أحــــذر المرأة يا مسكيـــــــن...؟

حتى وإن ركبتَ الصحون واخترقت الأجواء و الأفاق....
حتى وإن كنتَ حاكما’ أميرا’ سلطانا’ ملِكا’ تبقى أنت أنت المسكين’ فالحرة يا هذا لا تُنكح إلا بمهر وصداق.........
وأنت أيها المتمرد أيها القلم’ قد آن لي أن أتكلم’ وعليك أن تعي وتلتزم..
من تظن نفسك؟ إنك مجرد يراع جوفه من رصاص وقد استغفلتني فأرديتني جثة هامدة ..هيكلا من قش ..ثمثالا من شمع... بل دمية بها تلهوا صبايا الحي ’ كل هذا بعد أن أتيت على آخر قطرة من دمي أيها المصّاص....
آآآآه لي’ وآآآآآه من نفس صفّدت يدي وقيّدت رجلي ....
آآآآآه لي’ وآآآآآآه لفؤادي ’ وآآآآه لكبدي... ما أدهى وما أمرّ نفث ألسنة هؤلاء العباد...؟
لطالما انتظرت.وكثيرا ما سهرت... وأكثر ما الكواكب والكتب راقبت وسامرت
لكن لم يبدو لي في الأفق من خلاص..؟’ وأنّى يكون وقد جُفّفت جذور الإخلاص
أحذر المرأة يا مسكين...؟ ’وتجنّب الركون إليها كلّية؟’ فهي حية تسعى ’ كلامها عذب إن إبتغت...سريعة اللوم إن هي أرادت’ شديدة الكيد إن هي غضبت..’ سهلة الإنقياد إن هي رضيت’ .... وتبقى المرأة مرأة أينما ومتى وحيثما تواجدت ...
رأفة بها لا تخدش مشاعرها ولا تهن بقول أو إشارة أو تلميح أصلها وفصيلها..
لا تكسر عودها إن اصفر’ ولا تلوي ذراعها حين تتذمر’ إتخذها أمًّا’ صاحبة’ أختا’ شاركها امراة بادلها سرا’ تحاشى مضربها هجرا إلا إن اقتضى ذلك ففي حدود الشرع لا الشارع المدمّر....
هذا إن أنت أردت عيشة هنية ’ أمَا وإن ركبت رأسك واستاسدت ’ ومكر الثعالب إستأجرت’ أبشر بيوم أسود وليل أشد من السواد...
هيّا معي نذكرا قول الحكيم حين سئل عن المرأة فما ذا قال:قال[ قلب به صفاء’ وعقل رغم نقصه فيه دهاء’ إن هي وضعتك في قلبها رفعتك للسماء’ وإن هي وضعتك في عقلها لن يحلّ عليك مساء].
نعم أكرر قولي : أحذر المرأة يا مسكين..؟ فهي أمانة لديك’ أَمَة عندك’ وأُمّة بعدك, هي شرفك وعِرضك ’ هي همّتك ومجدك هي بئر سرك’ هي مضجعك الدافئ’ وفراشك الآمن’ هي البسمة التي تزيل الكرب’ هي الطمأنينة لراحة القلب فاختر ذات الحسب والنسب من بنات العرب؟......
إياك إياك السراب تقرب؟..’ إياك إياك أن يجنح مركبك شطر غرب..؟’ إياك إياك أن تستحم بماء غير صالح للشرب..؟, إياك إياك من الزجاجة شيئا مريبا تسكب.



نعم أكرر قولي وأقول: أحذر المرأة يا مسكين..؟’ كما تراني أنا بدأت أحذر القلم بعد ما جرّت عليّ جيوشه فصبّت عليّ الهم والغم..
أي نعم وقد قيل : ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا’ ويضمد جرحا’ ويرقأ دمعة ويطهّر قلبا’ويكشف زيفا’ ويبني صرحا يسعد .
نعم أحذر المرأة يا مسكين..؟’ عدْ لوطنك’ فالغريب غريبا في بلاد غير بلاد المسلمين’عد لوكرك وابنِ عشك؟’ إرْض بما قسم الله لك ’ ولا تمدنّ عينيك لغير ما أحلّ الله لك من بنات المؤمنين..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
لعلك بعد هذا لم تستعذب كلامي؟’ وراحت نفسك تلهث مشتهية نبتا دون أُترجة الإسلام.. طيب. لست مسيطرا عليك’ وإنما أرغب في فتح عينيك’ وغسل أُذنيك’ منقيّا سريرتك’ مُطَمْئنا قلبك ونفسك’ فإن عقلت مني فأنت لا ريب أنك الشبل من ذاك الأسد’ وإن رأيتَ غير الذي رأيتُ(( لكم دينكم ولي دين)).
أخيرا ألفت إنتباهك وأُنير دربك’ ولا ترى مني إلاّ إبتسامة تشد أزرك وأعلم أن لكل بلدية رئيسا واحدا بينما في كل من مساجدها إمـــــام ’ فما أكثر المساجد بالبلدية ؟
تفشى الفسق والفجور’ وطغى الفساد فعمّ البر والبحور’ فمن يا تُرى صاحب التوجيه والتوعية’ وعلى من تقع المسؤولية’ ألآ من رجل رشيد عن حمى أخلاق الإسلام يأمر ومجد الأخلاق المحمدية يحي الإرث التليد
أم أننا .. كلنا نرى ولا نبصر’ واللسان داخل أفواهنا عُقر’ أهكذا يأخذنا التيار فتغطسنا أمواج البحار .. يا للعار ... يا للعار.. يا للعار’ فمن يحمي بعد الديّار؟

hp]v hglvhm dh ls;dk