 1-المعرفة والعلم
ماهية المعرفة وهل المعرفة هي العلم؟ ما هي شروط المعرفة حتى تصبح علم؟ متى يعتبر العلم علماً؟
المعرفة :تشير إلى إحاطة الفرد بشيء أو ظاهرة ومعرفة القواعد التي تحكمها وكيفية التعامل معها.
1- المعرفة العامية( الأولية): لا تخضع لضوابط قانونية أو تحقيق علمي ولا يتم ملاحظتها، لذلك أحكامها لا تؤخذ بها لأنها أحكام ساذجة، نتج عنها التراكم المعرفي ونتج عنه وجود فئة من الناس مختصين في التأملات ( البحث الميتافيزيقي).
2- المعرفة الفلسفية ( التنويرية): تتميز بكونها تعتمد على التأمل والبحث في كل شيء والبحث في الممكن وغير الممكن.
3- المعرفة الحسية (المنهج التجريبي): والتي تكون عند الإدراك والمشاهدة وتكون هذه المعرفة من خلال متخصص وذلك الذي يربط الأسباب بالنتائج ويخضع للقوانين
مفهوم العلم: هو مجموعة من القواعد التي ترشد سلوك الأشخاص والهيئات في التعامل مع الأشياء والظواهر.
خصائص المعرفة العلمية: تتميز بـ:
1- الموضوعية ( إبعاد الذاتية عن الأحكام القيمية)
2- المنهج ( الطريق المؤدي إلى اختبار الفروض)
3- الانتظام (ديمومة التصور النظري في علاقته مع الواقع)
4- الاقتناع من قبل الباحث بأن هناك نوع من القواعد والقوانين العلمية التي تحكم العلاقة بين المتغيرات في الظواهر، والعلاقة بين العناصر في الأشياء على شرط أن تأخذ هذه العلاقة صورة الاستمرارية والتكرار.
إذا توافرت هذه الشروط أصبحت المعرفة علمية ويمكن توظيفها لخدمة المجتمع لكن يبقى الوسط الذي يشكل النموذج المعرفي فيه والذي يدفع بالمعرفة إلى تلاحم الفكر بالواقع.

2- المفهوم: هو عبارة عن تصور ذهني وفكري يستخدم للتعبير عن ظاهرة أو حركة أو أي شيء ومن بين خصائصه:
- الزمن: حيث أن دلالة أي موضوع تختلف من فترة لأخرى.
- للتحكم في المفهوم لابد الرجوع إلى الموسوعات العامية ( اللفظ، الوظيفي).
- المفاهيم هي أداة الأسلوب العلمي في البحوث
- التعريف أداة لتحديد المفهوم.
والمفهوم هو مصطلح مجرد لم يعين له محتوى يستخدم للتعبير عن معنى شيء أو ظاهرة أو بعض خصائص الشيء أو الظاهرة ويراعى في ذلك الجانب اللغوي والوظيفي للمفهوم مثل" الإقليمية/ الدولية/ العالمية/ العولمة/ القوة....).
وللمفهوم استخدامات واسعة في العلوم ويحقق للبحث العلمي فوائد منها:
1- أداة اتصال بين أهل الاختصاص الواحد
2- أنه أداة لتصنيف وترتيب معلومات البحث
3- أنه أداة لصياغة المشكل ( الفروض العلمية، القانون العلمي)
4- أنه اداة لتفسير وضبط والتحكم
والمفهوم حتى يؤدي دوره في العلم لابد أن يتصف بما يلي:
1- الوضوح والدقة: أن يتصف المفهوم بالشمول على الخصائص المميزة للشيء محل التعريف
2- أن يستند المفهوم إلى مؤشرات ومقاييس تحدد بنيته ومعناه ووظيفته مثل: الكفاءة التي تأتي نتيجة الموهبة، التحضير العلمي، الخبرة ، الطبقة الاجتماعية ، ويفضل استعمال مقياس أو مقياسين على أكثر تقدير، لأن تعدد المقاييس يثير صعوبات في تحديد معنى المفهوم ولضبط المفهوم والتعرف عليه نعود إلى القواميس والموسوعات المتخصصة.


3- المقياس: قد يكون قواعد أو مواصفات وهو أداة معيارية نقيس بها شيئاً ويحدد مسبقاً



لكل نشاط سياسي أقتصادي علمي متابعة ومراقبة في التنفيذ قصد تحقيق الهدف من المخطط أو والتأكد من أن التنفيذ في الاتجاه الصحيح وما هي المراحل التي قطعها، أم هناك انحراف عن الهدف.
ومن أجل تحديد معايير تدل على أنهم في الاتجاه الصحيح يستخدم المقياس ويؤكد ذلك صحة الاتجاه أو ينفيه المؤشر الذي يدلنا عن الاتجاه الصحيح نحو الهدف أو الانحراف عنه ، والمقياس والمؤشر من أدواب البحث العلمي، يستعمله الباحث كأداه للاقتراب من تفسير العلاقة بين المتغيرات في الظاهرة أو الشيء محل الدراسة مثلاً لو نقيس دولة الرفاهية أول مقياس هو انخفاض المستوى المعيشي ومن بين مؤشرات الرفاهية:
- انخفاض الأسعار
- ارتفاع مستوى الدخل الفردي
- انخفاض مستوى الفائدة
- انعدام وانخفاض البطالة
- الإقبال على الاستثمار.
والقياس دائماً أداة لمعرفة مستوى التقدم نحو الهدف لإمكانية تصحيحه إن وجد انحراف.
4- النموذج:
هو بناء فكري لمجموعة من العناصر قد تم اختبارها في الواقع معين وفي زمن محدد فصار أداة للتمثيل والمحاكاة نأخذه (النموذج) في جوانبه المهمة التي يمكن القياس عليها لبناء نموذج آخر، لذا عرف النموذج بأنه:" بناء نظري نحاكي من خلاله بنية وتركيبة منظومة ما وكذلك آليات وتفاعلات مكوناتها والظروف الخارجية المحطية بها".
وعليه النموذج يوجد في الصناعة وفي العلوم الطبيعية والعلوم البيولوجية والاجتماعية والسياسية وما هو المطلوب عند اقتباس النموذج هو الدقة في تحديد المتغيرات وعناصر القياس لإمكانية تطبيق النموذج بشكل سليم مع مراعاة المؤثرات الداخلية والخارجية لمكان تنفيذ النموذج، إن النموذج يعتبر أداة في تطوير المعرفة، النظام السياسي النظام الاقتصادي... الخ.

hgluvtm ,hgugl+ hglti,l+ hglrdhs+ hgkl,`[