صمت الوادي

داء ودواء... خريف وصيف.. ربيع وشتاء.....
وما تبنت الأرض من حب ورطب وزيتون وعنب وكذا الكلأ
تلكم جارية تسقي من ساقية جارية’ وذلكم نهر لولاه ما بدا بحر’ أوَ ليست الشمس كلما نظرتَ إليها تراها متربعة كبد السماء...؟
نحن على إثنتين نسير’ وآخرون من خلق الله على أربع وزحف ومنها بجناحين يطير...
ويبقى صمت الوادي يرهب فؤادي’ وَجَلاً ترتجف مفاصلي ويُعصر كبدي
إلى متى هذا القهر؟’ إلى متى هذا النكر؟’ اختنقتُ رجاء افتحوا النوافذ لأشم ريحها هذا المساء...؟.
مَن منكم يحتضن قلبي’ ويرضع حبي؟ ’ مَن منكم من يصنع لي معروفا فينير دربي؟.. وحدك أنت القادر المقتدر يا ربي.. يا ربي... يا ربي...



ويبقى الواد صامتا ويبقى ضوء خيمتي خافتا ’ فأين هي التي تمسح دمعتي وتسوي وسادتي وتسقي كبدا كثير الأنات...؟
راحت وراح طيف طيبها’ هجرت عشا لطالما ألفناه وفراشة تؤنس وحدتي ووحدتها...
كل كان ’ والجل بعدها ذاب وبان.... ما أطيب أيام زمان.
ابراهيم تايحي

wlj hg,h]d