أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بر الوالدين

إلى كل قلب غافل عن حقيقة البر بالوالدين ... ألم تعلم حكم بر الوالدين و هو أنه فرض واجب؟ و أنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين و



بر الوالدين


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    حصري بر الوالدين

     
    إلى كل قلب غافل عن حقيقة البر بالوالدين ...
    ألم تعلم حكم بر الوالدين و هو أنه فرض واجب؟
    و أنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين و أن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟
    أما سمعت هدا الحديث: عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عليها قالت: قال الرسول صلى الله عليه و سلم: "دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت: من هدا؟ فقالوا:حارثة بن النعمان, فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: كذلكم البر كذلكم البر" (كان حارثة أبر الناس بأمه).
    الوالدان و ماأدراك ما الوالدان
    عن أبي الدرداء قال : أنَّ رجلاً أتاه ، فقال : إنَّ لي امرأة ، وإنَّ أمي تأمرني بطلاقها . فقال أبو الدرداء : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : " الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه " وربما قال سفيان : إنَّ أمي ، وربما قال : أبي . وهذا حديث حسن صحيح . اهـ .
    وصححه الألباني في الصحيحة ( 914 ) وعزاه إلى أبي داود الطيالسي ، وأحمد ، وابن ماجه ، والحاكم وصححه ، ( ووافقه الذهبي ) . ا هـ .
    الوالدان اللدان هما سبب وجود الانسان, ولهما عليه غاية الإحسان.
    الوالد بالإنفاق, و الوالدة بالولادة و الإشفاق, فلله سبحانه و تعالى نعمة الخلق و الايجاد.
    و من بعد ذلك للوالدين نعمة التربية و الايواء.
    و أنا أقف في حيرة أمامكم, مالنا نرى في مجتمعنا الغفلة عن هذا الأمر و الاستهتار به.
    أما قرأنا قوله تعالى:" واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين إحسانا " النساء (36)
    إن الله قد قرن توحيده و هو أعظم شيء في الوجود, بالإحسان الى الوالدين.
    ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكرهما أيضا, فقال تعالى:"أن اشكر لي و لوالديك" لقمان(14)
    الى متى سنبقى في التأجيل المستمر في بر والدينا , إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟
    و كأننا ضمنا معيشتهم أبدا الدهر
    و غفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا
    و لكننا للأسف لم نره
    أما مللنا من التذمر بشأن والدينا؟



    فكافانا قولا بأنهم لا يتفهمونا.
    فالأمر أعظم من هذه الحجج الواهية .....

    فلنتأمل قوله تعالى :

    (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون )
    لقمان 14-15

    fv hg,hg]dk


  2. #2
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: بر الوالدين

    أكيد أختي الغالية فقد فتحت موضوعا مهما جدا ،وقد رأيت بعض المواقف من بعض الشباب أنه يستحي من قول "أمي "أمام الناس ،وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو أم أيمن ب:يا "أم "...وإليك وإلينا جميعا ما يدعم موضوعك :

    بر الوالدين في حياتهما وبعد مماتهما


    أرجو توضيح بر الوالدين أثناء حياتهم وبعد مماتهم؟

    الجواب :

    بر الوالدين من أهم الواجبات والفرائض، وقد أمر الله بذلك في كتابه الكريم في آيات كثيرة،


    منها قوله سبحانه: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا[1]، ومنها قوله عز وجل في سورة سبحان: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا[2]، ومنها قوله سبحانه في سورة لقمان: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ[3]،


    فبرهما من أهم الفرائض حيين وميتين.


    فبرهما في الحياة: الإحسان إليهما والإنفاق عليهما إذا كانا محتاجين، والسمع والطاعة لهما في المعروف، وخفض الجناح لهما وعدم رفع الصوت عليهما والدفاع عنهما في كل شيء يضرهما، إلى غير ذلك من وجوه الخير، والخلاصة أن يكون الولد حريصاً على جلب الخير إليهما ودفع الشر عنهما في الحياة وفي الموت؛ لأنهما قد أحسنا إليه إحساناً عظيماً في حال الصغر وربياه وأكرماه وتعبا عليه، فالواجب عليه أن يقابل المعروف بالمعروف، والإحسان بالإحسان، والأم حقها أعظم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل قيل: ((يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك))[4].


    وفي لفظ آخر: ((قال يا رسول الله من أحق الناس بالبر؟ (قال: من أبر يا رسول الله؟) قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أباك، ثم الأقرب فالأقرب))[5].


    وبيَّن عليه الصلاة والسلام أن أحق الناس بالإحسان والبر أمك ثلاث مرات ثم أبوك في الرابعة. وهذا يوجب للولد العناية بالوالدة أكثر، والإحسان إليها أكمل، ثم الأب يليها بعد ذلك، فبرهما والإحسان إليهما جميعاً أمر مفترض، وحق الوالدة على الولد الذكر والأنثى أعظم وأكبر.


    وسئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن حق الوالدين بعد مماتهما؟ فقال له سائل: ((يا رسول الله هل بقي من بر أبويّ شيء أبرهما بعد وفاتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، من بعدهما وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما))[6].

    خمسة أشياء: ((الصلاة عليهما))، الدعاء ومن ذلك صلاة الجنازة فإنها دعاء، والصلاة عليهما، الترحم عليهما أحق الحق ومن أعظم البر في الحياة والموت. ((وهكذا الاستغفار لهما)) وسؤال الله أن يغفر لهما سيئاتهما، هذا أعظم برهما حيين وميتين. ((وإنفاذ عهدهما من بعدهما)) الوصية التي يوصيان بها، فالواجب على الولد ذكراً كان أو أنثى إنفاذها إذا كانت موافقة للشرع المطهر.


    والخصلة الرابعة: ((إكرام صديقهما)) إذا كان لأبيك أو لأمك أصدقاء وأحباب وأقارب فتحسن إليهم، وتقدر لهم صحبة وصداقة والديك، ولا تنسى ذلك بالكلام الطيب والإحسان إذا كانا في حاجة إلى الإحسان وجميع أنواع الخير الذي تستطيعه، فهذا برهما بعد وفاتهما.

    والخصلة الخامسة: ((صلة الرحم التي لا توصل إلا بهما)) وذلك بالإحسان إلى أعمامك وأقارب أبيك، وإلى أخوالك وخالاتك من أقارب أمك هذا من الإحسان بالوالدين، وبر الوالدين أن تحسن إلى أقارب والديك الأعمام والعمات وأولادهم، والأخوال والخالات وأولادهم. الإحسان إليهم وصلتهم كل ذلك من صلة الأبوين ومن إكرام الوالدين.


    ---------------------------------------------------

    [1] سورة النساء الآية 36.

    [2] سورة الإسراء الآيتان 23، 24.

    [3] سورة لقمان الآية 14.

    [4] أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من أحق الناس بحُسن الصحبة، برقم 5514، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب بر الوالدين، برقم 4621.

    [5] أخرجه الإمام أحمد في أول مسند البصريين، من حديث بهز بن حكيم، برقم 19175.

    [6] أخرجه الإمام أحمد في مسند المكيين، من حديث أبي أسيد الساعدي، برقم 15479.

    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.
    موقع الشيخ إبن باز رحمه الله
    واعذروني لم أرد في حينه بسبب التحميل والنت ..كان الله في عوننا جميعا
    جزاك الله خيرا أخية ..

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ظلم الوالدين
    بواسطة sakeraissat في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-04-2015, 13:10
  2. بر الوالدين
    بواسطة نور السلام في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-12-2014, 10:11
  3. بر الوالدين ... اعطنا صور لبر الوالدين
    بواسطة ღ سمۉة آڸآحسآس ღ في المنتدى الحوار المتمدن
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 06-05-2014, 19:35
  4. بر الوالدين
    بواسطة manal montana في المنتدى منتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-05-2014, 08:10
  5. بر الوالدين
    بواسطة ​نسيم آڸدکَريآت في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-04-2014, 12:40

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •