أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ﻷبناء..عندما يتحررون من اﻷنانية ... يصبحون نعمة.

������ قصة واقعية قمة في الروعة والفائدة ������ اﻷبناء..عندما يتحررون من اﻷنانية ... يصبحون نعمة . ������✨������ يقول :د.عبدالعزيز الأحمد ✨ فواز .. طالبي الإيجابي ! ذو التسعة



ﻷبناء..عندما يتحررون من اﻷنانية ... يصبحون نعمة.


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    المشاركات
    1,930
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوية
    هواياتي
    كتابة الخواطر
    شعاري
    احترم تحترم تصدق ترزق ابتسم تؤجر تواضع ترفع

    افتراضي ﻷبناء..عندما يتحررون من اﻷنانية ... يصبحون نعمة.

     
    ������ قصة واقعية قمة في الروعة والفائدة ������

    اﻷبناء..عندما يتحررون
    من اﻷنانية ... يصبحون نعمة
    .
    ������✨������
    يقول :د.عبدالعزيز الأحمد ✨

    فواز .. طالبي الإيجابي !
    ذو التسعة عشر ربيعاً، صاحب خلق و جد، يدرس في المستوى الثاني قسم اللغة الانجليزية، و كنت أدرسهم مادة "مهارات التفكير".
    كان من ضمن موضوعات المقرر "مهارة حل المشكلات" و التي تدور حول الإحساس بالمشكلة، و تحديدها، و جمع بياناتها، و تبويب البيانات، و معرفة الأشخاص الذين لهم علاقة بها، ثم وضع الحلول المتعددة و البدء بالأسهل، ثم التطبيق، و أخيراً التقييم، مع التأكيد على أهمية الدقة والموضوعية
    كان من ضمن أسلوب حل المشكلات، ملحظ حيوي جداً، و هو أنّه أثناء السعي لحل المشكلة، لا بد للشخص من الشعور بأنه جزء من المشكلة حتى يتحمل جزءًا من الحل.، و من هنا تبدأ القصّة!
    كنتُ أعطي الطلاب على أيّ موضوع تطبيقاً، وكان ذلك بالنسبة لي و لهم كامتحان أعمال السنة،
    من هؤلاء كان "فواز"، كلماتنا في المحاضرة حفزته، وبدأ يفكر و يتأمل.. نعم؛ و بدأ يحكي قصته:
    أبي و أمي شبه منفصلين و هما في بيت واحد، الشجار ديدنهما، يدخل أبي البيت بعد عمله مجهداً، و أمي مشغولة بإخوتي أو بإعداد الطعام أو نظافة البيت، فليس الوضع مهيأ، ينزعج جداً فيرفع الصوت، فتغضب أمي، ثم يبدأ الصخب و السباب،
    نحن في البيت عددنا كبير، أنا في الجامعة، أختي في الثانوية، إخوة لي في المتوسط و الابتدائي، و جميعنا نشاهد ذلك الصخب، فينقلب ألما في نفوسنا و بكاء في عيوننا، تطور الأمر حتى طلق أبي أمي مرتين و لم يبق سوى الأخيرة،
    تطور الشقاق و أصبح أبي يتناول حبوب الاكتئاب، و لا يحب الجلوس في البيت، أمي معظم الوقت متضايقة و متوترة.
    يقول: لما أخذت مهارات التفكير و أهميتها و كيف أهملناها! و بدأت أمارس التفكير الناقد، و التفكير الإبداعي، فعلاً أحسست بأني كنت مهملاً نفسي وحياتي، و كيف بلغت بي السلبية إلى عدم وجود أي أثر أو مشاركة لي في البيت، فقط أدرس، آكل، أشرب، أنام، وقد ألعب مع إخواني، و لي طلعات مع أصدقائي! أختي مثلي كذلك. كلانا نعزف نغم السلبية في بيتنا..
    يقول فواز: و لما مررنا على "استراتيجيات" حل المشكلات،، و طبقت و مارست، عرفت كم أنا مقصر مع نفسي و أبي و أمي، كنت أتصور أن المهمات و المسؤوليات على أبي و أمي فقط، أما نحن فلا، و قد حركني تجاههما أمران قلتهما يا دكتور، إذا احسست بمشكلة حولك فلن تحلها حتى تحس بأنك جزءًا من المشكلة و الحل، و الأمر الآخر أنه لا شيء مستحيل، هنا فعلاً فكرت لماذا أنقد والدي و والدتي و لم أنقد نفسي! أين دوري؟ ثم فكرت بأسباب المشكلة، فوجدت من أبرزها؛ أن هناك ضغطاً جسدياً و نفسياً على الوالدين؛ فالأب يعمل في الصباح حتى قبيل العصر؛ ثم يأتي مجهدا فيتابع البيت و متطلباته، و متابعتنا تعليمياً و تربوياً إضافة إلى مهام الأسرة و الأقارب..الخ، لاحظت أن أبي لديه 14 مهمة، و أمي لديها مثلها في البيت، و أنا و أختي لا نشارك إطلاقاً، فوضعت خطة لتحمل أربع مهام من مهام والدي، المشتريات، متابعة دروس أخي الصغير، القيام "بمشاوير" الوالدة، إضافة الى إحداث جلسة للأسرة في بعض المغربيات أديرها أنا و فيها سوالف و فوائد و طرائف.
    أيضا أختي ناقشتها و اقتنعت بإعانة أمي، فتقوم بأربع مسؤوليات؛ تقوم بالإشراف على سفرة الطعام تقديما و تنظيفا، تعين في تنظيف البيت، تشرف على نظافة أختي الصغيرة، و تدرس أختي الصغيرة الأخرى، بقينا ننفذ ذلك لمدة شهر، لاحظت تغيراً واضحاً في نفسية الوالد، أمي هدأت أكثر، نحن بدأنا نحس بدورنا في البيت.. و غاب 60٪ من المشكلة!
    قلت: حقيقة أعجبت بهذه المبادرة و الذكاء من فواز فحفزته، و شجعته، و حثثته على شكر أخته و أن يعطيها هدية كحافز، بعد ذلك اقترحت عليه أن يطلب من أبيه طلبا والمهمة نفسها تقوم بها أخته؛ و هو أن يعطيا والديهما "إجازة الوالدين من الأسرة" بحيث يطلبان منهما أخذ اجازة و يذهبان بمفردهما إلى مكان في السعودية، أو خارجها لمدة ثلاثة أيام وينسيان هموم البيت و الأسرة و الأولاد ليستجما و يرتاحا، ثم يعودا أكثر نشاطاً، و قلت له ربما يرفض الوالدان من باب الخوف عليكما فجهز حلاً مناسباً، وهو تذهبان لبيت جدك و جدتك يوما، و اليوم الآخر تأتي جدتك إليكم، و فعلا فواز و أخته نظما الأمر واختارا وقتاً مناسباً، و هيا الوضع، و طلبا من والديهما أن يرتاحا عدة أيام ليجددا الحياة! في أول الأمر رفضا خوفاً عليهما من تركهما وحدهما - و حياء ربما - ولكنهما في الأخير اقتنعا، وفي الأسبوع الذي يليه حزما حقائبهما و سافرا ظهر الأربعاء، و لم يرجعا إلا العاشرة ليلة السبت، و كان بينهما و أولادهما الهاتف،، قال لي فواز و هو يضحك: رجع والداي و الله كعروسين، و وجه أمي ينضح بالبشر و الارتواء كأنها عروسة اللحظة!! أما أبي فلقد كان سعيداً مطمئناً غاب حزنه و ترك الحبوب النفسية،، و عند دخوله ضمني و قبلني ثم بكى و قال: يا حبيبي يا فواز، كان حقا علي أن أزوجك، فإذا بك أنت من ي
    زوجني!! كان لزاماً علي أن أبني سعادة بيتنا فإذا بك أنت و أختك من يمد قلبي و قلب أمك بالحب و الحنان بعدما كاد ينكسر الزجاج، و ينثلم الفؤاد،، يا بني علمتني أنت أن الحياة نحن من يصنعها في دواخلنا، علمتني بذكائك و لباقتك، أن المشاركة للكل راحة للكل، و أن المركزية تقتل سعادة المرء، فهو متعب دائماً و الناس معه متعبون، و الآن شاركتم و بادرتم و ريحتم. انتهى!



    كتب ذلك كله لي "فواز" وقال لي: يا دكتور لقد غابت المشكلة كلها تقريبا، وهذه أول مرة أدرس العلم تطبيقا، هنا يا أحبابي أرغمني "فواز" أن أعطيه الدرجة كاملة،

    ���������������� ���������������� ��������������

    أرسلوها لأولادكم ، فكم من اولاد في بيوت أبائهم كضيوف .....!؟

    منقول للافادة

    ﻷfkhx>>uk]lh djpvv,k lk hﻷkhkdm >>> dwfp,k kulm>

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: البحر الهادئ
    التعديل الأخير تم بواسطة راقية باخلاقي ; 26-12-2015 الساعة 14:35

  2. #2
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,418
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: ﻷبناء..عندما يتحررون من اﻷنانية ... يصبحون نعمة.

    نعم عندما يتربى الأبناء على السلوكات الصحيحة والصائبة

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    المشاركات
    1,930
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوية
    هواياتي
    كتابة الخواطر
    شعاري
    احترم تحترم تصدق ترزق ابتسم تؤجر تواضع ترفع

    افتراضي رد: ﻷبناء..عندما يتحررون من اﻷنانية ... يصبحون نعمة.

    مشكوووووووووووووور اخي على مروورك العطر

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. أيهما أقسى ,, عندما تتحجر دموعك,, أم عندما تتساقط ؟؟!!
    بواسطة ♥ شۉق آڸعمر♥ في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-03-2017, 11:50
  2. عندما تستيقظ من النوم ابتسم واشكر الله على نعمة البقاء
    بواسطة fatifleur في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-07-2014, 12:09
  3. ( عندما كنت طفلاً) و (اكتشفت عندما كبرت)
    بواسطة HICHEM-27 في المنتدى الحوار المتمدن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-03-2014, 19:28
  4. عندما تتحول النقمة الى نعمة
    بواسطة labiba cat في المنتدى مكتبة الصوتيات و الفيديو
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-01-2014, 19:55
  5. المسلمون قد يصبحون أغلبية في بريطانيا خلال 10 سنوات
    بواسطة أشواق محمد في المنتدى طموحنا NEWS
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-09-2013, 14:27

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •