الفطام: كابوس أم حلم يقظة؟ clear.gif




من أجمل اللحظات الأولى للأم هي يوم ترضع إبنها لأول مرة. أول مرة بلا شك صعبة وغربية وحرجة إلى حد ما ولكنها ساحرة وجميلة، سواء إختارت الأم
الرضاعة الطبيعية أو الصناعية.

بمرور الوقت، يقل تأثير هذا السحر وتأتي اللحظة التي يكبر فيها الرضيع ويحتاج مصادر أخرى للغذاء. وبداية من هذه اللحظة يصبح الفطام اختيارًا يمكن اتخاذه. ولكن عندما يبلغ الطفل عامه الثاني أو يكتفي من الرضاعة تماما، ذلك وقت إتمام الفطام.
نقدم لك بعض النصائح لمساعدتك على تخطي مرحلة الفطام:

متى أبدأ؟

على كل أم تحديد الميعاد المناسب للفطام حسب تطور نمو إبنها وحالتها الصحية. لا تضعي مواعيد نهائية إلا بعد أن تتأكدي أن إبنك مستعد لذلك. فعلى الرغم من نصائح الأهل والأصدقاء وحتى الغرباء، لا يوجد وقت مثالي لتبدئي الفطام. الوقت المثالي في الواقع هو عندما تكونين أنت وابنك مستعدين ومتأهبين.
كيف أبدأ؟

إتبعي حكمة “ببطء لكن بثبات”. بغض النظر عن عمر رضيعك، من المستحب أن تبدأي تدريجيا. الخبراء والمتخصصون أثبتوا أن الفطام المفاجئ عن لبن الأم بصدم الرضيع. فعليك إتباع إحدى الطرق التالية:

١- تغيير روتين الطعام
جربي أن تنقصي وجبة أو رضعة و لاحظي الفرق. أو حاولي استبدال رضعة بلبن صناعى أو لبن أبقار(للأطفال أكبر من ١٢ شهر). إذا قمت بتقليل عدد مرات الإرضاع في اليوم، واحدة تلو الأخرى على مدى أسابيع عديدة، سيكون أسهل على إبنك التأقلم مع التغيير. وفي نفس الوقت، إنتاجك للبن سيقل تدريجيا بدون إلتهابات لثديك ولا إحتقان.







٢- تقصير مدة الرضعة

ابدأي بتقليل الوقت الذى يقضيه ابنك على ثديك، فإذا كان يرضع ل٥ دقائق، قليلي المدة ل٣ دقائق. وبناء على عمر ابنك، كملي الوجبة بإعطاء وجبة خفيفة كبيوريه التفاح أو كوب من اللبن ( مع ملاحظة أنه لا ينصح بإعطاء الأكل الصلب للأطفال دون ال٦ أشهر. إتركي رضعة ما قبل للنوم للنهاية الأمر عندما يوشك إبنك على الفطام التام.
أهم شئ تضعيه في الحسبان هي حالة ابنك النفسية. لا تدفعيه لذلك إن لم يكن الوقت مناسبًا. وعندما يحين الوقت، استعدي أن تضحي أنت و إبنك بهذه اللحظة المميزة التي تتمسك بها الأمهات لأقصى حد!
ماذا عنك أنت؟ كيف عرفت أن ابنك مستعد للفطام؟ هل بدأت الخطوات؟

hgt'hl: ;hf,s Hl pgl dr/m?