أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الإنجازات الطبية لعام 2011

الإنجازات الطبية لعام 2011 بعد أن ودعنا عام 2011 والذى سماه الكثيرون بعام الثورات كان لابد أن نعرف أهم الأحداث الطبية التى حدثت فى هذا العام. يقدم الدكتور



الإنجازات الطبية لعام 2011


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي الإنجازات الطبية لعام 2011

     
    الإنجازات الطبية لعام 2011

    الإنجازات الطبية لعام 2011 Um5kPTIzMTIz&Typ

    بعد أن ودعنا عام 2011 والذى سماه الكثيرون بعام الثورات كان لابد أن نعرف أهم الأحداث الطبية التى حدثت فى هذا العام.



    يقدم الدكتور عبد الهادى مصباح، أستاذ المناعة عضو الأكاديمية الأمريكية للمناعة، بعض الإنجازات الطبية التى حدثت خلال عام 2011، حيث يقول: نشرت مجلة تايم الأمريكية فى عدد خاص لها أهم 10 أحداث فى 54 مجالاً مختلفاً بناءً على آراء واستقصاءات العديد من أهل التخصص فى شتى المجالات، وقد اختار العلماء هذه الاكتشافات كأهم الأحداث الطبية التى توصل إليها العلماء خلال عام 2011.

    وقد يختلف ترتيب الأحداث من جهة إلى أخرى، ففى جامعة كليفلاند مثلاً، تم اختيار اكتشاف وهى مادة مشعةAV-45 نستطيع من خلال حقنها، وتصوير المخ من خلال فحص نستطيع عن طريقه أن نشخص المراحل الأولية لمرض الزهايمر الذى لا يوجد فحص يؤكد تشخيصه حتى الآن، وفى المرتبة الثانية اكتشاف دواء لعلاج سرطان الجلد أو الميلانوما بعد انتشاره، وفى الثالثة يأتى اكتشاف واعتماد أول لقاح ضد سرطان المثانة FDA.

    أما الاكتشاف الرابع فهو ضرورة إعطاء الأدوية المخفضة للكوليستيرول للأشخاص الأصحاء حتى لو كانت الدهون الضارة LDL لديهم منخفضة، طالما أن تحليل الدم لمكون CRP إيجابى، وذلك من أجل منع حدوث الأزمات القلبية، وفى المرتبة الخامسة جاء استخدام الأدوية المضادة لإنزيم البروتييز - والتى تستخدم لعلاج الإيدز - فى علاج فيروس سى.

    أما أهم الأحداث الطبية كما وردت فى العدد الخاص لمجلة تايم فهى كالتالى :

    1-استخدام تقنية الاستنساخ لإنتاج الخلايا الجذعية
    فى أحدث دراسة نشرت فى أكتوبر من عام 2011، أعلن العلماء فى مؤسسة نيويورك عن نجاح تحضير الخلايا الجذعية المعدلة من خلال تقنية معدلة للاستنساخ الذى تم من خلاله ولادة النعجة "دوللى" ، والجمع بين الحمض النووى - دى إن إيه - من نواة الخلية البشرية الناضجة مثل خلية الجلد مثلاً ، مع المادة الوراثية للبويضة بدلاً من استبدال الحمض النووى فى البويضة بعد التخلص منه.

    وكانت محاولات سابقة لاستنساخ الخلايا البشرية باستخدام تقنية نقل نواة الخلية الجسدية الناضجة إلى البويضة المفرغة من نواتها وجيناتها الوراثية قد فشلت فى تجارب عديدة من قبل، ولكن إبقاء الحمض النووى الموجود داخل البويضة أدى إلى تسهيل انقسام الخلايا، وسمح بتكوين جيل من الخلايا الجذعية.

    وعلى الرغم من أن الخلايا الجذعية الناتجة ليست طبيعية تماما، نظرا لأنها تتضمن مجموعة إضافية من الكروموسومات من اندماج الحامض النووى لكل من الخلية الناضجة والبويضة، ويأمل الباحثون فى إيجاد طريقة لإسكات أو للقضاء على المجموعة الإضافية من كروموسومات الحمض النووى الزائدة.

    وتعد هذه العملية من العمليات الواعدة؛ لأنها يمكن أن تؤدى إلى إنتاج الخلايا الجذعية التى يمكن للمرء من خلالها علاج الكثير من الأمراض المستعصى علاجها الآن مثل إصابات الحبل الشوكى، والشلل الرعاش والفشل الكبدى والكلوى، دون الحاجة إلى تحضير جنين من أجل ذلك.

