يعدّ الترحيب بالضّيوف من العادات والشيم الّتي اعتاد العرب عليها قديماً وحديثاً؛ حيث يجب أن يعطي المضيف ضيفه كلّ الاحترام والتّقدير، وأن يكرمه بالكلام والقول الحسن قبل الطّعام، وسنذكر لكم في هذا المقال أجمل الأبيات الشعريّة الّتي قيلت في ترحيب الضيف.




أبيات شعريّة للترحيب بالضيوف
يا مرحبا ترحيبة الصبح للشّمس
حزّة عناق الليل مع طلعة النور
في لحظة كلّ المعاني غدت همس
والقلب غارق في بحر أنس وسرور
العين عافت نومها من ضحى أمس
لا شك جابرها وأنا صرت مجبور
يا مرحبا باللي تمايل كما الغرس
لا ذعذع النسناس في وقت باكور
بك رحبت روحي قبل تدرك النفس
أعداد ما غرّد على الغصن عصفور


أتيناكم لنهديكم أزاهيرا وريحانا
بألحاننا نصوغ لكم فنون الشعر ألوانا
أريج فاح من عبق يزيد القلب سلوانا
يهزّ الوجد من طرب ويهدي النّفس إيمانا
أتيناكم لنهديكم أزاهيرا وريحانا
بألحان نصوغ لكم فنون الشّعر ألوانا
أتيناكم لنهديكم عبير نسمة الكادي
نصوغ اللحن هذبا مشاعرنا بإنشادي
أتيناكم لنهديكم أزاهيرا وريحانا
بألحان نصوغ لكم فنون الشّعر ألوانا
أنين في القلوب سرى يخالط نغمة الحادي
أغاريد نردّدها كصوت بلبل الصّادي


مرحبا أخوتي مرحباً بالصّحاب
فالبدار البادر نحن بالانتظار



فيها صحب كرام
فيها جمع الشباب
فالبدار البادر نحن بالانتظار
من زيارات حسان ودروس وأدب
فالبدار البادر نحن بالانتظار
واحة الخير أخي تبتغي لقيا الشباب
فالبدار البادر نحن بالانتظار
فيها هدي الكتاب
فيها ما لذّ وطاب
فالبدار البادر نحن بالانتظار
والرّياضي يا سلام والتآخي المستطب
فالبدار البادر نحن بالانتظار


لو أستطيع لصغت شعري من ورود الياسمين
ونثرتهُ ورداً زهتْ أنوارهُ للحاضرين
البدرُ لاقى الشّمسَ فيهِ فلاحَ وضَّاء الجبين آه
والبدرُ أنتَ وكيفَ لا لا والبدرُ ليس له قرين آه
والطّاهرات من النّساءِ كُفؤ الرجالِ الطاهرين
هنيئاً لكـــــم وهنيئاً لنا عرسك يا صاحبي عيدنا
سعدنا بأحمدَ لمّا دعانا ولمّا أجبناهُ فاضالهناء

hfdhj jvpdf fhgqdt