وأنت ترفلين بردائك البهي القشيب ’ بين ألسنة مهجنة ماجنة ومن انتمى إليك إفكا وبهتانا.. ما ظلمناه ولكن هو من ظلمنا......
لأن أكون فرّاشا وفِراشا في مسجد من بيوت الله تدوسني الأقدام أفضل لدي من أن أكون بائع حروف أو لباس ظاهره إ ستبرق وسندس وحرير وباطنه ضغينة وحقد وشيئ من زمهرير في سوق النخاسة وما أكثرها اليوم’ وما أشد سواد قلوب مرتديها
ترى وتسمع من بذاءة اللسان ما يصم ويقرع’ ومن آكلي السحت والحرام ما منه الرضيع يفزع. تشاهد بأم عينيك الهمّاز اللمّاز الغمّاز’ ويكاد أن يفتنك ذاك الحلاّف الأثيم ’ ثم بعد ذلك’ ذاك العتل الزنيم الجوّاظ الجظعري ..
سلام عليك سمرائـــــــــي في العالمين’ وما لي لا أحييك ثم أسلم عليك وأنت لساني العربي المبين’ إني من القلة القليلة التي أحبتك وعشقتك وجعلتك هواءها وطعامها وشرابها ’ وأنت قمينة بذلك ألست أنت لغة أهل الجنان وحور العين؟ أخذت منك ومن حروفك سرها وستارها ’ ومن حكمتك سلوكها ومنهجها’ وبالليل تستهدي النفوس المطمئنة والقلوب الحائرة(( ألآ بذكر الله تطمئن القلوب)) وفيما ما خلق الله من أرض وسموات أليس الله نور السموات والأرض؟
أحييك ففيك الفصاحة والصراحة والهناء والراحة ’ أنت النور وسؤدد سدة الحبور ’ أنت الحكمة والهمة والذمة’ التي بك تجادل سورة المُلْك المَلِك يوم الدين ’ فيا سعادة من حملها في صدره وحفظها في سره ’ أنت المشكاة فبعد تعويذ وبسملة تلاوة من الذكر الحكيم’سبحانه وتعالى الله رب العالمين..
إني عبد الله وأنت كلام الله المنزل على قلب رسول الله محمد – صلى الله عليه وسلم- ’ فأنّى لي أن أهجرك ’ وإن فعلت فأنا من الآثمين..
سمرائي لا زلت أنت وستبقين في قمة المقام الأول ’ رغم تواجدي بين ألسنة مختلفة لشعوب وقبائل ...
بك أبطش كل من عاداك’ بك أناقش من رغب عنك’ وبالله ثم بك أستعين..



طيب ريحك’ حلو مذاق حرفك’ حكمة منطقك’ نور ساحتك’ حماك الله وحفظك
لا تقنطي إن طال الأمد’ لا تيأسي فأنا الفارس الأوحد’ وإني لداع الصمد أن يثبتني ولساني حتى ألقاه بقلب سليم .
إبراهيم تايحي

sghl ugd;