    2- اكتشاف لقاح ضد الملاريا
    وهو مرض قديم يصيب أكثر من 250 مليون شخص حول العالم، معظمهم فى الدول النامية، ويموت بسببه حوالى 3 ملايين شخص كل عام، وكانت هناك مشكلة فى تحضير لقاح للوقاية منه، لأن الطفيل المسبب لهذا المرض له أكثر من دورة حياة، ومراحل متعددة من التكاثر فى الدم، والكبد، وداخل جسد البعوضة.

    وخلال عام 2011 تم تجريب أول لقاح للملاريا على مجموعات الأطفال فى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالملاريا بمقدار النصف تقريبا، فقد بدأ فريق العلماء المكون من العلماء الذين يعملون فى شراكة بين القطاعين العام والخاص، بالاشتراك مع شركة جلاكسوسميث كلاين البيولوجية، فى تجربة اللقاح التجريبى فى 11 موقعاً فى أفريقيا، وكانت نسبة فعاليته 56٪ فى حماية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 17 شهراً من الإصابة بمرض الملاريا سنويا بعد التحصين، وكان اللقاح أيضا فعالاً بنسبة 47 ٪ فى منع حدوث الحالات الشديدة من المرض.

    وهناك تجارب مستمرة لمتابعة إعطاء اللقاح لمجموعة أصغر من الأطفال الرضع، تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 12 أسبوعاً، وسيعقب كل من الفئات العمرية ما يقرب من ثلاث سنوات لتتبع الإصابات بمرض الملاريا، ورؤية كيفية حماية طويلة، وسيتم الانتهاء من نتائج هذه الأبحاث على مجموعة مكونة من 15460 طفلاً تنتهى فى عام 2014.

    3- علاج فيروس الإيدز
    لا شك أن علاج فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) قد قطع شوطا طويلا فى السيطرة على هذا الفيروس بفضل العقاقير المضادة للفيروسات، التى يمكن أن تخفض مستويات تركيز الفيروس فى الجسم، والحفاظ على الأشخاص المصابين بالعدوى أصحاء، والحد من خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية على نحو متزايد، والجديد هنا أن الدراسات قد أظهرت أيضا أن العقاقير المستخدمة فى علاج الإيدز يمكن أن تساعد أيضا على حماية الأشخاص غير المصابين من الإصابة بالعدوى إذا تعرضوا لها.

    وخلال عام 2011 كانت هناك تجربتان الأولى يقودها باحثون فى جامعة واشنطن، على4758 من الأزواج من جنسين مختلفين أحدهما مصاب بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والآخر لم يكن مصاباً، وتم إعطاء المصاب وشريكه غير المصاب دواء مضاد للفيروسات يحتوى على مزيج من مضاد الفيروس تينوفوفير، وأيضاً إميتريستابين كل يوم، مما قلل من انتقال عدوى الفيروس بنسبة 73٪ بعد ثلاث سنوات، مقارنة مع مجموعة الكونترول.

    أما الثانية فتم إجراؤها من خلال مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، عندما تناول الشريك غير المصاب الحبوب المضادة للفيروسات، وفى دراسة أخرى على 1200 رجل متزوجين من نساء مصابات بالعدوى، وكانت النتيجة انخفاض خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ( الإيدز ) بنسبة 63%.

    4- الهرم الغذائى يصبح لوحة ملونة
    كل خمس سنوات تقوم وزارة الزراعة الأمريكية ووزارة الصحة والخدمات البشرية بتحديث إرشاداتها الغذائية للأمريكيين، وحث التحديث لهذا العام الذى صدر فى يناير 2011 الناس أن يأكلوا أقل من حيث الكم بشكل عام، وأوصت بتقليل السكريات المضافة، والملح، والدهون، وإيجاد التوازن بين عدد السعرات الحرارية التى يتناولونها مع الكم الذى يتم حرقه من خلال النشاط اليومى؛ مع تناول المزيد من الخضروات الطازجة والبروتينات النباتية والمأكولات البحرية، وممارسة الرياضة بمعدل حوالى 150 دقيقة من النشاط البدنى المعتدل فى الأسبوع.

    كما ينبغى ألا يزيد تناول الصوديوم عن1500 ملغ يوميا لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

    وفى يونيو 2011 أعلنت الجهات الصحية الأمريكية، رمزاً جديداً لتناول الطعام الصحى بدلاً من الهرم الغذائى الشهير، على أساس لوحة ملونة، تم تقسيمها إلى أقسام – وتمثل الفواكه والخضروات والحبوب والبروتين نصف اللوحة، وجزء آخر أصغر على شكل دائرة تظهر بجانب لوحة تمثل الألبان، على أمل أن يكون الرمز الجديد واضحاً وبسيطاً، وأن "الإشارات البصرية" ستدفع المستهلكين إلى اتخاذ خيارات الأكل الصحى التى فشل الهرم الغذائى طوال عقود فى القيام به.

    5- أجزاء الجسم تزرع فى المعامل
    استطاع د. أنتونى عطاالله الأستاذ بمعهد الطب التجديدى بجامعة ويك فورست بنورث كارولينا فى مارس 2011 تصنيع قناة مجرى البول فى المعمل، وهى القناة المسئولة عن نقل البول من المثانة إلى خارج الجسم لدى الرجال، حيث يمكن أن تتلف أو تضيق بسبب أمراض مثل البلهارسيا والأورام، وذلك من خلال زرع خلايا من المثانة على قالب مثقوب على شكل قناة مجرى البول تم زراعة هذا الجزء بعد نموه فى المعمل ليعمل عمل قناة مجرى البول الطبيعية، وقد تمت العملية بتكلفة بلغت خمسة آلاف دولار، وهى خطوة واعدة لتعويض كثير من أنسجة الجسم التالفة.

    مواضيع ذات صلة
    10 ثوان فقط لإستعادة صحتك المثالية أبرز العلاجات الطبية والأدوية في 2011
    6- اكتشاف العلاقة بين نوع من البكتيريا وسرطان القولون
    هل يمكن أن تكون البكتيريا سبباً فى الإصابة بسرطان القولون؟ فى أكتوبر2011 نشرت جماعة بحثية نتائج دراسة تكشف لأول مرة وجود علاقة بين نوع البكتيريا يسمى "فيوزو باكتيريا" Fusobacteria، التى نادرا ما توجد بين البكتيريا المتكافلة التى تعيش فى المعتاد فى الجهاز الهضمى، ولكن يبدو أنها تزدهر وتنمو فى خلايا سرطان القولون، وتزداد معدلات وجودها ونموها مع وجود هذا المرض، وبمقارنة الأنسجة السليمة بالأنسجة التى تحتوى على خلايا سرطان القولون، وجد الباحثون أن الخلايا السرطانية تحتوى على أعداد هائلة من هذه البكتيريا، وأن وجودها فى الخلايا بنسبة أكثر يضع احتمالاً أكثر ليكون هناك وجود لخلايا سرطانية، وهى المرة الأولى التى يتم فيها ربط بكتيريا بسرطان القولون.

    7- الحل السحرى لتخفيف الوزن
    الحقيقة العلمية الثابتة فيما يخص السمنة وفقدان الوزن، هو أنه ليس هناك حبة سحرية لإذابة الدهون الزائدة فى الجسم، أو على الأقل، لا يوجد ذلك حتى الآن، إلا أن أحدث دراسة تمت من خلال عقار تجريبى، أكد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة قد تناولوا الدواء، وكانت النتيجة فقدان 10٪ من وزن الجسم فى خلال عام، وتحتوى هذه الحبوب على عقارين لإنقاص الوزن وهما "فنترمين" ودواء آخر مضاد للتوبيراميت لعلاج الصرع، والفكرة هى لمعالجة مشكلة زيادة الوزن على مستويين مختلفين: "فنترمين،" وهو ابن عم بعيد لمجموعة الأمفيتامينات المنشطة، الذى يمكن أن يقلل الشهية (رغم أن مضاعفاته وسلامته على المدى الطويل لا تزال محل استفهام)، فى حين أن عقار "توبيراميت"، الذى يسيطر على نوبات الصرع من خلال تنظيم الكهرباء والاتصالات بين الأعصاب فى الدماغ يؤثر أيضا على الشهية، وعلى قدرة الجسم على حرق السعرات الحرارية من خلال تحوير نشاط المخ نفسه.

    كما أن المرضى الذين تم تجربة العقار عليهم، أظهرت تحاليلهم أيضا تحسينات فى مستوى السكر فى الدم، وضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، وكلها يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وبالتأكيد فإن هذا الدواء يحتاج لمزيد من الدراسات والأبحاث لتأكيد سلامته وفاعليته، وخصوصا على مخاطر الإصابة بمشاكل فى القلب والعيوب الخلقية نتيجة استخدامه.

    8. الكلاب يمكنها أن تشم وتكتشف سرطان الرئة
    على الرغم من الحقيقة المعروفة بأن الكلب هو أفضل صديق للإنسان، إلا أنه أصبح لديه العديد من المهام التى أهلته لإجادتها حاسة الشم القوية والمميزة للكلاب، فبعد أن تم استخدام الكلاب فى الكشف عن المخدرات والمفرقعات وغيرها، اكتشف طبيب ألمانى أن الكلاب يمكن أن تستخدم فى الكشف عن السرطان، وفى دراسة جديدة للباحثين الألمان تم تدريب الكلاب من خلال حاسة الشم على مدى تسعة أشهر؛ للتمييز بين عينات من التنفس من مرضى بسرطان الرئة، ومن أشخاص أصحاء، وكانت النتيجة هى قدرة الكلاب على تحديد71 من أصل 100من الذين شملتهم الدراسة مصابون بالسرطان، بينما استطاعت الكلاب النجاح بنسبة 93% من العينات التى تم فحصها فى تحديد العينات الخالية من مرض سرطان الرئة.

    ويعتقد العلماء أن الكلاب استطاعت التقاط بعض التغييرات الطفيفة على بعض المركبات العضوية المتطايرة فى التنفس، والتى قد تتغير عند وجود خلايا السرطان.

    9- تحديد عمر الإنسان من خلال التحليل الجينى للعابه.

    10. توقع مخاطر الموت من أمراض القلب والسرطان.
    أفاد باحثون فى جامعة أوبسالا فى السويد فى أغسطس، إن اختبار دم بسيط قد يكون قادرا على التنبؤ بمن هو الأكثر عرضة للوفاة من أمراض القلب أو السرطان، ففى دراسة استمرت 12 عاماً على ما يقرب من 2000 شخص، وجد الباحثون أن أولئك الذين يملكون مستويات أعلى من إنزيم يسمى "كاثيبسين" كانوا أكثر عرضة للموت من أولئك الذين يملكون مستويات منخفضة من هذا الإنزيم. ووجد الباحثون أن الإنزيم الذى يساعد على تفتيت بروتينات معينة، تميل إلى أن تكون أعلى فى الأشخاص الذين يعانون متاعب فى القلب أو الأورام، ويمكن أن تسهم فى تصلب الشرايين، لذلك الناس الذين لديهم مستويات أعلى من الإنزيم هم أكثر عرضة للوفاة من هذه الأمراض، كما يوجد أيضا بوفرة فى الأنسجة الدهنية، والتى ليس من المستغرب إذن أن زيادة الوزن هى عامل خطر رئيسى لأمراض القلب، إلا إنه ليس من الواضح بعد كيف بالضبط يساهم كاثيبسين فى أمراض القلب أو السرطان، لذا فإن شركات الأدوية تعمل بجد لاكتشاف أدوية تعمل على هذا الإنزيم للوقاية من أمراض القلب والأورام.

    hgYk[h.hj hg'fdm guhl 2011


  2. #2

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    30
    المشاركات
    1,473

    افتراضي رد: الإنجازات الطبية لعام 2011

    العلم طبعا في تطور مذهل و الاكتشافات كل يوم تزيبد اكثر فاكثر
    انا شاهدت في حصة كذلك عن اكتشاف جديد عن الة تستطيع الاحتفاظ بالقلب حي و هو يضخ كانو في جسم الانسان لساعات معدودة بعدم ما كانا يجب ان يتم النقل فوري
    فسبحان الله

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. أفضل الصور لعام 2011 من إختيار ناشيونال جيوجرافيك
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى منتدى الصور والكاريكاتير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-12-2011, 17:34
  2. أردوغان أكثر القادة تأثيراً لعام 2011
    بواسطة روآء الروح في المنتدى طموحنا NEWS
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-12-2011, 13:05
  3. ما هى أفضل صورة صحفية لعام 2011؟
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى منتدى الصور والكاريكاتير
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-12-2011, 14:49
  4. أفضل عشرة حراس مرمى لعام 2011
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى منتدى كل الرياضات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-09-2011, 10:50
  5. مباريات كرة قدم لعام 2011
    بواسطة فتى المرح في المنتدى منتدى كل الرياضات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-05-2011, 20:14

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •