السلام عليكم و رحمة الله "تقابلا على احدى مواقع التواصل الاجتماعى و برغم كل الاختلافات الا انهم استطاعوا ايجاد ثغرة تتلامس فيها الاحلام الافتراضية الحياة الواقعية, كانت تكبره ب 6 او 7 اعوام و لكنها لم تشعره قط بفرق السن رغم اختلافات القدرات العقلية فهى كانت اذكى نسبيا و لكن رغم حداثة سنة لم يكن بالساذج الذى يجرى وراء اهواءه, كانت تقصر فى الكلام و لا تهتم كثيرا لما يقول فهو مجرد شاب عنده طموح و يحلم بالكثير وهى لا تهوى فى حياتها غير كلبها الصغير المكير, مشاعره المتأججه الحارة اذابت ثلج العواطف المتجمدة الذابلة من روتين الحياة الاجتماعية فى دول الشمال الاسكندنافية, تغير عالمها و عالمه و اصبح كل شاغلهم الزواج و تكون اسرة كانا يحلما بها عندما كانا صغيرا, اتفقا على كل شئ حتى اسماء اطفالهم و جهزا نفسهما لكل شئ, طرح الموضوع على ابويه فحزنا و لكن لم يبدها له فكيف فرحتهم تهجرهم لاجل الزواج من اجنبيه اكبر منه سنا؟! كيف تسرق حلم السنين فى غمضة عين؟!!, اوشك كل شئ على الحدوث غير ان قلبه لم يطاوعه ترك ابويه و المضى الى الحب الذى طالما حلم به لبضع سنين, فسالها لما لا تأتى؟ فانا لا استطيع ترك اهلى فليس لهم غيرى فجأته الطعنة التى لم يفكر بها ابدا انت مازلت صغيرا و لن تنضج ابدا, اكبر يا صغيرى......" نموذج من ملايين النماذج التى تختبئ خلف العالم الافتراضى الذى نسميه بالانترنت و لكن لا يجوز تسميته بالانترنت الان و انما مواقع التواصل الاجتماعى, فكما رأينا كل الاختلافات تنتفى مع مرور الوقت و كل شئ يذوب, فيعزف فئة كبيرة من الرجال بالوطن العربى الزواج من نساء اكبر منهم لمجرد ان سنها تجاوز سنه لو بيوم واحد فقط او انها كانت متزوجة قبله او لا تعرف معنى الاحتواء بقدر الاجنبيات, عاش الحياة الاسرية الافتراضية دون ان يدخل قفص الزوجية مساحة حرة و شكرا



hgpdhm hghsvdm hghtjvhqdm