أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



رواية || سأُناديك أمي ||

السلام عليكم ورحمة الله ! هذي الرواية راح تجمع بين العالمين ( الكيبوب أو الكيـ-دراما) و (الأنمي) من أي ناحية ؟؟ أسماء الشخصيات بشكل خاص ومجرى (بعض) الأحداث بشكل



رواية || سأُناديك أمي ||


النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    1,008
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طَـآلــ~لبَةة ♫
    هواياتي
    التَجَسُس عَليْك ♪♥
    شعاري
    ـآِلاَ بِذكر الله تَطمئِن القُلُوب ♥

    مميز رواية || سأُناديك أمي ||

     


    رواية || سأُناديك أمي || 542.jpg

    السلام عليكم ورحمة الله !


    هذي الرواية راح تجمع بين العالمين ( الكيبوب أو الكيـ-دراما) و (الأنمي)
    من أي ناحية ؟؟
    أسماء الشخصيات بشكل خاص ومجرى (بعض) الأحداث بشكل عام

    وراح يكون في تغيير بسيط في أسلوب القصة !!

    القصة راح اكتبها بأسلوب جديد أسمه ( Reader insert ) أو بالعربي إدخال القارئ !

    كيف يعني إدخال القارئ ؟؟ إنتي راح تكونين البطلة في القصة !!

    أي ان بدل ما كتب اسم مثل مريم أو سارة راح يكون في فراغ مثل هذا (______) معناه أن اسمك راح يكون مكان هالفراغ !!

    طول الأحداث ، هالفراغ راح يكون موجود بدل اسمك

    أعرف أن هالشي راح يكون غريب شوية ، لكن مع مرور الوقت راح تحسين بالاندماج

    إن شاء الله يعجبكم ^3^



    ノ◕ヮ◕)ノ*:・゚✧

    معلومات عن القصة !

    نوع القصة\رواية: شريحة من الحياة ، دراما ، بعيدة كل البعد عن الرومنسية

    طريقة سير الأحداث : في البداية ممكن تكون الأحداث شبيهة بالقصص المختلفة لكنها مترابطة،، لين ما تتشابك الأحداث بعدين

    الفصول في القصة في الغالب قصيرة،، لأن الرواية بحالها ما تتحمل

    ” فراغات الكلام بهذه الطريقة “

    “التفكير \ الخواطر بهذه الطريقة “

    الأبطال : عدى القارئة \\ أو انتي XD أغلب الأبطال من الكيبوب ثم الكي دراما و الأنمي

    (( للأمانة خبرتي في الكيبوب والكي دراما صفر\\ عشان كذا استعنت بربيعاتي رواية || سأُناديك أمي || 703.gif ))

    (( في البداية راح استخدم الاسماء الحقيقية ، بس بعدين يمكن استخدم أسماء الشهرة ))

    أرجوكم ثم أرجوكم ثم أرجوكم عدم ذكر أسماء أي فرق ، أغاني ، مسلسلات أو ممثلين! ما راح اقدر أتحمل الذنوب !!
    إذا لاحظت ذكر لاي اسم فرقة ، أغنية ، مسلسل أو أي ممثل حتى لو تلميح راح أطر استخدم الأسماء الحقيقية للشخصيات ! أو حتى الغي الرواية



    ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى, كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا, وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ, كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أوزارهم شَيْئًا))



    ᕙ(⇀‸↼‶)ᕗ




    موضوع القصة !

    (_____) هي طفلة في سن الثالثة عشرة، تركت الذهاب للمدرسة لتعمل جاهدا يوميا كنادلة حتى تستيع شراء مخبز خاص بها للعمل به عندما تكبر. تعيش (_____) في منزل صغير في حي فقير تركته له والدتها، ليس عليها القلق بأمور الإيجار لأن المنزل كان في السابق ملك لجدها.
    من العادي جدا سماع بكاء الأطفال وتسول المحتاجين جارج المنزل. حتى اصوات بطونهم “تصرخ” من الجوع بالامكان سماعها من بعيد!

    في أحد الأيام بينما تعود (_____) الى المنزل ، وفي طريق عودتها تصادف شيئا يغير مجرى حياتها بالكامل ! ياترى ما هو هذا الشيء وماذا سوف يحصل لـ (_____) حتى تتغير حياتها بالكامل ؟؟؟


    ~~~~

    سأحاول بقدر الإمكان جعل الرواية محمسة و لطيفة بقدر الإمكان ، بحيث لا يحس “الأغلبية” بأنهم قد أضاعوا وقتهم في قرائتها

    و أنا لا أحاول ارضاء الجميع، فالناس أذواق

    ~~♥♥♥(◡‿◡✿)♥♥♥~~

    أتمنى يكون التعريف عن القصة قد حاز على انتباهكم !
    أي أخطاء ممكن أكون وقعت بها أرجوكم نبهوني !
    وبما أنها أول مرة أنزل رواية في منتدى فما أرجو منكم إلا الدعم رواية || سأُناديك أمي || 704.gif
    في أمان الله وحفظه


    ♥ 。◕ ‿ ◕。♥

    v,hdm || sHEkh]d; Hld ||


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    1,008
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طَـآلــ~لبَةة ♫
    هواياتي
    التَجَسُس عَليْك ♪♥
    شعاري
    ـآِلاَ بِذكر الله تَطمئِن القُلُوب ♥

    افتراضي رد: رواية || سأُناديك أمي ||




    || سَأُناديكِ أُمّي (1) || وحيدَيْن تَحْتَ المَطَر.


    “علي أن أَسرع ! “ هرعتُ تحت المطر باتجاه المنزل، آههههـ كم أنا مشتاقة لسريري ! اتمنى لو لم أنسَ مِظلتي اليوم، ولكن ما العمَل ؟ الأخبار الجوية هذه الأيام لايمكن الوثوق بها أبدا !!

    قالت (_____) لنفسها وهي تركض بسرعة إلى بيتها، ولكن من يلومها؟ لايمكن لأحد أن يطلب من السماء أن لا تمطر، السماء لم ترحم أحدا يوما….إنما هي أقدار مكتوبة. بالإضافة الى أن (_____)لم تجد مكانا لتختبئ تحته من المطر ، وإن وُجِد ، فإنه ليس لديها الوقت الكافي للإنتظار ! عليها العودة وترتيب منزلها…

    ….المرتب أصلاً….

    إذا نظرنا إلى حياة (_____) من جهة أخرى، نجد أنها ليست بحاجة إلى الإسراع إلى منزلها هكذا وبهذه السرعة، فليس لديها ما تفعلهً فعلاً في بيتها سوى الجلوس وقراءة بعض الكتب أو مشاهدة التلفاز، والنوم، هي لا تذهب للمدرسة ( لأنه ، وكما يبدو ليست مرغمة على الذهاب بما ان والدتها متوفية وعليها أن تجمع المال وحدها ) ثم الخروج للعمل والعودة مرة أخرى. حياة (_____) بسيطة جدا …ومملة، وليس لديها أحد لـ – نعم … ليس لدى (_____) أحدٌ يعيش معها، فهي نوعا ما … وحيدة ؟

    قبل أن أكمل، سأحكي لكم قصة منزل (_____) ..
    هذا المنزل هو ملك لجد (_____) ، وتركه هو لوالدتها. توفيت أمها عندما كانت (_____) في التاسعة، ومنذ ذالك اليوم وهي تعمل في مقهى صغير خارج القرية. بدأت عملها كعاملة تنظيف، تمسح وتكنس وتغسل الأطباق ثم تعود.
    تخيلو فتاة صغيرة في عمر صغير جدا، تخرج كل يوم للعمل عوضاً عن الذهاب للمدرسة ! ولكن .. لكنها مرغمة على العمل! و تعتبر شجاعة من (_____) أن تقدم على تصرف كهذا والتخلي عن العلم من أجل العمل.
    لقد اكتفت (_____) بتعلم القراءة والكتابة والحساب، وعزمت على أن لايوقفها شيء من تحقيق حلمها وهو شراء مخبز خاص بها والعمل به !
    خلاصة الأمر أن ليس علىيها القلق حيال أمور كالإيجار، ولحسن حظها أن الماء والكهرباء بالمجان، وهي تعتبر نفسها محظوظة بما فيه الكفاية لعدم قلقها بهذا الشأن.

    والآن نعود إلى وحدة (_____).....

    هذا صحيح ، ليس لديها أحد لتعود ويستقبلها في المنزل ، أحدٌ لِتُعِد له الطعام، أحد ليؤنسها في وحدتها ، ليس لديها أصدقاء حتى ! كل من يعيش حولها إما رجل عجوز ، رجل منحرف أو سَيْدةٌ غاضبة طوال الوقت ومعها المئات من الأطفال المزعجين ! بؤساً لهذه الحياة !

    الوحدة حقا قاسية ..

    وبالرغم من كل هذا ها هي تركض بلهفة إلى المنزل، كأن هناك من ينتظرها خلف باب منزلها.

    – بعد مرور بعض الوقت –

    عندما مرت (_____) بالقرب من أحد الأزِقةِ، سَمِعت بكاء لطفلٍ رضيع ، “هذا غريب .. أنا لست بالقرب من الحي الذي أعيش به .. حي فقراء مزعج ! و لكن.. لم قد يكون-“ قالت (_____) لنفسها. سماع بكاء الأطفال في هذه الأزقة شيء غريب بالفعل ! فهي تمر من هذه المنطقة كل يوم ( المنطقة بالقرب من أسفل التل، بينما حي الفقراء فهو في أسفل أسفل أسفل مكان في التل )

    حسنا ! يقولون أن الفُضولَ قَتَلَ القِطة ّ~

    ” أنا حقا لايجب عليَّ فعلُ هذا … ولكنهُ طِفْل ! بحق السماء طفل رضيع !! .. لكن سريري المريييح ~ لا ﻻ ! علي معرفة مصدر الصوت !”

    كان صوت البكاء يصدر من اتجاه مكب القمامة، وكان الصوت يعلو كلما اقتربت (_____) من المكب، إلى أن وصلت اليه، فألقت نظرة على داخل مكب القمامة ، لتتفاجأ برؤية..

    ( وجهة نظر القارئ: )

    “يا اللهي ! طفل رضيع !! “ من هذا الشخص عديم الإنسانية ذو القلب المتجر الذي أمكنه أن يرمي طفلاً رضيعا في مكب القمامة ! يبدو أن هذا الطفل لايبلغ من العمر أكثر من ثلاثة أشهر ! ياللمخلوق الضعيف .. مددتُ يداي للإمساك بالصغير ، إنَّ جسده بارد جداً ! الغطاء الملتف حوله مبلل بالكامل .. ياللمسكين.

    لمفاجأتي، توقف الصغير عن البكاء فور أن ضممته الى صدري، ونظر اليَّ بدهشة“أهلا أيها الوسيم الصغير.. أو الجميلة الصغيرة ربما؟” رفعت الغطاء المبتل - الذي كان بالكاد يدفئه - ونظرت الى جسده المتسخ الضئيل “أوه أنت فتى إذاً ! مرحباً أنا ____ !” استمر بالنظر الي بدهشة، ثم بسرعة أمسك بقميصي بقوة وصرخ بصوته الصغير “دا دا !!! ” مـ-ماذا ! هل يظنني أمه ؟ لابد من أنه كان يتمنى الحصول على بعض الدفئ “يا ترى أين هم والداك ؟”حسنا.. هو لن يرد علي ، التفت الى غطائه لأرى ورقة مدبسة به ، فتحتها لأقرأ….

    ” إلى أي من يفتح هذه الرسالة ، أي من يهمه الأمر…

    اليكم هذا الطفال الصغير، لم أستطتع الأهتمام به، لأنه وبكل بساطة يذكرني بزوجي السابق الذي لم أحبه أبدا، لا أريد أي شيء يذكرني به ولا حتى هذا الطفل. هذا الطفل لايهمني أبدا ، لايهمني إن مرض او مات فقط خذوه بعيدا ولاتعيدوه الى هذا المكان، مهما حاولت جاهدة لا يمكنني أن أجد في قلبي أي محبة تجاه هذا المخلوق. إن لم تريدو له الموت فقط جدو له منزلا او ارموه في دار الأيتام.

    بعد انتهائكم من قراءة هذه الرسالة، أنا ، أم هذا الطفل ، أخلي مسؤوليتي التامة عنه. عمر هذا الطفل ثلاثة أشهر ونصف ، واسمه كيم جون ميون”


    ~~~


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    1,008
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طَـآلــ~لبَةة ♫
    هواياتي
    التَجَسُس عَليْك ♪♥
    شعاري
    ـآِلاَ بِذكر الله تَطمئِن القُلُوب ♥

    افتراضي رد: رواية || سأُناديك أمي ||




    || سَأُناديكِ أُمّي (2) || صَغيري.

    مُلخص ما سبق

    بينما كنات (_____) في طريق عودتها إلى المنزل ، وفي أحد الأزقة، صادفت مفاجأة ملقاةً في مكب النفايات ! …..طفل رضيع ! لم تَسْتحمل تَركه في المكب القذر فقررت أن تأْخُذهُ معها إلى المنزل ، يا ترى ماذا سيحصل بعد ذلك ؟؟؟


    ” للكلام”

    “للتفكير\خواطر”

    —–

    (وجهة نظر القارئ)
    -لماذا ؟ مـ – ما هذه الأُم ؟ من قد يرمي بِطِفلهِ الرضيع في مكب القمامة ؟ هل يُمكنُ لِقَلب الأُم أن يَصِلَ إلى هذه الدرجة من القسوة ؟ كيف أمكنها أن ترمي بهاذا المخلوق الضعيف في مكب القمامة !؟

    “اوه ايها الصغير .. كم مَكَثْت في هذا المكان ؟” سَألتُهُ بنبرة ملؤها الحنان فخبأ وجهه في قميصي كأنما قد شعر بالخجل من نفسه “هيا ﻻ تكن هكذا صغيري !” ياله من طِفلٍ لطيف ! ﻻيُريدُ أن يُشعرَني باﻷسى !!

    ﻻ يُمكنني أن اسامح والدته أبدا.

    “هيا يا صغيري، محطة انتظار الحافلة على بعد ساعة من هنا ، علينا اﻹسراع وإلا سوف تفوتنا الحافلة”

    (نهاية وجهة نظر القارئ)
    غَلَبَ الصغير النعاس بينما كان في يدَيْ (_____) ربما كل هذا البُكاء قد أرهَقهُ. لازالت (_____) في دَهْشةٍ من والدة (كيم جون ميون) ، كيف أمكنها ؟ “لا وقت في التفكير في هذا الأمر لقد أتت الحافلة، على الاسراع فيبدو أن المطر لن يتوقف في لحظة من الآن” قالت (_____) لنفسها .

    صَعَدت (_____) الحافلة والطفل الصغير معصور الى صَدْرِها ، النَّظَرات الحادة موجهةٌ نَحْوها من جميع الإتجاهات.

    ” ألا يمكن لآنسة وطفلها أن يدخلا الحافلة بسلام ؟” قالت (_____) لنفسها ….. طفلها؟ … (جون ميون) ليس ابن (_____) أليسَ كذلك ؟ هو ليس لديه أم على أي حال .. “سيكون الأمر أصعب مما تصوْرت أن يَكون…”

    جَلَسَتْ (_____) في مُقَدِمة الحافلة لتحفظ نفسها و”ابنها” الجديد من أَعْين الناس.

    كان طريقاً طويلاُ نحو حي (قرية) الفُقَراء، نظرت (_____) من النافذة المليئة بِقَطَرات المَطر نَحوَ سماءِ اللّيل المُلَبّدة بالسحب الداكنة، وفي الأُفُقْ لاحت صورةُ البِنايات العاليةِ من أوساطِ المَدينة، لَوحةٌ تُضفي جواً من الكآبة .. ولكن (_____) لم تأبه للأمر، لطالما أحبَّتْ (_____) المَطَرْ، فهي تؤمن أن المَطَر هو ما يَمْحي كل تلك الرَذائِل التي صنعها أناس عديمو الرحمة ، ذوي قلوب متحجرة، فعلقت رذائلهم بسماء كانت يوما صافية….بريئة.

    ” أوه أيها الصغير، أنت لاتَسْتَحِقُ العيش في هذا المكان القاسي..”

    كانت (_____) آخر من ينزل من الحافِلة ، استيقظ الطفل الصغير فور أن وَقَفَتْ عند بابِ مِنْزِلِها ، “أوه أهلاً من جديد !” نَظَرَ (جون ميون) الى (_____) بِدَهشة من جديد محاولاً مَعرِفة ما يَجري، بعد دقيقة من التحديق صرخ “دا دا!” وأمْسَكَ بقميص (_____) كما فَعَلَ المرة الأولى . “من الجيد أنك تتذكرني “ ابتسمت (_____) في وجهه.

    “حسنا ! مرحبا بك في منزلي! “

    تَسكُنُ (_____) في مَنْزِلٍ بسيط، ولكنّهُ أكثرُ مِن كافٍ لَها – وَهذا شَيّءٌ تحمد الله عليه – .

    يتكون منزلها من ثلاثة غرف ، غرفتان صغيرتان و واحدة كبيرة تنام فيها ،وبها تلفاز صغير و جهاز راديو ثم هناك حمام واحد ، مطبخ و شرفة متوسطة الحجم تشرف على الحيّ الفقير.

    “حسنا ياصغيري، علينا أخذ حمام دافئ وتبديل تلك الملابس القذرة !” قالت (_____) بصوت مَرِحْ مما جَعَلَ الصغير يضحك “ايه ! ضحْكَتُكَ بديعةٌ جداٌ ! عليكَ أن تضْحَكَ أكثر !” أخَذَت (_____) الطفل الصغير إلى الحمام لتعد الحمام له.

    رفعت (_____) الغطاء عن جسده للتفاجأ ، ليس بهزالة جسدة الصغير ، بل بالكدمات والجروح التي كانت تغطي صدرهُ وتَمُر عَبرَ كتفه وحتى ظَهْرِه ! “مـ – مـ – ما هذا !! لِم هناك جروح علـ -”

    لاعجب انه كان يبكي ! لقد تألم هذا الطفل أكثر مما قد يستحمله جسده وقلبه !!

    لَم تسْتطع (_____) أن تكمل ، بدأت الدموع تتساقط من عينيها “لا يتسحق أي طفل، لا بل أي مخلوق في هذا الكون هذه المعاملة القَذِرة ! كيف أَمكَنها ! كيف تجرؤ تلك الأم المُتَوَحشة أن تفعَلَ بِكَ هذا ؟”

    عندما حاوَلتْ (_____) لَمسَ جرحه ، أنَّ* وحاول اللإبتعاد من يدها خوفا من أن تؤذيه. *( أنَّ: مِنَ الأَنين ، وهو صوت صغير يصدر عند الشعور بالألم أو الخوف )

    ” لـ – لا تقْلَق يا صغيري ، أ-أنا لن أؤذيك ! أبدا و-ومطلقا ! لا تبكِ”

    حَمَلت (_____) جِسم (كيم جون ميون) الهزيل الى صدرها وبدأت تمسح على ظَهره حتى يهدأ، وبالفعل ، توقف الصغير من الارتجاف وتمسك بقميصها باحثاً عن المزيد من الأمان. “حَسناً ، لنَضَعْكَ في الماء”

    بدأت (_____) بمسح الماء على جسده الصغير ، محاولةً بقدر الإمكان أن تتفادى إيذائه، ثم وضعت القليل من الشامبو وفركته على رأسه الهَش، ثم بعد الانتهاء ،لفته بمنشفتة نظيفة وتوجهت إلى غرفتها.

    بعد القليل من التفكير ، أدركت (_____) أنه ليس لديها ملابس للأطفال..

    لم تجد (_____) ملابس ملائمة للطفل الرضيع “أنت أيها الصغير .. لماذا أنت صغيرهكذا ؟؟ من أين لي بملابس لك ؟ يووووهـ .. ” ضحك جون ميون الصغير “أنت ! لاتسخر مني !… بالإضافة إلى.. أن …الفتيات لاييحببن الفتيان الهزيلين ! مما يعني أن الفتيات لن يعجبن بك !! “… لحظة صمت من جانب جون ميون.. “هيه لاتحزن! أنا متأكدة انك ستصبح وسيما عندما تكبر ! “

    لم تجد (_____) ملابس تناسبه فألبسته أصغر قميص لديها،كانت أكمامهُ طويلة بعض الشيء وقد غطّت يداه بالكامل ، ولكنها كانت تفي بالغَرَض. بالإضافة إلى أن الصغير يبدوا سعيدا جدا بملابسه الجديدة ! \\ بالطبع فهي تحمل رائحة أمه الجديدة -.-

    “لديَّ بَعضٌ الحليب ! سأدفئهُ لك الآن !”

    بعدَ تناول الحليب، توجه الاثنان إلى غرفة النومِ الخاصة بـ(_____) ، “حسنا حان وقتُ النومِ يا جون ميون !”

    وفور أن نادت (_____) باسمه حتى بدأ بالبكاء على الفور “ما الأمر ! مـ-ماذا فعلت ؟” لم يتوقف الصغير عن البكاء ” هيا ! لاتكن هكذا ما الأمر؟” زاد بكاء الطفل الرضيع !

    “أنت..... لا تحب اسمك .. ؟؟ “

    “حسنا حسنا لاتبكِ ! هيا ياصغيري لاتبكِ “ هدأ جون ميون الصغير بعض الشيء، “ماذا أناديك ؟ أنت لا تحب اسمك … هل .. أًناديك .. لو...لو..لوهان ؟ “ لم يرفع الطفل الرضيع رأسه من على كتفها “.. لا؟ حسنا سي..سيهيون ؟!! أيضاً لا؟ إذاً .. سوهو !!” ضحك الطفل الصغير فورَ ذِكرِ اسم (سوهو) “ماذا ؟! هل تجدهُ مُضحِكاً ؟ ” دَغْدَغَتْ (_____) معدته مما جَعَله يَضحك أكثر.

    “سوهو إذاً..”

    “حسنا ! (سوهو) !! علينا أن ننام ! كانت ليلتنا طويلة بعض الشيء أليس كذلك ؟ ” حمَلَت (_____) سوهو الصغير ووضعته بقربها في السرير ، ثُمّ أَطفأت النور الخافت الذي كان بقربها، كان (سوهو) الصغير قَد نامَ بالفعل.

    وَضَعَت (____) يدها فوق صدر سوهو ثم حاولت أن تنام…

    “ااااييييه!... اييشش ... لا يمكنني النوم هكذا ! …...همم ..حسنا..” حَمَلَت (_____) جَسَدَ (سوهو) و وضعته قرب صدرها “هكذا أَفضَل ~”

    “سوهو الصغير .. سأحميك مهما حَصَل …

    .... ليلة سعيدة “


    —–

    (( تم إضافة بعض التعديلات ))

    يووووووووووششششش !! تم اللفصل الثاني !! ايش رايكم ؟؟ o(-`д´- 。) ヽ لقد حاولت تطويل الفصل ههههه…هه .. ـه ..

    آهااااا عرفتوا من البطل ؟؟ تراه واحد من الأبطال !!


    ياخي احس الرواية ما تستحمل فصول طويلة ؟؟؟؟ يخي ما أقدر أكتب كثير شو ها =3= ما عندي وقت أصلاً أنا والامتحانات

    بس أحس هالي يميز القصص اللي تكون شريحة من الحياة ،لازم تكون قصص ناعمة ودافئة ..ヾ(❀╹◡╹)ノ゙

    شو رايكم ؟؟ أي إقتراحات ؟؟ ( إذا في أي أخطاء إملائية أو نحوية خبروني بعدلها !! )

    في أمان الله ( ´◕㉨◕)



  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    1,008
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طَـآلــ~لبَةة ♫
    هواياتي
    التَجَسُس عَليْك ♪♥
    شعاري
    ـآِلاَ بِذكر الله تَطمئِن القُلُوب ♥

    افتراضي رد: رواية || سأُناديك أمي ||


    || سَأُناديكِ أُمّي (3) || الروضة و الطِفل الهارِبْ !


    ” للكلام” “للتفكير\خواطر”

    ( بعد مرور سِتِّ سنوات )
    “سوهوا ! أَسْرِعْ قَبْل أن تَفوتنا الحافلة ! “ نادت (_____) وهي واقفة أمامَ باب المنزل ، “قادمٌ ماما !” ركض سوهو بسرعة نحو الباب ، وَقْعُ أقدامِهِ الصَغيرة تمْلأ المنزل. “سيكون أول يوم لكَ في المدرسةِ سوهو ! يجب أن تبدو في أفضل حُلّة” قالت (_____) أثناء تسريحها شعرَ سوهو “أجل ! أنا مُسْتعد !” قال سوهو وضربَ قبضتيّ يديْه الصَغيرتَيْن في الهواء “هيا ! هيا ! هيا !” اتجه الإثنين نحوَ مَحطةِ الحافلة ، اليوم هو أول يومٍ لِسوهو في المدرسة .. أو بالأحرى في الرَوْضة ! وكان سوهو مُتَحمّساَ جداً لأوَّل يوم له !

    عندما كان سوهو في الخامِسَةِ من عمره، أخبرته (_____) بِقصته الحَقيقية، وكان الإخْتِيارَ الأفضل أن تَخبِره في عُمُرٍ مُبْكر. لم يَتَوقف سوهو عن البكاء لمدة ساعتيْن في بادئ الأمر ،ولكنه اقتنع بأن أُمَّه الجَديدة أفضل من أمه التي رمتهُ بعيداً.

    وصلت الحافلة وصعدت (_____) و سوهو، ثم اتجها إلى المَدرسـ- الروضة … طول الرحلة ، كان سوهو يسأل أمه عن الروضة، كيف شكلها ؟ ماذا فيها ؟ هل سيكون هناك الكثير من الأطفال ؟ هل ؟ وهل ؟ وهل؟

    وكانت (_____) تجيب على كل سؤال يطرحة بسرور، فهذه وظيفة الأم، إجابة أسئلة أطفالها !

    عند وصولهما الى باب الروضة ، استقبلتهما سيدة لطيفة الملامح، قالت مبتسمة ” مرحبا ! انا هاى سون احدى المُدَرسات هنا ! تشرفت بلقائكما !” أَعجِبت (_____) باستقبال المُعلمة ” أهلا أنا (_____) والدة سوهو ! هذه أول سنة له في الروضة ! أرجوكِ اعتني به جيدا” “وأنا سوهو !”

    ضحكت هاي سون بصوت خافت وقالت “ولكن ألست صغيرة على أن تكوني أماً ؟” نَظَرَت (_____) إلى الأسفل ثم قالت “الأمر مُعَقد بعض الشي … أنا.. حقا أود أن-” “لابأس، أتفهم الوضع، لاتقلقي سأهتم بسوهو !” استغربت (_____) من رد المعلمة المفاجئ ولكنها شَعَرَت بالإرتياح لأنها ضَمِنَتْ أن صغيرها سيكون بأمان “حسنا شكرا لكِ! سوهو كُن حَذِراُ، اجلس في الصف الأمامي، ولا تسبب المشاكل !” ابتسم سوهو وقال “حاضر!” “هل طعامك موجود ؟” “نعم ماما ! وداعاً ماما !”

    لَوَّحت (_____) بيدها الى سوهو ومعلمته الجديدة ثم اتجهت الى عَمَلِها. أَمسَكَت هاي سون يد سوهو بحذر وقالت له “هيا الآن يَجِبُ أن تتَعرف على أصدقاء جدد !” “حاضر..”

    كان سوهو متوترا جدا، فهو لم يختلط في حياته مع كمية هائلة من الناس، جميع من يعرفهم ليسوا اكثر من عدد أصابع يده! فهُناك : سانغ وو صاحب الدُكْان (وهو يعرف الكثير من الأشياء حسب ما يقول سوهو ، فمثلا ، ذات مرة أخبر سوهو عن الفرق بين القطط والكلاب ، أخبره لماذا تطير الطيور بدل أن تمشي كأي إنسان عادي وأخبره مرة أنه إذا نام الانسان ولم يغمض عيناه فسوف يرى الجنيات والأشباح ، ويعتبره سوهو أذكى شخص في العالم ) أ، وجاره “السينسي الياباني الخطاط ! “ سيشو هاندا ( سوهو يراه مضحكا جدا لأن السينسي غريب الأطوار ودائما مايكلم نفسه باللغة اليابانية عندما يغضب ،ولكنه هادئ في بعض الأحيان، بالإضافة إلى خطه الجميل جداً جداً جداً) ، وهناك الجَدّة شين هاي و(هي لطيفة جداً ودائما ما تعطي سوهو الكثير من الحلوى) ، وأخيراً ماما (_____) !!

    امتلأت الغرفة الدراسية بالأطفال ، الذين كانوا منشغلين بالحديث واللعب والرسم وما إلى ذلك.

    “حسنا يا أطفال ! كلٌّ في مقاعِدِه !” أمسك سوهو بحقيبته بقوة واتجه نحو الكرسي الأمامي كما طلبت منه أمه، جلس في كرسي صغير الحجم ووضح حقيبته في حضنه وتشبث بها، كان متوترا جدا ولم ينتبه الى الطالب الذي كان يحدق به عن قرب “مرحباااا ! هاايييي !” التفت سوهو بدهشة الى الصبي الذي بقربة “مـ-مرحبا ..” الفتى الجالس بقربه كان يبتسم ابتسامة عريضة ، ويبدو أن أحدا ما قد صبغه له شعره .. بالاشقر الفاتح ؟ “أنا بارو ! اسمي الحقيقي دونج وو لكن نادني بارو ! ما اسمك ؟” “أ-أنا سوهو” “حسنا سوهو ! سعيد بلقائك ! هل تريد تجربة الواني الجديدة ؟ احضرتها ماما لي امس !” اعجب سوهو بألوان بارو وأحب أن يستخدمها ” حقا ! هل يمكنني ؟” “بالطبع ! ألسنا أصدقاء ؟”

    صديق ! قال سوهو لنفسه

    كان سوهو وبارو يتحدثان عن أشياء مختلفة ويرسمان في الوقت ذاته، عندها دخلت فتاة الى الصف “آه لقد تأخرت ، ليس خطأي فقد تأخرت سيارة أبي الجديدة فاطرَّ السائق إلى توصيلي أنا وماما” هدأ الجميع في الصف واستمعوا إلى ما كانت تقول “والآن هل ستخبرينني أين اجلس ؟” نظرت اليها المعلمة بفاهٍ شاغرة ثم قالت “نـ-نعم اآ يـ-يونغ.. يمكنك الجلوس هناك” وأشارت لطاولة في وسط الصف “ااووهـ ! لا تناديني اآ يونغ ! ناديني يورا !” قالت يورا بتذمر، كانت هناك ثلاثة فتيات أخريات يجلسن في تلك الطاولة ، بَدَيْنَ أكبر من سوهو بسنة أو أقل ، لم يستطع سوهو سوى التحديق في تلك اليورا الغريبة، ولم يرتح لها أبداً.

    “ايه لاتنظر اليها !” همس بارو الى سوهو “لماذا ؟” سأله سوهو “لأنها غنية ! وهي تقول أن أباها وامها لا يتحدثان الى الفلاحين لذلك هي لاتتحدث الى الفلاحين “ لم يعرف سوهو ما معنى كلمة فلاحين، لذلك قرر أن يسأل سانغ وو لاحقا عن معنى كلمة فلاح عندما يعود “حسنا هي غريبة أصلا .. و تبدو شريرة ” “نعم شريرة” ردد بارو وراءه وأكملا رسمهما.

    “سوهو عليك أن تنتظر الى أن يأتي أصدقائي الآخرون غدا ! هم رائعون وسوف تحبهم جداً !” ابتسم سوهو “وأنت عليك مقابلة سانغ وو ! ” “ومن سانغ وو هذا ؟” شهق سوهو واتسعت عيناه “سانغ وو هو أذكى رجل في العالم ! اسأله أي سؤال وسوف يقول لك الإجاباة ! ….. أتعلم ؟ لقد أخبرني لماذا القطط قطط ! والكلاب كلاب ! “ اتسعت عينا بارو كذلك “واااو ! أنا أريد أن أرى سانغ وو هذا أيضا !”

    حان وقت اللعب، واتجه جميع الاطفال الى ساحة الروضة الصغيرة “حسنا استمعوا الي “ صرخت فتاة صغيرة ذات شعر بني قصير “سوف نلعب لعبة العائلة ! أنا الأم ! و جي يونغ الأب و…” بدأت تلك الفتاة، والتي تبين أن اسمها سو جين، بتوزيع الأدوار على كل الأطفال.

    لم يفهم سوهو لماذا هي من بين كل الأطفال ، التي عليها توزيع الأدوار! أليس الأختيار من حق الجميع ؟ على أي حال، قامت الفتاة المتسلطة بتوزيع الأدوار على الجميع، حصل بارو على دور الكلب; الذي لم يرق له تماما بينما حصل سوهو على دور الخادم، وبالطبع لم يكن لكلا الدورين عمل مهم، سوى الجلوس والنباح، أو قول “حاضر سيدي” “حاضر سيدتي”

    “أنا لا أريد اللعب !” وقف بارو “لو كان أصدقائي هنا لكانوا أعطونا أدوارا أفضل ! بل…بل … بل لكانوا لعبوا معنا ألعابا أفضل من هذه !! تعال سوهو سنخرج من هنا” صرخ بارو و جرَّ سوهو معه من يديه الصغيرين. “مهلا ! أنا لم أطلب منك الخروج !” صخرت سو جين “تعال في الحال !” نظر اليها بارو “لا ! ايتها الشريرة ! انتِ لستِ أفضل مني في شيء ! “ تبدلت ملامح سوجين بالكامل وتحولت الى نظرة يملؤها التكبر “حسناً بإمكانك الذهاب ! ….أ-أنتما الاثنان اذهبا من هنا ! لم تعودا مهمين على أي حال !”

    لم يستطع سوهو تحمل الشجار، وبدأ يقلق ما إذا يجب عليه حقا الذهاب مع بارو أم لا ” لـ-ـلا تتشاجرا” قال بصوت لا يكاد يسمعه أحد سواه.

    “لا تهتم لها ! سنكون بخير بدونهم … هي ..هي وأصدقائها الأغنياء الأغبياء !!” جلس بارو و سوهو على الأراجيح قرب شجرة التفاح الكبيرة في الساحة “أعدك غدا ، وعندما يأتي أصدقائي ، سنلعب ألعاباً كثيرة ! الغميضة ! قفز الحبل ! المطاردة ! كل الألعاب التي تريدها !! سوف تستمتع كثيراً “

    كانت المرة الأولى التي يسمع فيها سوهو بتلك الألعاب، بالطبع، فهذه الألعاب جماعية…. وسوهو … نوعا ما … وحيد ؟ كما انه استغرب عن سبب غياب اصدقاء باور هؤلاء،ولكنه قررر أنه سوف يسأله لاحقا.. أو أن ينتظرهم غدا “لا يمكنني الانتظار !! تبدوا هذه الألعاب رائعة يا بارو “ ابتسم بارو ابتسامة عريضة أظهرت أسنانه البيضاء، وأكمل الصغيران يومهما مع بعضهما متجاهلين نظرات الأطفال الأغنياء الحادة بقدر الإمكان، كيف يمكن لأطفال أن يوَجِّهو تلك النظرات ؟ لا أدري حقا … ولكنهم أغنياء وهذا ما تتوقعه من أطفال أغنياء في العادة، التملق، التكبر ، التسلط … وتستمر القائمة. الكل يعرف أن أكثر الناس معرفة وتقديراً لمشاعر الآخرين هم الفقراء، لذلك عليك عزيزي القارئ أن تكون ممتنا لكون الشخصية البطلة هنا ، وأنا أعني سوهو، لطيفة ووديعة وستلاحظ هذا لاحقا حين تستمر الرواية بإذن الله، ولكن لا أريد أن أخرب أي شيء الآن فهذا غير مقبول.

    فلنعد الآن إلى سوهو، الذي وقف خارج باب المدرسة منتظرا أمه العزيزة بفارغ الصبر مع بعض الأطفال يقفون بجانبه في صف منظم، رحل بارو مبكرا مع والدته، وغادرت سوجين و يروا مع بعضهما في سيارة ثمينة الهيئة. “سوهو !” نادَ صوت من بعيد “ماما؟” اقتربت (_____) من بعيد وركض سوهو نحوها “ماما ! اليوم كان ممتعاً جداً ! و..” وبدأ سوهو في الحديث عن كل ما حصل له في يومه وأمه تستمع له بانتباه ودهشة، وشيء قليل من الشوق ، متجهين الى محطة الحافلة.

    في هذه الأثناء.. وفي مكان آخر …

    ( وجهة نظر “؟؟؟؟؟؟؟” )


    أهرب

    علي الهرب بسرعة ..

    لم َ قمتُ بِسَرِقة تلك التفاحة الغبية ؟! سوف أعاقب الآن !!

    ركضت بأقصى سرعة يمكن أن تحتملها رجلاي الصغيرتان، الهواء يتدفق بصعوبة الى رئتاي !

    ألم يجري في كل أطرافي

    كل هذا من أجل تفاحة !

    ما الذي فعلته لأستحق هذا ؟ أنا مجرد طفل !!!

    “أيها اللص ! أيها الجرذ الصغير الوقح !!عد إلى هنا !”

    لا ! لن أدعه يمسك بي !!!

    ركضت

    ورضكت

    وركضت

    إلى أن وقعت ..

    هل سأموت ؟ .. إلى أين سأذهب؟ هل سأموت وحيداً؟

    أوهـ أنا ليس لديّ أحد أصلاً لا أحد يحبني….

    ولا حتى القطط المشردة …

    ولكن مهلاً، لا زلت أتنفس .. هل ذهب البائع ؟ لقد ضللته !

    بدأت عيناي تستسلمان للألم ، وسمعت أصواتاً .. تناديني ؟ ” ماما ! ماما ! انظري ! علينا مساعدته !” طفل ؟ .. “صغيري ؟ صغيري ! أرجوك لا تنم !” انها سيدة .. وهي تقترب…

    شعرت بجسدي يُرفع من الأرض ، جسم دافئ يضمني … شعور جميل .. “سوهو ! أسرع !! علينا أخذه إلى المنزل هيا “ صوت جميل جداً … أريد أن أنظر إلى مصدر هذا الصوت الجميل لكن عيناي لا يسعهما شيء الآن “هل سنركض للمنزل ؟” أنه الطفل من جديد “نعم علينا الآن أن….”

    لم أستطع سماع ما تبقى من حوار

    فالدنيا أظلمت من حولي


    ---

    Hwa!ヾ(゚д゚*三*゚д゚)ノHwa!

    اممممم...

    في أمان الله ヽ(*´∀`)ノ

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    1,008
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طَـآلــ~لبَةة ♫
    هواياتي
    التَجَسُس عَليْك ♪♥
    شعاري
    ـآِلاَ بِذكر الله تَطمئِن القُلُوب ♥

    افتراضي رد: رواية || سأُناديك أمي ||



    || سأناديك أمي (4) || فتى الخوخ ! والعضو الجديد ؟؟


    ” للكلام” “للتفكير\خواطر”



    “أمسكتُ بِك !”

    ..

    ” لا! “

    استيقظ الصغير بفزع، استعت عيناه الصغيرتان حتى كادتا تخرجان من محجريهما، جسده الصغير يرتجف بشدة.

    ” أوه ! لقد استيقظت أخيراً ، صباح الخير” التفت الصغير إلى مصدر الصوت، وعندها رأى آنسة تقف عند الباب، وقد ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها. “هل هو هنا ؟” قال لها بنبرة يملؤها الخوف “من ؟” “البائع ! بائع التفاح ! أرجوكِ لا تعيديني الى هناك ! لا أريد المزيد..المكان هناك بارد! ومـ-مظلم !” بدأت الدموع تنهمر من عينيه بينما كان يعتذر ويتمتم بكلمات لا معنى لها بلا توقف.

    اقتربت الآنسة منه ، شعر الصغير بحركتها على السرير فتشنجت عضلاته استعداداً لأي نوع من أنواع الضرب الذي كان قد تعرض له سابقاً .

    “اهدأ اهدأ، الآن تعال الى هنا… لابأس” همست بصوت ناعم، ثم ضمت جسده الى حضنها وبدأت تربت على ظهره في محاولة منها لتهدأته، ونجح الأمر بالفعل، فقد تحولت دموعه المنهمرة الى مجرد شهقات خفيفة.

    “الآن، لن أعيدك الى أي مكان لا تقلق ! أنت باقٍ هنا ! إلى أن نجد والداك، حسنا ؟” لم يرد عليها الصغير .

    ” اممممـ .. حسنا .. أنا (_____) ! ما هو اسمك ؟”

    نظر الصغير مشككا نحوها، هل يجيبها أم لا ؟ لن يضر إن اخبرها .. أليس كذلك ؟

    “لـ…” تمتم الصغير متجنبا النظر الى عينيها ، لم تستطع (_____) أن تستمع اليه بوضوح “ماذا ؟ لم أسمعك جيداً ..”

    “لـ- .. لاي.. اسمي هو لاي .. انا في السادسة ..” “اوه ياله من اسم جميل ! .. أقلت في السادسة ؟ انت مثل سوهو إذا !”

    “سوهو ؟” “نعم سوهو ! انه ..ابني “ ابستمت (_____) “هيا الآن تعال الى المطبخ حضرت لك الطعام!”

    “.. حـ-حسناً”

    ( وجهة نظر لاي )
    سوهو … لابد انه الطفل الذي سمعت صوته البارحة، هل يذهب الى المدرسة يا ترى ؟

    ” سوهو في المدرسة الآن، سنذهب لإحضاره لاحقا “

    هل تقرأ أفكاري هذه السيدة ؟ ….لا يهم .. ” هاذا هو الفطور ! أتمنى أنك تحب البيض مع الخضار! “ يبدو جيدا ..“لابأس .. شكرا سيدتي ..” “ايه ؟ .. نادني (____) فقط ! لا داعي للرسمية “ .. انها لطيفة حقاُ..

    “حاضر سيـ- .. (_____)”

    “هذا أفضل !” قالت لي ثم خرجت الى الحديقة.

    “هذا الطعام جيد حقاً ! انها بارعة حقا ! “

    قالت انها تريد أن تجد والداي .. لكن أنا لا أعرف أين هما ! انه أمر مرهق حقاً … أنا لا أريد أن أزعجها … لا أريد أن أزعج أحداً آخر …

    (مع سوهو)

    (وجهة نظر سوهو )

    وقفت المعلمة أمام الصف “حسنا يا صغار ! الطلاب الأكبر سنا سيقومون بعمل مسرحية بمناسبة حلول الربيع ! ولذلك سنقوم نحن أيضاً بتأدية عرضنا الخاص !”

    تعالت أصوات الأطفال في الصف، الجميع متحمس ! “ولكن أي مسرحية ؟” سأل بارو ” مسرحية موموتارو ! “ هتفت المعلمة.



    ….

    …..

    “ولكن ما هو الموموتارو ؟! “ صرخ أحد الأطفال بصوت عالِ، كان هذا داي سونغ … يجلس مع الأطفال الأشرار الأغنياء.

    أبتسمت المعلمة ” موموتارو ليس شيئاً بل شخصاً، بالأحرى موموتارو هو فتى شجاع جداً، واسمه يعني فتى الخوخ ! ” “اووووووهـ !” قال بعض الأطفال، حَكَتِ المعلمة القصة للأطفال ( سأضعها في الأسفل ^-^ ) ، أراد جميع الأًولاد في الفصل أن يمثلو دور موموتارو الشجاع، بينما لم تجد الفتيات أدواراً تهمهن، حسنا .. الأمر منطقي لأن لا أحد يريد أن يكون في دور العجوزة أو الكلب !

    ” أيتها المعلمة ! أنتِ سخيفة جداً “قالت اآ يونغ “ماذا !؟” اتجهت أنظار الجميع نحوها باستغراب مما قالت “لقد سمعتني ! هذه المسرحة ظلم للفتيات ! أمي تقول أن المساواة مهمة بين الفتيات والأولاد” نظرت اليها المعلمة “حسنا .. آهـ ما رأيك بدور الشيـ*ـانة القوية ؟” ( ستفهمون بعد قرائة قصة موموتارو) نظرت اليها المزعجة الصغيرة ” ألن تموت لاحقا في القصة ؟ … ولكنها قوية .. لا بأس” نظرت اليها صديقتها نانجو ” سيبدو الفستان المخطط جميلاً ! ما رأيك ؟” “حقاً ؟! لم لا نجعله أحمر ؟ مثل الكَرَزْ ؟” وأكملت الفتيات حديثهن ، الذي وبصراحة يذكرني بحوار فتيات سيذهبن لحفل زفاف أخت أبنة عم صديقة أختهن التي في الجامعة.

    تنهدت المعلمة ‘ يالهم من مزعجين ! لِمَ أتحمل أعباء هذه الوظيفة على أي حااال ‘


    “حسنا يا مزعـ- أطفال ! حان وقت توزيع الأدوار ! من يريد موموتارو فليرفع يده ! “

    ( وجهة نظر القارئة )

    مسكين هذا الطفل.. حسنا ربما سيخرج من قَوْقَعَتِهِ الصغيرة لو اصطحبته لإحضار سوهو، أعني انظرو اليه ! أنه جالس أمامَ الباب منذ نصف ساعة يراقب الحلزون ! إههـ ..


    “لاي ! عزيزي لمَ لا ترافقني لإحضار سوهو من الروضة ؟ ربما نسجلك في صفه أيضاً ! ما رأيك ؟” رفع سوهو رأسه ببطئ “أهـ…حسنا”

    البست (_____) لاي أحد معاطف سوهو واتجها الى محطة الحافلات

    عندما يقف المرئ ويراقب الناس تمشي وسط الزحام، قد تمر لحظة ينسى فيها ( أو بالأحرى يتجاهل ) ضوضاء المدينة، ويبدأ بالتدقيق في بعض التفاصيل التي قد نغفل عنها أغلب الأوقات، فَمَثلاً ، بدلاً من أن تحدق في وجه السيدة العابِسْ لمَ لا تَنْظر إلى الطفلةِ الصغيرةِ المُمْسِكة بيدها، لم لا تنظر إلى عينيها المليئتين بالدهشة و الاستغْراب ؟ وتتسائَل أي سرٍ كبير في هذه الدنيا يَشْغلُ بال هذه الصغيرة بينما أمها تتأَفَّف منتظرة وصول الحافلةِ بعدَ أن فَوْتَتْ حافلة الساعة الحادية عشرة ؟ ( لأن المخبز المركزي يفتح في الحادية عشرة والربع وهو شديد الزحام عند الحادية عشرة و النصف )

    هذا تماماً ما كانت تفكر فيه (_____)، أغلب سكان هذه المدينة يذهبون إلى المخبز المركزيْ، لديهم خبز بالعسل لذيذ حقا!


    ” أنظر ! وَصَلَتِ الحافلة ! ” “الحافلة ..” ردَّد ورائها لاي، ربما هو لم يركب حافلة من قبل ؟

    جلست (_____) ولاي في الكرسي الأمامي خلف السائق متجهين الى المحطة 13 أمام روضة سوهو.


    (وجهة نظر سوهو)

    (بينما الأطفال بنتظرون أولياء أمورهم )

    ” اسمعني يا سوهو ! عليك أن تأخذ دورَ موموتارو وأنا دور القرد !” همس بارو “نعم وأنا سآخذ دورَ طائِرَ الحَجل وبإمكان ساندول أخذَ دورِ الكَلْب !” هتف غونجتشان “هاي أنا أريد الطائر خُذ أنتَ الكلب !” “لا أنت ستأخذه !” “بل أنت !” “لـ-لِم لا نتفق قليلاً..” تمتمَ سوهو “لا دعهما انهما مضحكان جداً” قال بارو وفي وجهه ابتسامة عريضة.

    “سوهو !! لقد أتيت !”هتفت (_____) “مامااا !مرحباً ! هاي يارفاق أتت أمي سأذهب ! وداعاً “ ودع سوهو رفاقه وركض نحو أمه

    “وداعا موموتارو !!”



    حدق سوهو في عيني لاي ” أهلا ! أ-أنا سوهو “ ابستم سوهو بلطف ومد يده إلى لاي ” أنا اسمي لاي !” قال بسرعة وأمسك بيد سوهو بقوة “أرى أنكما جيدان مع بعضكما !” احمر وجه لاي خجلاً بينما ارتشعت يدا سوهو من قوة قبضته المحكمة على يديه الصغيرتين، لاي هذا لديه يدان قويتان بالنسبة الى شخص صغير !!

    شعرت (_____) كما لو أن لاي هو القطعة الناقصة في حياة سوهو، فهو يجلس وحيداً في المنزل بعد إنهاء واجباته(عبارة عن تلوين أو حسابات بسيطة ) كما أن جارهم سيشو الياباني ليس متفرغا للحديث مع سوهو بالرغم من أنه صديق سوهو، والجدة شين هاي سافرت لزيارة أحفادهم في المدينة الشرقية، أماعن سانغ وو صاحب الدكان فهو مشغول أغلب الوقت.. لأنه يملك دكاناً وهو مزدحم فترة بعد الظهر.

    نظرت (_____) نحو لاي وابتسمت، ثم قالت لسوهو :


    ” حسنا ما رأيك سوهو أن ترحب بلاي كعضو جديد ؟”

    اتسعت عينا لاي وظهرت فيهما مشاعر مختلطة الاستغراب، السعادة .. الحماس ؟

    “هـ-هـ-هل ؟ هل تـ-تعنين أ-” تمتم لاي

    “نعم ! أنت الآن كأخ لسوهو وكأبن لي ! نادِني ” أمي ”

    __

    موموتارو ! فتى الخوخ

    عَيْنَاها مثلُ ثِمارِ اللّوزِ، شَعْرُها أملسُ طويلٌ يطيرُ مع النّسماتِ أحياناً. خُصلةٌ بيضاءُ إلى أعلى، وخُصلةٌ رماديّةٌ تبعثَرَتْ على كَتِفِها الأَيسرِ. مَنْ هي؟
    عجوزٌ أنيقةٌ جميلةٌ. جَلَسَتْ وَحْدَها تغسِلُ ملابسها وملابسَ زوجِها عندَ شاطئِ النَّهْرِ، تعصِرُها في الماء بعد أن تدعَكَها بيَدَيْها وهي تغنّي:
    ” يا زوجي يا حبيبي، سأعود وفي جَيْبي حبّةٌ من الخوخِ العجيبِ، جاءَتْ بها الأَسماكُ يا قريبي، قالت لي إنّها من نصِيبي، لكنّها هديتي لكَ يَاحبيبي.”
    حمَلتِ العجوزُ الملابسَ النَّظيفةَ في سلَّتِها، وضعَتْ فوقَها حبَّةَ الخوخِ الحَمْراءَ التي سَبَحَتْ في مياه النهرِ آلافَ الأَميالِ، حتَّى استقَرَّت بينَ يديْهَا، وعادَتْ مسرورةً إلى بيتِها.التقتِ العجوزُ زَوْجَها العجوزَ عند سَاحةِ الدار، جاءَ يَحملُ بينَ يديه قِطعاً من الأَخشابِ
    كانَ قَدْ قطّعَها بِمنجلهِ،وهمَّ بإشعالِها في موْقِدِ الّنارِ، ليطردَ البردَ القارسَ،
    ففاجأتهُ زوجتُهُ بحبَّةِ الخوخِ الحمراءِ، حَجْمُها بحجمِ رأسِ الفيلِ، أوبطنِ الزَّرافةِ!
    قدّمتِ العجوزُ هديّتَها لزوجِها والابتسامة تَعْلُو شفَتَيْها، وعيناها اللّوزيتانِ تَتَراقَصانِ من الفرَحِ. هَمَّ العجوزُ يبْحَثُ عن سِكّينٍ كبيرةٍ ليقطعَ بها حبّةَ الخوخِ الكبيرةَ.
    وكانَتِ المفاجأةُ العجيبةُ،

    فقد انقسمَتْ حَبَّةُالخوخِ إلى نصفَْينِ.
    وَمِنْ قلبِها خَرَجَ طفلٌ جميلٌ، رائحتُهُ كرائحَةِ الخوخِ، ولَونُهُ يميلُ إلى الحمرةِ، يداهُ مفتوحتانِ كَمَنْ يَبْحَثُ عن حضنٍ يعانقُه.-
    ما هَذا؟ يا اللّّهُ، يا كريمُ! لم يُصدِّقِ العجوزُ ما رأَتْهُ عيناهُ.طفلٌ وسيمٌ في بيتِهِ؟! هديّةٌ من زوجَتِه؟! أَمْ إنَّها هديّةُ اللَّه إِليهمَا معاً؟!
    جاءَتْ مغلَّفةً بحبةِ الخَوْخ! لأَنَّ العجوزْينِ لَمْ يَنْجِبا أَطفالاً، فَقدْ مَلأَ الطفلُ بَيْتَهُما بالفرحِ والحَياةِ، واختارَا لهُ من الأَسماءِ اسْماً جَميلاً،
    موموتارو!
    فَقَدْ كانَ الطفلُ الصَّغيرُ قويّاً! أَقْوى مِنْ كلِّ الشَّبابِ، يَرْفَعُ الطاولات والخزائنَ، كَأَنَّهُ يرفعُ ريشةَ عُصْفورٍصَغيرٍ! عَضلاتُهُ مشدودةٌ، قوية وصلبةٌ.مَضَتِ الأَيامُ، وصَار الطفلُ يافعاً، وقرَّر أَنْ يَهْجُرَ البيتَ إلى جزيرةِ الشياطين. سأَلَهُ أَبَواه : عَلامَ؟
    فقال: سأُقاتِلُ الشّيطانَ والعفاريتَ! مَنْ سرقوا من الفلاحِينَ أَموالَهُم ومحاصِيلَهُمْ.-
    أُمّي، أُمّي! اصنَعِي لي قليلاً من الفطائِرِ محشوّةً بفاكهةٍأُحبُّها، فاكهةِ الدُّخْنِ، يا أُمِّي.
    في الغابة، التقى موموتارو بقردٍ وكلبٍ وبطائر حَجَلٍ.
    سَأَلَهُمْ عن الطّريق المؤديةِ إلى جزيرةِ الشّياطين. طَلَبَ القرْدُ فطيرةً من فطائرِ الدُّخْنِ،
    كي يَدلُّهُ على الطريقِ. ضَحِكَ الكلبُ ساخراً وحذَّر موموتارو أَنْ لا يأخُذَ بِنَصيحَةِ القرْدِ،
    فَيضِلََّ الطّريقَ. لكنَّ موموتارو كَسَبَ صداقَتَيْهِما سريعاً،وانضَمَّ طائرُ الحَجَل إِليهما قاصدينَ جزيرةَ الشياطين، بعدأن تمتَّعوا بالفطائِرِ اللذيذَةِ.
    قَطَعَ موموتَارو وَأَصْدقاؤه الثَّلاثةُُ الغاباتِ والصَّحَارى،ساروا مسافاتٍ طويلةً حتى وَصَلُوا الشّاطئَ الأُرْجُوانِي.ركِبُوا قارباً شراعيّاً وَأَبْحَروا بهِ صَوْبَ الشّرقِ.
    القردُ يحرِّك شراع القاربِ، والكلبُ يُجدِّف بالمجدافِ، أمّا طائرُ الحَجَلِ فَقَد حلّق فوقَ الغيوم، يراقِبُ البحر الهائجَ، بحثاً عن جزيرةِ الشياطينِ.
    زقزقَ طائرُ الحَجَل بصوتٍ عالٍ، وحطَّ فوق رأسِ موموتارو، وقال:
    هاهيَ ذي جزيرةُ الشّياطِين قد بَدَتْ أَمامَنا، على بُعْد ميلين ونِصْفِ،
    كما إنّي أَرى الشّيطانَ في مَمْلَكَتِهِ والعفاريتَ تحيطُ به، تَحرسُهُ وتعتنِي به كأَنَّه مَلِكُ الزّمانِ.
    أَرى أيضاً سوراً كبيراً يحيطُ بالجزيرةِ، ولِلسّورِ بوّابَةٌ حديديّةٌ قد أُغلِقَت أَبوابُها.

    وَصَلَ القاربُ إلى الجزيرةِ، فَنَزَلَ الثّلاثةُ مِنْهُ.
    انطَلَقَ القردُ يتسلّقُ بوابةَ الجزيرةِ بسرعة البرقِ، واستطاعَ أَن يَفْتَحها،
    فَدَخَلَ موموتارو يرافِقُهُ الكلبُ الأَمينُ، وطائرُ الحَجَلِ يحوِّمُ في الجوِّ، فوق زملائِهِ الثَّلاثَةِ.
    هجمَ موموتارو بِسَيْفِهِ على العفاريتِ، إنقضَّ طائرُالحَجَل عليْهِم بمنقارِهِ،
    أما القِرْدُ فقد خَدَشَهُم بأظافِرهِ، والكلبُ عضَّهُمْ بأسنَانِهِ.
    دَارَتْ معركةٌ حاميةٌ بين موموتارو وأَصدقائِه من جهةٍ،
    وبين العفاريتِ ومَلكِهمْ من جِهَةٍ ثانيةٍ، تعلَّم بَعْدَها العفاريتُ دَرْساً بليغاً في الأَخلاق.
    اسْتَسْلَمُوا جميعاً وطلبوا العَفوَ من موموتارو، وأَعادوا الجواهِرَ والأَموالَ التي سَرَقوها من الفلاحينَ.

    فرحَ موموتارو وأَصدقاؤُه الثّلاثةُ، وعَفَوْا عن العفاريتِ،
    حَمَّلوا الجواهَر والدّنانيرَ في قاربِهِم وأَعادُوها مَعَهُمْ إلى أَصْحابِها.
    وعاشَ النّاسُ في قريتِهم في أَمانٍ وسلامٍ.
    ومن يومها والكلبُ يحرسُ ليلَ نهارَ بيوت النّاسِ من العفاريتِ التي تَسرِقُ،
    بيْنَمَا يمازِحُهم القردُ بحركاتِهِ الفرحة،
    والحَجَلُ يَلْعَبُ في الحقولِ مسرور
    اً


  6. #6
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    العمر
    15
    المشاركات
    1,033
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تلميذة طموحة
    هواياتي
    باختصار شديد كل مايتعلق بالكتابة والتأليف..
    شعاري
    عش كل يوم وكأنه الأخير لأن احدهم سيكون كذلك

    افتراضي رد: رواية || سأُناديك أمي ||

    شكرا اختاه على الرواية المميزة ..

    في انتظار باقي البارتات ..

    جعله الله في ميزان حسناتك و دمتِ ..

  7. #7
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    3,116
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    طالب جامعي
    هواياتي
    كتابة الشعر والخواطر
    شعاري
    الصدق والإخلاص

    افتراضي رد: رواية || سأُناديك أمي ||

    السلام عليكم


    روااايه جد راايعه


    لكن تحتاج الى تعديل وترتيب

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. اي رواية احتلت قائمة افضل 100 رواية في العالم
    بواسطة cool whistle في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-06-2014, 19:34

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •