التراث
أنواع التراث : ينقسم التراث إلى نوعان :
التراث الطبيعي: يتمثل في المناظر الطبيعية, و السياحية التي هي من صنع الخالق كالكهوف , و المغارات , و الشواطئ و الجبال و الحيوانات , و ….الخ.
التراث الثقافي: ينقسم بدوره إلى نوعان, الثقافي المادي, و الثقافي المعنوي:
المادي: يتمثل في كل المنجزات التي تركها, و شيدها الإنسان من:عادات و تقاليد ( لباس – غذاء – حلي – ..) , و حرف يدوية ( صناعة
الفخار- الزريبة – ..) , ومصانع و كتب و مخطوطات , و عمران تاريخي (قلاع – حصون – أسوار -..) ,و عمران اقتصادي ( معاصر الزيتون – …), و عمران ديني ( المساجد – ..) …..
المعنوي: يتمثل في اللغات و اللهجات, و الرقص و الشعر, و الغناء و القصة الشعبية, و الأساطير, و الروايات, و التظاهرات الثقافية, و بالإضافة
إلى كل هذا الأحداث و المعارك و البطولات و المواقف التي جرت في الماضي , و الشخصيات البطولية التي خلدت أسماءها في التاريخ أمثال : يوغرطة , ماسينيسا , الكاهنة , و شهداء الثورة التحريرية , و غيرهم .
أهمية التراث التاريخية , و الحضارية : تكمن أهميته في :
ü يعتبر التراث كنزا إنسانيا ثمينا .
ü التراث مرآة الشعوب .
ü يعتبر منبع إلهامهم ,. و إبداعهم.
ü يتعرف الأفراد من خلاله على هويتهم .
ü يساعد على فهم الماضي , و الاعتزاز به , و بالتالي المحافظة عليه .
ü يساهم في بناء الحضارة الإنسانية .
ü يساهم في الرخاء الاقتصادي من خلال عملية السياحة ( يجلب السياح ) .
ü التراث تاريخ الأمة , و ذاكرتها .
ü التراث ملكية الشعب – و كل الشعب – و تاريخ وطن كل الوطن –
3) ضرورة و كيفية المحافظة عليه ” الحلول المقترحة لحماية التراث ” :
التراث ناتج عن تفاعل الإنسان مع محيطه الذي يعيش فيه , فتوارثته الأجيال , جيل عن جيل , و قد عملت على إحيائه , و إثرائه و إنمائه , لأنه تاريخ الأمة , و ذاكرتها , و للمحافظة عليه يجب :
ü إحياء التراث , و الاعتزاز و الافتخار و التمسك به .
ü غرس حب التراث في نفوس أبنائنا .
ü العمل على تدوينه ( كتابته ) , في كتب و مخطوطات لحمايته من الضياع .
ü البحث و التنقيب , و جمع الوثائق المختلفة و تقديمها لأهل الاختصاص ” الباحثين ” ( طوابع بريدية قديمة –مسكوكات نقدية – خرائط , و تصاميم – …)
ü تسجيل شهادات شفوية ممن حضروا أو ساهموا , أو حضروا , أو عاشوا الحدث .
ü ترميم و صيانة المعالم الأثرية ( قلاع , حصون , آثار مدن , ..) , لحمايتها من الاندثار و الزوال .
ü اكتشاف معالم أثرية جديدة مثل: بقايا صناعات – نقوش – آلات – حفريات – عظام …الخ .
ü بذل مجهودات في سبيل حماية التراث من السلب , و النهب و السرقة و الضياع .
ü حماية التراث مسؤولية الجميع



الاستنتاج :
يعتبر التراث بمختلف أنواعه, و أصنافه عامل من عوامل التعرف على الماضي, و بناء الهوية, و التحضير للمستقبل.
من ليس له ماضي, فلا حاضر له.
) أ/ الأخطار التي تهدد التراث:
ü الزوال و الخراب و الاندثار.
ü التلف و الإهمال و الضياع.
ü السرقة و النهب و التشتيت……
ب/ أمثلة عن التراث المهدد:
ü قصبة الجزائر .
ü نقوش الطاسيلي .
ü المدن الأثرية “تيمقاد” – العديد من القلاع انهارت و زالت تماما “قلعة بالول “مثلا …..

hgjvhe