل البريد الإليكتروني التي تصل إلي الصحيفة من خلال موقعها علي الانترنيت.
    4- بالنسبة للصحف المنشورة علي شبكة الانترنيت يكون رد الفعل فوريا من خلال رصد عدد المترددين علي الموقع الخاص بالصحيفة ، وتعليقاتهم وردود أفعالهم من خلال البريد الإليكتروني .
    المستوي الثاني: (المرحلي) من فترة لأخري ويتم من خلال توظيف بحوث الاتصال وتطبيقاتها علي المستوي الصحفي من خلال بحوث القراء ، وبحوث المضمون ، وبحوث الإعلان ، وبحوث القائم بالاتصال ، وبحوث التأثير.
    المستوي الثالث (الإستراتيجي): من خلال صيغ تقييم الأداء الصحفي المتفق عليها

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: خطوات إصدار صحيفة

    وبالنسبة لأداء الصحيفة من جوانبه المختلفة يقترح البعض صيغة يمكن من خلالها رصد إيجابيات الأداء الصحفي وسلبياته وتعتبر صيغة عالمية لتقييم الأداء الصحفي وهي صيغة يمكن تطبيقها علي الصحف في أي مكان في العالم دون الارتباط بسياق سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي وتشمل هذه الصيغة معايير داخلية ومعايير خارجية للتقييم:
    والمعايير الداخلية للأداء الصحفي الجيد هي:
    1- العناية بالتحرير الجيد والتصويب للأخطاء.
    2- العناية بالجوانب المتعلقة بتصميم الجريدة وتوضيبها.
    3- الحرص علي اللغة.
    4- الإنتاج الطباعي الجيد.
    - التوازن في المادة الصحفية.
    6- العناية المستمرة بتطوير وتنمية الجهاز التحريري.
    7- الحرص علي اتباع سياسة تحريرية ثابتة .
    8- الترحيب بالنقد الذاتي الداخلي والخارجي .
    أما المعايير الخارجية فهي:
    1- معدل الاقتباس والإشارة الضمنية إلي مواد الصحيفة في وسائل الإعلام الأخري.
    2- معدلات الاشتراك في الصحيفة من قبل المكتبات ومراكز المعلومات.
    3- مكانتها بين الصحفيين والمؤرخين.
    4- سمعة الجريدة في الدوائر السياسية والدبلوماسية والحكومية.
    5- سمعة الجريدة في الدوائر الأكاديمية .
    ويطرح البعض معايير أخري للأداء الصحفي في المجتمعات الليبرالية غير المقيدة صحافتها ووسائل إعلامها ، وتتضمن تلك الصيغة المبادئ التالية :
    1- الاهتمام بحق الناس في المعرفة من خلال تقديم التغطية الصحفية الشاملة للأحداث.
    2- الاهتمام بالخدمة العامة أو الموضوعات المفيدة والقابلة للتطبيق في الحياة اليومية.
    3- التعددية والتنوع في الأخبار والآراء.
    4- مقاومة الضغوط الخارجية.
    5- فصل الأخبار عن الآراء.
    - الدقة في صياغة العناوين .
    7- الاعتماد علي جهازها التحريري.
    8- الاستقرار الاقتصادي.
    9- العناية بتطبيق إستراتيجيات مختلفة للتطوير من خلال :
     الاهتمام باختيار افضل العناصر من المحررين والمصورين والمخرجين والرسامين.
     الاهتمام بالتنمية البشرية لهم.
     العناية بأوضاعهم الاقتصادية.
     التحسين المستمر لشكل الجريدة ومضمونها .
     العناية برسائل القراء من خلال : خطوط التليفون المخصصة لهم ومكاتب الدقة والأداء الصائب وتعيين محكمين.
     خلق صلات مستمرة مع الجمهور من خلال : فرق عمل ميدانيه تتابع شكاوي القراء ومشاكلهم ، المجالس الاستشارية التي تجتمع بشكل دوري لمناقشة الأداء وتضم شخصيات عامة لها مكانتها في المجتمع .
     تقبل النقد الذاتي والخارجي ومناقشته.
     رفض قبول أي عطايا أو هدايا.
    18- التخطيط لاصدار العدد التالي.
    الجهاز التحريري للصحيفة
    أولا:الجهاز التحريري للصحيفة: المفهوم والأهمية

    1- يشكل الجهاز التحريرى للصحيفة أو هيئة التحرير العنصر الأساسى فى العمل الصحفى ، الذى ترتكز عليه كل جوانب العمل الصحفى الأخرى ، الادارية ، والمالية والاقتصادية والتكنولوجية باعتباره الجهاز المسئول عن ادارة المحتوى الصحفى وتجهيزه فنيا ، ويعتبر الجهاز التحريري للصحيفة من الناحية الإدارية منظمة أو مؤسسة أو إطار بشري هادف يتم في نطاقه توحيد جهود الأعضاء وتنسيقها لتحقيق أهداف معينة، متفق عليها مسبقا، ويمثل وحدة فرعية في نظام أكبر هو المؤسسة الصحفية، كما يضم في داخله وحدات فرعية أصغر، ويعد نظام مفتوح للمعلومات.
    2- ويشكل التنظيم (Organization) جانبا مهما من جوانب العملية الإدارية في أي منظمة، حيث يتوقف نجاح أداء الوظائف الإدارية الأخري وهي التخطيط، اتخاذ القرار، تكوين وتنمية الهيئة الإدارية، والمتابعة وتقويم الأداء علي فعالية التنظيم الذي يركز أساسا علي الأفراد بتحديده لأوجه نشاط أي منظمة بشكل إرادي وواع لتحقيق الأهداف والخطط وترتيبها وتجميعها وتوزيعها في شكل هيكل تنظيمي متكامل يمكن من إسنادها إلي أفراد ذوي كفاءة، وإمدادهم بكل ما يساعدهم علي تأدية وظائفهم في ظل تفاهم بين الأفراد والمنظمة يمكن من تحقيق السياسة المرسومة بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفاعلية وبأقل تكلفة ممكنة.
    ويخلط البعض بين التنظيم وبين تصميم الهيكل التنظيمي، حيث يعتقد بعض الأفراد ومنهم بعض القيادات الإدارية، أن التنظيم هو تلك الخرائط التنظيمية التي توضح السلطات والمسئوليات والعلاقات داخل المنظمة، فإذا زادت الصراعات بين الأفراد في المنظمة أو لم تحقق أهدافها، فإن الأصوات تعلوا مطالبة بإعادة التنظيم، في حين أن التنظيم كعملية هو وضع نظام علاقات بين أشخاص منسقة إداريا من أجل تحقيق هدف مشترك.
    أما الهيكل التنظيمي (Organizational Structure) فيتعلق بمشكلة حيوية في المنظمة: وهي كيفية تقسيم العمل إلي أجزاء وكيفية إعادة تجميع الأجزاء بحيث تعمل كلها لتحقيق الأهداف? وهي عملية تتعلق بتقسيم العمل، ونطاق الإشراف وحجم الهرم الوظيفي.
    ثانيا:خطوات تنظيم الجهاز التحريرى للصحيفة
    وتتضمن عميلة تنظيم الجهاز التحريري للصحيفة خمس خطوات رئيسية هي:
    1- تحديد المهام المكلف بها كل فرد من أفراد الجهاز التحريري.
    2- ترتيب تلك المهام بشكل متتابع.
    3- اسناد المهام الى وظائف محددة .
    4- تحديد كيفية تنسيق العمل والتحكم في تدفقه.
    5- وضع كل الأجزاء معا في بناء كلي شامل أو هيكل تنظيمي.
    وتشمل المهام المكلف بها أفراد الجهاز التحريري لجريدة الأعمال الصحفية التالية:
     اقتراح أفكار الأخبار والموضوعات الصحفية.
     تحديد زوايا معالجة الأخبار والموضوعات.
     تجهيز الخلفيات أو المعلومات السابقة عن الأخبار والموضوعات.
     جمع البيانات والمعلومات من المصادر الحية (الأشخاص)، ومن المصادر غير الحية (الوثائق والتقارير).
     التقاط الصور الفوتوغرافية و إعداد الرسوم اليدوية .
     تقويم البيانات والمعلومات التي تم جمعها .
     استكمال البيانات والمعلومات.
     تحرير النصوص الصحفية (الأخبار والموضوعات).
     تحرير تعليقات الصور الفوتوغرافية والرسوم اليدوية.
     المراجعة وإعادة الصياغة.
     اتخاذ قرار النشر بالنسبة لأخبار وموضوعات وصور ورسوم معينة.
     توزيع الأخبار والموضوعات والصور والرسوم اليدوية علي صفحات الجريدة المختلفة.
     إخراج الجريدة.
     تنفيذ الجريدة (المونتاج، تجهيز الألواح).
     الطباعة.
     تقويم أداء الجهاز التحريري.
    ثالثا: مراحل عمل الجهاز التحريرى
    ويمكن ترتيب هذه المراحل بشكل متتابع في مجموعة من المراحل أو الأنشطة التي يتضمن كل منها مجموعة من الأنشطة والخطوات هي المراحل التالية:
     التخطيط لإصدار العدد.
     جمع المعلومات (التغطية الصحفية) .
     التحرير الصحفي.
     الإخراج الصحفي.
     التنفيذ الإنتاجي للعدد.
    رابعا:نوعية الوظائف فى الجهاز التحريرى
    وتسند المهام السابقة إلي وظائف محددة في الجريدة يمكن تجميعها في ثلاثة فئات رئيسية:
    الفئة الأولي:
    فئة الوظائف التخطيطية الإشرافية العليا وتتضمن: رئيس التحرير وكبار معاونيه (نواب رئيس التحرير، مديري التحرير، مساعدي رئيس التحرير، سكرتير عام التحرير)، ويتسم عملها بالطابع: الإداري، التخطيطي، الإشرافي، الرقابي.
    الفئة الثانية:
    فئة الوظائف التخطيطية الإشرافية الوسطي ولها مهام تنفيذية أيضا وتشمل: نواب مدير التحرير، رؤساء الأقسام المختلفة ويتسم عملها بالطابع: التخطيطي، الإشرافي، التنفيذي، الرقابي.
    الفئة الثالثة:
    فئة الوظائف الإنتاجية الفنية وتتضمن: المحررين، المندوبين، المراجعين، الرسامين، المصورين، أخصائي المعلومات، المخرجين الصحفيين، المنفذين للصفحات علي الشاشة، المراسلين المحليين والدوليين، ويتسم عملها بالطابع الإبداعي التنفيذي.
    وبالنسبة لكيفية أو أسلوب تنفيذ العمل والتحكم في تدفقه يتولى اتخاذ القرارات الخاصة به الفئة الأولي من وظائف الجريدة وهي رئيس التحرير وكبار معاونيه.
    وتنتهي عملية تنظيم الجهاز التحريري للصحفية بوضع كل ما سبق في بناء كلي شامل هو الهيكل التنظيمي للصحيفة الذي يقسم المهام إلي قطاعات أو أقسام; ويحدد المشرفين أو المسئولين عن كل قسم أو قطاع، والسلطات والمسؤوليات، وحجم الهرم الوظيفي، وتتابع دورات العمل في الصحفية، وتدفق النص الصحفي من المحرر حتي رئيس التحرير، والاتصال بالمراسلين المحليين والخارجيين ومكاتب الصحافة والعلاقة مع الإدارات الأخري في الصحيفة، وفي المؤسسة التي تصدر هذه الصحيفة كقسم المعلومات وإدارات الإعلانات، والتوزيع والمطابع، والاستماع، والشئون المالية والإدارية، وغيرها من الإدارات والقطاعات والأقسام المختلفة التي قد تزيد أو تقل، أو يوجد -بعضها - أو لا يوجد حسب حجم الصحيفة، وحجم المؤسسة الصحفية.
