تخيلي لو كانت لنا فسحة
لو فالغد سنلتقي
لا نوم يسبق تلك الليلة
و لا جسم أراد أن يستلقي
إنه اول موعد لنا يا طفلة
فكيف ستغفى العيون و نستلقي
اتمايل هنا و هناك و عيني على الساعة
و يداي حاصرت عنقي
أسأل الليل عن وقت رحيل الظلمة
و الشمس الن تشرقي؟
بعد ليلة عبرت فيها كل مجرة
بزغ الفجر و برزت روحي لترتقي
قمت كأني شفيت من ألف علة
تجرني الذكريات و اشواقي
كيوم عيد تزينت فيه بأحسن حلة
لما لا و العيد في نهاية طريقي
ينتظرني بعد كل هذه المدة
بعد ليال كنا فيها نسقي
أحلامنا آمالنا في كل سهرة
نحكي عن الغد و ننتظر الباقي
ما خبأته فصول القصة
و ما سيرويه عمرنا الباقي
تخيلي بعد لحظات قليلة
ستحضين بعناقي
ستذرف عيناك دمعة
ستصمتين بعد أن تحدقي
في عيناي بشدة
و ستتحرر كلمات أوراقي
ستتلاشى الظلمة



ببروز قمر اشتياقي
و تستيقضين على سحر همسة
من همسات حدائقي
أتخيل و أتأمل لمسة
من يداك تشفي حروقي
اصعد لعينيك لالقي نظرة
لأرى شمس شروقي
فأحضن عيدي بقوة
و أزج بحنانك في عروقي
لنتخيل أننا اطفأنا ضوء الغرفة
فلنكسر طوقك و طوقي

g, thgy]