الحمد لله الذي جعل الدنيا دار بلاء وامتحان،وجعل الآخرة دار جزاء وإحسان،أحمده سبحانه وأشكره أن جعل علامات للساعة حتى يدرك بقربها أولى التقى والإيمان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه ولا في خلقه ولا في عظمته هو المتفرد وحده بالكمال المطلق هو الحنان المنان،وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وإمامنا وقدوتنا محمداً عبد الله ورسوله إلى الثقلين الإنس والجان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم القيامة بإحسان.أما بعد:فاتقوا الله عباد الله وأعدوا ليوم القيامة الرهيب عدته و أول ما يعد له تقوى الله يقول جل وعلا : {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ()يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}

فتنة الدجال كاملة - الشيخ: محمد العريفي - نهاية العالم -


tJjJkJm hgJlJsJdJo hgJ][Jhg hgado: lJpJlJ] hgJuJvdJtJd