    خامسا:معايير قياس فعالية الجهاز التحريرى
    والاختبار الأساسي لفعالية الجهاز التحريري كمنظمة أو كمؤسسة أو كنظام فرعي داخل نظام رئيسي هو المؤسسة الصحفية يكمن في قدرته علي النجاح في تحقيق أهدافه في إطار بيئته الداخلية (المؤسسة الصحفية) وبيئته الخارجية (صناعة الصحافة والسوق الصحفي)، وهناك عدة معايير يمكن الاسترشاد بها في تحديد مدي قدرة الجهاز التحريري علي النجاح في تحقيق أهدافه وهي:
    1- قدرة الجهاز التحريري علي الإنتاج أو استخدام الموارد المتاحة (البشرية والمادية) في إصدار صحيفة ذات نوعية تتفق مع متطلبات السوق الصحفي واحتياجات الجمهور.
    - الكفاية الإنتاجية للجهاز التحريري وتقاس عادة بمعيار كمي مثل ارتفاع أرقام التوزيع، وزيادة المساحة الإعلانية. بما يحقق عائدا مجزيا، وربحا للمؤسسة الصحفية.
    3- درجة الرضا عند العاملين في الجهاز التحريري.
    4- تكيف الجهاز التحريري مع المتغيرات المحيطة به داخليا وخارجيا ، أو مدي قدرته علي تحقيق الاستجابة للمتغيرات التي قد تحدث خارجه أو داخله.
    5- التطوير التنظيمي المستمر للجهاز التحريري أو مدي استجابة التنظيم للتغيير الذي يجب أن يحدث في مستوي معرفة، ومهارات واتجاهات وأنماط السلوك الخاصة بالأفراد، وكذلك الهيكل التنظيمي، بحيث يتمكن الجهاز التحريري من التكيف مع التحديات البيئية المختلفة، ويتكامل التطوير التنظيمي لجهاز التحرير مع تطوير الصحفية ككل - كمخرج نهائي - بحيث تتضمن التطوير الشامل للصحفية - والذي ينفذه الجهاز التحريري الجوانب التالية:
     جانب التغيير في الصحفية نفسها أي في مضمونها وأسلوبها وشكلها الفني.
     جانب التغيير في التوجه نحو قارئية معينه أي نوعية القراء الذين توجه إليهم الصحيفة، بمعني أنها قد تركز علي قطاعات معينه من القراء وتغفل قطاعات أخري، أو تتوجه إلي نوعيات جديدة.
     جانب التغيير في بنية جهاز التحرير البشرية. وأساليب التأهيل والتدريب، وإدخال أفراد ذوي مهارات وتخصصات معينة جديدة.
    جانب التخطيط لتوفير التجهيزات المادية والتكنولوجية اللازمة لإصدار الجريدة بشكلها الجديد والمتطور، وللوفاء باحتياجات المحررين.

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: خطوات إصدار صحيفة

    3- الأقلام الرقمية Digital pen
    عرضت قلما رقميا ، وينفرد هذا القلم المبتكر بالعديد من المزايا، فهو يتضمن كاميرا صغيرة جداً، وجهاز تحسس بصري يسجل حركات القلم أثناء كتابة صاحبه، هذا بالإضافة إلى وجود معالج كلمات ميكروي (مصغر)، يقوم بتحويل الكلمات والتخطيطات والبيانات من لغتها "المخطوطة" أو "المرسومة" إلى لغة رقمية تجعل جهاز التحسس البصري قادراً على تعقبها.
    وكل المطلوب من المستخدم لكي ينتفع بهذا القلم، هو أن يضع القلم في (منصته) المربوط بمنفذ "يو إس بي" USB في الكمبيوتر، وحينئذ تبدأ كتابات اليد بالتدفق في تيار رقمي إلى الكمبيوتر، ثم تتم معالجتها بواسطة برنامج يظهر مباشرةً على شاشة كمبيوتر المستخدم.
    4-ولادة صحافة الهاتف المحمول :
    استغلت صناعة الصحافة الانتشار المتسع لأجهزة الهاتف المحمول كوسيط لنشر الأخبار والمعلومات ، حيث اتجهت صحف أوربية ، وأمريكية ، إلى وضع جانب من محتوياتها الإخبارية على المحمول ، وتضمن ذلك في البداية إعطاء عناوين اشارية للمستخدم News *****s ، ثم بعض التفاصيل بعد ذلك وذلك من خلال الرسائل النصية القصيرة sms .
    هكذا، ببساطة، ومن دون سابق توقع؟ في اللحظة الراهنة من تطور تكنولوجيا الاتصالات، يبدو جهاز المحمول غريبا بعض الشيء. يتولى أمر الرسائل النصية القصيرة SMS التي شكلت ظاهرة عالمية غيرت من أنماط الاتصال والتواصل في العالم ، وتؤثر في اللغة وبنيتها وتعبيراتها في أكثر من دولة.
    وقد دخل الهاتف المحمول عصر الثقافة البصرية المباشرة، عندما صارت له كاميراته الرقمية التي أثارت اهتماماً ونقاشاً عميقين. وأعطته تلك الكاميرا القدرة على التواصل باللغة البصرية تماماً، أي عبر الصورة ورسائل الفيديو "أس أم أس" MMS.
    وبالنسبة لعالم الصحافة، فإن المحمول يتلقى الإخبار راهناً عبر رسائل "اس ام اس". ويتلقاها عربياً، على سبيل المثال، من مواقع "الجزيرة.نت" و"انفو تو سيل" و"سي ان بي سي ارابيا" و"بي بي سي أرابيا" و"دار الحياة" و"وكالة أنباء الشرق الوسط " وغيرها.
    -نشر المدونات من خلال المحمول Mobiloggers...
    ومع تزايد اهتمام الجمهور بما يكتبه المدونون (البلوجرز)على الانترنت ، التقطت بعض المواقع الصحافية على الانترنت الخيط. وأضاف الكثير منها، مثل مواقع "نايتشر" و"لوس انجليس تايمز" و"واشنطن بوست" وغيرها، أقساما خاصة لـ"البلوغرز". ويرجع جزء من الاهتمام إلى أن الـ"بلوغر" شخص لا يرتبط بمؤسسة، بل ليس مضطراً إلى الكشف عن نفسه، فيكتب متحرراً من القيود التقليدية للصحافة، وهكذا، ظهرت "صحافة" بديلة وشبابية على الانترنت، اسمها "بلوغرز".
    لم يتأخر الهاتف المحمول في التقاط عدوى "بلوغرز". وتحوّل الاسم إلى "موبيلوغرز" في الإشارة إلى استخدام الهاتف المحمول، أو الموبايل Mobile في الكتابة.
    يعمل هواة المذكرات الالكترونية من نوع "موبيلوغرز" بالطريقة نفسها التي يعمل بها "بلوغرز". ويتمثل الفارق الأساسي بينهما في استخدام الهاتف المحمول كبديل للكومبيوتر، وثمة مواقع الكترونية تعطي إمكانية الكتابة اليومية في صفحاتها الالكترونية باستخدام رسائل الهاتف المحمول النصية القصيرة "اس ام اس". وكل ما يتوجب عمله، هو كتابة المذكرات على شكل رسائل محمول، ثم إرسالها إلى الموقع. وثمة مفارقة. فمن الملاحظ أن هنالك الكثير من أوجه الشبه بين "لغة" الكتابة على الانترنت، وخصوصاً في غرف المحادثة "شات" وبين لغة رسائل المحمول. ربما ليست مصادفة، لأن غرف "الدردشة" تشبه كثيراً الحديث عبر الهاتف، مع وجود الكثير من الفوارق القوية جداً بين هذين النوعين المختلفين نوعياً من الاتصالات. إذا، فعلى رغم كل الشبه، إلا أن للهاتف المحمول خصوصياته في الاتصال. وربما ينسحب الآمر على اللغة أيضا. فلغة رسائل المحمول تميل إلى الإكثار من الاختصار، وكتابة الكلمات بحسب نطقها، وليس بمقتضى قواعد اللغة. وكذلك فإنها تكتب نطق الكلمة باستخدام مزيج من الأحرف والأرقام، بل وتمزج أكثر من لغة واحدة في الكلمة، وأحيانا بطريقة عشوائية!
    رابعا: توقعات المستقبل
    1- يتوقع الخبراء المزيد من التطوير التكنولوجي في أسلوب إنتاج الجرائد التقليدية ومنها عل سبيل المثال:
     المزيد من تزويد المنشآت الصحفية بأنظمة الكاميرات الرقمية التي سوف تسمح للمصورين الفوتوغرافيين والمسئولين عن إعداد الصور الفوتوغرافية وإخراجها وتحريرها بمعالجتها إليكترونيا أو رقميا علي شاشة الحاسبات الإليكترونية تصغيرا أو تكبيرا أو تركيزا علي زويا معينة ، دون الحاجة إلي عمليات المعالجة الكيمائية التقليدية السابقة التي كانت تتم في المعمل أو Darkroom ، وإرسال الصور معالجة مباشرة إلي حجرة الطبع أو الطابعات .
     المزيد من المحررين المزودين بالحاسبات الإليكترونية المحمولة المرتبطة بأجهزة التليفون المحمولة بحيث ترسل موضوعاتهم وأخبارهم من موقع الحدث مباشرة إلي حجرة الأخبار (صالة التحرير).
     التوسع في استخدام أنظمة الاستقبال المعتمدة علي الأقمار الصناعية في تلقي أخبار وموضوعات وكالات الأنباء ووكالات الخدمات الصحفية المتخصصة وشبكات المعلومات، وكذلك تلقي الصفحات الإعلانية الجاهزة عليها أيضا.
     التطوير في أسلوب الطباعة من شاشة الحاسب الإليكتروني مباشرة في حجرة الأخبار أو صالة التحرير إلي سطح آلة الطباعة مباشرة، ويتوقع الازدهار والانتشار لنوع جديد من الطباعة هو طباعة الفليكسو Flexograph التي تعتمد علي الماء في عملية الطباعة مع الحبر ، وتعطي إمكانات أكثر جودة في طباعة الصور والألوان ، وتحل مشكلة تلوث الأيدي بحبر الطباعة Rubbing off والتي لها أضرار صحية علي القراء والمستخدمين للجريدة .
    2-التوسع في نشر الجريدة الإليكترونية
    وهي عبارة عن جريدة شخصية وتقوم فكرتها علي البث الشبكي من خلال شبكة معلومات أو قاعدة بيانات إلي الأجهزة التليفزيونية أو الحاسبات الإليكترونية في منازل المشتركين، وقد تكون المادة المبثوثة عبارة عن محتويات كاملة للجيدة أو ملخصات لها ،مع فهرس للمحتويات ونبذة قصيرة عن كل موضوع أو خبر ، وعندئذ يسمح بإمكانية التبادل أو التواصل أن يطلب المشترك من الناشر أو مركز الإرسال مزيدا من المعلومات عن موضوع مطلوب ، فيبادر بالضغط علي زر معين ليحصل علي ذلك علي الشاشة أمامه مكونا بذلك جريدته الشخصية التفاعلية المختلفة عن جرائد الآخرين جميعا وقد يكتفي بالقراءة مباشرة من الشاشة ويستغني عن نقلها علي الورق طباعة ، بحفظ المادة وتخزينها في أرشيفه الخاص .
    خامسا:السيناريوهات المستقبلية
    المتوقعة للصحفى وللصحافة المطبوعة
    1- صحفي المستقبل:
    النمط الأول:
    الصحفي البشري الذي سيعمل مثل من سبقوه من الصحفيين في القرن العشرين يبحث وينقب ويتعب ويكتب الأخبار.
    أما النمط الثاني :
    فهو الصحفي غير البشري ، وهو إما علي هيئة إنسان آلي أو حاسب اليكتروني ، وسوف يقوم بدور يحل محل الصحفي البشرى ، مثلما يقوم به الآن محرك البحث جوجل الذى يقدم خدمة إخبارية [أكثر من لغة تعتمد على توظيف الحاسبات في جمع المعلومات وصياغتها وعرضها.
    النمط الثالث:
    هو القارئ نفسه الذي سوف يقوم باستخدام التكنولوجيا الاتصالية والمعلوماتية المتطورة ليصبح هو الصحفي نفسه ، له حجرة بها آلات وشاشات وأجهزة تليفزيون وأجهزة راديو وعليه فقط أن يختار من محطات الإذاعات العالمية التي تعمل 24ساعة في اليوم، ما يرضي اهتمامه من أخبار ، أو معلومات ، أو يسجل عن قرب ، أو عن بعد ما يريد أن يسمعه من أخبار ،مكونا الجريدة المفصلة وفقا لاهتماماته وستكون هذه الحجرة بالتأكيد في منزله ، وقد ينشىء جريدته الخاصة بنفسه ويطلقها على الانترنت .
    2- صحيفة المستقبل :
    في إطار ما سبق يمكن توقع السيناريوهات الثلاثة التالية:
    السيناريو الأول:
    تسير فيه صناعة الصحافة المطبوعة الورقية مع الصحافة الإليكترونية التليفزيونية في إطار قنوات المعلومات المرئية علي شاشات التليفزيون، بشكل تكون فيه الغالبية للصحافة المطبوعة ويناسب هذا السيناريو الدول التي مازالت نسب آلامه فيها مرتفعة ، وكذلك معدلات الدخل المنخفضة التي تعوق التوسع في استخدام الأفراد للصحافة المستعينة بالحاسبات الإليكترونية، حيث مازال استخدام الحاسبات مرتبطا باستخدامات متخصصة ، أو استخدام فئات من صفوة المجتمع وهذا يشمل معظم دول العالم الثالث.

    السيناريو الثاني:
    ويتوقع أن تسير فيه الصحافة المطبوعة الورقية مع الصحافة الإليكترونية المنشورة علي شبكة الانترنيت وغيرها من شبكات وقواعد المعلومات ، وكذلك أيضا على شبكات الهاتف المحمول بشكل متوازي مع تزايد في الاتجاه لاستفادة الصحافة المطبوعة الورقية من شبكة الانترنيت سواء في عملية التحرير ، أو الاتصالات ، أو في النشر لأعداد من الصحف الورقية في شكل ملخصات أو نسخ كاملة ،وهذا السيناريو متوقع انتشاره في الدول الآخذة في النمو و التي يتزايد فيها استخدام الحاسبات الإليكترونية وسط قطاعات الصفوة وفي مجالات متخصصة .
    السيناريو الثالث:
    وفيه يتوقع أن تقل بشكل تدريجي خدمات الصحافة الورقية ويزداد فيه الاعتماد علي الحاسبات الإليكترونية والهاتف المحمول وشبكة الانترنت في الاستفادة من الخدمات الإعلامية و الإخبارية والمعلوماتية التي تقدم من خلال شبكات المعلومات وقواعد البيانات ، سواء كانت تلك الخدمات المعلوماتية التي تقدمها شبكات المعلومات وقواعد البيانات أو من خلال نشر نسخ الجرائد والمجلات الإليكترونية التفاعلية الكاملة وذلك وصولا إلي ما يطلق عليه الجريدة الإليكترونية تحت الطلب Newspaper On Demand أو الجريدة التفاعلية Interactive newspaper التي يختار الشخص محتوياتها بنفسه يوميا من خلال شبكات المعلومات المختلفة ، بعد أن يكون قد حدد قائمة اهتماماته في بداية اشتراكه في الخدمة مثل تركيزه علي نوعية معينة من الأخبار ، أو الإعلانات أن أحد الخبراء قال انه يمكن أن يطلق علي الجريدة اليومية الإليكترونية التفاعلية The Daily Me، أو جريدتي اليومية .

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-07-2015, 00:29
  2. صحيفة دعوى ابطال عقد بيع ملك الغير
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الكفاءة المهنية CAPA
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2012, 19:58
  3. صحيفة دعوى بطلان عقد بيع لحق متنازع فيه
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الكفاءة المهنية CAPA
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2012, 18:02
  4. صيغة طلب شهر صحيفة دعوى
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الكفاءة المهنية CAPA
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2012, 18:01

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •