قالت ل زلت اجهلك
ل عرفت الحب معك ول الامان
ل زلت برغم السنين اقرئك
ل الفكرة العامة فهمت ول البيان
فالمختصر المختصر
فاني ل محالة مغلقة كتابك
و مقلعة عن م اسموه الادمان
فاحساسك مابين المداد و قلمك
هذه هي الخاتمة و العنوان
فالصبر الصبر
تحلل بين مسافة اسطرك
و القلب تشقق من دوي الكتمان
و من جثث الموت في عينيك
فما اقسى قلبك ي انسان
فالهجر الهجر
فلن تزهر ورود على قبرك
ف اتعظ من اولى الازمان
من كبرياء رجال مثلك
باتوا وسط مجلدات النسيان
فالقبر القبر
و الموت ارحم منك
فلن تنال الرحمة و الغفران
ولا النعيم قدرك
ل شفاعة ولا كرم الرحمان
فلن تكون الا كالسر



نحفظه كما حفظتك
و يدكه الزمن عن الاعيان
او كلحظة دق فيها اسمك
بعدها الصمت علا المكان
فلا تغتر
فلا شيء تملك
قلمك جف من الالوان
الصلب غطى قلبك
و روحك ستاكلها النيران
يا متكبر......

dh lj;fv