القراءات
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى
(انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) الحجر9
وبعد:
قد أجمع أهل العلم على أن القرآن الكريم نُقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم بروايات متعددة متواترة، ووضع العلماء لذلك علماً أسموه علم "القراءات " بينوا فيه المقصود من هذا العلم، وأقسام تلك القراءات وأنواعها، وأهم القراء الذين رووا تلك القراءات، إضافة لأهم المؤلفات التي دوَّنت في هذا المجال.
وقد اتفقت كلمة أهل العلم على أن ما وراء القراءات العشر التي جمعها القراء، شاذ غير متواتر، لا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولا تصح الصلاة به، والتعبد بتلاوته، إلا أنهم قالوا: يجوز تعلُّمها وتعليمها وتدونيها، وبيان وجهها من جهة اللغة والإعراب.
والقراءات التي وصلت إلينا بطريق متواتر عشر قراءات، نقلها إلينا مجموعة من القراء امتازوا بدقة الرواية وسلامة الضبط، وجودة الإتقان، وهم:
1)قراءة نافع المدني، وأشهر من روى عنه قالون و ورش .
2)قراءة ابن كثير المكي، وأشهر من روى عنه البَزي و قُنْبل .
3)قراءة أبي عمرو البصري، وأشهر من روى عنه الدوري و السوسي .
4)قراءة ابن عامر الشامي، وأشهر من روى عنه هشام و ابن ذكوان .
5)قراءة عاصم الكوفي، وأشهر من روى عنه شعبة و حفص .
6)قراءة حمزة الكوفي، وأشهر من روى عنه خَلَف و خلاّد .
7)قراءة الكِسائي الكوفي، وأشهر من روى عنه أبو الحارث ، و حفص الدوري .
8)قراءة أبي جعفر المدني، وأشهر من روى عنه ابن وردان و ابن جُمَّاز .
9)قراءة يعقوب البصري، وأشهر من روى عنه رُوَيس و رَوح .
10)قراءة خَلَف، وأشهر من روى عنه إسحاق و إدريس .
وكل ما نُسب لإمام من هؤلاء الأئمة العشرة، يسمى (قراءة) وكل ما نُسب للراوي عن الإمام يسمى (رواية)وكل ما نسب للراوي عن الراوي يسمى (طريقا) فتقول مثلاً: قراءة عاصم براوية حفص ، وقراءة نافع برواية ورش من طريق الأزرق، وهكذا
وقد ألَّف العلماء في علم القراءات تآليف عدة، وكان أبو عبيد - القاسم بن سلاَّم - من أوائل من قام بالتأليف في هذا العلم، حيث ألَّف كتاب "القراءات" جمع فيه خمسة وعشرين قارئاً. واقتصر ابن مجاهد على جمع القرَّاء السبع فقط. وكتب مكي بن أبي طالب كتاب "التذكرة".

ومن الكتب المهمة في هذا العلم كتاب "حرز الأماني ووجه التهاني" لـ القاسم بن فيرة ، وهو عبارة عن نظم شعري لكل ما يتعلق بالقرَّاء والقراءات السبع، ويُعرف هذا النظم بـ "الشاطبية" وقد وصفها الذهبي بقوله: " قد سارت الركبان بقصيدته، وحفظها خَلْق كثير، فلقد أبدع وأوجز وسهَّل الصعب".

ومن الكتب المعتمدة في علم القراءات كتاب " النشر في القراءات العشر" للإمام الجزري ، وهو من أجمع ما كُتب في هذا الموضوع، وله نظم شعري بعنوان "طيِّبة النشر" وقد وضعت عليه شروح كثيرة .
وهناك كتب ومنظومات كثيرة الفت في القراءات المتواترة والشاذة نذكرها في مرة قادمة ان شاء الله.

إن نسبة القراءات السبعة إلى القراء السبعة إنما هي نسبة اختيار وشهرة، لا رأي وشهوة، بل اتباع للنقل والأثر، وإن القراءات مبنية على التلقي والرواية، لا على الرأي والاجتهاد، وإن جميع القراءات التي وصلت إلينا بطريق صحيح، متواتر أو مشهور، منزلة من عند الله تعالى، وموحى بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك وجدنا أهل العلم يحذرون من تلقي القرآن من غير طريق التلقي والسماع والمشافهة.

القراءات المتواترة هي التي اجتمع فيها ثلاث شروط وهي التي نظمها ابن الجزري في طيبة النشر في القراءات العشر بقوله:
فكل ما وافق وجه نحو وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القرءان فهذه الثلاثة الأركان
وحيثما يختل ركن اثبت شذوذه لو انه في السبعة
ولم تتحقق هذه الشروط إلا في القراءات العشر المتواترة وما وراء ذلك شاذ غير متواتر لا يجوز الاعتقاد بانه قرءان كما قال المحققون
والقراءات العشر المتواترة تنقسم الى قسمين :
1)صغرى:وهي التي نظمهاالإمام الشاطبي في حرز الاماني ووجه التهاني وابن الجزري في الدرة
واصل هذه المنظومتين التيسير والتحبير لابي عمر الداني
2)كبرى:وهي التي نظمها ابن الجزري في طيبة النشر وأصلها:النشر في القراءات العشر
والفرق بين الصغرى والكبرى:ان الصغرى اشتملت على بعض الطرق بخلاف الكبرى فهي مشتملة على جميع الطرق




وهذا من الموضوعات الهامة في الحديث عن علم القراءات
ولذلك تظهرأهمية متن (الشاطبية)
ولمن أرادها بصوت الشيخ محمود الطبلاوي
و أراد الاستماع إليها او حفظها على جهازه

http://www.archive.org/details/shatebiatablawy




للتحميل المباشر

http://ia600202.us.archive.org/11/it...ia_tablawy.ogg


علم القراءات من اوسع العلوم واجلها واعظمها
فاذا سمعنا كلمت القراءات ظهر امامنا علوم شتى منها
- علم رسم القران الكريم
- وعلم فواصل القران الكريم
-و علم الوقف والابتداء
وعلم القراء ورواتهم
وعلم التجويد ---وهو اللبنه الاساسية لكل هذة العلوم
والاخذ به حتما لازم ----ومن لم يجود القران أثما لأنه به الاله انزل ---وهكذا منه الينا وصل
فيتحصل من هذا الكلام أن علم التجويد لابد من تعلمة لقراءة القران ---لان تركه يبدل الحسنات لقارئ القران الكريم سيئات ---وهذا راي ابن الجزيزي واكثر علماء القران الكريم لأنه أخرج النص القرآني المجود الي نص قراني غير مجود وهذا يعد نقص في القران وخلل في التواتر --


منقول بتصرف

hgrvhxhj >>