نقد نظرية التأثير القوي للاتصال

•لاقت هذه النظرية رواجا كبيرا خلال فترة ما بين الحربين لأنها كانت متسقة مع

–النظرية الاجتماعية السائدة آنذاك (المجتمع الجماهيري)

–و النظرية النفسية و التحليل النفسي

–و توفر تفسيرا منطقيا لكل من يعتقد أن لوسائل الاتصال قوة خارقة و لا محدودة

• لكن النظرية لاقت انتقادات مختلفة سنشير لبعضها :

–اعتمدت هذه النظرية بالدرجة الأولى على علم النفس و علم النفس الاجتماعي و التحليل النفسي

–و أكدت أن الرسائل الإعلامية تأثر فقط على الجوانب النفسية الشعورية و اللاشعورية للأفراد

–لكنها تجاهلت كل العوامل السياسية و الثقافية و الاقتصادية التي يمكن أن تأثر على العملية الاتصالية

• مثال :إن الدعاية النازية في عهد هتلر لم تأثر على الشعب الألماني باستخدامها للاشعور فقط




بل لأنه استخدم الرعب و التقتيل لإخضاع الجماهير

•و انتقدت هذه النظرية من قبل أصحاب المؤسسات الإعلامية

لأنها تقوم بتحريض الرأي العام و السلطات الأمريكية ضدهم و تدفعها لاتخاذ إجراءات تحد من حرية تصرفهم

في اختيار المضامين التي تدر عليهم أرباحا وفيرة مثل العنف و الإثارة و الجنس ...

kr] k/vdm hgjHedv hgr,d gghjwhg