بينما كان العجوز يوشيدا يجول في انحاء الغابة شعر بعطش شديد فشرب من ينبوع الشباب دون علم.فاصبحح في غضون لحظات شابا في مقتبل العمر يزخر ببني قوية و شعر اسود و وجه خال من التجاعيد ففرح كثيرا و اتجه نحو بيته و عندما دخل ظنت زوجته ان شابا غريبا دخل الى البيت دون استئذان فاندهشت اقبل يوشيدا الشاب نحوها ليهدئ من روعهاو يشرح لها قصته.فلم تصدقه وقمت بطرده فقضى يوشيدا حياته كلها في الغابة بحثا عن ينبوع الشيخوخة ليشرب منه ويعود الى طبيعته ولكن لسوء حظه لم يجده و لكن ي النهية وجد ينبوع الماء السام فشرب منه وتوفي بعدما ظنه ينبوع الشيخوخة



jgodw kw hs',vm lk lavr hgals