أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



موضوع حول المومة و الطفولة

من الروابط الاجتماعية والتي تبدأ من الأسرة .. إلي الأمة والأسرة التي تربطها رابطة مقدسة هي رابطة الزواج بين الرجل و المرأة فهذه الرابطة هي أساس كل أسرة وإذا بني



موضوع حول المومة و الطفولة


النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    267
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الرقص و الغناء و الرسم
    شعاري
    jtm beaucoup zora

    مميز موضوع حول المومة و الطفولة

     
    موضوع حول المومة و الطفولة 459.gifمن الروابط الاجتماعية والتي تبدأ من الأسرة .. إلي الأمة والأسرة التي تربطها رابطة مقدسة هي رابطة الزواج بين الرجل و المرأة فهذه الرابطة هي أساس كل أسرة وإذا بني هذا الأساسي بدقة و إتقان بحيث تحترم قداسة هذا الرابط من الطرفين وجدت الأسرة المثالية المرتبطة اجتماعياً .
    إن المرأة إنسان بداهة ..فهذا دليل أكيد علي إن مجتمعاتنا بصفة عامة تتجاهل ذلك . وتفتقر في الغالب إلي هذه المعاملة الإنسانية للمرأة. وهذا هو المطلب الأساسي في القضية برمتها وفي المجتمعات كافة.
    فالمرأة – للأسف – تعامل بطريقه غريبة فتارة هي تحفه فنيه نادرة. وتارة أخري – وبخاصة في الغرب – تعامل كدابة لا تمل ولا تضجر وهذا منتهي الظلم و التعسف فالمساواة إنسانياً بين الرجل والمرأة أمر أوجدته الطبيعة وليس لأحد في ذلك فضل علي احد ..
    فالمرأة تحس وتشعر وتتعب وتتألم ً مثلها في ذلك مثل الرجل ..وللرجل و المرأة آمال وتطلعات وفي حياتهما معاً دموع و ابتسامات ... و المرأة كإنسان لابد إن تقول ما تحس به و تفرض ذلك بالكلام وبالثورة ... لإثبات إنسانيتها التي أنكرتها عليها بعض المجتمعات الجائرة.
    فنظرة المجتمع للمرأة علي أنها مختلفة في التفكير وفي الإرادة هي نظرة سطحية وغير واقعية تفرضها قناعات قديمة و متوارثة. فكون الولد هو الأفضل في نظر أمه وأبيه يدل غالباً علي سطحية في التفكير وعدم دراية بمجريات الحياة .
    فالمشكلة إذن تبدأمن الكينونة وقد نبه سبحانه و تعالي إلي ذلك في العديد من آيات القرآن ومنها قوله تعالى " وإذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً هو كظيم "
    فالمشكلة يبدو أنها بدأت منذ الأزل وأتي الإسلام دين الحق ليقول في ذلك كلمته لإصلاح هذه النظرية الخاطئة بنظرية تستند إلي الحق والعدل و المساواة .
    المساواة التي لابد إن تكون من بداية التكوين وبتكاثف بين الرجل و المرأة .. أي منذ الكينونة وبداية التعامل مع كائن حي جديد بغض النظر عن كونه فتى أو فتاة لينشأ في مجتمع إنساني خالي من المتوارثات الخاطئة التي تتسبب في عواقب وخيمة وإمراض اجتماعيه خطيرة . فهذا المنطلق ببدايته التي تحث علي الانعتاق و المساواة الإنسانية وهو الغاية الإنسانية في قضية المرأة
    فالمرأة لا ينتظر منها بعدا تؤدي واجباتها " وبكل جداره" أن تغض الطرف عن حقها في حياة كريمة ومستقرة تنطلق من مبدأ المساواة الإنسانية بداهة .
    وهذا يجعلني أتطرق إلي قول "داعية إسلامي" إن المرأة التي ترضي علي نفسها إن تهان لدرجة الضرب لا تستحق الحياة .. فهي بذلك تكون قد ارتضت علي نفسها إن تنعت بالجماد وهذا أمر مؤلم .
    وعندما سئل هذا الرجل ( أولم يرد في القرآن الكريم ضرب المرأة ) رد قائلا "القرآن الكريم أكبر من إن يأمر بضرب المرأة و كلمة أضربوا أتت بمعني أضربوا في الأرض واتركوا المنزل للمرأة وهي لها أكثر من ثلاثون معني في القرآن" حسب رأى هذا الداعية الإسلامي الذي أشرت إليه في حديثنا هذا.
    أما بعض الرجال فأنهم يسخرون آيات الله لخدمة مصالحهم أو لغاية في أ نفسهم أو لإشباع رغبات فطرية بالتسلط بدلا من أن يكون ( لهن قبل الذي مثل الذي عليهن بالمعروف ) ثم يكون للرجال درجة القوامة أي "الحماية و الرعاية".
    إن وجود رجل وامرأة يعني تواجد أدوار مختلفة لكل منهما حسب طبيعة التكوين الإنسان وذلك لاستمرار الحياة الإنسانية علي وجه الأرض . ولقد كرم الله سبحانه و تعالي المرأة بهذا الدور ( دور الأمومة ) فالأمومة تعني استمرار الحياة .. و البقاء ... المرأة التي تظلم من الرجل أحيانا هل هي آلة ؟ ! ..أليست هي من أوجدته في الحياة وهي التي وهبته صفة ( القوامة ) أي الرجال قوامون علي النساء ... فهي السبب والمسبب في إن يكون علي ما هو عليه من نفوذ وقوة .... أو من ذكاء و عبقرية . أما فيما يتعلق بأوجه الاختلاف الطبيعي بين الرجل و المرأة .. في طبيعة التكوين فنجد إن الطبيب قد بالغ في رأيه فإجلاء حقائق تخص المرأة تعلمها المرأة أكثر من الرجل حتى تكون أعدل في رأيها فالطيب كما نرى حسب رأيه إن المرأة مريضة في أغلب الأحوال و المرأة المريضة لا تستطيع القيام بمهام صعبة لا يستطيع الرجل بقوته البدنية القيام بها ... فهناك نساء اثبتن جدارتهن في العمل إلي جانب مهامها الصعبة في الأمومة وواجبات المنزل . والنساء الخالدات والعظيمات و أمهات الإبطال وأمهات الشهداء اكبر دليل علي ذلك.
    أما الأمراض التي تحدث عنها الطبيب فهي في نظري ليست قاعدة عامة بل عوارض جانبية تحدث لبعض النساء.
    إن اختلاف طبيعة التكوين تأتي باختلاف في طبيعة المهام. وعليه فمساواة الرجل و المرأة في الإعمال كل الإعمال هو عرقلة لنواميس الحياة وهذا أمر في غاية الخطورة.
    من الظلم ومن الصعب جداً علي المرأة قيامها بإعمال صعبة و مرهقة إلي جانب الإعمال الأسرية وعلي رأسها واجباتها في الأمومة والتي لا تعتبر بالعمل السهل مقارنة بالإشغال الأخرى . فلا تهمل المرأة (( تاج الأمومة )) وتضعه جانباً وتسعى للقيام بأعمال شاقة لإثبات جدارتها ظناً لنفسها أنها بذلك تنشد المساواة ... وهي بذلك تكون قد أخطأت في حق نفسها قبل إن تخطئ في حق آخرين فالأمومة أولا وقبل كل شيء .. و إلا اختلطت الأمور واختلت الموازين و أصبحت الأسرة هشة التكوين وغير مترابطة اجتماعيا.
    إن الأعباء الثقيلة التي تتحملها المرأة داخل المنزل ليست بالمهام السهلة ولكن طبيعة الأمومة هي التي تسهل ذلك .. فعمل المرأة كأم صالحة تنشئ جيلاً صالح هو من أهم و أصعب الإعمال علي الإطلاق ... وهذا بالطبع يتطلب متسعاً من الوقت بعكس الإعمال الوظيفية الأخرى التي قد تتطلب وقتا وجيزا.
    ويذهب بعض المختصين للحديث عن دور الحضانة ودورها السلبي في تكوين شخصية الطفل، فبعض الأمهات تضطر إلي إبقاء أطفالهن أثناء العمل بهذه الدور وهي لا تدري بعواقب ذلك وانعكاساتها السلبية علي مستقبل الطفل وعلي المجتمع بأكمله وما انحرافات المراهقين و انتشار الأمراض النفسية ألا نتيجة لوجود خلل في الأسرة وعلي هذا الأساس فإلغاء دور الحضانة أمر لابد منه ، وعلي المجتمع مراعاة ذلك وإنصاف المرأة بإيجاد حل مناسب للطفل في سنينه الثلاث الأولي حتى نضمن حق المرأة الوظيفي وحتى لا تتخذ بحقها أي إجراءات متعسفة في هذا الفترة الحرجة في حياة الأطفال ، و في حياة المرأة العاملة. فالحضانة دائما للام أما دور الحضانة ممن الممكن استبدالها (برياض الأطفال) وذلك في مرحلة (ما قبل الدراسة) أي بعد السنوات الثلاث الأولي في حياة الطفل .. فتعود الطفل في هذا المرحلة من عمره البعد عن إلام و الأسرة لفترة .. يجعله يتعود بعد ذلك علي دخول المدارس باطمئنان ولا يشعر بخوف أو ريبة.
    ولا يفوتني الإشارة إلي الأساليب الحضارية التعليمية التي تتبعها بعض رياض الأطفال لاكتساب الطفل الثقة في الدرس وفي المدرس (العلم والمعلم) فتعم بذلك الفائدة من تعود علي جو الدارسة إلي الترغيب في الدرس و التعلم وبذلك نستطيع أعداد أطفالنا مستقبليا سليما
    كما أجرى بعض المختصين مقارنة تحليلية بين الحيوانات التي تعيش حياة طبيعية مع أمهاتها والأخرى التي تربي داخل محطات توالد صناعي .. كالدواجن مثلا .. فالأخيرة نتاجها غير طبيعي و غير متوازن بعكس الأولي وحتى لحولها نجدها غير مستساغة مقارنة بالأولي والتي تعيش قرب أمهاتها فتنشأ سليمة وخالية من أغلب الأمراض وهذا المقارنة كبير من الأهمية.
    قد تضطر الحاجة بعض النساء إلي القيام بعمل مرهق ولا يتناسب مع دورهن الطبيعي في الحياة وهذا ظلم صارخ و لكن تقتضيه الحاجة وهذا تفسره مقولة (( في الحاجة تكمن الحرية )) فلابد للمجتمع الإنساني و الحضاري في حالة اضطرار المرأة للخروج للعمل نظراً لحاجتها المادية من توفير العمل المناسب والغير مضني . العمل الذي تتقبله طبيعة المرأة في مجتمع حر وذلك وحتى تكون معطاءة دائما .. و العطاء يكون بقدر الميول للعمل و الارتياح لمحيط العمل .
    القاعدة الخطأ والتي تطرح للتعجيز فتتقبلها بعض النساء مطالبات بالمساواة المطلقة هي قاعدة خاطئة ويجب أن تستبدل بقاعدة العمل المناسب. فعبارة ـ في كل شيء ـ خدعة كبيرة أوجدها البعض بغرض التعجيز فلا يجب المجازفة بالمطالبة بالمساواة المطلقة في كل شيء فهذا ظلم و اختلال في الموازين قد يلحق الأذى بالرجال أيضاً فأنهم لن يستطيعوا المساواة بالنساء في كل شيء. لذلك عليهم أن يكفوا عن الدفع ببعض النساء للقيام بإعمال غير مناسبة بحجة أن من تريد أن تعمل فلتعمل أي عمل .
    ويجب المعاملة الإنسانية وهذا للتأكيد علي حق مسلوب لابد من إعادته إلي أصحابه فهو حق بديهي ولكن الظلم والتجني قد يسلب كل ذي حق حقه.
    فالحقوق تؤخذ كاملة تحت أي من الظروف الحياتية، فلا ينبغي أن تتزوج المرأة بدون إرادة منها ولا بد من اتفاق بين إرادتي الرجل و المرأة لإنجاح الزواج ، ولابد أيضا من التوافق بين إرادتي كليهما إذا استدعي الأمر الطلاق عند تعذر الاستمرار . ثم تطرق إلي أن البيت هو للمرأة و الأبناء أيضا المرأة (( ولا تخرجوهن من بيوتهن )) صدق الله العظيم .
    فإذا كان المأوي هو الأنثى في عالم الحيوان فكيف بنا نحن البشر هكذا ،سادتي تكلم الكتاب الأخضر بحق المرأة، أنها دائما في المرتبة الحسنة و دائما لها الشكل الحسن هي دائماً المختلف.
    عليه فإقحامها لأدوار حياتية غير مناسبة إهانة لهذه السيدة الأم ,وهذا قد يحدث في دول نامية أو فقيرة ويحدث أيضا في دول متقدمة وتدعي الحرية .
    استقرار المجتمعات يأتي من البداية باستقرار الأسرة الذي تؤلفه مظلة الاستقرار بين رجل و امرأة .
    الله سبحانه و تعالي خلق المرأة عطوفة و جميله ورقيقة المشاعر هكذا وصفت في الكتاب الأخضر ، أنها الأم التي أوجدتها طبيعة الحياة لدور إنساني رائع .. جعلها تتحلي بصفات رائعة وجميلة.
    أما إذا اختل هذا النظام الكوني البديع عندئذ تختل نواميس الحياة فتتحول من ربيع جميل ودافئ ومشع إلي شتاء قاس وبارد وممل .
    تتحول الحياة من حياة معنوية كريمة . إلي حياة مادية رخصيه ...
    الحرية كل الحرية للمرأة في انتقاء العمل المناسب الذي تقوم به بكل رضا و كرامة .. ولا يحد من شعورها بالأمومة ولا ينتقص من دورها العظيم في بقاء الحياة و استمرارها .
    النساء شقائق الرجال
    الخطاب الدينى فى القرآن يساوى بين الذكر والأنثى فى قول الله تعالى فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض "آل عمران آية 195" فكل من الذكر والأنثى إنسان، يقال للمرأة إنسان ولا يقال إنسانة. وكلمة "عامل" فى الآية القرآنية تشمل الذكر والأنثى بلا تفرقة، وحسب مقولة النبى إنما النساء شقائق الرجال.

    موضوع حول المومة و الطفولة 2912.jpgحقيقة الإنسان
    الإنسان ذكر وأنثى حسب رواية ابن عباس إنما سمى الإنسان إنسانا لأنه عهد إليه فنسي والإنسان من الأنس أى جماعة الناس، والأنس خلاف الوحشة فقد قيل "الأنس والاستئناس هو التأنس، والإنسى ينسب إلى الإنس، وهم البشر، فالإيناس خلاف الإيحاش، ولفظ "الأنس" سواء بفتح الهمزة والنون، أو بضم الهمزة وسكون النون، أو بكسر الهمزة وسكون النون، تعنى الطمأنينة قال محمد بن عرفة الواسطى "سمى الإنسيون إنسيين لأنهم يؤنسون أى يرون، وسمى الجن جنا لأنهم مجتنون عن رؤية الناس أى متوارون" وفى الحديث لو أطاع الله الناس فى الناس لم يكن ناس وقيل معناه أن الناس يحبون أن لا يولد لهم إلى الذكران دون الإناث، ولو لم يكن الإناث ذهب الناس..".
    النساء أصناف
    لا غرابة حين تصنّف النساء، لأن الرجال هم أيضا أصناف والقرآن قد قسم الإنسان ذكرا كان أو أنثى إلى صنفين حسب الصفات الخلقية فقال تعالى بالتساوى بينهما الخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات "النور آية 26" كذلك سبحانه جل وعلا وعد كل صنف من الإثنين بالثواب إن كانا صالحين أو بالعقاب إن كانا غير صالحين فى قوله تعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة فى جنات عدن ورضوان من الله أكبر "التوبة آية 72" وفى قوله عز وجل وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها "التوبة آية 68".
    واقتضت العدالة الإلهية أن تبين الحيثيات والأسباب الداعية لذلك فبالنسبة للمؤمنين والمؤمنات قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله "التوبة آية 71" وبالنسبة للمنافقين والمنافقات قال تعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف "التوبة آية 67" فقضية التساوى واضحة هنا فى مختلف الحالات، فى المحاسن والمساوئ.
    أسباب التكريم



    تعود هذه الأسباب إلى التفاضل فى التقوى بدليل قوله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم "الحجرات آية 13" ومن يتق الله يجعل له مخرجا "الطلاق آية 2" ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا "الطلاق آية 4".
    الأسرة فى الإسلام
    الأسرة فى المنظور الإسلامى ليست قيدا أو عبئا وإنما هى حتمية نفسية فصار مناسبا أن يعبر عنها "بالأهل" لا "بالأسرة" فالأسرة مشتقة من الأسر والقيد، ومن ثم فهى توحى بالثقل وتدل على الضيق والتبرم، وليست الأسرة فى الإسلام قيدا وإنما هى راحة نفسية، وسكينة، وطمأنينة، دونها لا ستطيع الإنسان أن يحيا حياة إنسانية حقة وإنما هو يحيا حياة أقرب إلى حياة الحيوان "فالأهل" مشتق من الفعل "أهل" بمعنى "أنس" أى استراح وهدأ واطمأن. يقال "آنسه" مؤانسة : لاطفه وأزال وحشته، إنما الراحة النفسية والسكينةوالطمأنينة أمور لا تنال بمجرد التمني، وإنما هى تنال بقدر ما يبذل المرء فى سبيلها من أعباء وما يتحمله من أجلها من مسؤوليات. ومن ثم كانت "الأهلية" تعنى "المقدرة" يقال استأهل الشيء بمعنى استوجبه واستحقه و"أهل الشيء : أصحابه" و"الأهلية للأمر الصلاحية له".
    الدعوة إلى احترام الأنثى
    انظر إلى الخطاب الدينى الموجه للذكر والأنثى بالتساوى : "وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين "البقرة آية 35" فالتساوى يظهر فى الحقوق والواجبات، هناك تسامح وهناك نهى فى تجنب المعاصى للاثنين آدم وحواء، ومن الخطإ إسناد غواية حواء لآدم فلا وزر عليها، وإنما شاركته فى نفس الخطيئة لأن كليهما أكلا معا من الفاكهة المحرمة. فالوسوسة من الشيطان فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى، فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى "طه آيات 120-122".
    وفى موقف سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، يتجلى حرصه على احترام المساواة حتى بين الأبناء فقد كان رجل عند النبى فجاء ابن له فقبّله وأجلسه على فخذه وجاءت بنت له فأجلسها بين يديه فقال الرسول هألا سوّيت بينهما وفى رواية أبى هريرة خيركم خيركم لنسائه ولبناته.
    الواقع النسائي
    هو كواقع الرجال تجد المتعلمة، المتأهلة، الواعية، المتخلقة بالأخلاق الطيبة، ومثلها غير المتعلمة، متصفة بالأخلاق الرفيعة كما تجد المتعلمة، غير المتأهلة، ولا الواعية، ومصابة بالغرور ومثلها غير المتعلمة المغرورة بمالها.
    بينما الواقع المعاصر فى حاجة للصنف الأول المتواضع أى المرأة التى تعرف أن لكل مقام مقال ولن تغتر بالمظاهر الخارجية ويمكن تأويل ذلك بسبب أصل مرجعية خلق الإنسان...
    خلق الإنسان ضعيفا "النساء آية 28" والضعف يغالط ليظهر الإنسان بمظهر القوى المزيف، وكذلك خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا والهلع يدفع إلى الجزع والحسد هو الذى يدفع إلى منع إفادة الغير بالخير ولعل كل هذه التناقضات تعود إلى أن الإنسان لم يتحر فقد خلق الإنسان من عجل "الأنبياء آية 37 مما جعله يدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا "الإسراء آية 11" فالمصيبة هى التسرع وعدم التريث السير بثبات للوصول إلى الدرجة الرفيعة.
    وهذه الخصلة من صفات الإنسان سواء الذكر منه أو الأنثى ولهذا صدق الله تعالى حين قال إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "الرعد آية 11" وقال سبحانه ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا مابأنفسهم "الأنفال آية 53" فإذا حصل تغيير ما بالنفس كان من العجب أن يغير الله ما بالإنسان سواء من العز والرفعة إلى الذل والضعة أو من الذل والضعة إلى العز والرفعة. فكيف ينصر الله عبده دون عمل ويفيض عليه الخيرات أو يخذله وهو يعمل حسب توجيهات الله تعالى بما يرضيه. فاحذر يا أيها الإنسان سواء كنت ذكرا أو أنثى من الخضوع لعقدة الغرور فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور "فاطر آية 5 ولا تكن من الذين غرهم فى دينهم ما كنوا يفترون "آل عمران آية 24".
    فهل علمت حتى الأنبياء كانوا يعيشون صراعا بين الحق والباطل ونصرهم الله اقرأ معى قوله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبيء عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون "الأنعام آية 112 لقد نصحهم الله وتركهم فى امتحان عسير وتحملوه، وأنت يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقك فسواك فعدلك "الانفطار آيتان 6-7" خصوصا وأنت تعيش فى امتحان ميسر واختبار سهل تستطيع بلا عناء ولا مشقة الفوز فيه بمشيئة الله وقد أخبرك تعالى فى قوله قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "الزمر آية 53".

    موضوع حول المومة و الطفولة clear.gif

    l,q,u p,g hgl,lm , hg't,gm

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: koukouana
    التعديل الأخير تم بواسطة koukouana ; 22-12-2015 الساعة 09:08 سبب آخر: اخطاء ملحوظة

  2. #2

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,540
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    افتراضي رد: موضوع حول المومة و الطفولة

    من فضلك نسقي مواضيعك
    لكنه موضوع مميز

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    267
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الرقص و الغناء و الرسم
    شعاري
    jtm beaucoup zora

    افتراضي رد: موضوع حول المومة و الطفولة

    dok nasa9lek raya

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    577
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبةثانية ثانوي ت.ر
    هواياتي
    القاء الشعر و انشاء الخواطر
    شعاري
    طموحة لكن لست حسودة

    افتراضي رد: موضوع حول المومة و الطفولة

    موضوع مميز شكرا

  5. #5
    -•♥ مشرف مائدة طموحنا♥•-
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    3,304
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    جمع الحسنات
    هواياتي
    كتابة الخواطر
    شعاري
    انسان واقبل الاختلاف

    افتراضي رد: موضوع حول المومة و الطفولة

    مشكورة اختي موضوع رائع واصلي اتمنى ان يستفيد الجميع

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. جرح الطفولة
    بواسطة Amel bouafia في المنتدى مكتبة الصوتيات و الفيديو
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-09-2015, 04:48
  2. جرح الطفولة
    بواسطة Amel bouafia في المنتدى مكتبة الصوتيات و الفيديو
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-09-2015, 18:20
  3. مشتركة في مسابقة اجمل موضوع هام . موضوع هام
    بواسطة الفراشة الجميلة في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-07-2014, 18:22
  4. من نبض الطفولة
    بواسطة mellad في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-05-2014, 11:01
  5. الطفولة
    بواسطة حنين المشاعر في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-12-2013, 12:04

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •