أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



شرح درس التعجب و اعرابه

التعجب هو انفعال نفسي يحدث نتيجة الاستغراب والدهشة لأمر ما ، جُهل سببه ، ويكون التعجب لفترة مؤقتة مرتبطة بجهل السبب ، وقد قيل قديما : إذا عرف السبب بطل



شرح درس التعجب و اعرابه


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,925
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي شرح درس التعجب و اعرابه

     
    التعجب هو انفعال نفسي يحدث نتيجة الاستغراب والدهشة لأمر ما ، جُهل سببه ، ويكون التعجب لفترة مؤقتة مرتبطة بجهل السبب ، وقد قيل قديما :



    إذا عرف السبب بطل العجب



    ما هي صيغ التعجب ؟

    صيغ التعجب نوعان هي :

    1- صيغ سماعية :

    وهي ما اعتمدت السمع ، ولم ترجع إلى وزن ما ، فكل كلمة قالها العرب في تعجبهم ، فهي صيغة سماعية لا نزن عليها ، فمثلا : صيغى سبحان الله ! قيلت في التعجب لأمر ما ، فكلمة سبحان لها وزن فعلان ، ومع ذلك فهذا الوزن لا يدل على التعجب ، إنما تدل الكملة سبحان الله فقط على التعجب دون غيرها من الأوزان المشابهة ، كعدوان هي على وزن سبحان إلا انها لا تدل على العجب بتاتا
    ومن صيغ التعجب السماعية نجد قولهم : عجبا .. أواه .. يا لها من .. عجيب ..

    2 - صيغ التعجب القياسية :

    وهي الصيغ التي لها وزن نرجع إليها لنتمكن من إحداث التعجب في كلامنا ، وهما صيغتان

    أ - ما أفعله ! :

    نحو : ما أحسن القمر ! ، أو : ما أحسنه

    ب - أفعل به ! :

    نحو : أكرم بالرجل ! ، أو : أكرم به !

    إعراب صيغة التعجب ما أفعله ! :


    المثال : ما أحسن القمر !

    ما : نكرة تامة تعجبية بمعنى شيء ، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ

    أحسن : فعل ماض مبني على الفتح للتعجب ، والفاعل ضمير مستتر يعود على ما ،
    والجملة الفعلية (أحسن) في محل رفع خبر المبتدأ (ما)

    القمر : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
    فإن قلنا : ما أحسنه ، أعربنا الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل نصب مفعول به

    ترى لماذا نعرب (ما) نكرة تامة ، بمعنى شيء ، في محل رفع مبتدأ ؟؟


    نعرف أن النكرة هي من الكلمة التي تخلو من (ال) التعريف مثل (الشمس) ، أو التي ليس فيها إضافة مثل ، ( نور الشمس )


    ولكن ؟؟

    ما علاقة التعريف والتنكير بالتعجب ؟؟
    عرفنا النكرة ، لكن ما معنى أن تكون النكرة تامة ؟؟
    ثم لماذا (ما) التعجبية تكون نكرة ؟؟
    لماذا تكون تامة ؟؟
    ولماذا تكون بمعنى شيء ؟؟

    للإجابة على هذه الاسئلة نقول :

    (ما) : نكرة تامة


    لأنها تعجبية ، والتعجب يكون لأمر نجهله ، فإذا كنا نعرفه ، تلاشى التعجب ، فوجب ان تكون ما نكرة ، وما دام زمن التعجب قائما ، فإن جهل السبب يبقى قائما ، فهي تامة أي أن النكرة تبقى مستمرة ، فلا تعريف لها مرتقب ، وإلا بدأنا نبتعد عن العجب إلى معرفة السبب

    (ما) : بمعنى شيء


    أولا : نقول بمعنى شيء ، ولا نقول بمعنى الشيء ، فشيء نكرة ذلك لأننا نجهله ، فإن عرفنا اللفظة وقلنا الشيء فهذا يعني أننا نعرف ذلك الشيء ، ثانيا قلنا بمعنى شيء ، لأننا نجهله ، وكأننا نريد القول : شيء ما جعل القمر حسنا

    لماذا نقول مثل هذا الكلام ؟


    نحن نرى القمر كل يوم ، ونراه مكتملا كل 14 يوما أو 15 ، والقمر هو القمر نفسه الذي نراه كل ليلة ، فلماذا نتعجب هذه المرة ؟
    ذلك لأننا نجهل سبب استحساننا للقمر ، وكأننا نريد القول ، هناك شيء ما جعل القمر حسنا في عيوننا هذه المرة ، وليس كالمرات السابقة ، ما هو هذا الشيء ؟ .. لا ندري !
    لأننا في عجب منه


    في محل رفع مبتدأ :

    عرفنا أن معناها بمعنى الاسم النكرة (شيء) ، و قد ابتدأنا بها الكلام فهي مبتدأ

    مبنية على السكون :

    لأنها الرفع الخاص بالمبتدأ لا يظهر عليها ، إنما يظهر عليها السكون ، والأصل أن يكون المبتدأ مرفوعا وليس ساكنا ، إذن فهي مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ ، وفي محل تعني أنه مكان ظهور الرفع ظهر السكون (محل = مكان / local)


    مراجعة الإعراب السابق (ما أحسن القمر )
    ما : نكرة تامة تعجبية بمعنى شيء منبية على السكون ، في محل رفع مبتدأ
    أحسن : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر يعود على ما
    والجملة الفعلية (أحسن) في محل رفع خبر المبتدأ (ما)
    القمر : مفعول به منصوب ن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة



    إعراب صيغة التعجب : أفعل به !


    المثال : أكرمْ بالرجل ِ !

    أكرم : فعل ماض جاء على صيغة الأمر لإنشاء التعجب
    بـ : حرف جر زائد
    الرجل : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه فاعل

    فك غموض هذا الإعراب


    نعلم أن هذا الرجل الذي نتحدث عنه كريما ، لكننا تعجبنا من كرمه ، وحتى يحصل التعجب ، وجب أن نجهل سر الإعجاب بنوعية الكرم أو حجمه أو ما شابه ، وكأننا نريد القول لمن يستمع إلينا : الرجل كريم إلى درجة تدهشنا ، فإن سألونا ما الذي جعلكم تتعجبون ، أجبنا : لا ندري ، هناك أمر ما جعل كرم هذا الرجل يثير دهشتنا واستغرابنا ،
    أما عن الإعراب فقد قلنا إن فعل أكرم هو فعل ماض رفم أن الظاهر ينبئ أنه أمر

    لماذا هو فعل ماض وليس أمر


    ذلك أننا نتعجب من أمر قد وقع ، ولا نتعجب من أمر لم يقع بعد


    فلماذا لا نصوغه بزمن الماضي ، فنقول كَرٌمَ الرجلُ ؟؟


    ذلك أن الماضي قد انتهى ، لكننا لا زلنا في عجب ، فلا بد من صيغة نجعل فيها الماضي يبدو كأنه مستقبل ، للتعبير عن اعجابنا المستمر إلى المستقبل المجهول ، فالتعجب لا يزال قائما بدأ في الماضي ويستمر إلى المستقبل
    وكأننا نود القول للمستمع : إن هذا الرجل كريم وليس مثله أحد في الكرم ، فنحن متعجبون لكرمه حتى إننا نظن أن لا يكون مثله أحد في الكرم مستقبلا


    الرجلِ : لماذا أعربناه فاعلا رغم كونها اسم مجرورا ؟؟


    لأن الفاعل هو الذي يقوم بالفعل ، ومن صاحب الكرم هو الرجل فهو الفاعل

    فلماذا لا نبقيه فاعلا بعلامة الضم ؟؟


    لأن تركيب الجملة سينكسر إن قلنا : أكرمْ الرّجلُ ، علما أننا فهمنا لماذا يجب القول بفعل أكرمْ .. تذكروا : إنه ماض يدل على المستقبل



    لأن صيغة (أكرمْ الرجلُ ) غير مقبولة على مستوى التركيب النحوي ، فإننا نأتي بحرف جر ليس له معنى ، أي حرف جر زائد ، من أجل ضبط الجملة ، وإخفاء الرفع في المحل ، فنقول : اسم مجرور لفظا بحرف الجر الزائدة ، مرفوع محلا على أنه فاعل ، وحركة الضم منع من ظهورها حركة حرف الجرّ الزائدة


    لكن يا ترى كيف نستطيع صياغة التعجب ، هل يكون ذلك عشوائيا ، أم أن هناك قواعدا وشروطا معينة ؟؟


    طبعا هناك شروطا وقواعد لتحقيق صيغتي التعجب


    بناء صيغي التعجب (ما أفعله ! ، أفعل به !)

    تبنى صيغتا التعجب إذا كان الفعل :


    1- ثلاثيا

    مثل : استحسن هو ليس فعلا ثلاثيا فلا يمكن التعجب معه بقولنا : ما استحسنه ، ولا بقولنا استحسن به .. فهذا غير جائز


    2- تاما

    مثل : كان .. هو ليس فعلا تاما بل هو ناقص ، فلا يمكن التعجب معه بقولنا : ما أكونه ، ولا بقولنا أكون به .. فهذا غير جائز


    3- مثبتا

    مثل : ما ساد ، ما كرم .. هو ليس فعلا مثبتا بل هو منفي ، فيستحيل النطق بصيغة التعجب معه

    4- مبنيا للمعلوم

    مثل : بُنِيَ .. هو ليس فعلا مبنيا للمعلوم بل هو مبني للمجهول ، فلا يمكن التعجب معه بقولنا : ما أُبنيه، ولا بقولنا الثاني الذي يستحيل النطق به على وزن أفعل به ..


    5- معناه قابل للتفاضل

    فمثلا : الفعل : مات لا يقبل التفاضل فلا يجوز أن نصوغ منه التعجب ، كأن نقول هذا أَمْوَت من هذا ، فهذا غير معقول بتاتا ذلك لأن الموت واحدة وليس فيها أي تفضيل


    6- ليس وصف المذكر منه على وزن أفعَل الذي مؤنثه فعلاء

    مثلا لا يجوز أن نصوغ التعجب من الألوان كأحمر فهو على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء وهنا حمراء ، فلا تقول ما أحمره ، ولا تقول : أحمر به


    7- متصرفا

    مثل : نِعْمَ .. هو ليس فعلا متصرفا بل هو فعل جامد ، فلا يمكن التعجب معه بقولنا : ما أنعمه ، ولا بقولنا أنعم به .. فهذا غير جائز

    avp ]vs hgju[f , huvhfi


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. أفعال التعجب
    بواسطة الأمل الرحيب في المنتدى المواد الادبية و اللغات للسنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-10-2014, 17:53
  2. درس حول التعجب
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى أرشيف السنة الاولى متوسط - النظام القديم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-01-2014, 00:28
  3. درس حول المثنى صياغته و اعرابه
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-11-2013, 20:31
  4. درس حول الاستفهام - ادواته - اعرابه
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى أرشيف السنة الاولى متوسط - النظام القديم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 19:03
  5. التعجب بصيغة ما أفعله
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-05-2012, 18:01

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •