أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الموسوعة الشاملة لعلاج جميع مشاكل الحياة الزوجية

sm/2.gif أكثر المشاكل التى تقابل الأزواج تكون فى السنة الأولى وهي فترة الأزمات والتصادمات. ومن أشهر هذه المشاكل هى الصدمة بأشياء غير متوقعة بعد الزواج لأن غالبا



الموسوعة الشاملة لعلاج جميع مشاكل الحياة الزوجية


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29
  1. #1

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي الموسوعة الشاملة لعلاج جميع مشاكل الحياة الزوجية

     
    sm/2.gif

    أكثر المشاكل التى تقابل الأزواج تكون فى السنة الأولى وهي فترة الأزمات والتصادمات.

    ومن أشهر هذه المشاكل هى الصدمة بأشياء غير متوقعة بعد الزواج لأن غالبا ما يتحدث الطرفان قبل الزواج فى عموم الموضوعات ودون البحث عن تفاصيلها.

    ومن اهم نصائح للزوجين للتغلب على هذه المشاكل

    على الطرفين أن يعيشوا دور الشركاء فى الحياة الزوجية ولا يقتصر الأمر فقط على إعطاء كل منهما أوامر للآخر.

    على كل طرف أن يعبر بقوة عن حبه للآخر.

    زيادة مساحة الثقة بينهما والبعد عن روح الشك والغيرة.

    الحوار الدائم بين الطرفين والاتصال الهادف بينهما والابتعاد عن الظن.

    عدم التحقير من شأن الآخرين.

    الإخلاص فى الحب والمشاعر المتبادلة بينهم .

    بث نفس مشاعر الحب الموجهة للشريك لأقاربه وأصدقائه ومن حوله .

    عدم عمل الطرفين على تصيد أخطاء بعضهم مما يؤدى لزعزعة الثقة بينهما.




    ولكن هل يوجد زوجة غبية ....!!!!

    إقرأي هذا المقال وأفهميه ثم ستعرفين مااااا أقصد ...

    لقد خلق الله إنساااااانا .....!!!!!<<<< لااااا ياشيخ خخخخ
    نعم إنها إنسااااان ..

    يقول أحد المفكرين ( لقد خلق الله الطفل إنساناً ،،، وليس يكبر ثم يكون إنسانا ) بتصرف ..

    وطبيعة تفكيري أن أبدأ من الأساس ولا تهمني المشكلة بظاهرها ... كم يظهر هذا من مقالاتي ...!!!

    إذن البنت بالأساس إنسانة لها قيمتها وكيانها وكرامتها وأحاسيسها ومشاعرها وعلاقاتها الإجتماعية بل لوها ذات خاصة سواءاً تقها أو أهانتها و.............


    ( وكل ما ذكر ليس بجديييد ...)

    وأيضاً هي أي الآنسة أخت وعمّة وخاله وبنت أخ وبنت أخت وووووو.............
    وقد تكون ذات تأثير في المجتمع بشكل رسمي كمعلمة أو موظفة أو ....
    وقد تملك أيضاً ماديات كـــ المااال أو بيت أو مصنع أو .....

    وبالتاكيد هي تملك عقل وفكر وعلم و.....

    وتملك أيضاً أهداف سواءاً خاصة أو عامة ، سواءاً علمت أو لم تعلم ...!!!!

    ( وكل ما ذكر ليس بجديييد ...)

    إصبروا علي إشوي ....!!!!


    ومع كل هذه المزايا الإنسانية للفتاة قد أقول قد لا تكون فهمت حياتها وذاتها وحدود علاقاتها و....

    ولكن كيف هالكلااام يالمستشااااااار ....؟؟؟


    لقد وضع الله حدود وعلاقات بين كل خلقه ... مثل العلاقة مع الوالدين والأقارب والزميلات والمسلمين والجيران والكفار و............. حتى معه سبحانه يوجد علاقة معه ... .

    ولكن حين تجهل البنت مثل هذه الحدود في العلاقات يظهر عندنا المشاكل الموجودة في هذا المنتدى أو غيره ..!!
    مثل الوحدة الخيانة الغيرة المفرطة المعصية الغيبة السرقة الإهانة - .............

    وأكبر خلل في حياتنا كلها - ومنها هذه الآنسة حين لا تفهم حدود العلاقة مع ذاتهاااااا ....!؟!؟!؟!؟!؟

    إن الفتاة حين لا تفهم تطبيق حدود العلاقة مع الوالدين تقع في العقوق أو في تسلط الوالدين ...!!!
    وحين لا تفهم تطبيق العلاقة مع الجنس الآخر الذكر قد تقع في مصادمة الفطرة بأن تكره الرجال وتعادي الزواج أو الوقوع في الحرام من خلوة أو..........!!!!

    وحين لا تفهم تطبيق العلاقة بينها وبين أخوانها وأخواتها فقد تحصل القلطيعة بينهم أو يتعدون الحدود وتحصل الإهانة .....!!!!
    وحين لا تفهم تطبيق العلاقة مع ذاتها قد تقع فريسة لمطامع الناس أو تقع في التعالي والتكبر عليهم ...!!!

    وحين لا تفهم تطبيق العلاقة مع الناس قد تظلمهم وهو ظلم لنفسها وقد تفقدهم وتجلس وحيدة ...!!!

    وبعد الزواج ....

    وحين لا تفهم تطبيق العلاقة مع زوجها فقد يحصل الطلاق العاطفي بينها ... أو يحصل الطلاق الرسمي أو قد يتزوج عليها ...!!!

    وحين لا تفهم تطبيق العلاقة مع أولادها فقد يخرجون بلا ثقة ولا هويّة ، وقد يتمردون عليها ويعقونها بسببها ...!!!

    والحل في نظري هو الرجوع لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقراءة سيرته وقراءة كتب الإتصال والعلاقات الإنسانية و......


    طيب يالمستشااااااااار وين الغبااااء ...؟؟؟؟

    أرجووووووووووكم أفهموا أنه لا يوجد في الحياة أحد غبي ولكن يوجد شخص ناقص للخبرة في مجال مع أنه قوي الخبرة في مجال آخر ....وفرق بين عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد ...!!!


    تسير هذه الآنسة في الحياة وهي مازالت تتخبط في علاقاتها مع كل أو بعض من حولها والمشكلة الكبرى أن تكون قد نجحت مع غيرها وفشلت مع نفسها ...!!! أو تكون ممن يوجّه الناس للخير وهي في نفسها تاااائهة ...!!!

    ولو علمت العانس مع اني أكره مثل هذا المسمى أن رجوعها لذاتها هو الراحة النفسية التي تستطيعهاااا لأرتاحت وقرت عينها بنفسهااااا .


    ثم تدخل هذه الآنسة الغير عالمة بحدود العلاقات إلى عش الزوجية ، وقد تكون وضعته مهرباً لها من حياة صعبة وقاسية في بيت أهلها فتدخل وهي تعيش على أرضية من التفكير بأن فارس أحلامها سيأتي وينقذها من همومها ومشاكلها ويركبها على فرس أبيض وتعيش في سعادة حتى تمووووووووت ..!!!

    أليس كذلك يا آنسااات ...!!! فانتبهواااااااااا

    تبدأ الزوجة الجديدة بإكمال مشوار الغباء في الحياة الزوجية ، لأنها بدأته قبله فتعيش في شهر عسل لا حظوا شهر وقد تخدرت به ومن ثَمّ تبدأ بالتنازل عن بعض مميزاتها وحدود علاقاتها - كإنسانه وكله من أجل هذا الزوج إلى الآن لم أقل أنه يستحق أو لا اااااا - فتتخدر بهذه العلاقة العسلية وتبدأ بالظلم ...!!

    أي ظلم تقصد ...؟؟؟

    أقصد ظلمها لنفسها ، وتبدأ بأخذ حقها ووضعه في كفة زوجها وقد تكون جاهلة بذلك ومع أنه لم يغصبها على ذلك - ... سواءاً كان هذا الحق ذاتياً أو مالياً أو شرعياً أو ....

    فتتنازل عن حقها المالي فتأخذ أقساط وتعطيها له دون تدوين ذلك مع أن الله أمر بذلك ففرق بين الحياة الزوجية وبين المال والديون بين الناس ...!!!!

    وقد تتنازل عن حق ربها فتسمع معه الأغاني وهي راضية وقد تتساهل في الربا معه وقد ترضى بالجنس المحرم معه لأنها تحبه ...!!!!
    وقد ترضى أن تهين نفسها وترضى أن يتعدى على ذاتها بالإهانة والضرب ،، لأنها تخاف أن تفقده ...!!!

    وقد تهمل في تربية أولادها وعدم تأديبهم ،،، لأن زوجها لايهتمّ بهذا أبدا ,,,!!!!

    وقد تبدأ في هضم حقوق نفسها وتتنازل عن أساسيات كيانها وذاتها وتعطيه إياها ، وقد تسعى بتحقيق مصلحة لزوجها خارج إطار حقوقه وهي تحسب أنها تطيعه ...!!!


    وتسير الأياااااااااام وهي تسكر بحب هذا الزوج وتهيم به وتطارده وتحبه ولكن بعد أن ألغت ذاتها ....

    فتصدم يوم أن :-
    تجد زوجها يستولي على مالها ويتزوج به أخرى ...!!! لأنها لم تعرف الفرق بين طاعة الزوج وبين الحدود المالية بينهما ...!!

    وتصدم يوم أن :-
    تجده يهينها ويضربها فهي لم تفرق بين ( توكيد الذات ) وبين ( طاعة الزوج ) ...!!!

    فالآنسة يوم أن تدخل بين الزوجية تحمل مسمّيات يجب أن لاتنفك عنهاااا أبداً فهي إنسانة وصديقة وقريبة و....... فيجب أن لا تتنازل عن هذه الأشياء من أجل أنها أصبحت زوجه ..!!!




    أخواتي الكريمات .....


    عن عبد الرحمن بن عوف عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( إذا صلت المراة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) رواه أحمد والطبراني

    لكنّه لم يأمر بإلغاااء الذات ...!!! فانتبهي

    وأخرج الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر: فإنه الآن، والله لأنت أحب إليَّ من نفسي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الآن يا عمر(

    فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يستغرب من كلام عمر بن الخطاب حين قدّم نفسه على والديه وعلى زوجته وعلى جاره وعلى .......... ( وبالتأكيد أن هذا لا يعني إسقاط حقوق الناس بلا سبب )

    أوخيّتي الكريمة أرجووووووا أن تفهمي هذه النقاط المهمّة ...

    - لن تدخل الزوجة الجنّة إلا بعد رضى زوجها عنها مادام يأمرها بخير ، ولكن هذا لم ولن ولا يكن بتنازلك عن ذاتك ...!!!!
    - الجهل هو الذي أوقع الزوجات في جشع الأزواج الذين لا يخافون الله فلا بد من العلم والقراءة والدورااات أوخيّاتي ..
    - تقبّل الذات مصادقة الذات إكتشاف الذات محبّة الذات الثقة بالنفس ... هي أهم من أي شيء في حياتك ، فابحثي عنها في النت وأفهميها ...
    - الزوج الفاهم العاقل سيساعد زوجته على أن تقوي ثقتها بنفسها وتؤكد ذاتها لأنه هو المستفيد الأول وأولاده من بعده ...
    - فرق بين (( توكيد الذات )) وبين (( الغرور والتكبّر )) فانتبهي رعاك الله .
    - ( توكيد الذات ) ليس معناه عدم الحب أو التمرّد على الزوج أو الشك فيه أو تحويل الحياة إلى جمود وحسابات دقيقة بل إنها حفظ كيانك وأداء واجباتك وأنت في سعادة .
    - توكيد الذات والثقة بالنفس ستخلّصك أوخيّتي من عقدة الذنب وإتهام النفس ولومها حين يخطأ غيرك ، كخيانة الزوج لزوجته فحين لا تعرف الزوجة الفرق بين مراجعة النفس ولوم الذات تقع في الهمّ والغم ..
    - إذا لم تكن الزوجة واثقة من نفسها ومؤكدة لذاتها فهذا من أكبر الأسباب التي تجعل الزوج يتضايق من زوجته مع أنه قد يكون من أسباب هذا الضعف وقد يتزوج عليها وهو مخطأ هنا أو يسلك طريقاً حراما لملأ نقص وجده في حياته .
    - توكيد الذات هو : قدرة الفرد على التعبير الملائم ( لفظاً وسلوكاً ) عن مشاعره وأفكاره وآراءه تجاه الأشخاص والمواقف من حوله والمطالبة بحقوقه التي يستحقها دون ظلم أو عدوان .



    لتقوية الذات ... مهارات متنوعة ولا غنى لك عن القراءة والدورات والمهارات وتطبيقهاااا...

    - أن تتكلمي مع نفسك كثيرا وياليت يكون أمام المرآة - وبصوت تسمعينه بأنك واثقة وقوية وجميلة وأنيقة و.......... ( إختاري الصفات التي تحبين أن تكون فيك ولو كنت مقتنعه أنها غير موجودة ( فالفرق هو وجود القناة والإحساس فقط )
    - أن تسمي المرآة التي في غرفتك مرآة الثقة .... وتجعلينها شاحن لطاقتك وذاتك ... وحين تقفين أمامها تخيلي نفسك أنها تنشحن بما تريدين ...
    - أن تكتبي في أي مكان في غرفتك عبارة تحبينها ( أنا واثقة ) ( أنا كالبدر في طلّته ) ( أنا قوية ) وغيرها ..
    - أن تبدأي من الآن بتقوية ذاتك بأن ترفعي رأسك وأن تتجملي لنفسك وليس للناس وأن تكون عنوان للنظافة والرائحة الجميلة وأن تتثقفي وأن تتصلي بالله بقوة ...
    - الثقة بالنفس شعور يمكن أن يتولّد من بعض الأفعال البسيطة مثل السير بشموخ والكلام بوضوح والإيمان بالقدرة على التغيير والتأثير والبشاشة في وجه الآخرين والعناية بالمظهر والقدرة على حل المشكلات ووضع الأهداف ومعايشة الآخرين بهدوء ودون إنفعال .
    - أشغلي نفسك بما تحبين وأتركي عنك كلام العاطلات عن العمل والفارغات بأنهم لم يجدوا وظيفة ولكن يجب أن يكون إشغالك لنفسك بعمب يدوي تحبينه كالقراءة وكتابة الخواطر الإيجابية أو الروايات الجميلة أو الطبخ أو تعلّم دورات بالمكياج أو الطبخ أو .... وأبتعدي عن النت فهو من أكبر المسببات للضغط النفسي إن لم يستخدم بإيجابية .
    - أحذري أن يسرق النت ذاتك بقتل الوقت ، وأحذري أن تسرق الخادمة طاقتك بأن تقوم بكل شيء في البيت وأنت جالسة وتعانين من فراااااااااااااغ .


    تذكري أختي ...

    - أنك إن لم تؤكدي ذاتك من الآن ، فأول ضحيه هي أنت وبعدها أولادك ، وأتوقع أنك ضحية لأم أهانت نفسها وأنت إبنتهاااا فلنحذر من هذا التسلسل ..!!!
    - الأخت التي لم تؤكد ذاتها .... ستحتاجين إلى مشوار طوووويل لتقوية الذات ، ولكن التأثير سيبدأ من أول يوووم ، وستلاحظين تغيّر معاملة الناس لك ، بل وسرور نفسك ورحابة صدرك ورحمة الناس على أخطائهم وليس الإنتقام منهم .


    مرااااااااااااااااااجع مهمّة جدا ....


    - كتاب ( قوة التحكم بالذات ) وكتاب ( المفاتيح العشرة للنجاح ) د. إبراهيم الفقي ( ولو إستطعت لوزعتهما على جميع الناس ) .
    - جميع أشرطة د . موسى الجويسر
    - ألبوم من شريطين ( محطات زوجية

    hgl,s,um hgahlgm gugh[ [ldu lah;g hgpdhm hg.,[dm


  2. #2

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    من ثمرات الزواج
    للزواج ثمرات عديدة ، منها : سكن كل من الزوجين إلى الآخر، التعارف والتعاون بين الناس، العفة وإشباع الغريزة، ابتغاء النسل الصالح، وفيما يلي أبين ذلك:
    الثمرة الأولى : سكن كل من الزوجين إلى الآخر:
    وفي هذا المعنى يقول الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[الروم:21].
    قال الإمام الشوكاني: أي من جنسكم في البشرية والإنسانية. (لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) أي تألفوها وتميلوا إليها، فإن الجنسين المختلفين لا يسكن أحدهما إلى الآخر ولا يميل قلبه إليه. (وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) أي ودادًا وتراحمًا بسبب عصمة النكاح يعطف به بعضكم على بعض من غير أن يكون بينكم قبل ذلك معرفة فضلاً عن مودة ورحمة.[انظر فتح القدير 4/312].
    وقال الإمام ابن كثير: خلق لكم من جنسكم إناثًا يكن لكم أزواجًا (لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)، ولو أنه تعالى جعل بني آدم كلهم ذكورًا وجعل إناثهم من جنس آخر إما من جان أو حيوان، لما حصل هذا الائتلاف بينهم وبين الأزواج، بل كانت تحصل نفرة لو كانت الأزواج من غير الجنس، ثم من تمام رحمته ببني آدم أن جعل أزواجهم من جنسهم، وجعل بينهم وبينهنَّ مودة وهي المحبة، ورحمة وهي الرأفة، فإن الرجل يمسك المرأة إنما لمحبته لها أو لرحمة بها بأن يكون لها منه ولد، أو محتاجه إليه في الإنفاق أو للألفة بينهما وغير ذلك.[تفسير ابن كثير 3/568].
    ولا يتحقق هذا إلا بالتزام كل من الزوجين بشرع الله تعالى وهدى نبيه، وذلك بالقيام بواجباتهما.
    الثمرة الثانية : التعارف والتعاون بين الناس:
    شاء الله تعالى أن يخلق الإنسان مدني الطبع، يميل إلى الجماعة ويكره العزلة، وخلق الناس ذكرانًا وإناثًا وجعلهم شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، كما جاء في الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)[الحجرات:13].
    قال ابن كثير: جعلهم شعوبًا وهي أعم من القبائل، وبعد القبائل مراتب أخر كالفصائل والعشائر والأفخاذ وغير ذلك. (لِتَعَارَفُوا) أي ليحصل التعارف بينهم.[انظر تفسير ابن كثير 4/277].
    ولا شك أن الزواج هو أهم أسباب التعارف بين العائلات والأسر ويقوي أواصر الود بينها. والعرب كانوا يقدرون أثر الزواج في هذه الناحية، وزواج النبي صلى الله عليه وسلم من بعض زوجاته كان لهذا الغرض، فاستعان النبي صلى الله عليه وسلم به على توطيد دعائم السلم من ناحية ونشر الدعوة من ناحية أخرى، ولا أدل على هذا من قصة جويرية بنت الحارث التي وقعت في الأسر بعد مقتل أبيها وهزيمة قومها (بني المصطلق) فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتق الصحابة – رضوان الله عليهم – مائة أهل بيت من قومها، وقالوا أصهار رسول الله! فأمن النبي صلى الله عليه وسلم مكرهم ووضعت الحرب أوزارها بينه وبينهم بإسلامهم والسبب زواجه من ابنة سيدهم الذي قتل في غزوة بني المصطلق.
    فعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس - أو لابن عم له - وكاتبته على نفسها". قالت: فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه، وقد أصابني ما لم يخف عليك، فجئتك أستعينك على كتابتي. قال : فهل لك في خير من ذلك؟ قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: أقضي كتابتك وأتزوجك. قالت: نعم يا رسول الله. قال: قد فعلت. قالت: وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث فقال الناس: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما بأيديهم. قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها"[رواه أحمد].
    هذا عن التعارف، أما التعاون فهو واضح، إذ تقوم الزوجة بنصف أعباء الحياة ويقوم الرجل بالنصف الآخر، فالزوجة تهيئ للزوج ما يحتاج إليه ويسعده بالإضافة إلى تربية الذرية ، والزوج يسعى ويكدح لطلب الرزق الحلال لنفسه ولأهل بيته، وتتعاون الأسر مع بعضها البعض لتيسير الزواج لأبنائها.
    الثمرة الثالثة: العفة وإشباع الغريزة في الحلال :
    وهذا مفهوم قول الله تعالى: (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ)[البقرة:187]، فمعنى قوله تعالى: (وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ) يعني الجماع، كما قال عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم.
    وفي الزواج إعفاف النفس عن الحرام وكبح جماحها حتى لا تورد صاحبها مواد الهلكة، ولعل هذا مفهوم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"[متفق عليه].
    وأمر الرجل أن ينظر إلى مخطوبته ليطمئن إلى أن هذه هي التي تسره إن نظر إليها وتكون سببًا في أن يغض بصره ويحص فرجه، فقال صلى الله عليه وسلم: "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".[أخرجه أحمد وابن ماجه والترمذي].
    فالإسلام دين الفطرة، وهو فقط ينظم ما فطر عليه الإنسان، ولا يمنعه من ممارسة ما يتفق مع فطرته، بل يرفض الإسلام أن يمتنع المسلم عن ممارسة ما تقتضيه الفطرة بهدف التعبد، ولما ذهب ثلاثة نفر إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وسألوا عن عبادته فكأنهم تقالوها، فقال أحدهم: أنا أصوم الدهر لا أفطر، وقال الثاني: وأنا أقوم الليل ولا أرقد، وقال الثالث: وأنا أعتزل النساء. وقف النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وقال: "ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، أما إني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".[ أخرجه البخاري وأحمد].
    وجعل النبي صلى الله عليه وسلم قضاء الوطر (جماع الزوجة) صدقة، فعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يصبح كل يوم على كل سلامى من ابن آدم صدقة". ثم قال: "إماطة الأذى عن الطريق صدقة، وتسليمك على الناس صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة، ومباضعتك أهلك صدقة". قال: قلنا: يا رسول الله! أيقضي الرجل شهوته وتكون له صدقة؟ قال: نعم، أرأيت لو جعل تلك الشهوة فيما حرم الله عليه ألم يكن عليه وزر؟ قلنا: بلى. قال: فإنه إذا جعلها فيما أحل الله عز وجل فهي صدقة".[أخرجه أحمد وأبو داود وأصله في مسلم].
    الثمرة الرابعة: ابتغاء النسل الصالح والولد المبارك:
    والتناسل هو النتيجة الطبيعية لالتقاء الزوجين الذكر والأنثى، وهو حتمي لاستمرار حياة الكائنات، ويعتبر التناسل أهم ثمرات الزواج، ولقد أشار الله تعالى إلى هذا المعنى فقال سبحانه: (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ)[البقرة:187]. قال ابن عباس ومجاهد والحكم بن عيينة والحسن والسدي والربيع والضحاك: معناه ابتغوا الولد، ويؤكد هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم"[أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي].
    والتناسل يمثل غريزة فطرية عند الإنسان كغيره من الكائنات؛ لأن الله تعالى قدر أن يكون البقاء بالتزاوج ومن ثم التناسل، قال تعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ)[آل عمران:14].
    أنبياء الله تعالى والذرية :
    الأنبياء بشر لهم من الآمال مثل ما لباقي البشر، لكنهم يتميزون بأنهم يريدون من كل شيء أكمله وأحسنه وغايتهم نبيلة فيطلبون من الله تعالى الذرية لكنهم يقيدون طلبهم بالذرية الطيبة الصالحة التي تكون امتدادًا لهم وسببًا في انتشار دعوتهم، فهذا إبراهيم عليه السلام يقول: (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ)[الصافات:100]. وهذا زكريا عليه السلام يقول: (رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)[آل عمران:38].
    مما ينبغي أن نقف أمامه في دعاء النبيين الكريمين عليهما السلام هو طلب الذرية الطيبة الصالحة وليس مجرد الذرية، ولئن قلنا إن من ثمار الزوج ابتغاء الأولاد الذين هم زهرة الحياة الدنيا، فبهم تسعد النفس، وبسببهم ينشرح الصدر، لكن يجب أن ندرك أن الإسلام في نظرته إلى الأولاد لا يهتم بالكم (العدد) ولا بالنوع (الذكر والأنثى) ولكن بالكيف، فمريم عليها السلام امرأة لكنها أفضل من ملايين الرجال، ووضعت للدنيا بفضل الله أحد أولى العزم من الرسل.
    ولهذا يجب على المسلم أن يعني بأبنائه وأن ينشئهم على تعليم الدين، وأن يعلمهم ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، وأن يعدهم لمسايرة ركب التطور السريع في الحياة حتى ننشئ نسلاً قويًا صالحًا في جسمه وعقله وروحه وخلقه وحتى نكون أكثر قوة وقدرة على تحمل تبعات مجتمعنا في مسيرته الصاعدة نحو المعالي.
    وليكن قدوتنا أنبياء الله – صلوات الله وسلامه عليهم – أنهم حينما طلبوا الذرية لم يطلبوا مطلق كثرة العدد، لكنهم طلبوا ذرية طيبة وصالحة كما سبق فأجيب إبراهيم بإسماعيل وإسحاق، وأجيب زكريا بيحيى – عليهم جميعًا من الله السلام – فالقضية ليست في الكم لكنها في الكيف، وعباد الرحمن الذين توجهوا إلى الله في دعائهم بطلب الذرية طلبوا منه سبحانه أن يرزقهم الذرية التي تقر بها أعينهم وتدخل السرور على نفوسهم، ولا يتم ذلك إلا بالذرية الصالحة القوية، التي يرجى خيرها ويؤمن شرها ويكون جودها مصدر سعادة وقوة للأسرة والأمة جمعاء.
    إننا نريد ذرية ذات علم وذات خلق وذات منعة؛ حتى يرهبها أعداؤها، تنتج أكثر مما تستهلك، نريد ذرية متكاملة ومتماسكة، وغير ممزقة ولا متفرقة ولا منقسمة على نفسها.
    الذرية المذمومة :
    إن الإسلام في الوقت الذي حث فيه على تكثير النسل، وعده نعمة عظيمة وامتن بها على الآباء فقال: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ)[النحل:72] قضى بصيانة هذه الكثرة من عوامل الضعف وبواعث الوهن، فالإسلام لا يريد نسلاً كثيرًا يملأ الأرض ضعفًا وجهلاً ومرضًا، ولكنه يريد نسلاً قويًا صالحًا في جسمه وعقله وروحه وخلقه، لا أن يكون غثاء كغثاء السيل المشار إليه في الحديث الشريف لا قيمة له ولا وزن؛ قال صلى الله عليه وسلم: "يوشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قال قائل: أوَ مِنْ قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: لا، بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعنَّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنَّ في قلوبكم الوهن. قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت".[أخرجه أحمد وأبو داود ورواته ثقات].
    وإذا كان الإسلام يطلب من الأمة أن تكون ذات كثرة قوية، فإنه لا سبيل إلى ذلك إلا عن طريق العمل على تنظيم الأسرة تنظيمًا يحفظ للأسرة قوتها، وقدرتها وطاقتها، وحسن أدائها وقيامها بواجبها، ويحفظ للنسل قوته ونشاطه.

  3. #3

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    هل فكرت يومًا في أن تجبري زوجك على ممارسة أبوته، وأداء واجبه تجاه أولاده؟ هل عانيت من إهماله لهم؟ هل جربت أيضًا أن تشركيه معك في تحمل المسئولية وجعلتيه أول من يعلم؟
    ولكي تجعلي من زوجك ربًا لأسرته وأبًا مثاليًا ؛ إليك بعض الأساليب البسيطة التي يمكنك بها أن تحببي زوجك في القيام بدوره الأبوي، وتشجيعه على الاستمرار فيه، ومنها:
    - الزوج أول من يعلم، التزمي بهذه المقولة ليكن على علم بكل ما يخص الطفل، وما يجرى في المنزل.
    - كوني صبورة مع زوجك، فمسئولية الأبناء ليست بالأمر الهين، فلا تسخري منه إذا أخطأ، بل اجعلي الأمر يبدو كمزحة.
    - اسألي نفسك وأجيبي بصراحة: هل تشعرين أن الطفل ابنكما معًا، أم أنك أكثر امتلاكًا له؟
    - ربما يمارس الأب دوره بشكل مختلف حسبما يراه هو، فتقبلي طريقته الخاصة دون تذمر، ولا تنتقديه، ولا تظهري اهتمامك الشديد بالأبناء، فاهتمامك الشديد لا يعطى فرصة للزوج للتدخل.
    - احرصي على تنمية حبك لزوجك، وأعطيه الفرصة للشعور بذلك، فلهذين الأمرين الأثر الكبير في تنمية دوره الأبوي.
    - احرصي أيضًا على تنمية علاقة الأبناء بوالدهم، وهو كذلك عن طريق:
    1 - استخدام الكلمات والتعبيرات التي تربى فيهم الاعتزاز والحب له، وتشعره هو بذلك مثل تقبيل يديه عند قدومه، وعند ذهابهم للنوم، استخدام كلمات مثل حضرتك، يا والدي الحبيب، وغيرهما.
    2 - ممارسة بعض الألعاب مع زوجك وأولادك، واللهو سويًا يضفي جوًا من الألفة والمتعة المتبادلة.
    3 - الخروج من المنزل لفترة بسيطة، وترك الطفل مع الأب وحدهما يكسب الأب الثقة في قدرته على تحمل مسؤولية تربية ولده.
    - حاولي إشعاره دائمًا بأن ابنك هو ابنكما معًا، وذلك بإشراكه معك في بعض المسئوليات المتعلقة به مثل اختيار المدرسة المناسبة، أو دفع المصروفات الدراسية، أو المشاركة في بعض المواد الدراسية، أو الذهاب للطبيب، وإن لم تستطيعي لظروفه أو لرفضه الذهاب، فعلى الأقل تخبريه بكل ما حدث، وتسأليه عن رأيه.
    - عند شعورك بالإرهاق والتعب من كثرة أعبائك كأم، فلا تعبري عن ذلك بأسلوب انفعالي عصبي حتى لا تستثيري عناد زوجك، ولكن اطلبي منه العون بكلمات رقيقة تشعره باحتياجك إليه.
    - الحديث بين الأب والأم عن تربية الطفل، ورسم خريطة تربوية يشارك فيها الطرفان يكون محيطًا عائليًا سعيدًا، وآمنًا للطفل، فاحرصي على هذا الأسلوب مع زوجك (أكثري من ذكر المواقف أو الأشياء الجميلة عن الأولاد وما فعلوه وما قالوه و...).
    - عند دخوله المنزل لا تبادريه بمشاكل الطفل.
    أولاً: حتى يكون على استعداد لمشاركتك الحديث والمناقشة.
    ثانيًا: حتى لا تثيري عداوته لطفله، ولكن أمهليه حتى يستطيع مناقشة المشكلة، والبحث معك عن حل تربوي لها، ولا تبادري بذكرك للحل حتى يشعر بقيمة رأيه.
    - حذار أن ينسيك اهتمامك بطفلك اهتمامك بوالده حتى لا تتحول علاقتهما إلى نوع من الغيرة.
    - أظهري لزوجك دائمًا تقديرك لدوره العظيم، وامتنانك وشكرك له على كل ما يبذله لك ولأسرتك، وأعلني ذلك، وكرريه على أولادك ليفعلوا هم أيضًا ذلك.
    - اتركي لزوجك فرصة ليقضى وقتًا خارج المنزل (خاصًا به) مع أصدقائه أو في ممارسة بعض هواياته، حتى يستطيع الاستمرار في أداء دوره بكفاءة.
    وفى وسط ذلك كله:
    لا تنسى أن تعيشي مع زوجك بعض الوقت بعيدًا عن شخصية الأب والأم، بل بشخصية الزوج والزوجة والحبيب والحبيبة، فهذه الأوقات تعين بالتأكيد على القيام بدوركما على أكمل وجه.

  4. #4

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    فلسفة الزواج السعيد
    الزواج كيان أسرى محكوم «بفلسفة» معينة، وكلما كانت هذه الفلسفة مستندة إلى مرجعية ثابتة حكيمة كانت السعادة من نصيب الزوجين، وكان الاستقرار والصلاح من نصيب المجتمع.
    ويتفرد الإسلام بامتلاكه فلسفة معجزة للزواج تجمع بين الواقعية والسمو.. ولا تتصادم مع الفطرة البشرية.
    إن الإسلام رغب فى الزواج لبناء الأسرة المسلمة بناء صحيحا قائما على رعاية الحقوق والواجبات، فنظرة الإسلام للزواج نظرة خاصة تقوم على رؤية فلسفية للكون والحياة.
    ذلك أن الإسلام دين جماعة وليس دين أفراد، وهذا بنص القرآن الكريم حين تحدث عن الأمة الوسط، واعتبر أن نواة هذه الجماعة أو الطائفة أو الأمة هى رجل وامرأة، وهذه طبائع الأشياء ؛ لأن الله تعالى خلق الزوجين الذكر والأنثى، وخلق التزاوج بين كل زوجين حتى على مستوى النبات والحيوان، ولكن فقط كان الزواج أو التزاوج بالنسبة للإنسان أمرًا مميزًا ، لأنه يحقق فلسفة وجود الأمة التى تحمل الدين الخاتم.
    والزواج بين الرجل والمرأة يبنى كيانًا معينًا، هذا الكيان عليه أن يحمل عبء الدين الخاتم الذى استوعب كل الأديان ، وأضاف إليها مقتضى الخاتمية ومقتضى العالمية ، والأسرة هى النواة التى تحقق لهذا الدين حماية وانتشارًا ووجودًا واستمرارًا ، ومن هنا كان اهتمام الإسلام بقضية الزواج والرجل والمرأة، وفى كل المجتمعات ينظر إلى الإعراض عن الزواج من جانب بعض الأفراد على أنه شكل من أشكال عدم السواء السيسيولوجى وهذا حقيقى ، بل إنه من الناحية العقلية والدينية مرفوض ؛ لأنه تعطيل لرسالة الله التى خُلق الإنسان من أجلها.
    من أنفسكم
    وقد أعلى الإسلام من علاقة الرجل بالمرأة، فحينما عبر عن العلاقة بينهما استخدم تعبيرًا لا يقف الناس أمامه كثيرًا فى معظم الأحيان وهو كلمة «من أنفسكم» فى قوله تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} نحن نقف دائمًا عند المودة والرحمة كثمرة ومحصلة للزواج، ولكن ماذا عن أنفسكم ؟
    إن الله خلق حواء من ضلع آدم ، ومقتضى ذلك أن تكون المرأة بعض الرجل، وأن يكون الرجل الكل الذى انبثقت منه المرأة ، فهذا هو ما يُولد المودة والرحمة ؛ لأن الكل ينبغي أن يعطف على الجزء وأن يحتويه ، والجزء ينبغى أن يطيع الكل، فالمنطق أن اليد تطيع الجسد، والمخ يصدر أوامره فيعمل الجسم كله، وعليه فينبغى أن يكون فى وعى الرجل والمرأة عند التعامل فى نطاق العلاقة الزوجية جزئية «عدم الاستغناء» فلا يستطيع أحدهما الاستغناء عن الآخر ، حتى لو اتخذ قرارًا بالاستغناء فإنه يكون قد اتخذ قرارًا يعذب به نفسه، ويضاد به فطرته، ويخالف به دينه.
    الجزئية الثانية فى الحياة الزوجية والتى قررها القرآن أيضًا فى قوله تعالى: {وعاشروهن بالمعروف} وقد أسماها بعض العلماء بأنها «كالاتفاق الصامت»، ومعناها أن كل طرف فى الحياة الزوجية يترك أو يتنازل عن جزء من حقه لكى نلتقى فى نقطة سواء؛ لأن الإصرار على الحقوق كاملة لن تحقق العشرة بالمعروف، وإنما التقدير المتبادل، ومراعاة كل طرف لظروف الطرف الآخر.
    ويثير البعض مسألة القوامة فى الأسرة على أنها ظلم وقهر للمرأة وسلطة تحكمية فى يد الرجل يفعل بها ما يشاء ، وفى هذا مغالطة شديدة لمبدأ العشرة بالمعروف، فمسألة القوامة تعرضت لمغالطات شديدة، فالقوامة ليست سوى صلاحية من الصلاحيات يأخذها المدير، وليس من العدل أن تطالب إنسانًا بإدارة مؤسسة ثم تغل يده وتقول له «كن مديرًا ولكن لا تعاقب فلانًا ولا تفعل كذا..» فلأن الله حمَّل الرجل مسئولية البيت ، وجعل له هذه الصلاحية، وهو فى الوقت نفسه لم يحرم المرأة من وجودها، بل أوصى الرجل بها خيرًا، فقد قال الله تعالى: {ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف}، {فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا}، وقال (صلى الله عليه وسلم): «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره فيها خلقًا رضى منها آخر»، فصلاحيات الإدارة هنا تتضح معناها فى أنه ليس معنى القوامة أن الرجل أفضل من المرأة، أو أن المرأة أقل من الرجل، ولكن شاء الله سبحانه أن يخلق الرجل رجلاً، والمرأة امرأة لكى يعمر الكون، وهذا الفهم الصحيح سيلزم الرجل بأن يفرق فى معاملة زوجه بين التقاليد الموروثة وبين الدين الصحيح، فمثلاً إذا قالت المرأة رأيًا وكان فيه الصواب، وتملك معه من الحجج ما يؤيده كان على الرجل أن يقف موقف عمر ويقول: «أصابت امرأة وأخطأ عمر».
    فلسفة الأسرة السعيدة
    وعن السعادة الزوجية فى ظل القواعد التى وضعها الإسلام لبناء الأسرة أكد الدكتور أبو اليزيد العجمى أن الأسرة السعيدة لا نقصد بها أسرة بدون مشكلات، لأنها فى الحقيقة أسرة ليس لها وجود، فالزوجان ليسا ملكين وإنما بشران لهما نوازع تتلاقى أحيانًا ، وتتضارب أحيانًا أخرى، والشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم.
    ولكننا نقصد بالأسرة السعيدة، الأسرة التى تملك فلسفة لحل المشكلات، وتتم هذه الفلسفة بتحديد المرجعية، فعندما يعلن الزوجان عن بدء حياتهما أن اختيار كل منهما للآخر كان وفق مقياس إسلامى، وأن رسالتهما فى الحياة تتفق ومنهج الله، فلابد أن تكون مرجعيتهما عند حل المشكلات تتوافق وما سبق ، أى متفقة وشرع الله ، ولكن هناك نقطة مهمة فى هذا الصدد وهى مدى الالتزام بذلك، فهناك فارق جوهرى بين المرأة المسلمة قديمًا، والمرأة المسلمة الآن، فالمسلمة قديمًا كانت لا تعلم فإذا علمت التزمت، أما المسلمة الآن فهى قد تعلم ، وإذا علمت جادلت.
    وجزء كبير من مشكلاتنا يكون بسبب عدم تحديد المرجعية مما يعرضنا للوقوع فى أغلاط المفاهيم ، فنخلط التقاليد بالإسلام ونجعل من الإسلام اجتهادًا ، فيفهم الرجل أن الرجولة «قهر» وتفهم المرأة أن الأنوثة «لعب على عقل الرجل ومكر به» ولذا نفقد روح التناصح فلا نجد امرأة كالمرأة العربية القديمة التى كانت تنصح ابنتها «كونى له أمة يكن لك عبدًا».
    والنقطة الثانية لتحقيق السعادة الزوجية بعد تحديد المرجعية هى تحديد الهدف فى الحياة الزوجية، فتحديد الهدف يجعلنا نعلو فوق المشكلات، مما يخفف من غلوائها، فنحافظ على سعادة الأسرة، لأن الكل يعمل لأجل تحقيق هدف متفق عليه سلفًا.
    لذا فأحد أسباب سعادة الأسرة أن يكون هدفها البعيد واضحًا، وأن تفكر ليل نهار فى وسائل تحقيقه، ومن الممكن أن نختلف - والخلاف فى الإسلام أمر واقع - ولكن ينبغى أن يكون شعارنا: «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب».
    السعادة فى الواقعية
    والنقطة الثالثة لتحقيق السعادة هى واقعية الأسرة، بمعنى قبول الخطأ، فكل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.
    فعندما يطلب الرجل من زوجته تضحية، إذا بها تراها أحيانًا إجحافًا، ولكن بدلاً من أن يكون المحك هو العقاب واللوم الشديد ينبغى أن يصبح التسامح والتغافر هما عنوان الأسرة، ولو نظرنا إلى تاريخنا الإسلامى نجد السيدة عائشة كانت تتدلل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولكن الرسول كان إنسانًا وزوجًا واقعيًا مدركًا للمرحلة العمرية التى كانت فيها عائشة ، وهى فى ذلك تختلف عن أم سلمة المرأة الثيب التى تزوجت من قبل وكبر سنها، فهو يعامل كلاً بما يناسبه.

  5. #5

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    تصرفي بذكاء وحكمة إذا غضب زوجك
    المرأة المتفهمة الذكية هي التي تتكيف مع ظروفها والمواقف التي قد تتعرض لها بكل حكمة وعقلانية, وتستطيع أن تدير الدفة لصالحها رغم أنها قد تكون ضدها أو بعيدة عن متناولها.
    وبدخول مضمار الحياة الزوجية نجد أن الزوجة المتفهمة التي تتمتع بقدر من الذكاء هي التي تستطيع أن تتعامل مع زوجها بكل حكمة في كافة المواقف, كامتصاص غضب الزوج وتفهم الظروف التي سببت بغضبه, سواء كان هذا الأمر من طبع الزوج أو يعود لظروف الحياة التي تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.
    وأهم ما يمكن أن تفعله الزوجة في حال غضب الزوج, لتهدئ من روعه, وتسكن حالة التوتر والاضطراب التي تصيب البيت بأكمله :
    ـ تجنب استفزاز الزوج وإثارته بكلمات وعبارات تبين له مدى استهانة الزوجة بشخصيته.
    ـ عندما يتكلم الزوج وهو غاضب يجب تجنب مقاطعته, والتركيز على تأييده ببعض الكلمات مثل " معك حق ", وبعد أن يهدأ وتذهب حالة الغضب عنه على الزوجة أن تتحدث معه بأسلوب هادئ ولبق يشعره بالاهتمام, مما يجعله يندم على عصبيته ويعتذر عما صدر منه.
    ـ أن تحاول الزوجة امتصاص غضب زوجها بكلام يعطيه الشعور بالراحة والسكينة, ويجب أن تبتعد في هذه الحالة عن الشكوى وذكر الهموم والمسؤوليات.
    ـ إذا كانت الزوجة هي المخطئة فلتقم بمناداة زوجها بأحب الأسماء إليه, ولتشرح له الأسباب التي دفعت بها للخطأ, وعليها أن تتحمل بعض ما يقول لأنه بهذا يفرغ جزءاً من غضبه.
    ـ فلتلجأ الزوجة للابتسام وبعض البشاشة, فهي بذلك تعطي رسالة غير مباشرة لإعلان وقف المشاحنات وإنهاء الخصام.
    ـ يجب أن تحاول الزوجة أن لا يستمر غضب الزوج أو الخلاف لمدى بعيد, أو أن تنام وزوجها ما زال غاضباً فلتحاول المبادرة بالصلح, والواجب الشرعي يؤيدها ويقول أن المبادرة تكون من خيرهما ديناً وعقلاً

  6. #6

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    بلمسات خاصة تغنين حياتك الزوجية
    غالباً ما يقع الزوجين بعد مرور المرحلة الأولى من زواجهم بفخ الروتين والملل من تكرار التصرفات نفسها بشكل يومي, التي تنحصر بالعمل والتسوق والزيارات العائلية, وإيجاد الحلول لمشاكل الحياة التي تصبح هي الأخرى روتينية ومتوقعة ولا مفر منها.
    لهذا عليك أن تعملي على الخروج من هذا الإطار من خلال بعض التصرفات التي قد تكون بسيطة وسهلة, ولكن تأثيرها فعال في كسر حاجز الروتين والممل, كأن تتوقفي عن التسوق لبضعة أيام وتلجئين لشراء الطعام الجاهز أو الوجبات السريعة الغير مكلفة والخفيفة على المعدة في نفس الوقت, أو أن تستبدلي زيارات الأهل في يوم معين برحلة قصيرة إلى منطقة جديدة من باب الاطلاع والمعرفة والترفيه.
    ولا بأس من إنفاق بعض المال للحصول على السعادة والمتعة, عن طريق شراء الثياب الجديدة لكل من الزوج والزوجة, أو حجز غرفة في فندق خمس نجوم لليلة واحدة, أو شراء بطاقات سفر إلى بلد قريب لقضاء أسبوع من التسلية والمرح, فهذا سينعكس بشكل إيجابي على العلاقة الزوجية.
    واعملي من وقت لآخر على تحريك غيرة زوجك فهي من الأدوية النافعة في العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة, لكن دون أية مبالغة فمن الجميل أن تشعري شريكك بأنك تغارين عليه من نظرات الأخريات, والعكس أصح لأن غيرة الرجل تشبع غرور المرأة وتعمق ثقتها بنفسها وبشريك حياتها.
    ولا تربطي حاجتك إلى زوجك بضعف في شخصيتك, فمن الضروري جداً أن تشعر المرأة زوجها بحاجتها له في بعض الأحيان, والمقصود بالحاجة هنا المعنوية أكثر من المادية, كلمسة يد أو تربيت على الكتف فهذا سيشعر الزوج بأهميته وبميولك الأنثوي نحوه, وبقدرته على تطييب خاطرك وإشباع احتياجاتك, وعليك أيضاً أن لا تنسي أن تعامليه بالمثل وأن يجدك إلى جانبه عندما يحتاجك.

  7. #7

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    زوجك يحتاجك بشدة بعد الستين
    لكل مرحلة من مراحل العمر معنى ورونق‏,‏ وأطيب ما يجنيه إنسان في خريف عمره هو التقدير والشعور بأن قلوبا كثيرة تحيط به حيث يكثر التلفت للوراء ويقل التطلع للأمام.
    فحين يصل زوجك إلى سن التقاعد عليك البحث في دفاترك القديمة عما قدمت وإلا سيكون مصيرك كزوجة الكاتب تولستوي الذي عاني من زوجته المعروف عنها الأنانية وكثرة الشكوى,‏ فحين وصل للسبعين ترك منزلها واختار كوخا بجوار محطة قطار ليرتاح من مشاكلها‏.
    فلا تهمشي وجود زوجك لتقاعده‏، ولا تنسي أنه خطيبك القديم الذي همت به حبا‏,‏ وأنه يحتاج اليوم لمزيد من الحب‏، وتذكري أن المرأة تشيخ قبل الرجل‏،‏ وسن الستين بالنسبة للرجل كما جاء في دراسة في علم الاجتماع هي سن المراهقة والرغبة بالرجوع الى الوراء فى أيام العمر‏.‏
    فالحقيقة أن المرأة يغيب عن تفكيرها أن زوجها المتقاعد يمر بأخطر فترة وهي السن الذي قد يمارس فيه مراهقته المتأخرة ويبدأ في سرد حياته أمام عينيه للبحث عما لم يفعله بعد مضي قطار العمر في كفاح‏,‏ فلو كانت الزوجة حملا ثقيلا طوال حياته الماضية فسرعان ما يلقي به ليفيق إلى نفسه ويحيا ما بقي من عمره في سعادة‏,.
    وإذا كان المتقاعد من أصحاب المسئوليات والمناصب الكبيرة الذي شغلته عن نفسه فقد يراوده الإحساس بأنه في شهر العسل كما يؤكد علماء النفس فيجد نفسه مدفوعا إلى من يغدق له الحب والحنان المفقود داخل جدران بيته الذي تتولى فيه الزوجة الدور المهم في جذبه أو انفلاته‏.
    وهذا لا يعني أن كل المتقاعدين يعانون ذلك فهناك الود والتراحم بين زوجين منذ بداية الحياة وهو أساس التوافق الزواجي حيث تكون الزوجة حنونا عطوفا‏,‏ مقدرة لزوجها الذي بدأ حياته معها منذ وضع دبلته في إصبعها وحتى تقاعده ليتعاظم دور المرأة في تلك المرحلة عندما تشعر زوجها بأهميته ودوره في حياتها وحياة أبنائها فالرأي الأول له وليس لها ولا أوامر أو هيمنة لرفيق الحياة وعليها تذكر أن الدور القادم عليها وما تقدمه ستجده حين تتقاعد أو تمرض‏.
    وذكرت دراسة أن الزوجة عليها الإحساس بما يعانيه زوجها نفسيا لتقاعده فلا تمنحه الكآبة وترقب لحظة الموت بل تشمله بالحب وتدفعه للأسرة الممتدة والتي تعني الأخوات والعمات والخالات وزيارتهم وودهم ليشعر بالاختلاط الذي افتقده خلال سنوات عمله‏,‏ وتقترح عليه مشاركة الأصدقاء المماثلين له في السن في النادي أو الجمعيات الأهلية لتدعيم دوره وإحساسه بأنه موجود كما أن خبرته الكبيرة قد تفيد الآخرين فهو المواطن المميز كما يسمى في علم النفس لأنه اكمل دورة حياته وينتظر رد الجميل بالتقدير والاحترام‏.
    فلو قهره التقاعد أو ضعف فسرعان ما يبحث خارج منزله عن الحب وهناك متقاعدون في أتم صحة نتيجة لارتفاع الوعي والرعاية الصحية اليوم مما يؤهلهم بأموالهم أيضا للزواج ثانية‏.‏

  8. #8

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    حافظي على استقرارحياتك الزوجية
    وجود التوازن في العلاقة الزوجية ينمي علاقات الحب بين الزوجين, ويزداد الشعور بالارتياح والاستقرار لامتلاك علاقة أسرية اجتماعية سوية, ويؤدي هذا للمحافظة على صحة العقل والجسد, فالثقة بالنفس وتقليل الشعور بالعزلة يبعد كلاً من الرجل والمرأة عن الغوص في بحور الاكتئاب والابتعاد عن العادات السيئة أقلها التدخين.
    فعندما يبدأ الزوجان بالشكوى من آلام جسدية غير معروف مصدرها, فعليهما التقرب من بعضهما أكثر, وفي حال وجود مشاكل عليهما بحل هذه المشاكل والعودة للحياة الزوجية المستقرة, لأن الألم الجسدي إنذار قد يتبعه أخطار عديدية.
    و يتبين بالتحاليل الطبية وجود نسبة عالية في دم الزوجين من هرمونات التوتر, وتكشف الفحوصات الطبية بأن القلب يعمل بشكل غير طبيعي, والشفاء السريع من هذه الحالة التي لا يحمد عقباها, يكون مع كلمات الحب وعلاقات المودة والدخول في حياة زوجية مستقرة.
    فالعودة إلى المسيرة السليمة يقضي على التوتر الناتج عن تأزم العلاقة الزوجية الذي قد لا يستمر لأكثر من أسابيع, فهو مؤقت ولا داعي للخوف منه إذا تمت المصالحة بين الزوجين وعادت علاقات الحب بينهما.
    ولكن مع تكرار المشاجرات الزوجية والاختلاف الدائم, تزداد إفرازات هرمونات التوتر وعلى المدى الطويل يصبح لها تأثير سام على القلب, كما أن المواد الكيميائية في هذه الهرمونات تسبب تقلص الشريان التاجي للقلب وتراكم كمية كبيرة من الكالسيوم ذات تأثير سلبي على عمل القلب.
    والأمر الأخطر هو عندما ينفصل الرجل عن أسرته, يقع في دوامة الاكتئاب وعدم الثقة بالنفس, أما المرأة فتعيش بحالة أفضل عند الانفصال شرط أن يكون أولادها برفقتها, ولا تنقصها الموارد المالية, إلا أن الأمر البديهي أنها ستكون بأحسن الأحوال وأروعها في ظل حياة زوجية مبنية على الحب والتفاهم المشترك

  9. #9

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    الفتور الزوجى .. الأسباب والعلاج
    هناك حالة شبه عامة لا تكاد تخلو منها حياة زوجية، مهما تكون حالة الحب والتوافق والانسجام التي تظلل حياة الزوجين فيها، فهناك شكوى متكررة من حالة فتور أو خمول أو تراخٍ تصيب مشاعر الزوجين بعد مرور وقت على الزواج، طال هذا الوقت أم قصر، المهم أن هذا الإحساس يحدث بالفعل، وقد يهدد العلاقة الزوجية نفسها في بعض -أو ربما- في كثير من الأحيان. ومن هنا كان هذا التساؤل فإن الأمر يحتاج إلى وقفة تأمل وبحث في الأسباب المؤدية لهذا الفتور في حياة الأزواج، وكيف يمكن تدارك ذلك وعلاجه.
    السعادة الزوجية بين مدّ وجزر
    السعادة الزوجية هدف يسعى إليه كل من يفكر في الزواج؛ فالهدف من إنشاء هذه العلاقة أصلاً هو نشدان الاستقرار النفسي والوصول إلى حالة الأمن العاطفي، لكن في ذات الوقت علينا أن نعترف بأن السعادة الزوجية مفهوم نسبي لا يسهل قياسه وتعميمه.. وهو يعني فيما يعني رضا الزوجين عن حياتهما الزوجية بشكل عام وبدرجة عالية..
    وتقييم العلاقات الزوجية بأنها سعيدة أو تعيسة، لابد له أن يرتبط بمرحلة زمنية معينة تمر فيها هذه العلاقة.. وبعض العلاقات تكون في قمة السعادة الزوجية في فترة معينة.. ثم تتغير الأمور والأحوال.. وهناك لحظات سعيدة جداً.. أو ساعات، أو أيام، أو أسابيع، أو سنوات.. أو العمر كله... وبالطبع كلما طالت المدة السعيدة كلما كان ذلك أفضل.
    وترتبط السعادة الزوجية بنجاح العلاقة الزوجية في وظائفها ومهماتها والتي تتمثل في الجوانب التالية:
    تأمين العيش المشترك، والسكن والحب، وتلبية الرغبات النفسية والعاطفية والجنسية للطرفين، وفي إنجاب الأطفال وتربيتهم، وفي تلبية متطلبات المنزل والمعيشة، وفي تحقيق المتطلبات والأدوار الاجتماعية المتنوعة، وغير ذلك.
    وتتأثر السعادة الزوجية بالنجاح أو الإخفاق (النسبي) في تحقيق الوظائف السابقة بالنسبة للزوج أو الزوجة أو كليهما وبشكل مُرض ومقنع.. وبعض العلاقات تنجح في تحقيق عدد من الوظائف الزوجية، ولكنها تخفق في بعضها الآخر.. ولا بد من القول بأن العلاقة الزوجية هي مشروع طويل الأمد يتطلب الإعداد والجهد والجد، وفيه مسؤوليات متنوعة .. وكلما أُنجزت مهمات معينة ظهرت مهمات ومسؤوليات أخرى يجب إنجازها..
    من أين يأتي الفتور الزوجي؟!
    إذا قلنا إن السعادة الزوجية هدف نهائي ترمي إليه الأسرة بركنيها الأساسيين: الزوج والزوجة، فإن تلك السعادة تتأثر بعدد من المشكلات الحياتية التي يمكن أن تجعل من هذا الزواج زواجاً تعيساً أو مضطرباً..
    فمثلاً الشخصية النكدية، أو الشخصية الأنانية، أو الشخصية العدوانية المضطربة، أو الشخصية ضعيفة المهارات، أو المفرطة في الحساسية نحو الآخر.. يمكن لها إذا كانت تنطبق على أحد الزوجين، أن تحوّل الحياة الزوجية إلى لغم موقوت، وإلى مشكلات لا تنتهي.
    ويلعب الملل الزوجي أو الفتور الزوجي دوراً كبيراً سلبياً في التعاسة الزوجية.. وأسبابه متنوعة، وبعض أسبابه ترتبط بالمجتمع وثقافته، وتكوين الزوجين وثقافتهما وعقدهما النفسية وتاريخهما الأسري..
    وفي حالات الملل الزوجي تزداد المشكلات الزوجية، ويزداد الخصام والصراخ والسلبية وابتعاد كل طرف عن الآخر في نشاطاته وأهدافه اليومية.. ويلجأ البعض إلى الاستغراق في العمل أو في هوايات أو نشاطات خاصة يهدف من خلالها أن يثبت نفسه، وأن يخفف من إحباطاته، وأن يعطي نفسه شيئاً من التوازن والمتعة والتجديد، ولكنه يضيف بذلك مزيداً من الضغوط على علاقته الزوجية، ويساهم بزيادة تسميم أجوائها، ومن ثم ينشأ في نفس طرفي هذه العلاقة "جدار عازل" يحول بين الأمل الجميل الذي كان، والواقع الجاف الكائن فعلاً،
    ومن الممكن أن يتورّط أحد الزوجين ـ إن لم يكن هناك سياج حافظ من الدين والتقوى ـ في علاقة عاطفية مخفقة أو مزيفة أو متسرعة.. يمكنها أن تضيف إلى مشكلات العلاقة الأصلية المضطربة، وربما تؤدي إلى مرحلة اللا عودة أو الطلاق.
    ترميم العلاقة وتجديدها
    ومن الممكن بالطبع حدوث الترميم أو الإصلاح أو التجدد خلال مرحلة الملل الزوجي.. وربما يكون الملل والروتين والجمود دافعاً طبيعياً إلى تجدّد العلاقة، وإلى اقتراب الزوجين من بعضهما في كثير من الحالات..
    وأخيراً.. لا بد من التأكيد على أن السعادة الزوجية والعلاقة الزوجية الناجحة ترتبط مفاتيحها بعدد من الأمور والصفات والسلوكيات، ومنها: المسؤولية، والتفاعل، والتعاون، والمشاركة، والحوار، و الصداقة، والحب، والحساسية للطرف الآخر، وعين الرضا، والتكيف، والتوافق، والتكامل، والمرونة، والواقعية، ولعل الحفاظ على نبع المودة والرحمة هو ما يضمن لهذه العلاقة الاستمرار والتجدّد حتى وإن وصلت إلى حد الفتور؛ فالعاطفة المشبوبة المتوهجة ليست أبدية، وجذوتها ليست مشتعلة باستمرار؛ لكن الأبقى هنا هو "المودة والرحمة"، وهي صفات إنسانية تمثل وقاية وحماية لمشاعر الزوجين من التآكل والانهيار. ولعل هذا ما أشارت إليه الآية الكريمة في قول الله تعالىومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة..).
    وأيضاً فإن العلاقة الزوجية تبدأ وتكبر وتنضج وتشيخ وتموت.. ولابد من التنبه لهذه الدورة الطبيعية والتدخل المستمر لرعايتها وتصحيح أخطائها ومشكلاتها وضمان حياتها لسنوات طويلة..
    حساسية المشاعر وعدوى السعادة
    وفي تشخيصه لأسباب إصابة الأزواج بالفتور العاطفي وكيفية علاج هذه المشكلة يقول د. إلهامي عبد العزيز ـ أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس ـ: إن هناك حقائق تتعلق بالعلاقة العاطفية لا يدركها الكثير من الناس ومنها: أن هذه المشاعر تتسم بالحساسية الشديدة وسرعة التأثر، فهي بالضبط كالزهور أو النباتات إذا لم تلق الاهتمام والعناية والمناخ الملائم سرعان ما تذبل وتموت.. وفي رأيي ـ يضيف د. إلهامي ـ فإن أول أسباب الفتور للعلاقة العاطفية بعد الزواج هو عدم وجود أحلام جديدة مشتركة بين الزوجين يسعيان لتحقيقها. فقبل الزواج كان لهما حلم وحيد هو الارتباط، فلا بد أن تستمر الأحلام بعد الزواج ومنها: الحفاظ على الحب وإنجاب أطفال ناجحين في الحياة وتحقيق نجاحات عملية في مجال العمل، وغير ذلك من الطموحات والأحلام المشروعة.
    من جانبها، ترى د. سهير عبد العزيز ـ مدير مركز دراسات الأسرة بجامعة الأزهر ـ أن سعادة أحد الزوجين أو حزنه ينعكسان بشكل مباشر على الآخر، وصدق من يقول: إن السعادة عدوى والحزن عدوى أيضاً.. وعلى كل منهما أن يحرص على السعادة النفسية والانسجام الذاتي مع نفسه أولاً، وذلك بتحقيق علاقة طيبة مع الله، ومصارحة مع النفس والرغبة الحقيقية في إسعاد الزوج واعتباره طريقاً لإرضاء الله تعالى. . وتضيف د. سهير: إن من بين وسائل تحقيق السعادة الذاتية "الكلمة الطيبة" لما لها من أثر طيب في دعم المشاعر بين الزوجين، وفي تخفيف كل منهما عن الآخر؛ فالكلمة الطيبة ـ كما تؤكد د. سهير عبد العزيز ـ إلى جانب تأثيرها الطيب فهي في الآخرة صدقة باقية.. إلى جانب العناية بالنفس والتزين، وكلها أمور حث عليها الدين لدعم الرابطة العاطفية بين الزوجين.
    والكلمة الطيبة لها دورها دائماً.. وكذلك الحوار والتفاهم ورفع الظلم وتعديله، وأخذ كل ذي حق حقه.. وتبقى السعادة الزوجية مطلباً وحلماً يسعى الجميع نحوه.

  10. #10

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    29
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    بالحب تستمرحياتك الزوجية
    لا يوجد أفضل من الحب لبناء أي حياة جديدة بين الرجل والمرأة, فهو يضمن استمرارها, والقدرة على الوقوف في وجه أية مصاعب أو ظروف سيئة قد تواجه هذه الحياة.
    والمقصود بالحب هنا, هو التصرفات التي تعبر عن صدق مشاعر الزوجين عند مواجهة مشكلات الحياة, للصمود أمامها؛ و رؤية كل طرف للآخر بأنه أفضل شخص التقى به, وهو أكثر الناس وسامة وجاذبية - حتى ولو كان هذا في نظره وحسب ـ على طول عمر الحياة الزوجية.
    فالحب ليس الكلام المعسول المنمق في أيام الخطوبة, والفترة الأولى من الزواج؛ بل هو فعل, وقناعة, وتصرفات إيجابية تجاه الحبيب.
    والحب يشعر الزوجين بالاطمئنان والأمان والراحة, ومهما اشتدت المصائب والمحن في الحياة الزوجية, يأتي الحب ليعطي مشاعر التعاطف والرحمة والتنازلات, ويعبر عن صدق المشاعر تجاه الطرف الآخر, وبذلك تتولد القدرة على الصمود وتجاوز المطبات التي قد تتعرض لها الحياة الزوجية.
    وحتى عند وجود الفقر والأزمات المالية, يمكن أن تستمر الحياة الزوجية بكل أمان واستقرار, من خلال إحساس الزوجين بالحاجة, والوقوف إلى جانب بعضهما في الكفاح الذي يقوي علاقتهما, واجتياز الأزمات بالتغاضي عن الكماليات والاكتفاء بالأساسيات, وبرضا وسماحة كلاً من الطريفين ورغبتهما في إطالة عمر زواجهما.
    وبالمقابل هناك الكثير من العلاقات الزوجية الفاشلة, لأزواج يتمتعون بماديات جيدة, ولكن فشل العلاقة تولد عن عدم وجود الرابط القوي الذي يجمع كلاً من الزوجين وهو الحب.

 

 
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. 3 خلطات طبيعية لعلاج جميع مشاكل الشعر
    بواسطة ღ~♫محبة الرحمن♫~ღ في المنتدى العناية بالشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-08-2015, 15:34
  2. .:الموسوعة الشاملة عن مرض السرطان .:
    بواسطة حلم ظل طريقه في المنتدى العيادة الطبية الحديثة و الطب البديل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-05-2015, 17:23
  3. الموسوعة القانونية الشاملة
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-12-2012, 12:57
  4. الموسوعة الاقتصادية الشاملة
    بواسطة طفولة قلب في المنتدى العلوم الاقتصادية و العلوم التجارية و علوم التسيير
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-02-2011, 13:56

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •