هناك في الوادي السحيق من القلب تطلُّ من بين ركام الوجوه الكثيرة التي مرّت ولم تترك في إتساع روحي ملامحها ..
تفتح بوابة الحكايات القديمة ببريقٍ لم يبهت فأذكرك كحيرة تتربص بوجهٍ من قلق .

ومن جديد ها هو الصباح يمر كقطار حنين كل محطاته تأخذني هناك ..
فكان الإنتظار المكان الوحيد الذي زرناه فرادى ..
لولا وجود الحيرة في قاموس الحياة كنتُ وصلت محطتي المشتهاة وفي جيب قلبي أُقصوصة من حظٍ وفير..

عن وجه قديم أبحث
عن وجه حفظته عيناي عن ظهر لهفة
أبحثُ عن كلمات سرقناها من شفاه صمتت عن الشوق ,
عن ظلٍّ ما زال يدهشني كأجمل صدفة
حتى بدا لي العمر خطوات تبحثُ عن دربِ (أحبك) .

كانت ملامحك غائرة في جوف العتمة ..أنحت معالمها بحدة فضولي وأطراف شوقي
أشك في نظرية نيوتن حين أراني كلما التقيت ظلك أسقط الى أعلى قمة
وكلما وقع نظري على ما شابه اسمك وقع قلبي بين حروفه



صرتُ أهزُّ كيس عمري ..لا يطل منه سواك
على وهم كتفك أسندُ روحي ..أتفقّدُ زهرة ربما تطلُّ من باب الخريف !

قد تأخذنا الحياة من يدنا عكس اتجاه القلب وحين نصل للاشيء شيء ندرك كم اخطأنا حين ظننا أن للنبض بوصلة غير الحب
لكن هل كانت السماء لتحملنا لو كنا أكثر حلما !
نحن لم نضيع الفرص لكن ما مر بنا ما كان ليجعلنا نحلق بجناحين
هكذا أتحايل على الكلمات كي تقنعني بما ملكت يداي

i;]h hjphdg ugn hg;glhj