أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ممكن مساعدة ضروري؟

السلام عليكم من منكم عنده حل لهده المقالة هل تعد الفلسفة الحديثة تجاوز لما سبقتها؟ تحياتي اتمنى عندكم حل



ممكن مساعدة ضروري؟


النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    47
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوية
    هواياتي
    العزف على البيانو
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    خجول ممكن مساعدة ضروري؟

     
    السلام عليكم
    من منكم عنده حل لهده المقالة
    هل تعد الفلسفة الحديثة تجاوز لما سبقتها؟
    تحياتي



    اتمنى عندكم حل

    ll;k lshu]m qv,vd?

    4 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: احلام سبور,koukouana,nadjma,البحر الهادئ

  2. #2
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,418
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: ممكن مساعدة ضروري؟

    نعم هناك فرق
    لأن الفسلفة القديمة كانت تسمى أم العلوم فكانت تحوي علم النفس وعلوم التربية
    لكن بعد تطور العلم انفصل علم النفس وعلم التربية عنها وأصبحا علمين قائمين بذاتهما
    وقديما كثير من العلماء كانوا فلاسمة ولهم اختصاصفي العلوم الأخرى بخلاف اليوم فعالم الفلسفة غير عالم الفيزياء مثلا[هذا كلامي]
    ومابعده منقول

    الفلسفة الحديثة modern philosophy lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'> إلى حقبة تاريخية عرفت «بالعصر الحديث» شاعت فيه ثقافة عقلانية -
    ليبرالية، متحررة إلى حد ما من الثقافة الدينية التي سيطرت على مقاليد الحياة في
    العصور الوسطى، وأخذ جو من الديمقراطيات ينمو باطّراد، نابع من تزايد سلطة الدول
    على حساب سلطة الكنيسة. وقد اتسمت هذه الفلسفة بخصائص تختلف في جوانب عدة عما
    سبقتها من فلسفات، من أهمها: التحرر من السلطة، وانتقاد الفكر، والعناية البالغة
    بالعلم، فقد استقلت الذهنية الفلسفية عن أي سلطة إلا سلطة العقل ذاته، فانفصلت
    الفلسفة عن اللاهوت وانقضى عصر الفلسفة المدرسية، وبدت حقائق العقل متمايزة عن
    حقائق الدين. وشرع الفيلسوف الحديث ينقد الأساليب العرفية التي استخدمها أسلافه،
    فصارت طريقة الفلسفة طريقة نقدية يتناول أصحابها طبيعة الفكر ووسائله وينقبون عن
    حقيقة العلم والمعرفة بالكشف من عناصر تلك المعرفة ورسم حدود العلم، وتعيين شروطه
    وإمكاناته، فدار كثير من الجدل في المباحث الإبستمولوجية حول أدوات المعرفة
    ومصادرها والوقوف على حقيقة العلاقة بين الذات العارفة والموضوع، وامتد الجدل عند
    بعض المحدثين حول إمكان قيام المعرفة الصحيحة ونتائجها على المستوى الأنطولوجي
    (الوجودي) وحتى الأخلاقي. lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>ولئن تبلورت
    الفلسفة الحديثة أنساقاً فكرية شاملة أقامها أصحاب الاتجاه العقلي على العقل،
    وأقامها أصحاب الاتجاه التجريبي على التجربة، ابتداءً من القرن السابع عشر، إلا أن
    النظرة الحديثة كانت قد بدأت منذ عصر النهضة، فقد ساعد الجو الفكر المتحرر نسبياً،
    خاصة في إيطاليا، على دعم التمرد على العصر الوسيط واحتضار مدارسه الفكرية والتحرر
    من سلطة الكنيسة، فاستردت الفلسفة استقلالها، وقام مفكرون أحرار في فرنسا مثل
    «رابليه» Rabelais lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'> و«مونتيني» Montaigne lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>، وظهر في إيطاليا علماء متحمسون يدعون إلى العودة إلى الواقع
    ومعاينة ظواهره، ونقاد يُحرّضون ضد المعتقدات والقيم السائدة وفي مقدمتهم
    «ميكافيللي»[ر] Machiavelli lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'> الذي أسّس بدعواته الحريات السياسية والعقلية، وطروحاته الجديدة
    عن السلطة، لتصور جديد عن العالم والإنسان، إضافة إلى انتقادات «إراسموس»[ر] dir=LTR>Erasmus حول الانحرافات
    الكنسية وشرور رجال الدين، ونبذه لكل لاهوت أسست له الفلسفة المدرسية[ر: الفلسفة
    في العصر
    الوسيط]. lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>بيد أن
    التأثير الحاسم في الفكر الحديث كان نهضة العالم العارمة التي شهدها القرن السابع
    عشر، ففيزياء «نيوتن»[ر] Newton lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'> ونظريات «كوبرنيكوس»[ر] Copernic و«غاليليه»[ر] Galilee lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'> الفلكية، أحدثت تغيراً جذرياً في التصور السائد عن الأهمية
    الكونية للإنسان التي خصها به اللاهوت المسيحي، ورفض ما يدعى «بالفرضية» المتصلة
    بالعالم في التفسيرات العلمية الحديثة، وتقليص دور التدخل الإلهي وجزئيات العالم،
    فما إن يخلق الله العالم - بحسب نيوتن - حتى تسير أشياؤه بذاتها تبعاً لقانون
    الجاذبية دون تدخل إلهي مستمر في كل حركة، إضافة إلى أن انتصارات العلم أحيت
    الكبرياء الإنساني والرضا بالذات، بعد أن كان مستحوذاً عليه مفهوم الإثم والشقاء
    الأزلي. lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>احتضنت
    الفلسفة الحديثة هذه الروح الجديدة، وركّز فلاسفتها اهتمامهم حول «مشكلة المعرفة»،
    فالنظر العقلي الذي تحرر من السلطة الدينية سرعان ما تحول باهتمامه حول «الذات»
    بوصفها مصدر كل معرفة. فجاء فلاسفة مثل بيكون[ر] Bacon وديكـارت[ر] Descartes lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'> ووضعا حقائق الدين
    خـارج إطـار التفكير النظري - العقلي، وعملا على
    تأسيس الفلسفة الحديثة على العقل وحده، فحاول كل منهما الاهتداء إلى أداة عقلية
    جديدة في البحث، فدعا «بيكون» إلى «أورغانون جديد» منطقه الاستقراء، سلّط فيه
    الضوء على عقم المنطق الصوري الأرسطي المتمثل بالقياس، واستبدل بفلسفة أرسطو[ر] dir=LTR>Aristotle فلسفة أخرى
    استقرائية، تقوم على المنهج التجريبي الذي يقوم على الملاحظة والاختبار، تغدو
    الأداة الصحيحة لتقدم المعرفة بالطبيعة، ولذا فهو يطالب بضرورة التخلي عن
    الميتافيزيقا بدعوى أن الفلسفة الحقة هي التي تسعى إلى «إيضاح لغة الكون وتفسير
    كلمات الطبيعة».
    lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>أما ديكارت
    فقد بقيت الفلسفة عنده علماً بالمبادئ الأولى غايتها تحصيل علم بموضوعاتٍ شتى،
    وهذا يتطلب الكشف عن مبدأ أسمى يمكن أن تستنبط منه بالعقل وحده كل حقيقة من حقائق
    المعرفة، فرسم صورة للفلسفة العقلية الحديثة أناط فيها بالعقل الوظائف النظرية
    المتعمقة بالمعرفة والأهداف العملية الرامية إلى توفير أسباب السعادة للإنسان.
    فتغيرت النظرة إلى العقل على يده، فبعد أن كان العقل يدرك الوجود، غدا مكتفياً
    بذاته لا lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>يخضع إلا لسلطانه، فهو الحكم الفصل والقانون الأوحد لا lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>يؤمن بشيء أنه حق ما
    لم يعقله ويدرك ببداهة الفكر أنه كذلك. والعقل يتصور الأشياء على مثال أفكاره
    فينتقل من الفكر إلى الوجود، وبه وحده تقوم مبادئ المعرفة الصحيحة، فأثبت ديكارت
    بفكره وجود «الأنا» وانطلق منها نحو إثبات حقائق وجود الله والعالم الخارجي، فأعلى
    من شأن «الأنا أفكر» وركّز على تجربة العقل الفردية دون سواها، وجعل من اكتشاف
    الفكر لقيمته الذاتية الأصل في كل بحث فلسفي، فاحتفظت الفلسفة الحديثة على يديه
    بطابع فردي - ذاتي وادّعت لنفسها معرفة الحقائق المحسوس منها وما وراء المحسوس. lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>وبمقابل
    التشديد على العقل وسلطانه في المعرفة تابع فلاسفة التجربة الإنكليز في القرن
    الثامن عشر ما أرساه بيكون من نظرة جديدة للفلسفة ومهامها، من اسـتبعاد للميتافيزيقا والتركيز على الإبستيمولوجيا[ر]، إلا أنهم حاولوا فصل الفلسفة عن سائر
    العلوم وإقامة بنيان فلسفي قائم بذاته، ركزّوا فيه على «تحليل العقل البشري»
    وتفسير طرقه في كسب المعرفة، وذلك بإدخال المنهج التجريبي الاستقرائي عليه، فانصرف
    الفلاسفة عن دراسة أصل الأشياء إلى دراسة أصل الأفكار، فأصبحت الفلسفة علماً يدرس
    الأفكار ونشأتها وطريقة تكوينها وكيفية ترابطها، فـ«جون لوك»[ر] dir=LTR>Locke يُرجع نشوء
    الأفكار إلى التجربة وحدها، المعين الوحيد لتكوّن المعاني والصور الذهنية، ويجعل
    من العقل مجرد متلقٍ سلبي لتلك المعاني، فليس منه شيء سابق على التجربة وإنما
    «صفحة بيضاء تخط عليه التجربة ما تشاء من سطور». وفسر «هيوم»[ر]
    dir=LTR>Hume الأعمال العقلية للفكر
    وترابط الأفكار بتداعي المعاني تداعياً آلياً ميكانيكياً، ولم تعد الحقيقة مطابقة
    الفكر للواقع بقدر ما أصبحت «إدراك اتفاق الفكر مع ذاته» فغدا الفكر عند
    التجريبيين أسير يقينه الذاتي، ولم يتعداه إلى يقين موضوعي في وجود عالم مستقل،
    وكانت النتيجة القول «باللاأدرية» في معرفة العالم، فجون لوك يقول: «إننا لا نعرف
    سوى أفكارنا ولا نعرف أبداً الواقع الخارجي»، وبركلي[ر]
    Berkeley قَصَرَ الوجودَ الحقيقي على الوجود المدرِك
    وحسب، وشكك هيوم في إمكانية أن تقود المعارف إلى إثبات وجود خارجي مستقل، فعززت
    التجريبية[ر] النزعة الذاتية الفردية، وأصبحت الفلسفة على يد مفكريها أكثر شكية
    وأقل يقينية، مما دفع كانت[ر] (كانط)
    Kant إلى تصحيح مسار الفلسفة الحديثة، كما عرفها العقليون والتجريبيون
    معاً، فحمل بفلسفته النقدية على الميتافيزيقا التقليدية عند ديكارت وأتباعه، ورفض
    المذهب التجريبي الإنكليزي، وعدّ أن المحاولات التي تبذل من أجل استخدام العقل
    استخداماً نظرياً في دائرة الميتافيزيقا إن هي إلا محاولات عقيمة، فذهب إلى أن
    العلم بحقائق الأشياء متعذر عن طريق الأفكار والمعاني بما هي كذلك، وأن المعرفة هي
    اجتماع أمرين اثنين: التجربة والإدراك الحسي (مادة المعرفة) والعقل التصوري
    بمبادئه وصوره السابقة على التجربة واللازمة لقيامها. ومهمة الفكر الكشف عن الأسس
    العقلية الأولية في النظر والعمل، فكانت فلسفة كانَت النقدية نزعة عقلانية جديدة،
    اتخذت من نقد العقل نقطة انطلاق من أجل إبقاء الفكر داخل حدوده المشروعة، وفحص
    إمكاناته وتبيان شروط قيام المعرفة العلمية الحقة من خلال طرحه لمشكلة «إمكانية
    المعرفة» فكان النقد الكانتي فاتحة لعهد فلسفي جديد، لم تثره الفلسفة السابقة
    عليه، اضطلعت فيه الفلسفة بمهمة «إعادة بناء العقل» عبر الفحص النقدي ـ الذاتي
    لقدرات العقل المعرفية وطبيعة المبادئ التي يستند إليها في هذه المعرفة.
    lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>والنظرة
    الحديثة لم تقتصر على العلم والفلسفة؛ بل طال التجديد الدين والسياسة والاجتماع،
    ففي الدين ظهرت فلسفات ملحدة لاقت رواجاً لها في فلسفات القرن التاسع عشر، وفلسفات
    لا تقول بنفس خالدة أو بإله شخصي مفارق للطبيعة، بل إن إدراك وجود الله وماهيته
    وعنايته - فيما يراه اسبينوزا[ر] Spinoza مثلاً - يتم بإدراك النظام الثابت للطبيعة وقوانينها التي هي عين
    قوانين الله، وهذا النظام عنده أوضح بيان لقدرة الله مما يتم بمعرفة المعجزات،
    ورفض كل ما من شأنه أن يناقض النظام السرمدي والضروري للطبيعة، حتى وإن تعارض مع
    المفاهيم والمعتقدات الدينية، وليس الخلود عنده بقاء النفس بعد فناء الجسم، فالنفس
    فكرة الجسم، لا توجد إلا بوجوده، وأزلية النفس تكون بالمعرفة الذاتية ـ العقلية
    للحقائق الأبدية. وإذا كانت المعرفة بالعقل عند اسبينوزا أعلى شأناً من المعرفة
    بالوحي، فإن الدين الحق هو الدين الذي يوجد في العقل والنفس.
    lang=AR-SY style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>وفي السياسة
    ظهرت دعوات ليبرالية - حرة تدعو إلى تقليص سلطة الملوك المطلقة، ورفض الموقف
    اللاهوتي الداعم لها (كما ورد في نظريات الحـق الإلهي)، فانتقد «لوك» مبدأ الوراثة
    في الحكم، وفسّر أصل الحكومات بعوامل طبيعية - تاريخية، ودعا إلى فصل السلطات
    المدنية عن الدين، مما يكفل للأفراد حقوقهم بعيداً عن انتماءاتهم الدينية ويحميهم
    من جور الملوك وتعسفهم، وذهب بعضهم في مسألة الفصل إلى تغليب السلطات الزمنية،
    فاسبينوزا يريد للدولة السلطة الزمنية أن تشرف على كل شيء على أن تكون مصالحها
    دائماً هي العليا، فكانت تلك الدعوات والنظرات قاعدة أساسية لتحرير الإنسان
    الحديث، تقوم على العقل وحده.

    وفقك الله
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: koukouana,nadjma
    التعديل الأخير تم بواسطة البحر الهادئ ; 27-12-2015 الساعة 10:33

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    47
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوية
    هواياتي
    العزف على البيانو
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: ممكن مساعدة ضروري؟

    شكرا بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على مجهودك
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: احلام سبور,nadjma

  4. #4
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,418
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: ممكن مساعدة ضروري؟

    وفيك بارك
    واجب علنا مساعدة بعضنا فيما نقدر عليه

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    85
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الرياضة
    شعاري
    القرءان

    افتراضي رد: ممكن مساعدة ضروري؟

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: البحر الهادئ

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ممكن مساعدة
    بواسطة * Lª Flèur Dè Pâpähª* في المنتدى قسم طلبات السنة الاولى ثانوي
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 18-02-2015, 21:02
  2. مساعدة ارجوكم ضروري للعلاقات الجزائرية الفرنسية قبل الاحتلال
    بواسطة bilalea في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-11-2013, 21:08
  3. طلب مساعدة في بحث احتاااجه ضروري
    بواسطة نونو وجدان في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-11-2013, 12:38

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •