وقد وُجِد آخرونَ يسمعون ..
ولكنني أُفضِّل هذه الورقة المُجعّدة أكثر ..
رُبما لأننا نحاكيها دونَ أيةِ حواجزٍ ..
أو خجلٍ .. أو خوف ..

ففي النهاية
سَ تتَجعّد أكثر ومن ثُمَّ تمضي
إلى عالمٍ لن يّجدوها فيه حتى لو بَحَثُوا !
ويَسْكُبُ الحبرُ تساؤلاتنا..

وأكثر الأدواتِ تعبيراً عن أهمِ تساؤلاتنا ..
لماذا ؟
لماذا ؟؟
وقد لانجد لها جواباً .. فأنا نفسي لاأدري ..
يَسكب القلم .. مدوناتنا عن تلك اللحظة



التي نمسكه فيها ..
يسكب ..
عِبراتنا الممزوجة رُبما بشئٍ من الدمعِ الداخلي الصامت ..
الذي ليس بالضرورة ان يتقطر ماءً من العينِ ليبين آه مكبوتةٍ
فربما لم يَجد الماءُ طريقاً سالكاً للعينِ فقد سُدّ الممر بتأملاتٍ مرسومةٍ
بألوانِ مُتحدةٍ لم يُعرف أيها هو الطاغي !

hg,vrm hgl[u]m jsj,uf ;edvh